السلام عليكم ورحمة الله
وانا معكم بإذن الله
اتممت تلاوة جزأين الحمدلله
am asrar
•
نكمل الجزء الثالث من الألفاظ النادرة
من سورة آل عمران:
.دَأْبِ:
كما في قول الله تعالى:
"َكَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا
فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ",
فدأب تعني عادة أوشأن أو ملازمة,
وهي من دأب يدأب دأبًا فهو دؤوب,أي جهد وتعب
ويكون في العمل,وهو من المجاز _على سبيل الملازمة,
ولهذا يقال : مَا زَالَ ذلك دَأْبَكَ ودِينَكَ ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ,
أي عادتك وملازمتك الأمر.
*************
.الْمُسَوَّمَةِ:
كما في قول الله تعالى:
"َزُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ
الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ",
فالمسومة تعني المطهمة الحسان وعلى هذا يكون من
السيما أي الحسن, وقيل تعني الراعية.
***********
.َأَنبَتَهَا:
كما في قول الله تعالى:
"َفَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا,
أي أنشأها إنشتءً صالحًا,وذلك في الخلق ونزاهة الباطن،
فشبه ****ؤها وشبابها بإنبات النبات الغضّ على طريق
الاستعارة.
************
.مِحْرَابَ:
كما في قول الله تعالى:
"َكُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً",
فالمحراب هو بناء للعبادة وهو غير المسجد,
وهو مشتق من الحرب فكأنا حال المتعبد
كحال الذي يحارب الشيطان.
************
.حَصُور:
كما في قول الله تعالى:"َ
وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ"
,فالحصور هو الذي لا أرب له في النساء ,
وهي صفة مدح ليحيى عليه السلام.
************
.رَمْز:
كما في قول الله تعالى:
"ََقالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً"
اي إشارة وإيماء, وأصله التحرك
يقال: ارتمز أي تحرك، ومنه قيل للبحر: الراموز،
وأخرج الطيبي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق
سأله عن الرمز فقال: الإشارة باليد والوحي بالرأس
فقال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
ما في السماء من الرحمن (مرتمز)
إلا إليه وما في الأرض من وزر
************
.ْمُمْتَرِينَ:
كما في قول الله تعالى:
"َالْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ",
الممتري من مرى يمري مريًا,
وهو الذي يجحد الحق.
************
.نَبْتَهِلْ:
كما في قول الله تعالى:
"َثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ"
,نبتهل من الإبتهال وهو افتعال من بهب اي لعن
وأصبح يطلق على مطلق الدعاء .
************
.خَلاَقَ:
كما في قول الله تعالى:
"َإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً
أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ
وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
أي نصيب.
************
.الأَسْبَاطِ:
كما في قول الله تعالى:
"َقُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ",
جمع سبط وهو يقابل القبيلة عند العرب,
ويعني ولد الولد,
وقيل أنه مشتق من السبط وهو نوع شجر كثير الأغصان
وله جذر واحد.
من سورة آل عمران:
.دَأْبِ:
كما في قول الله تعالى:
"َكَدَأْبِ آلِ فِرْعَوْنَ وَالَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا
فَأَخَذَهُمُ اللّهُ بِذُنُوبِهِمْ وَاللّهُ شَدِيدُ الْعِقَابِ",
فدأب تعني عادة أوشأن أو ملازمة,
وهي من دأب يدأب دأبًا فهو دؤوب,أي جهد وتعب
ويكون في العمل,وهو من المجاز _على سبيل الملازمة,
ولهذا يقال : مَا زَالَ ذلك دَأْبَكَ ودِينَكَ ودَيْدَنَكَ ودَيْدَبُونَكَ,
أي عادتك وملازمتك الأمر.
*************
.الْمُسَوَّمَةِ:
كما في قول الله تعالى:
"َزُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء وَالْبَنِينَ وَالْقَنَاطِيرِ
الْمُقَنطَرَةِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ وَالْخَيْلِ الْمُسَوَّمَةِ وَالأَنْعَامِ
وَالْحَرْثِ ذَلِكَ مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا
وَاللّهُ عِندَهُ حُسْنُ الْمَآبِ",
فالمسومة تعني المطهمة الحسان وعلى هذا يكون من
السيما أي الحسن, وقيل تعني الراعية.
***********
.َأَنبَتَهَا:
كما في قول الله تعالى:
"َفَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا,
أي أنشأها إنشتءً صالحًا,وذلك في الخلق ونزاهة الباطن،
فشبه ****ؤها وشبابها بإنبات النبات الغضّ على طريق
الاستعارة.
************
.مِحْرَابَ:
كما في قول الله تعالى:
"َكُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً",
فالمحراب هو بناء للعبادة وهو غير المسجد,
وهو مشتق من الحرب فكأنا حال المتعبد
كحال الذي يحارب الشيطان.
************
.حَصُور:
كما في قول الله تعالى:"َ
وَسَيِّداً وَحَصُوراً وَنَبِيّاً مِّنَ الصَّالِحِينَ"
,فالحصور هو الذي لا أرب له في النساء ,
وهي صفة مدح ليحيى عليه السلام.
************
.رَمْز:
كما في قول الله تعالى:
"ََقالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ إِلاَّ رَمْزاً"
اي إشارة وإيماء, وأصله التحرك
يقال: ارتمز أي تحرك، ومنه قيل للبحر: الراموز،
وأخرج الطيبي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق
سأله عن الرمز فقال: الإشارة باليد والوحي بالرأس
فقال: وهل تعرف العرب ذلك؟
قال: نعم أما سمعت قول الشاعر:
ما في السماء من الرحمن (مرتمز)
إلا إليه وما في الأرض من وزر
************
.ْمُمْتَرِينَ:
كما في قول الله تعالى:
"َالْحَقُّ مِن رَّبِّكَ فَلاَ تَكُن مِّن الْمُمْتَرِينَ",
الممتري من مرى يمري مريًا,
وهو الذي يجحد الحق.
************
.نَبْتَهِلْ:
كما في قول الله تعالى:
"َثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَةَ اللّهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ"
,نبتهل من الإبتهال وهو افتعال من بهب اي لعن
وأصبح يطلق على مطلق الدعاء .
************
.خَلاَقَ:
كما في قول الله تعالى:
"َإِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَناً قَلِيلاً
أُوْلَـئِكَ لاَ خَلاَقَ لَهُمْ فِي الآخِرَةِ وَلاَ يُكَلِّمُهُمُ اللّهُ
وَلاَ يَنظُرُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلاَ يُزَكِّيهِمْ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
أي نصيب.
************
.الأَسْبَاطِ:
كما في قول الله تعالى:
"َقُلْ آمَنَّا بِاللّهِ وَمَا أُنزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ
وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالأَسْبَاطِ",
جمع سبط وهو يقابل القبيلة عند العرب,
ويعني ولد الولد,
وقيل أنه مشتق من السبط وهو نوع شجر كثير الأغصان
وله جذر واحد.
# mona #
•
دونا :
الافكار الرئيسية لسورة الجزء 28 المرجع كتاب هداياتالافكار الرئيسية لسورة الجزء 28 المرجع كتاب هدايات
|جزيتِ خيراً .. وبارگ الله فيگِ
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كله خيرا يَ خآلق آلراحه? وكلتك أمرها وأستودعتك همها فبشرها بمآ يفتح مدآخل السعاده لـ قلبها♥~
ربي اشرح صدرها بالقـران وانـر لها طريقاً تلتـمس به الى الجنه ..
يا خير الغافرين يا خير الفاتحين يا خير الرازقين يا خير المحسنين اجعل امرها كله خيرا يَ خآلق آلراحه? وكلتك أمرها وأستودعتك همها فبشرها بمآ يفتح مدآخل السعاده لـ قلبها♥~
ربي اشرح صدرها بالقـران وانـر لها طريقاً تلتـمس به الى الجنه ..
الصفحة الأخيرة
من الالفاظ النادرة في الجزء الثالث في سورة البقرة
يوؤده:
كما في قول الله تعالى:
"وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ وَلاَ يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ"
أي يكد عليه ويثقل.
*********
.وابل:
كما في قول الله تعالى:
"فَمَثَلُهُ كَمَثَلِ صَفْوَانٍ عَلَيْهِ تُرَابٌ فَأَصَابَهُ وَابِلٌ "
وهو المطر,ويجمع على أوابل.
***********
.طل:
كما في قول الله تعالى:
فَإِن لَّمْ يُصِبْهَا وَابِلٌ فَطَلٌّ وَاللّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ "
والطل يعني الندى.
*********
.الحاف:
كما في قول الله تعالى:
لِلْفُقَرَاء الَّذِينَ أُحصِرُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ ضَرْباً فِي الأَرْضِ
يَحْسَبُهُمُ الْجَاهِلُ أَغْنِيَاء مِنَ التَّعَفُّفِ تَعْرِفُهُم بِسِيمَاهُمْ
لاَ يَسْأَلُونَ النَّاسَ إِلْحَافاً وَمَا تُنفِقُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ",
أي إلحاحاً وهو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه
من قولهم لحفني من فضل لحافه أي أعطاني من فضل ما عنده،
وقيل: سمي الإلحاح بذلك لأنه يغطي القلب كما يغطي اللحاف من تحته.
*************
.إصر:
كما في قول الله تعالى:
"لاَ يُكَلِّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاَّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ
رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَّسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا رَبَّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْراً
كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبَّنَا وَلاَ تُحَمِّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ
وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنتَ مَوْلاَنَا فَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ"
والإصر هو عبء الثقل, وهو من أصر يأصر أي يحبس في مكانه ,
ويقال للعهد كما في قوله تعالى:" وَأَخَذْتُمْ عَلَى ذَلِكُمْ إِصْرِي ",
ويجمع على آصار.