جزيتِ خيراً .. وبارگ الله فيگِ
اللهم جمّل أمرها ما أحييتها، وعافها ما أبقيتها، وبارك لها فيما خولتها، واحفظ عليّها ما أوليتها، وارحمها إذا توفيتها، وآنس وحشتها إذا أقبرتها، وتفضل عليّها إذا حاسبتها، ولا تسلبها الإيمان وقد عرفتها يا عَظيمَ الْبِرِّ .. يا عَليماً بِما فِي السِّرِّ .. يا جَميلَ السِّتْرِ اسْتَجِبْ دُعائها وَلا تُخَيِّبْ رَجائها وَتَقَبَّلْ تَوْبَتها وَكَفِّرْ خَطيـئَتها بِمَنِّكَ وَرَحْمَتِكَ يا اَرْحَمَ الرحمين
جزيتِ خيراً .. وبارگ الله فيگِ
اللهم جمّل أمرها ما أحييتها، وعافها ما أبقيتها، وبارك لها...
فيه تعليم العباد كيفية الدعاء وآدابه وذلك أن من أراد الدعاء
فليقدم الثناء ثم يذكر بعده الدعاء كهذه الآية .
وذكر الله { فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ}
جاءت هذه الآية بعد أن دعوا ربهم بخمس دعوات عظيمات ،
قال الحسن : " ما زالوا يقولون ربنا ربنا حتى استجاب لهم "
فكم يخسر المقصرون في عبادة الدعاء ،
والمتعجلون في رؤية ثمرته ؟!
وكم يربح ويسعد من فتح له باب الدعاء ومناجاة مولاه
الذي يحب الملحين في الدعاء