# mona #
# mona #
|| دونــا

����
الجيل الجديد .
اتممت بفضل الله تلاوة الجزء الرابع

بَكَّةَ:
كما في قول الله تعالى:
إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدًى لِّلْعَالَمِينَ"
, بكة قيل هي لغة من مكة,
وقد قيل: إنّ بكّة مشتقّ من البَكّ وهو الازدحام
,وقد رجح العلامة إبن عاشور القول في أنه اسم بمعنى البلدة وضعه إبراهيم علماً على المكان الَّذي عيّنه
لسكنى ولده بنيّة أن يكون بلداً،
فيكون أصله من اللغة الكلدانية، لغة إبراهيم،
ألا ترى أنَّهم سمّوا مدينة (بعلبك) أي بلد بَعل
وهو معبود الكلدانيين،
ومن إعجاز القرآن اختيار هذا اللَّفظ عند ذكر كونه
أوّل بيت.


.صِرٌّ:
كما في قول الله تعالى:
مَثَلُ مَا يُنفِقُونَ فِي هِـذِهِ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرّ"
والصرّ هو البرْد الشّديد المميت لكلّ زرع أو ورق يهبّ
عليه فيتركه كالمحترق، ولم يعرف في كلام العرب
إطلاق الصرّ على الرّيح الشّديد البرْد
وإنَّما الصرّ اسم البرد.
وأمّا الصرصر فهو الريح الشديدة وقد تكون باردة.


.قَرْحٌ:
كما في قول الله تعالى:
"َإِن يَمْسَسْكُمْ قَرْحٌ فَقَدْ مَسَّ الْقَوْمَ قَرْحٌ مِّثْلُهُ
وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ"
,
القرح على الحقيقة يعني الجرح _بالفتح أو الضم_
وأما مجازًا كما هنا في الآية فاستعير فيعني الهزيمة ,
فإنّ الهزيمة تشبّه بالثلمة وبالانكسار،
فشبّهت هنا بالقرح حين يصيب الجسد.


.َمحِّصَ:
كما في قول الله تعالى:
وَلِيُمَحِّصَ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ ",
محص يمحص محصًا اي نقى ينقي أو طهر يطهر
وأصل التمحيص هو تخليص الشيء من كل عيب
فيقال محصت الذهب أي أزلت خبثه .


.محق:
كما في قول الله تعالى:
وَيَمْحَقَ الْكَافِرِينَ",
ومحق يمحق محقًا أي أهلك إهلاكًا ,
فيمحق الكافرين أي يهلكهم.


غُزًّى:كما في قول الله تعالى:"َأَوْ كَانُواْ غُزًّى" غزّى جمع غازٍ.


.غَلَّ:
كما في قول الله تعالى:
"َوَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ",
غلّ يغلّ غلّاً أي خان يخون خونًا وخيانة,
وهي من الغلول وأصله أخذ الشيء في الخفية،
يقال أغل الجازر والسالخ إذا أبقى في الجلد شيئا من اللحم على طريق الخيانة،
والغل الحقد الكامن في الصدر.


.مَفَازَةٍ:
كما في قول الله تعالى:
"َفَلاَ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفَازَةٍ مِّنَ الْعَذَابِ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ",
مفازة تعني منجاة, وهي من الفوز
و"مفازة" هي مكان الفوز ولهذا سيمت البيداء مفازة
لأن الإنسان يفوز بنفسه فيها من أعدائه.
الجيل الجديد .
اتممت تلاوة الجزء الخامس بفضل الله





الالفاظ النادرة في سورة النساء



حُوباً:


" وَآتُواْ الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَتَبَدَّلُواْ الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ

وَلاَ تَأْكُلُواْ أَمْوَالَهُمْ إِلَى أَمْوَالِكُمْ إِنَّهُ كَانَ حُوباً كَبِيراً"
,الحوب هو الإثم ثم بلغة الحبشة،
ولما سئل إبن عباس هل تعرف العرب ذلك؟

فقال: نعم أما سمعت قول الأعشى:
فإني وما كلفتموني من أمركم
ليعلم من أمسى أعق وأحوبا
وخصه بعضهم بالذنب العظيم.







.نِحْلَةً:


" وَآتُواْ النَّسَاء صَدُقَاتِهِنَّ نِحْلَةً"
نحلة من نحل ينحل نحلة ونحلًا أي أعطى ووهب
بلا عوض ومنها سميت النحلة نحلة لإعطائها العسل
دون عوض أو مقابل.





.َبِدَار:
" فَادْفَعُواْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ وَلاَ تَأْكُلُوهَا إِسْرَافاً وَبِدَاراً"
,والبدار مصدر بادره، وهو مفاعلة من البَدْر،
وهو العجلة إلى الشيء، بَدَره عجله، وبادره عاجله،
والمفاعلة هنا قصد منها تمثيل هيئة الأولياء في إسرافهم
في أكل أموال محاجيرهم عند مشارفتهم البلوغ،

وتوقّع الأولياء سرعة إبَّانه،

بحال من يبدر غيره إلى غاية والآخر يبدر إليها
فهما يتبادرانها، كأنّ المحجور يسرع إلى البلوغ

ليأخذ ماله، والوصي يسرع إلى أكله لكيلا يجد اليتيم
ما يأخذ منه، فيذهب يدّعي عليه،
ويقيم البيّنات حتّى يعجز عن إثبات حقوقه.






.كَلاَلَةً:
" وَإِن كَانَ رَجُلٌ يُورَثُ كَلاَلَةً"

,الكلالة ُ اسم للكلال وهو التعب والإعياء

قال الأعشى:
فآليتُ لا أرثي لَها مِن كلالة

ولا من حفى حتّى أُلاقي مُحَمَّدا
ووصفت العرب بالكلالة القرابةَ غيرَ القربى،
كأنّهم جعلوا وصوله لنسب قريبه عن بُعد،
فأطلقوا عليه الكلالة على طريق الكناية

واستشهدوا له بقول من لم يسمّوه:
فإنّ أبا المرءِ أحمى له=ومَوْلى الكلالة لا يُغْضَبُ
ثم أطلقوه على إرث البعيد,
يبدو أن هذا اللفظ لم يظهر كمفهوم قبل الإسلام.






.تَعْضُلُوهُنَّ:
" يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ يَحِلُّ لَكُمْ أَن تَرِثُواْ النِّسَاء كَرْهاً وَلاَ تَعْضُلُوهُنَّ

",فالعضل هو منع وليّ المرأة إيّاها أن تتزوّج،
من عضل يعضل عضلًا أي حبس ومنع.








.َحَلاَئِلُ:
" وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلاَبِكُمْ"

,حلائل جمع حليلة وهي الزوج على وزن فعيلة

بمعنى فاعلة أو بمعنى مفعولة

وسميت حليلة لأنها تحل معه,
ووقد يُسمي الزوج أيضاً بالحليل
وعلى هذا فيفهم هذا المعنى للتحريم.






. مُسَافِحِينَ:
" مُّحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ",
مسافحين مفردها مسافح أي الزاني

وهو من سفح يسفح سفحًا وسفاحًا,
فهو مسافح ويعني إهراق الماء دون حبس.








. َرَاعِنَا :
"وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ

وَرَاعِنَا لَيّاً بِأَلْسِنَتِهِمْ"
,راعنا أصلها من الرعاية فكان اليهود يقولونها
بهذا الوجه أي المبالغة في الرعي

ويقصدون كلمة في لغتهم التي تعني الرعونة استهتارًا

بالرسول عليه الصلاة والسلام.






. نَقِيراً:
" أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لاَّ يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً"
,نقير من نقر ينقر نقيرًا

وتعني في الأاصل ضرب ,
وهي تعني أيضًا النكتة في ظهر النواة
أي شكلة صغيرة ويضرب فيها المثل بالقلة,
أي أنه لا يظلمون حتى مقدار هذا النقير القليل.






.تَنكِيلاً:
" عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَأْسَ الَّذِينَ كَفَرُواْ وَاللّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً"
,تنكيل من نكل ينكل نكالًا وتنكيلًا
أي جبن عنه وامتنع من,
ويطلق ويراد به العقوبة التي تردع الآخرين.






.أَرْكَسَهُم:
" فَمَا لَكُمْ فِي الْمُنَافِقِينَ فِئَتَيْنِ وَاللّهُ أَرْكَسَهُم بِمَا كَسَبُواْ"
,من ركس يركس ركسًا ,
وأركس تعني أعاد ورد تمامًا كما نكس.






.نَّجْوَاهُمْ:
" لاَّ خَيْرَ فِي كَثِيرٍ مِّن نَّجْوَاهُمْ إِلاَّ مَنْ أَمَرَ بِصَدَقَةٍ أَوْ مَعْرُوفٍ أَوْ إِصْلاَحٍ بَيْنَ النَّاسِ"
النجوى من النجو وهو المكان المستتر الذي المفضِي

إليه ينجو من طالبه، ويطلق النجوى على المناجين.








.َيُبَتِّكُنَّ:
" وَلأُضِلَّنَّهُمْ وَلأُمَنِّيَنَّهُمْ وَلآمُرَنَّهُمْ فَلَيُبَتِّكُنَّ آذَانَ الأَنْعَامِ"
,فيبتكن من التبتيك وهو القطع,
حيث كان العرب يقطعون آذان الأنعام

التي يجعلونها لطواغيتهم،
علامة على أنّها محرّرة للأصنام،
فكانوا يشقّون آذان البحيرة والسائبة والوصيلة،
فكان هذا الشقّ من عمل الشيطان،
إذ كان الباعثُ عليه غرضاً شيطانياً.






.مَحِيصاً:


" أُوْلَـئِكَ مَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَلاَ يَجِدُونَ عَنْهَا مَحِيصاً"
,المحيص من حاص يحيص حيصًا أي نفر وزاغ,
ويطلق المحيص على المكان الذي يفر إليه الإنسان

أي المراغ والملجأ.





.نُشُوزاً:


" وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً".
نشوز من نشز ينشز أي ارتفع
وأطلقت على الزوج أو الزوجة التي تترفع على زوجها
فتعصيه وتظهر الكراهية لها.








.غُلْفٌ:
" وَقَوْلِهِمْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ بَلْ طَبَعَ اللّهُ عَلَيْهَا بِكُفْرِهِمْ فَلاَ يُؤْمِنُونَ إِلاَّ قَلِيلاً",
الغلف بضم فسكون جمع أغلف

وهو الشديد الغلاف مشتق من غَلَّفه
إذا جعل له غِلافاً

وهو الوعاء الحافظ للشيء
والساتر له من وصول ما يُكره له.






.يَسْتَنكِفَ:
" لَّن يَسْتَنكِفَ الْمَسِيحُ أَن يَكُونَ عَبْداً لِّلّهِ

وَلاَ الْمَلآئِكَةُ الْمُقَرَّبُونَ"
,الإستنكاف هو التكبّر والامتناع بأنفة،
فهو أشد من الاستكبار.








غدا ساكمل ماتبقى من الجزء الخامس ان شاء الله
أم صلوحي 2008
أم صلوحي 2008
.... ~ الحمدلله كل يوم اقرا جزء من القران واليوم انتهيت من الجزء الثالث ..
.... ~ الحمدلله كل يوم اقرا جزء من القران واليوم انتهيت من الجزء الثالث ..
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الخامس
جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الخامس جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الخامس جعلنا الله جميعا من أهل القرآن وخاصته
السلام عليكم :
قرأت الجزأين السادس والسابع والفضل لله تعالى

من سورة الأنعام
تفسير آية :
قال تعالى ؛" قل أي شيء أكبر شهادة "

قال المشركون للنبي صلى الله عليه وسلم :

من يشهد بأنك رسول الله فنزلت الآية

ومعناها : الله أكبر شهادة، أي انفراده بالربربية

وقيام البراهين على توحيده

أكبر شهادة وأعظم ؛ فهو شهيد بيني وبينكم على أني قد بلغتكم

وصدقت فيما قلته وادعيته من الرسالة.