☀️إشراقة صباحيـة
⛅ الصباح هدية جديدة أضيفت لعمرك فأحسن شكرها وتقبلها كما هي ولا تقلب أوجاع الأمس وتفاءل بهدية الغد، تفائلوا بيوم و صباح مختلف وجميل
- 💌 صباحكم سعاده تحتويكم
••●••●••●••●••
همسة
قال ابن عثيمين"رحمه الله"
هنيئا لقلوب تصبح وتمسي لا تحمل حقداً على أحد ما أسعدها فهي تعيش بصفه من صفات أهل الجنه ..
ركعتا الضحى ..
عملٌ قليل .. وثوابٌ جزيل ..
* أذكااار الصبااااح ..♡
http://sd.sa/OxtS
أصبحنا وأصبح الملك لله
وجمعة مباركة على الجميع بإذن الله
تم بعون الله قراءة الجزء الرابع
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد
وجمعة مباركة على الجميع بإذن الله
تم بعون الله قراءة الجزء الرابع
اللهم صلِ وسلم على سيدنا محمد
أم صلوحي 2008 :
وقفة مع الجزء العاشر للدكتور // عمر المقبل (( الجزء الثاني 21- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا آبَاءَكُمْ وَإِخْوَانَكُمْ أَوْلِيَاءَ إِنِ اسْتَحَبُّوا الْكُفْرَ عَلَى الْإِيمَانِ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ} [التوبة : 23] إذا كان تولي الكفار الأقارب ظلماً، فكيف بالأباعد الأعداء؟ أم كيف بالمحاربين؟ 22- ثمانية أسباب لترك الجهاد، فاحذر أن تتلبس بها إذا تعين الجهاد عليك: {قُلْ إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا } [التوبة : 24]. 23- إضافة القول إلى الأفواه في قوله تعالى: {وَقَالَتِ الْيَهُودُ عُزَيْرٌ ابْنُ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ذَلِكَ قَوْلُهُمْ بِأَفْوَاهِهِمْ} [التوبة : 30] إشارة إلى أنه كذب محض. 24- تقديم أقوال العلماء التي تصادم الشرع هو مشاركة لله في الربوبية: {اتَّخَذُوا أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ أَرْبَابًا مِنْ دُونِ اللَّهِ} [التوبة : 31]. 25- أيها المؤمن الثابت، هذه بشارة لا تتخلف: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ (32) هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ} [التوبة : 32 ، 33] ومن هو الأحمق الذي يريد إطفاء نور الشمس بفيه، فكيف بنور الله ونور دينه؟ 26- ما سر اختيار هذه الجهات الثلاث: {يَوْمَ يُحْمَى عَلَيْهَا فِي نَارِ جَهَنَّمَ فَتُكْوَى بِهَا جِبَاهُهُمْ وَجُنُوبُهُمْ وَظُهُورُهُمْ } [التوبة : 35]؟ موضع تأمل، وقد بحثها العلامة السعدي في كتابه المواهب الربانية. 27- يكفي المعتدين بالأشهر الهجرية فخراً أنها الشهور المعتبرة في شريعة الله: { إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ } [التوبة : 36] ومن تأمل الشهور الميلادية وجدها لا تعتمد في حسابها على شيء محسوس، ولذا تجد فيها ما هو 28 ، و 29 ، 30 ، و 31 ! بخلاف الهجري الذي يعتمد على رؤية الأهلة. 28- من مواعظ القرآن التي تتكرر بأساليب متنوعة: {فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا قَلِيلٌ } [التوبة : 38]. 29- قمة اليقين بالنصر والثقة بالله: {لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا } [التوبة : 40]. 30- الحلف الكاذب هلاك للنفس: {وَسَيَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَوِ اسْتَطَعْنَا لَخَرَجْنَا مَعَكُمْ يُهْلِكُونَ أَنْفُسَهُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [التوبة : 42]. 31- إذا وجدت من نفسك كسلاً عن الطاعات فاحذر أن يصيبك ما أصاب أهل هذه الآية: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لَأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} [التوبة : 46]. 32- قد ينجح الإنسان في الهروب من الواجبات الشرعية المناطة به، بحلاوة لسانه، لكن الشأن في الخلاص يوم السؤال: {وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ ائْذَنْ لِي وَلَا تَفْتِنِّي أَلَا فِي الْفِتْنَةِ سَقَطُوا} [التوبة : 49].وقفة مع الجزء العاشر للدكتور // عمر المقبل (( الجزء الثاني 21- {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ...
جزاك الله خيراً كثيراً
وقفات في قمة الروعة
أثابك الله
وقفات في قمة الروعة
أثابك الله
اتممت تلاوة الجزء الحادي عشر بفضل الله عزوجل
ألفاظ سورة الأعراف:
1." مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً :
"قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ"
,المذءوم اسم مفعول من ذَأمه إذا عابَه وذمَّه ذَأماً
وقد تسهل همزة ذأم فتصير ألفاً فيقال ذَام ,
ومدحور مفعول من دَحره إذا أبعده وأقصاه،
أي: أخرجُ خروجَ مذمُوم مطرود، فالذّم لِمَا اتّصف به من الرّذائل،
والطّرد لتنزيه عالم القُدس عن مخالطته.
2.يخصفان:
" وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ",
يخصفان من خصف يخصف خصفًا أي يقوي ويشد
وهو على الحقيقة ,ويستعمل لرقع النعال لأن في الرقع تقوية وشدة,
وهنا على المجاز بمعنى وضع ورقة على ورقة من شجر الجنة,
ومنه ثوب خَصيف أي مخصوف أي غليظ النّسج لا يَشف عمّا تحته.
3.قبيله:
" إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ"
,القبيل الجماعة فإن كانوا من أب واحد فهم قبيلة.
والمراد بهم هنا جنوده من الجن.
4.إدّاركوا:
" كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً",
أصله تَداركوا فقلبت التّاء دَالا ليتأتى إدغامها في الدّال للتّخفيف،
وسُكنت ليتحقّق معنى الإدغام المتحركين,
وتعني تلاحقوا واجتمعوا في النّار.
5.سم الخياط:
" وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ"
,السم هو الثقب الضيّق الذي في الإبرة يُدخل فيه خيط الخائط،
ويقال له الخَرْت .
6.حثيثًا:
" يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً"
,الحثيث من حث يحث أي عجّل وكرر العجالة,
وهنا جاءت بمعنى مسرعًًا.
7.نكدًا:
" وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً",
نكِد وصف من النكَد وهو من نكد ينكد نكدًا إذا عسر واشتد,
ويقال هو رجل نكد أي عسِر,
والعامة تقول نِكِد وهو خطأ,الصحيح نَكِد.
8.عتوا:
" فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ"
,عتوا من عتا يعتُو عُتُوًّا وعُتِيًّا وعِتِيًّا أي
استكبر وتجبَّر وجاوز الحدَّ ولم يُطِع.
9.الغابرين:
" فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ",
الغابرين جمع غابر وهو من غبر يغبر غبرًا
أي هلك وهو من الأضداد فيعني المنقضي والآتي,
وهنا المقصود هو الهالك,فالغابرين أي الهالكين.
10.حقيق:
" حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ",
حقيق فعيل بمعنى فاعل، وهو مشتق من (حَق) بمعنى وجب وثبت
أي: متعين وواجب علي قول الحق على الله.
11.ثعبان:
" فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ",
الثعبان هو الحَيَّةُ الضَّخْمُ الطويلُ، الذكرُ خاصّة,
وهو منثعب يثعب ثعبًا وثعبانًا ويقال ثعب الماء أي جرى وسال
ولهذا قيل للحية ثعبان لسيرها وكأنها تجري وتسيل.
12.يطّيروا:
" وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ"
,يطّيروا أصله يتَطيروا، وهو تَفَعّلُ، مشتق من اسم الطَيْرِ،
كأنهم صاغوه على وزن التفعّل لما فيه من تكلف معرفة حظ المرء
بدلالة حركات الطير,وهي عادة في التشاؤم عند العرب
وكانوا غذا أرادوا السفر أو غيره طيروا طائرًا فإن جنح اليمين تفاءلوا
وإن الشمال تشاءموا,
ولهذا يقال عند السفر "على الطائر الميمون "
تفاؤلًا وتيمنًا,ثم غلب على الشؤم فأصبح التطاير دليله.
13.الرجز:
" لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ",
الرجز هو العذاب ,وهو من أسماء الطاعون،كما في قوله تعالى:
" فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء".
14.انبجست:
" أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً"
,انبجست أي تفجرت وأصله من بجس يبجس اي تفجر وسال,
ويقال ماء بَجِيسٌ: سائل.
15.أملي:
" وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ",
أملي من الإملاء وهو الإمهال، وهمزة هذا المصدر منقلبة عن واو،
مشتق من الملاوة مثلثة الميم، وهي مدة الحياة يقال أملاه وملاه إذا أمهله وأخّره.
16.ينزغنك:
" وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
,ينزغنك من النزغ وهو على الحقيقة النخس والغرز
واستعير للدلالة على وسوسة الشيطان ,
فشبه حدوث الوسوسه الشيطانية في النفس بنزغ الإبرة ونحوها في الجسم
بجامع التأثير الخفي، وشاعت هذه الاستعارة بعد نزول القرءان حتى صارت كالحقيقة.
ألفاظ سورة الأعراف:
1." مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً :
"قَالَ اخْرُجْ مِنْهَا مَذْؤُوماً مَّدْحُوراً لَّمَن تَبِعَكَ مِنْهُمْ لأَمْلأنَّ جَهَنَّمَ مِنكُمْ أَجْمَعِينَ"
,المذءوم اسم مفعول من ذَأمه إذا عابَه وذمَّه ذَأماً
وقد تسهل همزة ذأم فتصير ألفاً فيقال ذَام ,
ومدحور مفعول من دَحره إذا أبعده وأقصاه،
أي: أخرجُ خروجَ مذمُوم مطرود، فالذّم لِمَا اتّصف به من الرّذائل،
والطّرد لتنزيه عالم القُدس عن مخالطته.
2.يخصفان:
" وَطَفِقَا يَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ",
يخصفان من خصف يخصف خصفًا أي يقوي ويشد
وهو على الحقيقة ,ويستعمل لرقع النعال لأن في الرقع تقوية وشدة,
وهنا على المجاز بمعنى وضع ورقة على ورقة من شجر الجنة,
ومنه ثوب خَصيف أي مخصوف أي غليظ النّسج لا يَشف عمّا تحته.
3.قبيله:
" إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ"
,القبيل الجماعة فإن كانوا من أب واحد فهم قبيلة.
والمراد بهم هنا جنوده من الجن.
4.إدّاركوا:
" كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّى إِذَا ادَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً",
أصله تَداركوا فقلبت التّاء دَالا ليتأتى إدغامها في الدّال للتّخفيف،
وسُكنت ليتحقّق معنى الإدغام المتحركين,
وتعني تلاحقوا واجتمعوا في النّار.
5.سم الخياط:
" وَلاَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ حَتَّى يَلِجَ الْجَمَلُ فِي سَمِّ الْخِيَاطِ"
,السم هو الثقب الضيّق الذي في الإبرة يُدخل فيه خيط الخائط،
ويقال له الخَرْت .
6.حثيثًا:
" يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهَارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً"
,الحثيث من حث يحث أي عجّل وكرر العجالة,
وهنا جاءت بمعنى مسرعًًا.
7.نكدًا:
" وَالَّذِي خَبُثَ لاَ يَخْرُجُ إِلاَّ نَكِداً",
نكِد وصف من النكَد وهو من نكد ينكد نكدًا إذا عسر واشتد,
ويقال هو رجل نكد أي عسِر,
والعامة تقول نِكِد وهو خطأ,الصحيح نَكِد.
8.عتوا:
" فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ"
,عتوا من عتا يعتُو عُتُوًّا وعُتِيًّا وعِتِيًّا أي
استكبر وتجبَّر وجاوز الحدَّ ولم يُطِع.
9.الغابرين:
" فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ",
الغابرين جمع غابر وهو من غبر يغبر غبرًا
أي هلك وهو من الأضداد فيعني المنقضي والآتي,
وهنا المقصود هو الهالك,فالغابرين أي الهالكين.
10.حقيق:
" حَقِيقٌ عَلَى أَن لاَّ أَقُولَ عَلَى اللّهِ إِلاَّ الْحَقَّ",
حقيق فعيل بمعنى فاعل، وهو مشتق من (حَق) بمعنى وجب وثبت
أي: متعين وواجب علي قول الحق على الله.
11.ثعبان:
" فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ",
الثعبان هو الحَيَّةُ الضَّخْمُ الطويلُ، الذكرُ خاصّة,
وهو منثعب يثعب ثعبًا وثعبانًا ويقال ثعب الماء أي جرى وسال
ولهذا قيل للحية ثعبان لسيرها وكأنها تجري وتسيل.
12.يطّيروا:
" وَإِن تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَطَّيَّرُواْ بِمُوسَى وَمَن مَّعَهُ"
,يطّيروا أصله يتَطيروا، وهو تَفَعّلُ، مشتق من اسم الطَيْرِ،
كأنهم صاغوه على وزن التفعّل لما فيه من تكلف معرفة حظ المرء
بدلالة حركات الطير,وهي عادة في التشاؤم عند العرب
وكانوا غذا أرادوا السفر أو غيره طيروا طائرًا فإن جنح اليمين تفاءلوا
وإن الشمال تشاءموا,
ولهذا يقال عند السفر "على الطائر الميمون "
تفاؤلًا وتيمنًا,ثم غلب على الشؤم فأصبح التطاير دليله.
13.الرجز:
" لَئِن كَشَفْتَ عَنَّا الرِّجْزَ لَنُؤْمِنَنَّ لَكَ وَلَنُرْسِلَنَّ مَعَكَ بَنِي إِسْرَائِيلَ",
الرجز هو العذاب ,وهو من أسماء الطاعون،كما في قوله تعالى:
" فأنزلنا على الذين ظلموا رجزاً من السماء".
14.انبجست:
" أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْناً"
,انبجست أي تفجرت وأصله من بجس يبجس اي تفجر وسال,
ويقال ماء بَجِيسٌ: سائل.
15.أملي:
" وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ",
أملي من الإملاء وهو الإمهال، وهمزة هذا المصدر منقلبة عن واو،
مشتق من الملاوة مثلثة الميم، وهي مدة الحياة يقال أملاه وملاه إذا أمهله وأخّره.
16.ينزغنك:
" وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ"
,ينزغنك من النزغ وهو على الحقيقة النخس والغرز
واستعير للدلالة على وسوسة الشيطان ,
فشبه حدوث الوسوسه الشيطانية في النفس بنزغ الإبرة ونحوها في الجسم
بجامع التأثير الخفي، وشاعت هذه الاستعارة بعد نزول القرءان حتى صارت كالحقيقة.
الصفحة الأخيرة
ربي اجعلنا من المقبولين
اللهم انفعنا وارفعنا بالقران المريم
ربي اجعله لناشفاء منكل داء وارفع عنا به البلاء