جزاك الله خيراً كثيراً
وقفات في قمة الروعة
أثابك الله
جزاك الله خيراً كثيراً
وقفات في قمة الروعة
أثابك الله
نعمة ام احمد :
جزاك الله خيراً كثيراً وقفات في قمة الروعة أثابك اللهجزاك الله خيراً كثيراً وقفات في قمة الروعة أثابك الله
أم صلوحي 2008 :
ولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الحادي عشر جعلنا الله من أهل القرآن وخاصتهولله الحمد والمنة تم تلاوة الجزء الحادي عشر جعلنا الله من أهل القرآن وخاصته
أم صلوحي 2008 :
وقفات مع الجزء الحادي عشر للدكتور // عمر المقبل 1- {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُمْ بِإِحْسَانٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ} [التوبة : 100] هذا خبر، والخبر لا يدخله النسخ، فيا ليت شعري ماذا سيجيب الطاعنون على الصحابة ومن تبعهم بإحسان عن هذه الآية المحكمة، التي هي من أواخر ما نزل؟! 2- .من آيات الرجاء العظيمة: { وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} [التوبة : 102] لكن تنبه – عبدَالله – للشرط :{ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ} 3- صورة العمل الصالح لا تكفي، بل قد يقترن بصورة العمل من النوايا الفاسدة ما يصيره عملاً باطلاً، وحرباً للدين، فتأمل كيف انقلب بناء المسجد من كونه بيتاً لله، إلى مكان ينهى عنه سول الله أن يصلي فيه؛ لنيات أربع فاسدة: {وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مَسْجِدًا ضِرَارًا ، وَكُفْرًا، وَتَفْرِيقًا بَيْنَ الْمُؤْمِنِينَ، وَإِرْصَادًا لِمَنْ حَارَبَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ مِنْ قَبْلُ، وَلَيَحْلِفُنَّ إِنْ أَرَدْنَا إِلَّا الْحُسْنَى وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ} [التوبة : 107]. 4- .أعظم صفقة عرفتها الدنيا: {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْدًا عَلَيْهِ حَقًّا فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُمْ بِهِ وَذَلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ } [التوبة : 111] فالمشتري هو الله، والبائع هم أولياء الله، والثمن هو الجنة، والشرط: قتال في سبيل الله، والعقد مؤكد بوعد من وعْدُه أصدق الوعود. 5- .من أدلة البراءة من المشركين: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى } [التوبة : 113] فيا حسرةً على من ذابت هذه المعاني من قلوبهم! 6- تصور ! صحابة يرون رسول الله ، ومع ذلك كاد أن يقع من بعضهم ميل ما يكرهه الله ورسوله من الدعة والسكون وترك الجهاد! فكيف يأمن عبدٌ على قلبه بعد هذا، تأمل: { لَقَدْ تَابَ اللَّهُ عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِنْ بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِنْهُمْ } [التوبة : 117] فسل ربك الثبات، ولذ به، وانطرح بين يديه. 7- إذاا كان في القلب حياة تألم لمعصية الله: {وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ } [التوبة : 118] فإن لم يجد الألم، فلينعش قلبه قبل أن يموت. 8- {قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ} [التوبة : 128] وليس بعد شهادة الله شهادة، لكنني أشهد الله وملائكته وجميع خلقه أنه كذلك. 9- أربع أمور أوجبت لهم النار – عياذاً بالله منها -، فتأملها واهرب: { إِنَّ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا، وَرَضُوا بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا، وَاطْمَأَنُّوا بِهَا، وَالَّذِينَ هُمْ عَنْ آيَاتِنَا غَافِلُونَ (7) أُولَئِكَ مَأْوَاهُمُ النَّارُ بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [يونس : 7 ، 8] . 10- .هذه الآية:{ دَعْوَاهُمْ فِيهَا سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَتَحِيَّتُهُمْ فِيهَا سَلَامٌ وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [يونس : 10] دليل على أن التسبيح يسمى دعاءً. 11- من لطائف هذه الآية: { وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ} [يونس : 12] أن الاسم (الضر) مرّت عليه جميع حالات الإعراب الثلاث: الرفع، ثم النصب، ثم الجروقفات مع الجزء الحادي عشر للدكتور // عمر المقبل 1- {وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ مِنَ...
1."الأنفال":
"يَسْأَلُونَكَ عَنِ الأَنفَالِ قُلِ الأَنفَالُ لِلّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُواْ اللّهَ وَأَصْلِحُواْ ذَاتَ بِيْنِكُمْ
وَأَطِيعُواْ اللّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ"
,الأنفال جمع "نفل" وهو من النافلة أي الزيادة
,وأطلقه العرب على الغنائم في الحرب
بإعتبارها زيادة على المقصود من الحرب
لأن المقصود الأهمِ من الحرب
هو إبادة الأعداء،
ومن كلام العرب في هذا قول عنترة:
إنا إذا احمرا الوغى نُرْوي القنا
ونعف عند مقاسم الأنفال
2." ذَاتِ الشَّوْكَةِ":
"وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ",
الشوكة مفرد الشوك وهو ما يخرج في بعض
النبات من أعواد دقيقة تكون محددة الأطراف
كالإبَر، فإذا نزغت جلد الإنسان أدْمته أو آلمته،
وإذا عَلِقَت بثوب أمسكَتْه،
واستعيرت في البأس والقوة
فيقال فلان ذو شوكة اي ذو باس وقوة
,والأستعارة هنا يبدو في كون الشوك
يتقى لما فيه من جرح ودماء.
3."بنان":
" فَاضْرِبُواْ فَوْقَ الأَعْنَاقِ وَاضْرِبُواْ مِنْهُمْ كُلَّ بَنَانٍ"
,بنان جمع بنانة وهي الإصبع أو طرف الإصبع,
والمقصود في العبارة هو الإغلاظ عليهم في القتال
حتى يقتلوا أصغر ما في الإنسان..البنان.
4."بطر":
"وَلاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ خَرَجُواْ مِن دِيَارِهِم بَطَراًً
,بطر يبطر بطرًا تبختر يتبختر تبخترًا
أو دهش وحار,
والمعن أنهم أُعجبوا بما هم فيه من القوة والجِدّة.
5."رئاء":
" وَرِئَاء النَّاسِ"
,الرئاء مصدر رَاءَىَ فَاعَلَ من الرؤية
ويقال: مرَاآة،
وصيغة المفاعلة فيه مبالغة،
أي بالغ في إراءة الناس عمله مَحَبَّة
أن يروه ليفخر عليهم.
6."نكص":
" فَلَمَّا تَرَاءتِ الْفِئَتَانِ نَكَصَ عَلَى عَقِبَيْهِ
وَقَالَ إِنِّي بَرِيءٌ مِّنكُمْ"
,نكص ينكص نكصًا ونكوصًا
أي أحجم أو رجع,
وعبارة"نكص على عقبيه"
أي رجع وعاد من حيث أتى.
7."جنحوا"
:" وَإِن جَنَحُواْ لِلسَّلْمِ فَاجْنَحْ لَهَا",
جنحوا من جنح يجنح جنحًا وجنوحًا
أي مال يميل ,
وهو مشتق من جناح الطائر
لأن الطائر عندما يطير يميل بجناحيه.
8."يثخن":
" مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ"
,يثخن من ثخن ثخنًا وإثخانًا ,
والإثخان هو الشدة والغلظة في الآذى,
و يقال أثخنته الجراحة وأثخنه المرض
إذا ثقل عليه، وقد شاع إطلاقه على
شدّة الجراحة على الجريح.