تم حفظ من الآية 22 إلى الآية 25 من السورة.
و لله الحمد و الشكر .
تم حفظ من الآية 22 إلى الآية 25 من السورة.
و لله الحمد و الشكر .
malake1967 :
تم حفظ من الآية 22 إلى الآية 25 من السورة. و لله الحمد و الشكر .تم حفظ من الآية 22 إلى الآية 25 من السورة. و لله الحمد و الشكر .
فلم ينزل الله من السماء شفاء أعم ولا أنفع ولا أعظم ولا أنجع في إزالة الداء من القرآن .
فما استجلبت نعم الله تعالى واستدفعت نقمته بمثل طاعته والتقرب إليه ، والإحسان إلى خلقه
على قدر محبة العبد لله يحبه الناس ، وعلى قدر خوفه من الله يخافه الخلق ، وعلى قدر تعظيمه لله وحرماته يعظم الناس حرماته
.
- وقد أجمع السائرون إلى الله أن القلوب لا تعطى مناها حتى تصل إلى مولاها ، ولا تصل إلى مولاها حتى تكون صحيحة سليمة ، ولا تكون صحيحة سليمة حتى ينقلب داؤها فيصير نفس دوائها ، ولا يصح ذلك إلا بمخالفة هواها ، فهواها مرضها ، وشفاؤها مخالفته ، فإن استحكم المرض قتل أو كاد .
- فسبحان الله! كم من قلب منكوس وصاحبه لا يشعر ؟ وقلب ممسوخ ، وقلب مخسوف به ؟ وكم من مفتون بثناء الناس عليه ؟ ومغرور بستر الله عليه ؟ ومستدرج بنعم الله عليه ؟ وكل هذه عقوبات وإهانات ، ويظن الجاهل أنها كرامة !!
فالقلب لوح فارغ ، والخواطر نقوش تنقش فيه ، فكيف يليق بالعاقل أن تكون نقوش لوحه ما بين كذب وغرور وخدع ، وأماني باطلة ، وسراب لا حقيقة له ؟ فأي حكمة وعلم وهدىً ينتقش مع هذه النقوش؟!
وأي حياة أطيب من حياة من اجتمعت همومه كلها وصارت همًا واحدًا في مرضاة الله!