تاتووو
تاتووو
ماشاء الله من تمسك بزمام الامور وتتجاوز 64 كان نفسي انجز اليوم بس من الصبح مشغوله
ماشاء الله من تمسك بزمام الامور وتتجاوز 64 كان نفسي انجز اليوم بس من الصبح مشغوله
:)انا وصلت ايه 76 الحمد االله

:(كان نفسي احفظ اكثر ..بس من الانشغال تأخرت وسأعود بالفوائد
تفاؤل وابتسامة
ماشاء الله تاتووو
سبقتينا كلنا
اليوم ما حفظت شي جديد
لكن سأعوض بإذن الله
الله ييسر عالجميع ياااااارب
تاتووو
تاتووو
وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنجِيلَ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْهِمْ مِن رََّبِّهِمْ ْ} أي: قاموا بأوامرهما ونواهيهما، كما ندبهم الله وحثهم.
ومن إقامتهما الإيمان بما دعيا إليه، من الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وبالقرآن، فلو قاموا بهذه النعمة العظيمة التي أنزلها ربهم إليهم، أي: لأجلهم وللاعتناء بهم { لَأَكَلُوا مِن فَوْقِهِمْ وَمِن تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ْ} أي: لأدر الله عليهم الرزق، ولأمطر عليهم السماء، وأنبت لهم الأرض كما قال تعالى: { وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ ْ}
تاتووو
تاتووو
ذكر حقيقة المسيح وأُمِّه، الذي هو الحق، فقال: { مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ ْ}
أي: هذا غايته ومنتهى أمره، أنه من عباد الله المرسلين، الذين ليس لهم من الأمر ولا من التشريع، إلا ما أرسلهم به الله، وهو من جنس الرسل قبله، لا مزية له عليهم تخرجه عن البشرية إلى مرتبة الربوبية.

{ وَأُمَّهُ ْ} مريم { صِدِّيقَةٌ ْ} أي: هذا أيضا غايتها، أن كانت من الصديقين الذين هم أعلى الخلق رتبة بعد الأنبياء. والصديقية، هي العلم النافع المثمر لليقين، والعمل الصالح.
وهذا دليل على أن مريم لم تكن نبية
بل أعلى أحوالها الصديقية، وكفى بذلك فضلا وشرفا. وكذلك سائر النساء لم يكن منهن نبية،
لأن الله تعالى جعل النبوة في أكمل الصنفين، في الرجال كما قال تعالى: { وَمَا أَرْسَلْنَا مِن قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُّوحِي إِلَيْهِمْ ْ} فإذا كان عيسى عليه السلام من جنس الأنبياء والرسل من قبله، وأمه صديقة، فلأي شيء اتخذهما النصارى إلهين مع الله؟


وقوله: { كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ْ} دليل ظاهر على أنهما عبدان فقيران، محتاجان كما يحتاج بنو آدم إلى الطعام والشراب، فلو كانا إلهين لاستغنيا عن الطعام والشراب، ولم يحتاجا إلى شيء، فإن الإله هو الغني الحميد.



لفته هامه :

هنا نفى الله عن ابن مريم وامه انهما اله باثبات حاجتهما للطعام و للأكل

فكيف لمن احتاج الطعام ان يكون ربا ...

الله وحده من يُطعِم ولا يُطعَم

ومن لايحتاج أحد ,,لم يلد ولم يولد ..ولم يكن له كفوا أحد ..

فهو القائم على شؤوون الخلق والقائم على كل نفس وجماد والقائم بذاته سبحانه

فهل نكتفي بهذا القول من رب العالمين ليرد على كل من ادعة ان عيسى اله ؟
رايحه عجده ادعولي
من شوي حفظت الي الايه 36 الحمد لله
والله بصعوبه لاني اليوم مشغووووله
بس ضغطت على نفسي واصريت على حفظ وجه لاني ناويه اختم السوره قبل رمضان بإذن الله