ديدووو
ديدووو
تم الحفظ الى ايه 169 الحمد الله
ديدووو
ديدووو
بنااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ان شاء الله من الاسبوع الجااااااااااااااي ببدأ اشرح الايااااااااااااااااااااااااات اللي بنحفظها ...وكيف نركز على خواتيم الايااااااااااااااااات .. عشان كذا بنااااااااااااااااااااااات مااقدر اوفق بين الاشراف والشرح فياليت اللي تقدر تشرف على الحلقه مع ديدوووووو وتكسب الاجر ترشح نفسهاااااااااااااااااااااااا والله لاني من خلال الاشرااااااااااف لاحظت ان البناااااااااااااااات اهم شئ يكوون حفظهم بتركيييييييييييز وتدبر والا كان كملت بس اهم شئ عندي الحفظ المتقن .... وسؤال المسابقه بيستمر وبكتبه زي كل يووووووووووووووووووم ... فجزاكم الله خيييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييرا
بنااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ان شاء الله من الاسبوع الجااااااااااااااي ببدأ اشرح...
الله يسلمك يالغاليه ان شاء الله يارب افرحكم بالنتيجه :27:




كفيتي ووفيتي بالغاليه يعطيك العافيه انا الحمد الله انتهيت من الاختبارات والان بامسك الحلقه

جزاك الله خير على الفايده اللي تهدينها اخواتك وعلى الشرح اللي تقدمينه لهم

شكرا لك يالغاليه:)
شغف انثى
شغف انثى
جااااري المراجعه
الأميرة هاتسوكو
حكاية حلم

جزاك الله كل خير وجعل كل حرف كتبتيه في ميزان حسناتك مضاعفا اضعافا كثيرة

الله يحفظك ويوفقك

للأسف ما اقدر اترشح للاشراف لانه دخولي قليل وما اقدر التزم

ان شاء الله اخت من الاخوات الرائعات اللي معانا في الحلقة، وخاصة انه الامتحانات خلصت، تاخذ هذه المسؤولية العظيمة

وبارك الله فيكم
الأميرة هاتسوكو
حدد الجزء الثاني من سورة البقرة الأوامر والنواهي التي لا بد للأمة من الأخذ بها حتى تستخلف. وكل هذه الأوامر والنواهي - كما سيتبين معنا - متعلقة بثلاثة أمور:

1. طاعة الله

2. تميّز الأمة

3. تقوى الله

إن من سيستخلف على الأرض لا بد له من منهج ليسير عليه، هذا المنهج هو الجزء الثاني من سورة البقرة.

تغيّرالقبلة: إختبار للطاعة وأمر بالتميّز

يبدأ الجزء الثاني بالتعقيب على الحادثة التي أمر الله بها المسلمين بتغيير
القبلة من المسجد الأقصى إلى الكعبة المشرّفة، وتشكيك اليهود في المدينة بهذا الأمر: (142).

فبعد أن أخبرنا عن أحوال الأمم السابقة وأراد رسم المنهج لهذه الأمة، كانت أول مقومات المنهج هي الأمر بالطاعة. فالله تعالى لم يقصّ علينا القصص إلا لحكمة، وهي ترسيخ مفهوم الطاعة عند الأمة المسؤولة عن الأرض، فجاءت حادثة تغيير القبلة كإمتحان عملي.

ولذلك كانت الآية 143 واضحة جداً في بيان هذا المعنى (143).

وقد يظن البعض أن المسألة كانت سهلة لكن الواقع غير ذلك، فالعرب كانت تقدّس الكعبة من عهد سيدنا إبراهيم، فجعل الله قبلة المسلمين لبيت المقدس، ثم جاء الأمر بالإتجاه للكعبة مرة ثانية، طاعة لله.

تمييز الأمة حتى في مصطلحاتها

ولكن الربع هذا ينبّه إلى هدف آخر غير إختبار الطاعة. فكما سبق في الجزء الأول التنبيه إلى أهمية التميز عن الأمم الأخرى في المصطلحات: (104) ففي هذه الآية أيضاً أمر بالتميز عن الآخرين في إتجاه القبلة..

فاليهود كانوا يصلّون باتجاه بيت المقدس، فأمر المسلمون
بمخالفتهم والتوجّه للكعبة. وكأن الرسالة هنا: كيف تستخلف أمة على هذه الأرض وهي ليست متميّزة عن غيرها؟ كيف يكون التابع والمقلّد مسؤولاً عن الأرض؟... فكان لا بد قبل الاتيان بأي أمر أو نهي في المنهج أن يأتي الأمر بالتميز عن طريق تغيير اتجاه القبلة! ليتميّز المسلمون فلا يشعروا بالتقليد والتبعية للأمم الأخرى.

وسطية التميز

أما الربع الثاني من هذا الجزء فيبدأ بالآية 128 والتي يقول الله تعالى فيها (158) بعض الناس يفهم هذه الآية أن لابأس بالطواف وأن الطواف إختياري. لكن لكي نفهم معنى الآية لا بد من معرفة سبب نزولها، فالواقع أن الصحابة عندما سمعوا خطاب القرآن يأمرهم بالتمييز (سواء بتغيير المصطلحات أو بتغيير إتجاه القبلة)، ووجدوا أن المشركين يطوفون بين الصفا والمروة (ويضعون صنمين على جبلي الصفا والمروة (آساف ونائلة) وكانوا يسعون بينهما)، عندها شعر الصحابة بحرج من السعي بين الصفا والمروة وأنه ينافي التميز الذي أمروا به، فجاءت الآية لتخبرهم أن ليس كل ما يفعله الكفار خطأ، فإن أصل السعي بين الصفا والمروة أمر رباني واتباع لسيدنا إبراهيم. وبهذا تضح الرسالة: لا بد من التوازن في التميز لأن هذه الأمة أمة وسط فليس كل ما يفعله الكفار مرفوض...

الإسلام والإصلاح الشامل

في الربع الثالث تبدأ سلسلة من الأوامر الشاملة لكل نواحي الإصلاح في المجتمع.

فيبدأ بقول لله تعالى: (177)

يقول العلماء أن هذه الآية شاملة للإسلام، فقد شملت العقائد (الإيمان بالله والملائكة والكتاب) والعبادات (إقامة الصلاة وإيتاء الزكاة) والمعاملات (الوفاء بالعهد) والأخلاق.

لاحظ معي التدرج الرائع الذي جاءت به هذه السورة:

1. تغيير القبلة (لتحقيق التميز) (144).

2. التوازن في التميز (158). يقصد الصفا والمروة.

3. الاتجاه ليس كل شيء: (177).

فبعد ان رسخ الله تعالى لدى الصحابة الطاعة والتميز في الربع الأول، بيّن لهم أن المسألة ليست مسألة إتجاه وإنما هي قضية إصلاح شاملة. فحين جاء الأمر بالتوجه للكعبة كان ذلك فقط لاختبار الطاعة والتميز، بينما الأصل هو عمل البر بكل أشكاله التي وردت في الآية 177.

مفردات الإصلاح الشامل

ومن أول الربع الثالث في الجزء الثاني تبدأ الأوامر والنواهي للأمة لترسم شمول المنهج:

تشريع جنائي: (178). وبعدها يأتي قوله تعالى (179).

مواريث: (180)

وبعد هذا

تشريع تعبدي: ..