أبعاد
ذرِّي على جرحي نُثار رمادي................مِلحاً يجذّرني على الآبادِ
ولسوف يشعل أضلعي لتعيد لي...........نبضا تباعد مع جفاف مدادي
ذرِّيه ملحاً علّني فيه أرى...........وهجا يعود مع انتهاء حدادي
هذي القوافي لا تزال تواترت............دفقاتها، لتهز من أوتادي
وتعيدني بعد الشتات إلى رؤى...................لمّا تزل في غبطةٍ بمِهادي
ذرِّي، فجرحي كل حرف نابضٍ............ألماً ، وكل تجاذبٍ بفؤادي
ذرِّي، فكلِّي في جروح لم تزل.............تطغى لتبرق في كُوى أبعادي
هذي الجروح تشتّتي وتقزُّمي..............وتشرذمي وتمزقي وجلادي
وتصبّري وتألقي وتقهقري................بين الهواجس حين تغدو زادي
هذي الجروح ، تفجرتْ وديانها..............وتعاظمتْ حين ارتديتُ سوادي
حين احترقتُ بكل جذواتي وقد.............زاد اللظى بتعرُّقي وسهادي
أوّاه ..يا حزنا يجول خاطري.................ويهز من نبلي ومن أعوادي
ويلفني كقطيع غيم شاردٍ....................ليعيد برقي مع صدى إرعادي
فيم التلاشي والهوى لما تزلْ..............ذراته تسمو بفيض وِدادي
فيم التلاشي ! يا أنا..يا هذه..................وترانِ في النبض البعيد الشادي
وتران كنا، لم نزلْ ، أنتِ التي................أغويتني بالحرف من آمادِ
وتقاربتْ فينا العصور، وأشعلت..............كل الفتيل لكي يحين حصادي
كل ارتجافاتي هنا سكّنتِها...............لتعود أوتاري بشدو الحادي
ذرّي، فكلّي في احتراق لم يزلْ............عوداً يطيب بنشوة العُبّادِ
يا هذه، ذرّي ، فجرحي أنتِ، كيـ.....ـف ترينني إذ تنفضين رمادي!
23/12/2005
أبعاد
ذرِّي على جرحي نُثار رمادي................مِلحاً يجذّرني على الآبادِ
ولسوف يشعل...
ذرِّي على جرحي نُثار رمادي................مِلحاً يجذّرني على الآبادِ
ولسوف يشعل أضلعي لتعيد لي...........نبضا تباعد مع جفاف مدادي
ذرِّيه ملحاً علّني فيه أرى...........وهجا يعود مع انتهاء حدادي
هذي القوافي لا تزال تواترت............دفقاتها، لتهز من أوتادي
وتعيدني بعد الشتات إلى رؤى...................لمّا تزل في غبطةٍ بمِهادي
ذرِّي، فجرحي كل حرف نابضٍ............ألماً ، وكل تجاذبٍ بفؤادي
ذرِّي، فكلِّي في جروح لم تزل.............تطغى لتبرق في كُوى أبعادي
هذي الجروح تشتّتي وتقزُّمي..............وتشرذمي وتمزقي وجلادي
وتصبّري وتألقي وتقهقري................بين الهواجس حين تغدو زادي
هذي الجروح ، تفجرتْ وديانها..............وتعاظمتْ حين ارتديتُ سوادي
حين احترقتُ بكل جذواتي وقد.............زاد اللظى بتعرُّقي وسهادي
أوّاه ..يا حزنا يجول خاطري.................ويهز من نبلي ومن أعوادي
ويلفني كقطيع غيم شاردٍ....................ليعيد برقي مع صدى إرعادي
فيم التلاشي والهوى لما تزلْ..............ذراته تسمو بفيض وِدادي
فيم التلاشي ! يا أنا..يا هذه..................وترانِ في النبض البعيد الشادي
وتران كنا، لم نزلْ ، أنتِ التي................أغويتني بالحرف من آمادِ
وتقاربتْ فينا العصور، وأشعلت..............كل الفتيل لكي يحين حصادي
كل ارتجافاتي هنا سكّنتِها...............لتعود أوتاري بشدو الحادي
ذرّي، فكلّي في احتراق لم يزلْ............عوداً يطيب بنشوة العُبّادِ
يا هذه، ذرّي ، فجرحي أنتِ، كيـ.....ـف ترينني إذ تنفضين رمادي!
23/12/2005