🇸🇦السعوديه🇸🇦
يسلم لسانك ويسعدك وين ماكنتي هذا هو خلاصة الموضوع انا نصحت لوجه الله وهم قلبوها سب وقذف وتكفير مساكين يجمعون لهم سيئات لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم منورة ريوم حبيبتي ربي يحفظك ❤
يسلم لسانك ويسعدك وين ماكنتي هذا هو خلاصة الموضوع انا نصحت لوجه الله وهم قلبوها سب وقذف وتكفير...
صدقيني ما وراك إلا الحسنات الي نكسبها من فضحك يا الحوثيه
يلي منتي قادره تترحمين على شهيد بطلللللل!!
ومليتي المنتدى نهيق ولطم يوم اغتالوا زميره يا. حوثيه
في الجنة القاك ١
الشيعة يتخذون العبادة واسطة يدعون ياعلي ياحسين وهم اموات اسئلة لصاحبة الموضوع وامل وريم العقلاء الرجاء عدم الاجابة عرفي توحيد الالوهيه ؟ماحكم طلب الاستغاثه من الميت ؟
هدى الفرح
هدى الفرح
عندما تجدالسلام داخل نفسك...
تصبح شخصاً من النوع الذي يمكن أن يعيش....
في سلام مع الآخرين ❤
في الجنة القاك ١
🔴 درجات المخالفين في التوحيد.

"• أيها الموحد: أن الذين يخالفونك في توحيد العبادة ليسوا على درجة واحدة. بل هم في الجملة على ثلاث درجات:

- الدرجة الأولى: جاهل لا يدري، مع صحة إرادته، هو يريد الخير لكنه جاهل لا يدري؛ فهذا ينبغي أن تنزله منزلته وَهُوَ الجاهل، وتنزل نفسك منزلة المعلم لَهُ، وتبين له الحال، تبين له الحقيقة، ككونه ينفي عن نفسه الشرك وَهُوَ لا يدري ما الشرك، وتبين له حقيقة الشيء.

- الدرجة الثانية: جاهلٌ وَهُوَ لا يدري أنه جاهل وَهُوَ الذي عنده علم غير صحيح؛ فيسمي الأشياء بغير اسمها ويفسرها بغير معانيها، ويُفرق بين المتماثلات وَهُوَ لا يعلم أنها متماثلات؛ فهذا تحاوره وتبين له خطأ علمه بالأدلة، وتبين له الحق، وتبين لَهُ مُطابقة الحال للحال بالأدلة.

- الدرجة الثالثة: مُكابر فاسد العلم، فاسد الإرادة، ويتعامى عن الحق.. فهذا تناظره إن كنت أهلا لتكسره بين أتباعه، ولتبين خطأه، ولتقيم الحجة عليه وعلى أمثاله؛ فهؤلاء الذين يخالفون في توحيد العبادة غالبا على درجة من هذه الدرجات الثلاث، وإذا عرفت الدرجات عرفت كيف تعامل كل درجة".

🎙 الدرس الثالث عشر من شرح كشف الشبهات للشيخ سليمان الرحيلي حفظه الله.

https://t.me/tawhidhakellah
في الجنة القاك ١
وقال الشيخ صالح الفوزان –حفظه الله-: (الآن لما فشا الجهل واشتدت غربة الدين، ظهر ناس من الذين يتسمون بالعلم، ويقولون: لا تكفِّروا الناس، يكفي اسم الإسلام، يكفي أنه يقول: أنا مسلم، ولو فعل ما فعل، لو ذبح لغير الله، لو سب الله ورسوله، لو فعل ما فعل ، ما دام أنه يقول: أنا مسلم فلا تكفره!! وعلى هذا يدخل في التسمي بالإسلام الباطنية والقرامطة، ويدخل فيه القبوريون، ويدخل فيه الروافض، ويدخل فيه القاديانية، ويدخل فيه كل من يدعي الإسلام، يقولون: لا تكفروا أحداً، ولو فعل ما فعل، أو اعتقد ما اعتقد، لا تفرقوا بين المسلمين . سبحان الله! نحن لا نفرق بين المسلمين، ولكن هؤلاء ليسوا مسلمين؛ لأنهم لما ارتكبوا نواقض الإسلام خرجوا من الإسلام، فكلمة لا تفرقوا بين المسلمين، كلمة حق والمراد بها باطل، لأن الصحابة رضي الله عنهم لما ارتد من ارتد من العرب بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم قاتلوهم، ما قالوا: لا تفرقوا بين المسلمين؛ لأنهم ليسوا مسلمين ما داموا على الردة، وهذا أشد من أنك تحكم لكافر بالإسلام، وسيأتيكم أن من الردة، من لم يكفر الكافر، أو شك في كفره، فهذه المسألة وهي من لم يكفِّر الكافر أو شك في كفره فهو كافر مثله، وهؤلاء يقولون لا تكفروا أحداً ولو فعل ما فعل، ما دام أنه يقول: لا إله إلا الله، أنتم واجهوا الملاحدة واتركوا هؤلاء الذين يدعون الإسلام!! نقول لهم: هؤلاء أخطر من الملاحدة؛ لأن الملاحدة ما ادعوا الإسلام، ولا ادعوا أن الذي هم عليه إسلام، أما هؤلاء فيخدعون الناس ويدّعون أن الكفر هو الإسلام، فهؤلاء أشد من الملاحدة، فالردة أشد من الإلحاد –والعياذ بالله-، فيجب أن نعرف موقفنا من هذه الأمور ونميزها ونتبينها؛ لأننا الآن في تعمية ، فهناك ناس يؤلفون ويكتبون وينتقدون ويحاضرون، ويقولون: لا تكفروا المسلمين، ونقول: نحن نكفر من خرج عن الإسلام، أما المسلم فلا يجوز تكفيره) . (سلسلة شرح الرسائل، ص 213-215).قلت: فحق – بعد هذا – أن يقال لدعاة "التقريب الموهوم" ما قاله المتنبي:فإن الجرح ينفر بعد حين *** إذا كان البناء على فساد !فلا لقاء ولا تآلف ولا تقارب بين الفرق الإسلامية ما لم تلتق على عقيدة السلف ومنهجهم. وأما بغير ذلك "فستبقى حزازات النفوس كما هي".والخلاصة: أن هذا المصطلح لا يؤيد دعاوى العصرانيين ونحوهم ممن يريد أن يُلبس الحق بالباطل، ويساوي بين أصحاب الصراط المستقيم بغيرهم من المبتدعة المنحرفين. بل تبقى أحكام المبتدعة كما هي: من ارتكب منهم مكفراً كفرناه، ومن لم تخرجه بدعته عن الإسلام ناصحناه وبينا انحرافه وخطأه، وتعاملنا معه بما هو مقرر في كتب أهل العلم (انظر مثلاً: رسالة الدكتور إبراهيم الرحيلي "موقف أهل السنة والجماعة من أهل الأهواء والبدع").وقدسئل الشيخ ابن عثيمين –رحمه الله-: كيف يتعامل الإنسان الملتزم بالسنة مع صاحب البدعة؟ وهل يجوز هجره؟فأجاب: ( أقول: إن البدع تنقسم إلى قسمين: بدع مكفرة، وبدع دون ذلك، وفي كلا القسمين يجب علينا نحن أن ندعو هؤلاء الذين ينتسبون إلى الإسلام ومعهم البدع المكفرة وما دونها إلى الحق ببيان الحق دون أن نهاجم ما هم عليه إلا بعد أن نعرف منهم الاستكبار عن قبول الحق؛ لأن الله تعالى قال للنبي صلى الله عليه وسلم: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم) فندعوا أولاً هؤلاء إلى الحق ببيان الحق وإيضاحه بأدلته، والحق مقبول لدى كل ذي فطرة سليمة، فإذا وُجد العناد والاستكبار فإننا نبين باطلهم، على أن بيان باطلهم في غير مجادلتهم أمر واجب.أما هجرهم فهذا يترتب على البدعة ؛فإذا كانت البدعة مكفرة وجب هجره، وإذا كانت دون ذلك فإننا نتوقف في هجره: إن كان في هجره مصلحة فعلناه، وإن لم يكن فيه مصلحة اجتنبناه..) (الفتاوى، 1/35).