$el.classList.remove('shaking'), 820))"
x-transition:enter="ease-out duration-300"
x-transition:enter-start="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-transition:enter-end="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave="ease-in duration-200"
x-transition:leave-start="opacity-100 translate-y-0 sm:scale-100"
x-transition:leave-end="opacity-0 translate-y-4 sm:translate-y-0 sm:scale-95"
x-bind:class="modalWidth"
class="inline-block w-full align-bottom bg-white dark:bg-neutral-900 rounded-lg text-right overflow-hidden shadow-xl transform transition-all sm:my-8 sm:align-middle sm:w-full"
id="modal-container"
>
إقترب العيد ومع كل يوم يدنو تزداد نبضات قلبي بالخفقان . . تحتبس أنفاسي . . فرحتي وشوقي لما سيكون لباسي عليه في اليوم الميمون أشبه ما تكون بفراشة ترف على سطح قلبي الرقيق . . يأخذني أبي وكذا امي لأتبضع ما احبه من السوق فأعود محملة باللباس الجديد . . أتف*** بفرح كل يوم كما كل الأطفال إلى أن يأتي صباح العيد.
أرتديه فأشعر بخفة وزهو، اليوم كل شيء جميل . . الطرقات والبيوت والبشر . . الجميع اراه بعين أخرى عين طفلٍ غمره العيد سرورا.
أبي اشترى خروفا كبيرا وجميلا . . بعض الأسى ينسل إلى قلبي . . أتف***، أنظر إليه وأتمتم سويعات قليلة وستذبح أيها الخروف الجميل.
لاشيء ينغصني ذاك اليوم سوى ذبح خروف العيد، فلا أدري لماذا لا أشعر بالحزن على الدواجن وهي تذبح أمامي، لكني لم استطع يوما – وانا صغيره النظر إلى خروف يذبح !!
كنت أشعر أنه مثلنا كائن حي بروح يصعب إزهاقها ببرود وفرح بوليمة ستعد بعد ذبحه! شعور الأسى هذا منعني
سنينا طويلة من أكل لحم الخراف، كنت أكتفي فقط بالدجاج وأنا أردد بيني وبين نفسي لما لا يقدم الدجاج
كأضحية في العيد.
جاء أبي والسكين المسنونه تلمع عين الشمس عليها . . أركض بعيدا وصوت حشرجة أهرب منها إلى فرح العيد.