تأسرني روعــــة حرفك ..
وتناغمـ بوح روحك مع همومــــي ..
هند ..
كلي اعجاب بك .
دمتي لي .. بخير ..
وبكل خير ..
وتناغمـ بوح روحك مع همومــــي ..
هند ..
كلي اعجاب بك .
دمتي لي .. بخير ..
وبكل خير ..
قلبٌ أدمته الجراح :
/ \ / وكان حضورهم أكبر من كلماتي وكان أجمل.. وأنسكب العبير هنا وهناك بين حروفي وكان عددهم...ـــــ2,203ـــ .. قارئ.. ولكن هناك شخص وحيد ..أحبه.. أعشقه.. كان من بينهم.. يعانق حروفي فأسألها عن عيناه ..كيف رحبت به.! هل قست وهو يرتمي بين أحضانها! هل كانت معه كريمة..حنونه... .. وقبَّلتها برفق! هل غنت له... ورقصت.. وأنتشت بهذا اللقاء الحميم! ونثرت لأجلة أجمل الأزهار.. وأجمل المشاعر.. وأصدق ماوهبته حواء لرَجُلها! شخص عذب في حضوره.. وفي صمته.. يُجَّمل حروفي ويزيدها بهاءً شخص متفرد في كل شيء يسمع أشواقي ويدري بها.. شخص يشبه حضوره (هيبة ملك) شخص غيرني..و \ / \ يغريني...!/ \ / وكان حضورهم أكبر من كلماتي وكان أجمل.. وأنسكب العبير هنا وهناك بين حروفي...
إستنشقت عبير أنفاسك هنا هذة اللحظة
فأحببت أن أعيشها بطريقتي ياسيدي!
صصصصصصصصصه
لا تُربك جيش الأشواق فتزيده جشعاً! وطمعاً بك!
كُن حليماً حينما أهرب إليكَ ولهى!
ودعني أمارس شوقي كما لم تمارسه قلوباً قبلي ولا بعدي!
\
/
\
قلبٌ أدمته الجراح :
إستنشقت عبير أنفاسك هنا هذة اللحظة فأحببت أن أعيشها بطريقتي ياسيدي! صصصصصصصصصه لا تُربك جيش الأشواق فتزيده جشعاً! وطمعاً بك! كُن حليماً حينما أهرب إليكَ ولهى! ودعني أمارس شوقي كما لم تمارسه قلوباً قبلي ولا بعدي! \ / \إستنشقت عبير أنفاسك هنا هذة اللحظة فأحببت أن أعيشها بطريقتي ياسيدي! صصصصصصصصصه لا تُربك...
أجمع من نور هذا الصباح كلماتي..
وأقطف من روحه أحلى العبارت ياسيدي!
كلماتٌ أسرقها من أفواه الحُلم وأبعثها لقلبكَ الطاهر
أنثاك ياحبيبي يرقد بين أضلاعها الشوق!
ويتباهي بها الحب!
أنثاك تتمرغ روحها بأشياؤك فتتناسل الفوضى من بين أصابعها .. وعيناها! وقلبها!
تبعثرها في عالمك
كي تضيع بكَ وفيك!
الصفحة الأخيرة
وعلى أرض الحكايات
أكتبك ..
يستهويني السفر بين تفاصيلك الصغيره!
و.............أعيشها بح ــب أيها النادر!
الكتابه عنك متعة!
فكيف أمَلــُّـك...!
كيف أحرم قلبي من هذة الأجواء السعيدة!
كيف لاأرمي بقلبي على شواطئك وأنعم بك
أجوب جزيرتك والشوق منثوراً بين أضلاعي..
وبين يديَّ...
وبين أجفاني!
أكتب عن ذلك الحب المزروع بين روحك وروحي!
وعينيك وعينيَّ
وكيف كان يربو على الوفاء!
أكتب عن ذلك الرجل الذي لأجله تركت الأهل والأصحاب
أنسج معه أحلى اللحظات !
وأحلى الأمنيات!
وأحلى الأمسيات!
أكتب عن عيناه الحلوتين..
التي تجردني من قوتي.... ومن عنادي...
عيناه التي تخلق عالماً لايشبهه سواه!
عيناه التي ماأن تغيب حتى يتصنف بي الحزن.. ويتكدس في صدري مراراً!
عيناه التي أرى عمري الجميل فيها!
أكتب عن صوته الذي ينتشلني من غياهب الملل!
يسرقني من بلاد الغربه!
الى حياةٍ لاأحصي عدد أفراحها!
الشوق فيها بلا حساب...
والحب فيها بلا حساب...
ماأكرمه هذا الحاتمي ...
وماأجمله!
\
/
\