بدأت الشمس في المغيب والمتنزهين في الانسحاب
لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان الفتيات اتين لوحدهن
طال البحث كما طال انتظار الاهل لعودة الفتيات واخيرا قرروا ان يتمشوا في طريق الغابة للقائهن
صراخ الفتيات كان عاليا فتراكض الاهل نحوهن وخارت قوى الام وشحب وجه الاب وطاح اهل الفتيات عليهن باللوم لعدم الاعتناء بالصغيرة
استردوا وعيهم سريعا وقرروا البحث قبل ان يخيم الظلام
والد كنار اصطحبها رغم ممانعتها هي وبلسم الى القرية بينما اصرت وفاء البقاء لترشدهم الى المكان اللذي كن به اخر لحظه
علمت كل القرية بالخبر عند اعلانه عبر مكبرات الصوت في المسجد وتراكض الناس الى الغابة منهم من يحمل لكساومنهم من يحمل بطارية يدوية واخر قاد التراكتور ليستعمل اضوائه
ولاول مرة في تاريخ القرية شهدت الغابة تلك الانوار كل اهل القرية يحمل مصباحا او لكسا اومشعلا
كلهم يبحثوا عن سنفورة كلهم اهلها:(
عندما بدأ الظلام يحل بدأ سكان الغابة الاصليين بالذهاب الى مضاجعهم ومنهم الطيور
مجموعة من الشنار بدأت في الوصول الى الكتلة الخضراء اللتي ترقد بها سنفورة
انه بيت الشنار وهناك ووسط الشجيرات المتلاحمة كانت تحضر احدى الشنارات لتضهع بيضها وترقد عليه لكن سنفورة سبقتها واحتلته
ما هذا؟ صرخت الشنارة
تسابق افراد ربعها نحوها ليروا تلك الطفلة الجميلة نائمة
ما اجملها قالت احداهن
اخفضي صوتك لا تزعجيها همست اخرى
بينما ذهب الشنار الذكر الى جيرانه من الطيور ليعلمهم ان عندهم ضيف
تجمعت العصافير حول سنفورة دون ازعاجها
كان ذلك قبل وصول الاهل الى المكان
بلبل:عندي فكرة
نقارالخشب: غرد يا حلو:42:
السود: اخفضوا صوتكم
بلبل: فقط كنت افكر لماذا لا نغطيها لانها ستبرد
البومة: تبرد؟ كيف تعلم انت بذلك نحن ننام دون غطاء؟
بلبل: وانت اللتي تحث الكتب عن ذكائك يا بومة
:30:
الزريقي: كفوا عن النقاش كي لا تصحى الصغيرة
بلبل : غطوها انا اغرد عند نوافذ اهل القرية وارى ان لهم اغطية عندما يناموا:غطوها
وفرد جناحيه على رأسها
شنارة : يعني تحتاج الى دفىء خاص؟
رقطية :نعم وأعتقد ان هذا دورك لانك أعلمتيني بمشروعك المقبل:)
شنارة لم تفكر لحظة فردت جناحيها ورقدت فوق جسم الصغيرة لتدفئها بريشها وحرارة جسمها خاصة انها كانت مهياة لتدفىء البيض خلال ايام قليلة
اربعة شنارات اخريات افردن اجنحتهن ورقدن فوق جسم الصغيرة دون ايذائها فهن متعودات الرقود فوق البيض اياما دون كسرهز
وبذلك غطيت سنفورة كاملة لم يبقى الا انفها للتنفس ودفىء الشنارات جعلها تغط اكثر في نومها
الاهل بحثوا في كل مكان وعندما تسلطت الاضواء على بيت الشنار تسمرت الطيور في مكانهالان الطيور لا تستطيع الرؤية اذا سلط عليها ضوءا اصطناعيا قويا
وبذلك ابتعد الباحثون عن المكان اللذي به الصغيرة فكل ما رؤوه هناك رف شنار نائم
ورغم سهولة صيدهن في هذا الوضع فالظرف غير مناسب فكر احد عشاق الصيد
طلع الصباح ولم يكفوا هن البحث ووالدتها لم تكف عن البكاء
البلابل وعصافيرا اخلرى بدؤوا يومهم بأناشيد الصباح
وبلبل جلس الى جانب الصغيرة وبدا بالتغريد والشنارات ما زلن يحتضنهع
سنفورة افاقت منتعشة فتحت عينيها وعادت لتغمضها
لحظة لكنها فتتها مرة اخرى ونظرت حولها لم تجد نفسها في تختها .......... تنشطت ذاكرتها وبدأت نبضات قلبهاتتسارع حركت جسمها فسارعت الشنارات بالنهوض
وقفت الصغيرة بسرعة
وفاء كنار بلسم لم تنتهي اللعبة؟
انا هنااااااااااا
بلبل: صباح الخير;) ;)
صباح الخير؟ لااااااااااااااا:eek:
اين انا؟ واين صديقاتي؟ قبل لحظة كن معي
شنارة: انت قضيت الليلة في بيتي ما اسمك؟
:eek: وفاااااااااء بلساااااااااام كناااااااار :eek:كل هذا اسمك؟ تسائلت الطيور:30:
يتبع
بدأت الشمس في المغيب والمتنزهين في الانسحاب
لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان...
لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان الفتيات اتين لوحدهن
طال البحث كما طال انتظار الاهل لعودة الفتيات واخيرا قرروا ان يتمشوا في طريق الغابة للقائهن
صراخ الفتيات كان عاليا فتراكض الاهل نحوهن وخارت قوى الام وشحب وجه الاب وطاح اهل الفتيات عليهن باللوم لعدم الاعتناء بالصغيرة
استردوا وعيهم سريعا وقرروا البحث قبل ان يخيم الظلام
والد كنار اصطحبها رغم ممانعتها هي وبلسم الى القرية بينما اصرت وفاء البقاء لترشدهم الى المكان اللذي كن به اخر لحظه
علمت كل القرية بالخبر عند اعلانه عبر مكبرات الصوت في المسجد وتراكض الناس الى الغابة منهم من يحمل لكساومنهم من يحمل بطارية يدوية واخر قاد التراكتور ليستعمل اضوائه
ولاول مرة في تاريخ القرية شهدت الغابة تلك الانوار كل اهل القرية يحمل مصباحا او لكسا اومشعلا
كلهم يبحثوا عن سنفورة كلهم اهلها:(
عندما بدأ الظلام يحل بدأ سكان الغابة الاصليين بالذهاب الى مضاجعهم ومنهم الطيور
مجموعة من الشنار بدأت في الوصول الى الكتلة الخضراء اللتي ترقد بها سنفورة
انه بيت الشنار وهناك ووسط الشجيرات المتلاحمة كانت تحضر احدى الشنارات لتضهع بيضها وترقد عليه لكن سنفورة سبقتها واحتلته
ما هذا؟ صرخت الشنارة
تسابق افراد ربعها نحوها ليروا تلك الطفلة الجميلة نائمة
ما اجملها قالت احداهن
اخفضي صوتك لا تزعجيها همست اخرى
بينما ذهب الشنار الذكر الى جيرانه من الطيور ليعلمهم ان عندهم ضيف
تجمعت العصافير حول سنفورة دون ازعاجها
كان ذلك قبل وصول الاهل الى المكان
بلبل:عندي فكرة
نقارالخشب: غرد يا حلو:42:
السود: اخفضوا صوتكم
بلبل: فقط كنت افكر لماذا لا نغطيها لانها ستبرد
البومة: تبرد؟ كيف تعلم انت بذلك نحن ننام دون غطاء؟
بلبل: وانت اللتي تحث الكتب عن ذكائك يا بومة
:30:
الزريقي: كفوا عن النقاش كي لا تصحى الصغيرة
بلبل : غطوها انا اغرد عند نوافذ اهل القرية وارى ان لهم اغطية عندما يناموا:غطوها
وفرد جناحيه على رأسها
شنارة : يعني تحتاج الى دفىء خاص؟
رقطية :نعم وأعتقد ان هذا دورك لانك أعلمتيني بمشروعك المقبل:)
شنارة لم تفكر لحظة فردت جناحيها ورقدت فوق جسم الصغيرة لتدفئها بريشها وحرارة جسمها خاصة انها كانت مهياة لتدفىء البيض خلال ايام قليلة
اربعة شنارات اخريات افردن اجنحتهن ورقدن فوق جسم الصغيرة دون ايذائها فهن متعودات الرقود فوق البيض اياما دون كسرهز
وبذلك غطيت سنفورة كاملة لم يبقى الا انفها للتنفس ودفىء الشنارات جعلها تغط اكثر في نومها
الاهل بحثوا في كل مكان وعندما تسلطت الاضواء على بيت الشنار تسمرت الطيور في مكانهالان الطيور لا تستطيع الرؤية اذا سلط عليها ضوءا اصطناعيا قويا
وبذلك ابتعد الباحثون عن المكان اللذي به الصغيرة فكل ما رؤوه هناك رف شنار نائم
ورغم سهولة صيدهن في هذا الوضع فالظرف غير مناسب فكر احد عشاق الصيد
طلع الصباح ولم يكفوا هن البحث ووالدتها لم تكف عن البكاء
البلابل وعصافيرا اخلرى بدؤوا يومهم بأناشيد الصباح
وبلبل جلس الى جانب الصغيرة وبدا بالتغريد والشنارات ما زلن يحتضنهع
سنفورة افاقت منتعشة فتحت عينيها وعادت لتغمضها
لحظة لكنها فتتها مرة اخرى ونظرت حولها لم تجد نفسها في تختها .......... تنشطت ذاكرتها وبدأت نبضات قلبهاتتسارع حركت جسمها فسارعت الشنارات بالنهوض
وقفت الصغيرة بسرعة
وفاء كنار بلسم لم تنتهي اللعبة؟
انا هنااااااااااا
بلبل: صباح الخير;) ;)
صباح الخير؟ لااااااااااااااا:eek:
اين انا؟ واين صديقاتي؟ قبل لحظة كن معي
شنارة: انت قضيت الليلة في بيتي ما اسمك؟
:eek: وفاااااااااء بلساااااااااام كناااااااار :eek:كل هذا اسمك؟ تسائلت الطيور:30:
يتبع