امبراتريث
امبراتريث
ماشا الله ويني عن الدنيا عودا حميدا والحمد لله على سلامتك يالغالية نحتريتس طال:26:
ماشا الله ويني عن الدنيا عودا حميدا والحمد لله على سلامتك يالغالية نحتريتس طال:26:
بدأت الشمس في المغيب والمتنزهين في الانسحاب
لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان الفتيات اتين لوحدهن

طال البحث كما طال انتظار الاهل لعودة الفتيات واخيرا قرروا ان يتمشوا في طريق الغابة للقائهن



صراخ الفتيات كان عاليا فتراكض الاهل نحوهن وخارت قوى الام وشحب وجه الاب وطاح اهل الفتيات عليهن باللوم لعدم الاعتناء بالصغيرة

استردوا وعيهم سريعا وقرروا البحث قبل ان يخيم الظلام
والد كنار اصطحبها رغم ممانعتها هي وبلسم الى القرية بينما اصرت وفاء البقاء لترشدهم الى المكان اللذي كن به اخر لحظه

علمت كل القرية بالخبر عند اعلانه عبر مكبرات الصوت في المسجد وتراكض الناس الى الغابة منهم من يحمل لكساومنهم من يحمل بطارية يدوية واخر قاد التراكتور ليستعمل اضوائه

ولاول مرة في تاريخ القرية شهدت الغابة تلك الانوار كل اهل القرية يحمل مصباحا او لكسا اومشعلا

كلهم يبحثوا عن سنفورة كلهم اهلها:(

عندما بدأ الظلام يحل بدأ سكان الغابة الاصليين بالذهاب الى مضاجعهم ومنهم الطيور


مجموعة من الشنار بدأت في الوصول الى الكتلة الخضراء اللتي ترقد بها سنفورة


انه بيت الشنار وهناك ووسط الشجيرات المتلاحمة كانت تحضر احدى الشنارات لتضهع بيضها وترقد عليه لكن سنفورة سبقتها واحتلته

ما هذا؟ صرخت الشنارة
تسابق افراد ربعها نحوها ليروا تلك الطفلة الجميلة نائمة

ما اجملها قالت احداهن
اخفضي صوتك لا تزعجيها همست اخرى
بينما ذهب الشنار الذكر الى جيرانه من الطيور ليعلمهم ان عندهم ضيف

تجمعت العصافير حول سنفورة دون ازعاجها

كان ذلك قبل وصول الاهل الى المكان
بلبل:عندي فكرة

نقارالخشب: غرد يا حلو:42:
السود: اخفضوا صوتكم
بلبل: فقط كنت افكر لماذا لا نغطيها لانها ستبرد

البومة: تبرد؟ كيف تعلم انت بذلك نحن ننام دون غطاء؟
بلبل: وانت اللتي تحث الكتب عن ذكائك يا بومة
:30:

الزريقي: كفوا عن النقاش كي لا تصحى الصغيرة

بلبل : غطوها انا اغرد عند نوافذ اهل القرية وارى ان لهم اغطية عندما يناموا:غطوها
وفرد جناحيه على رأسها
شنارة : يعني تحتاج الى دفىء خاص؟

رقطية :نعم وأعتقد ان هذا دورك لانك أعلمتيني بمشروعك المقبل:)

شنارة لم تفكر لحظة فردت جناحيها ورقدت فوق جسم الصغيرة لتدفئها بريشها وحرارة جسمها خاصة انها كانت مهياة لتدفىء البيض خلال ايام قليلة

اربعة شنارات اخريات افردن اجنحتهن ورقدن فوق جسم الصغيرة دون ايذائها فهن متعودات الرقود فوق البيض اياما دون كسرهز

وبذلك غطيت سنفورة كاملة لم يبقى الا انفها للتنفس ودفىء الشنارات جعلها تغط اكثر في نومها

الاهل بحثوا في كل مكان وعندما تسلطت الاضواء على بيت الشنار تسمرت الطيور في مكانهالان الطيور لا تستطيع الرؤية اذا سلط عليها ضوءا اصطناعيا قويا

وبذلك ابتعد الباحثون عن المكان اللذي به الصغيرة فكل ما رؤوه هناك رف شنار نائم

ورغم سهولة صيدهن في هذا الوضع فالظرف غير مناسب فكر احد عشاق الصيد

طلع الصباح ولم يكفوا هن البحث ووالدتها لم تكف عن البكاء


البلابل وعصافيرا اخلرى بدؤوا يومهم بأناشيد الصباح
وبلبل جلس الى جانب الصغيرة وبدا بالتغريد والشنارات ما زلن يحتضنهع
سنفورة افاقت منتعشة فتحت عينيها وعادت لتغمضها
لحظة لكنها فتتها مرة اخرى ونظرت حولها لم تجد نفسها في تختها .......... تنشطت ذاكرتها وبدأت نبضات قلبهاتتسارع حركت جسمها فسارعت الشنارات بالنهوض

وقفت الصغيرة بسرعة
وفاء كنار بلسم لم تنتهي اللعبة؟
انا هنااااااااااا

بلبل: صباح الخير;) ;)

صباح الخير؟ لااااااااااااااا:eek:

اين انا؟ واين صديقاتي؟ قبل لحظة كن معي

شنارة: انت قضيت الليلة في بيتي ما اسمك؟
:eek: وفاااااااااء بلساااااااااام كناااااااار :eek:كل هذا اسمك؟ تسائلت الطيور:30:
يتبع
امبراتريث
امبراتريث
بدأت الشمس في المغيب والمتنزهين في الانسحاب لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان الفتيات اتين لوحدهن طال البحث كما طال انتظار الاهل لعودة الفتيات واخيرا قرروا ان يتمشوا في طريق الغابة للقائهن صراخ الفتيات كان عاليا فتراكض الاهل نحوهن وخارت قوى الام وشحب وجه الاب وطاح اهل الفتيات عليهن باللوم لعدم الاعتناء بالصغيرة استردوا وعيهم سريعا وقرروا البحث قبل ان يخيم الظلام والد كنار اصطحبها رغم ممانعتها هي وبلسم الى القرية بينما اصرت وفاء البقاء لترشدهم الى المكان اللذي كن به اخر لحظه علمت كل القرية بالخبر عند اعلانه عبر مكبرات الصوت في المسجد وتراكض الناس الى الغابة منهم من يحمل لكساومنهم من يحمل بطارية يدوية واخر قاد التراكتور ليستعمل اضوائه ولاول مرة في تاريخ القرية شهدت الغابة تلك الانوار كل اهل القرية يحمل مصباحا او لكسا اومشعلا كلهم يبحثوا عن سنفورة كلهم اهلها:( عندما بدأ الظلام يحل بدأ سكان الغابة الاصليين بالذهاب الى مضاجعهم ومنهم الطيور مجموعة من الشنار بدأت في الوصول الى الكتلة الخضراء اللتي ترقد بها سنفورة انه بيت الشنار وهناك ووسط الشجيرات المتلاحمة كانت تحضر احدى الشنارات لتضهع بيضها وترقد عليه لكن سنفورة سبقتها واحتلته ما هذا؟ صرخت الشنارة تسابق افراد ربعها نحوها ليروا تلك الطفلة الجميلة نائمة ما اجملها قالت احداهن اخفضي صوتك لا تزعجيها همست اخرى بينما ذهب الشنار الذكر الى جيرانه من الطيور ليعلمهم ان عندهم ضيف تجمعت العصافير حول سنفورة دون ازعاجها كان ذلك قبل وصول الاهل الى المكان بلبل:عندي فكرة نقارالخشب: غرد يا حلو:42: السود: اخفضوا صوتكم بلبل: فقط كنت افكر لماذا لا نغطيها لانها ستبرد البومة: تبرد؟ كيف تعلم انت بذلك نحن ننام دون غطاء؟ بلبل: وانت اللتي تحث الكتب عن ذكائك يا بومة :30: الزريقي: كفوا عن النقاش كي لا تصحى الصغيرة بلبل : غطوها انا اغرد عند نوافذ اهل القرية وارى ان لهم اغطية عندما يناموا:غطوها وفرد جناحيه على رأسها شنارة : يعني تحتاج الى دفىء خاص؟ رقطية :نعم وأعتقد ان هذا دورك لانك أعلمتيني بمشروعك المقبل:) شنارة لم تفكر لحظة فردت جناحيها ورقدت فوق جسم الصغيرة لتدفئها بريشها وحرارة جسمها خاصة انها كانت مهياة لتدفىء البيض خلال ايام قليلة اربعة شنارات اخريات افردن اجنحتهن ورقدن فوق جسم الصغيرة دون ايذائها فهن متعودات الرقود فوق البيض اياما دون كسرهز وبذلك غطيت سنفورة كاملة لم يبقى الا انفها للتنفس ودفىء الشنارات جعلها تغط اكثر في نومها الاهل بحثوا في كل مكان وعندما تسلطت الاضواء على بيت الشنار تسمرت الطيور في مكانهالان الطيور لا تستطيع الرؤية اذا سلط عليها ضوءا اصطناعيا قويا وبذلك ابتعد الباحثون عن المكان اللذي به الصغيرة فكل ما رؤوه هناك رف شنار نائم ورغم سهولة صيدهن في هذا الوضع فالظرف غير مناسب فكر احد عشاق الصيد طلع الصباح ولم يكفوا هن البحث ووالدتها لم تكف عن البكاء البلابل وعصافيرا اخلرى بدؤوا يومهم بأناشيد الصباح وبلبل جلس الى جانب الصغيرة وبدا بالتغريد والشنارات ما زلن يحتضنهع سنفورة افاقت منتعشة فتحت عينيها وعادت لتغمضها لحظة لكنها فتتها مرة اخرى ونظرت حولها لم تجد نفسها في تختها .......... تنشطت ذاكرتها وبدأت نبضات قلبهاتتسارع حركت جسمها فسارعت الشنارات بالنهوض وقفت الصغيرة بسرعة وفاء كنار بلسم لم تنتهي اللعبة؟ انا هنااااااااااا بلبل: صباح الخير;) ;) صباح الخير؟ لااااااااااااااا:eek: اين انا؟ واين صديقاتي؟ قبل لحظة كن معي شنارة: انت قضيت الليلة في بيتي ما اسمك؟ :eek: وفاااااااااء بلساااااااااام كناااااااار :eek:كل هذا اسمك؟ تسائلت الطيور:30: يتبع
بدأت الشمس في المغيب والمتنزهين في الانسحاب لم ينتبه احد ان هناك اي مشكلة لانهم لم يعلموا ان...
الشنارة همست لبلبل ان يذهب سريعا لا علام وحدة الطوارىء بالامر
بينما بقي ت بعض الطيور الصغيرة تغرد لتخفف الامر على سنفورة وبتغريدهم الجميل كفت عن البكاء لكن التزمت الصمت

الاهل لم يكفوا عن البحث وازداد عدد المتطوعين ليذعبوا الى الجبال المجاورة اللتي اعتاد ارتيادها الحطابون


التقى بلبل بنقار الخشب وطبيهة بلبل الثرثارة ساعدته ان يعلم من نقار عند ايقافه ليحييه بلحنه الصباحي ان مجموعة من الناس اجتمعت اعلى الجبل

نقار: اعتقد ان هذه العالم لن تكف عن قطع الاشجار
فكل اهل القرية متواجدين اعلى الجبل ولم يتركو مكانا ولا شجرة دون الوقوف عنده ...انا متأكد انهم يعزمزن هلى القضاء على كل اشجار الجبل ليبنوا بيوتهم

بلبل: وانت؟ كم شجرة اتلفت ها؟؟ اهل القرية يبحثون عن فتاة ضائعة يا فصيح , اذهب الى بيت الشنار واعلمهم بما حدثتني عن تجمع الناس
لكن .....تذكر انهم لم يأتوا لتحطيم الشجر مثلك

نقار: اغرب عن وجهي قبل ان انقر راسك الفارغة

بلبل تركه مغردا وكأنه لم يسمع شيئا ونقار رغم غيظه من تعليقات بلبل اهتم بالامر واتجه نحو بيت الشنار


سنفورة لم تجب على اي سؤال من اسئلة الطيور حول مكان سنها اواسمها .......الخوف والارتباك جعلها تغرق في دوامة من الحزن



لم تتأخر وحدة الطوارىء المشكلة من ثلاثة طيور في الوصول برفقة بلبل ...استدعائهم كان يدك على اهمية الامر ومهمتهم كانت ايجاد الحل للمشاكل المعقدة اللتي كانت تواجهها الطسيور في الغابة بين الحين والاخر وقد تم اختيارهم لذكائهم

الاول حصل على لقب ذكي
والثاني نبيه والثالث نابغة

ذكي: اعتقد ان لا يجب اضاعة المزيد من الوقت وارباك الصغيرة في الاسئلة عندي فكرة

الحضور: ما هي


ان نجمع شيئا من الحطب الجاف قرب عذا المكان ونشعلة بمشاعدة بعض الحيوانات فقد رأيت احدى المرات الحطابون يشعلون النار بقدح حجرين من الصوان ونتجت شرارة واشعلوا النار لعمل الشاي

وتابع ....الناس اذا رؤوا النار سيسارعوا لاطفائها وهكذا يعثروا على الطفلة

الحضور : فكرة جيدة وخاصة ان بعض الطيور حاولت عذا الصباح اخبار الناس بمكان وجود الطفلة لكنهم
لو يعيروهم انتباه وهذه الطريقة تجلب انتباههم اكثر

نبيه : اعترض ......النار محظورة وحتى لو اخذنا كافة الاحتياطات فلن نضمن وصول الناس الينا قبل ان تمتد النر الى اشجار الغابة ونسبب بكارثة

...لم يتكلم احد لانهم اعتادوا الانصات الى مجموعة الطوارىء للوصول الى حل ....حتى سنفورة ابدت اهتماما لافكار الطيور مندعشة بدكائهم.....

وتابع :رايي ان نعمل نداءا لكافة الطيور بكل فصائلها ونجتمع في المكان اللذي به الناس ولا نكف عن الزقزقة حتى ينتبهوا لنا ونرفرف باجنحتنا ويتبعونا

نابغة: الفكرة جيدة , لطكن الناس في حالة نفسية سيئة تكاثفنا وتغريدنا سيسبب لهم الازعاج اكثر من لفت الانتباه....احدكم رأى عذع الطفلة من قبل ؟
رقطية : انا رأيتها بالامس فقد كنت فوق الشجرة اللتي تناولت طعامها في ظلها هي وصديقاتها بعد ان استمتعن بقطف الازهار وعمل الزينة منها

نابغة: جيد...الازهار

باقي الطيور ناظرة الى الهدهد النابغة: الازهار
؟




لا تضيعوا الوقت سنقسم بعضنا لمجموعات

بلبل , كلف باقي البلابل بعمل نداءا للطيور بالحضور وكل واحد يقطف زهرة

لم يحتاج النالغة للمزيد من التوضبح ...طار بلبل لتنفيذ المهة بينما بدات الطيور الحاضرة بقطف الازعار وتثبيتها بمنقارها وبقيت بعض الطيور

بجانب سنفورة لتسليتها

بعد برهة قصيرة كانت الاف الطيور حاضرة وكل منعا يثبت زهرة بمنقارع
نابغة الان لنتوجه حيث يتواجد الناس ونرفرف بعض الوقت وعندما ينظرونا
نشكل صفا باتجاه بيت شنارع ونبدأ بقذف الازهار

نبيه :المهمه سهله لكن دقيقة لذلك التزموا النظام

سارعت الطيور نحو الناس وبدأت مهمتها الاولى مسفقة نظرها البعض منزعجا لكن سرعان ما انتبهوا ان الطيور تقذفهم ببعض الازعار
ثم بدأت مجموعة كبيرة من الطيور من كل الفصائل بتشكيل صقا من الصعب رؤية نهايته ولفت نظر الناس ان الطيور من فصائل متعددة اي ان الامر لا يتعلق بالطيور المهاجرة .......وسرعان ما بانت الدهشة على وجوههم عندما بدات الطيور بقذف الازعار مرة اخرى لكن عذع المرة بانتظام
نظر الناس الى الارض ...الى تلك السجادة الرطبة اللتي تنتظر اشعة الشمس لتجفيف الندى وقد رسم عليها دربا عريضا من الازهار

صرخت وفاء فجأة متبعة الدرب الجميل

امرها ابوها بالتوقف والا سوف يبعثها للبيت
وفاء: عذع رسالة من سنفورة
الاب: انت مرهقة لنذهب للبيت
وفاء: لا يا ابي انظر الى درب الازهار بالامس كنا نقطفها مع سنفورة

استمع الجميع لما تقوله الفتاة الصغيرة نظروا الواحد الى الاخر دون كلام وكأنهم فهموا الرسالة

الطيور انتهت من مهمة عمل درب الازهار الطويل بلمحة بصر وعادت مرفرفة مرة اخرى حيث تجمع كل من يبحث عن سنفورة

تابعت وفاء خطاها وتبعها الجميع والدهشة مختلطة بعلامات من الحزن والامل

تابعوا الدرب وازدادوا سرعة لرؤية الطيور وعي تحلق فوقهم ولا زالت ترفرف في اجنحتها

وصلوا الى نهاية الدرب

ركضت وفاء نحو كتلة الشجيرات لتجد سنفورة محاطة بالطيور.......الفرحة عقدت السنة الجميع اللحظات الاولى تعانقت الصغيرتان ....وصلت والدة سنفورة وركبها ترتعش عندها انفجرت الصغيرة بالبكاء \

بكى الجميع من الفرحة ........وزاد بكاءهم لمظر الابوين وهم يعانقوا الصغيرة ويقبلوها .

عمت الفرحة وغردت الطيورواشعة الشمس انضمت لتشاركهم فرحتهم.

منذ ذلك الحين اطلق اسم درب الامان على الغابة مع ان سنفورة دونته في مذكراتها درب الازهار.

:26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26: :26:
تمت
ام السنافر4
ام السنافر4
والله قصة رائعة لاشلت يمينك ولا تقطعينا من روائعك واشكرك مره ثانيه على الشهره لاسمي
زهرة الفراشة
زهرة الفراشة
والله قصة رائعة لاشلت يمينك ولا تقطعينا من روائعك واشكرك مره ثانيه على الشهره لاسمي
والله قصة رائعة لاشلت يمينك ولا تقطعينا من روائعك واشكرك مره ثانيه على الشهره لاسمي
قصة رائعه مثل صاحبتها،،،:)
أمنياتي لك بالتوفيق،،،:26:
امبراتريث
امبراتريث
قصة رائعه مثل صاحبتها،،،:) أمنياتي لك بالتوفيق،،،:26:
قصة رائعه مثل صاحبتها،،،:) أمنياتي لك بالتوفيق،،،:26:
وين التعليقات والانتقادات ؟


ثلاث ساعات وانا اكتب فيه:22:
والنهاية سعيدة غير مبكية
اقروه والا بغلقه..........والله صدقت حالي:30:


ام السنافر الله يخليلك سنافرك يا رب وتمشي انت واياهم بدرب الامان :26: :26:
:26:
زهرة :26: الفراشة شكرا لك ويجبر خاطرك