فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال يحيى بن معاذ رحمه الله:
على قدر خوفك من الله يهابك الخلق ،
وعلى قدر حبك لله يحبك الخلق ،
وعلى قدر شغلك بالله يشتغل الخلق بأمرك.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
خرج إبراهيم بن أدهم رحمه الله في سفر ومعه ثلاثة نفر ،
فدخلوا مسجدا في بعض المفاوز ، والبرد شديد وليس للمسجد باب ،
فلما ناموا قام إبراهيم فوقف على الباب إلى الصباح
فقيل له لم تنم ! ف
قال : خشيت أن يصيبكم البرد فقمت مقام الباب
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من مداخل يدخل بها الشيطان الى الانسان ليضله ويغويه، ذكر ابن القيم :

٭ المدخل الأول: الكفر بالله وبدينه، والحل: التحصن بالتوحيد والعلم بالله.

٭ المدخل الثاني: البدعة. إما باعتقاد خلاف الحق الذي أرسل الله به رسوله وأنزل به كتابه، وإما بالتعبد بما لم يأذن به الله من الأوضاع والرسوم المحدثة في الدين التي لا يقبل الله منها شيئا.. كما قال «من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو ردّ» (متفق عليه). والحل: تعلم السنة، وما كان عليه النبي وأصحابه.

٭ المدخل الثالث: الكبائر. فإن ظفر به فيها زينها له وحسنها في عينه وسوَّف به وفتح له باب الإرجاء، وقال له الإيمان هو نفس التصديق فلا تقدح فيه الأعمال، وربما أجرى على لسانه وأذنه كلمة طالما أهلك بها الخلق وهي قوله: لا يضر مع التوحيد ذنب كما لا ينفع مع الشرك حسنة!
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أتح لذكائك الفطري، وثقافتك العامة أن يمدانك بعناصر تجديدية .. وزوايا بكْر ..
ثم هذّب تلك العناصر والزوايا بالقراءة لعلماء الحقل الذي تنوي الكتابة فيه ..
البدء بالقراءة للمتخصصين (الجهابذة تحديدا)
تصنع في داخل تفكيرك مضامير يصعب على قلمك الخروج عن مساراتها


( علي الفيفي )
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ