فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
واقع مرير يمر به كثير من شباب الأمة :

هل كنت تحفظ القرآن ثم تركت ؟! هل كنت تقوم الليل ثم نمت ؟!

هل كنت ممن يطلب العلم ثم فترت ؟!

هل كنت ممن يعمل في الدعوة ثم تكاسلت ؟!

فكم من أعمال بدأت ولم تتم بسبب مرض الفتور !!

وكم من أعمال بمجرد أن بدأت ماتت وانتهت ،

وهي مازالت مشروعات على الأوراق !

وكم من أناس ما زال الفتور بهم ،

وتقديم التنازلات حتى وصل إلى ترك الدين بالكلية ،

والبعد عن الدين بالمرة ، ونسيان الله بالجملة.


( حســـــــــــــين يعقوب )
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إن الإيمان يجعل المؤمن يتلقى الأمر من الله طائعا ..
عرف علته أو لم يعرف .. ويقوم بتنفيذه لأنه صادر من الله ..
ولذلك فإن تنفيذ أي أمر إيماني يتم لأن الأمر صادر من الله ..
وكل تكليف يأتي .. علة حدوثه هي الإيمان بالله ..
ولذلك فإن الحق سبحانه وتعالى يبدأ كل تكليف بقوله تعالى:
"يا أيها الذين آمنوا" .. أي يا من آمنت بالله ربا وإلها وخالقا ..
خذ عن الله وافعل لأنك آمنت بمن أمرك.
( الشعراوي)
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لا يطلب منّا ديننا تضييع مصالحنا،

لكنّه يطلب منّا الاجتهاد في تحقيقها،

في إطار مبادئنا، مع القناعة والتحرّك على أساس أنّ الآخرة هي دار القرار.
( د. عبد الكريم بكار )
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال ابن القيم رحمه الله تعالى واصفاً الهمّة العالية:

((علو الهمّة ألا تقف (أي النفس) دون الله,

ولا تتعوض عنه بشيء سواه,

ولا ترضى بغيره بدلاً منه,

ولا تبيع حظها من الله وقربه والأنس به والفرح والسرور والابتهاج به ب
شيء من الحظوظ الخسيسة الفانية.

فالهمّة العالية على الهمم كالطائر العالي على الطيور,
لا يرضى بمساقطهم, ولا تصل إليه الآفات التي تصل إليهم,

فإن الهمّة كلما علت بعدت عن وصول الآفات إليها,

وكلما نزلت قصدتها الآفات من كل مكان))