فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال ابن القيـــــــــــــــــم :

سمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول :
إن في الدنيا جنة من لم يدخلها لا يدخل جنة الآخرة .
وقال لي مرة : ما يصنع أعدائي بي ؟ أ
نا جنتي وبستاني في صدري ، إن رحت فهي معي لا تفارقني ،
وإن حبسي خلوة ، وقتلي شهادة ، وإخراجي من بلدي سياحـة .
وكان يقول في محبسه في القلعة :
لو بذلت لهم ملء هذه القلعـة ذهباً ما عدل عندي شكر هذه النعمـة .
وكان يقول في سجوده وهو محبوس : ا
للهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك .
وقال لي مرة : المحبوس من حبس قلبه عن ربه تعالى ، والمأسور من أسره هواه .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
موت القلب: قال ذلك زين القرآن محمد بن واسع: الذنب على الذنب يميت القلب.

و لهذا لما قيل لسعيد بن المسيب: إن عبد الملك بن مروان قال:
قد صرت لا أفرح بالحسنة أعملها و لا أحزن على السيئة أرتكبها،
قال : الآن موت قلبه.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لماذا نحب رسول الله؟

يحشر المرء مع من أحب:

جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال:

متى الساعة

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" ما أعددت لها؟"

قال : إني أحب الله ورسوله.

قال : أنت مع من أحببت.

بهذا الحب تلقى رسول الله صلى الله عليه وسلم على الحوض

فتشرب الشربة المباركة التي لا ظمأ بعدها أبدا.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ما اشد حبه لنا!!
تلا النبي صلى الله عليه وسلم قول الله عز وجل في إبراهيم:
" رب إنهن اضللن كثيرا من الناس فمن تبعني فانه مني و من عصاني فانك غفور رحيم".
و قول عيسى عليه السلام:" إن تعذبهم فإنهم عبادك و إن تغفر لهم فانك أنت العزيز الحكيم".
فرفع يديه و قال:" اللهم أمتي.. أمتي" و بكى،
فقال الله عز و جل: يا جبريل اذهب إلى محمد فسله: ما يبكيك؟
فاتاه جبريل عليه السلام فسأله،
فاخبره النبي صلى الله عليه وسلم بما قال،
فاخبر جبريل ربه وهو اعلم ،
فقال الله عز وجل :
يا جبريل ! اذهب إلى محمد ، فقل:
إنا سنرضيك في أمتك و لا نسوؤك.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اللهُمَّ أنتَ أحقُّ مَن ذُكر ، وأحقُّ مَن عُبِد ، وأنصرُ مَن ابتُغِيَ ،
وأرأفُ مَنْ ملَكَ ، وأجودُ مَن سُئل ، وأوسعُ مَن أعطى .
اللهم ! حُجّتي حاجَتي ، وعُدَّتي فَاقَتي ، وأنتَ رَجائي فارحمني .
( الكلم الطيب )