فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
﴿ ٱهْدِنَا ٱلصِّرَٰطَ ٱلْمُسْتَقِيمَ ﴾
على قدر ثبوت قدم العبد على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار،
يكون ثبوت قدمه على الصراط المنصوب على متن جهنم.
وعلى قدر سيره على هذا الصراط يكون سيره على ذاك الصراط؛
فمنهم من يمر كالبرق، ومنهم من يمر كالطّرف ...
فلينظر العبد سيره على ذلك الصراط من سيره على هذا؛
حذو القُذَّة بالقُذَّة جزاءً وفاقاً؛ (
هل تجزون إلا ما كنتم تعملون) . ابن القيم:
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال بعض العلماء:
لا تنزلن حاجتك من أغلق دونك أبوابه وجعل عليها حجابه؛
ولكن انزلها بمن بابه مفتوح لك إلى يوم القيامة
أمرك أن تدعوه وضمن لك أن يستجيب لك.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال يحيى بن معاذ رحمه الله :

من أعظم الاغترار عندي التمادي في الذنوب على رجاء العفو من غير ندامة،

وتوقع القرب من الله تعالى بغير طاعة.

وانتظار زرع الجنة ببذر النار،

وطلب دار المطيعين بالمعاصي،

وانتظار الجزاء بغير عمل،

والتمني على الله مع الإفراط.