فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من كتاب أدب الدين والدنيا للماوردي
****
اعلم أن لكل فضيلة أسا ولكل أدب ينبوعا،
وأس الفضائل وينبوع الاداب هو العقل
الذي جعله الله تعالى للدين أصلا وللدنيا عمادا،
فأوجب الدين بكماله وجعل الدنيا مدبرة بأحكامه،
وألف به بين خلقه مع اختلاف هممهم ومآربهم،
وتباين أغراضهم ومقاصدهم،
وجعل ما تعبدهم به قسمين:
قسما وجب بالعقل فوكده الشرع،
وقسما جاز في العقل فأوجبه الشرع فكان العقل لهما عمادا .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من دررالكلام المنظوم :
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
حديث أبى هريرة رضي الله عنه :

عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :

( يجيء صاحب القرآن يوم القيامة ، فيقول :

يا رب حله ، فيلبس تاج الكرامة . ثم يقول : ي
ا رب زده فيلبس حلة الكرامة ، ثم يقول :

يا رب ارض عنه ، فيقال اقرأ وارق ويزاد بكل آية حسنة ).