فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
{قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا}
إنها الرحمة التي تسع كل معصية مهما كانت، إنها دعوة العصاة المبعدين في تيه الضلال إلى الأمل والثقة بعفو الله،
فإذا ما تسلطت عليه لحظة يأس وقنوط، سمع هذا النداء الندي اللطيف،
الذي يعلن أنه ليس بين المسرف على نفسه إلا الدخول في هذا الباب الذي ليس عليه بواب يمنع،
ولا يحتاج من يلج فيه إلى استئذان.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله :
ما طاوعني الناس على شيء أردته من الحق حتى بسطت لهم طرفا من الدنيا.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ