فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال أبو بكر الصديق رضى الله عنه بعد أن حمد الله وأثنى عليه : «يا أيَّها الناس، إنَّكم تقرؤون هذه الآية وتضعونها على غير مواضعها: {عَلَيْكُمْ أَنفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُم مَّن ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ} ! وإنَّا سمعنا النبيَّ صلى الله عليه وسلم يقول : (إنَّ النَّاس إذا رأوا الظَّالم فلم يأخذوا على يديه، أوشك أن يعمَّهم الله بعقابٍ)» (رواه أبو داود)
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(رضا العبد بطاعته دليل على حسن ظنه بنفسه وجهله بحقوق العبودية)
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قيل لرجل من الفقهاء:
{وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ}
فقال الفقيه: والله إنه ليجعل لنا المخرج وما بلغنا من التقوى ما هو أهله، وإنه ليرزقنا وما اتقيناه كما ينبغي، وإنه ليجعل لنا من أمرنا يسراً وما اتقيناه،
وإنا لنرجو الثالثة: {وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْرًا}.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ولا يُخرج القلبَ من محبس الطين،
ويرسله في حقول السماء طفلًا
ينثر الضوء ويهرول تحت أمطار فرحه=
مثل مطالعة القلب لمنن أكرم الأكرمين على عبده!
فهو دائمًا في ظلال سجدة شكر لا تنتهي أبدًا، يقول: سبحانك لا أحصي ثناءً عليك! أنت كما أثنيتَ على
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ