فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
“فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا“!
لم تزل قلوب الصحابة رضي الله عنهم مُسرجةً بالنور
بعد هذا المدح العلوي من رب العرش العظيم!
ولا أعلم شرفًا بعد النبيين والمرسلين يقارب هذا الشرف أو يدانيه.
وتلك والله هي الغاية الكبرى!
أن يعلم ما في قلبك فيرضاه،
وينعم عليك بالسكينة والفتح ومدد البركات والعطايا! وهنا وجل العمر كله ورجاء العمر كله !
( الدكتور وجدان العلي )
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من عظم وقار الله في قلبه أن يعصيه وقره الله في قلوب الخلق أن يذلوه .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ