فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ابتلينا جميعا بهذه الامور الثلاث:
غفلة فلا يمكن أن يكون العبد ذاكرا لله فى كل أحيانه
كما كان صلى لله عليه وسلم،
إنما تعتريه بعض الغفلات وأيضا الشهوة شهوة المال وشهوة النساء وشهوة الجاه،
هذه الشهوات فى بعض اللحظات
تستحوذ وتتسلط فيها على العبد فيزيغ شيئا،
فهذه قوة وملكه ركبها الله عز وجل بالعباد
وتتفاوت ما بين الإنسان الغضوب
الذى يكون سريعا فى غضبه
وبين الإنسان الحليم الذى أيضا عنده طاقه غضبيه لكن يستطيع أن يلجمها أفضل.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
العطايا العظيمة تأتي -عادة- وأنت لا تبحث عنها ..
يوسف يُسجن،فيصبح نبياً!
موسى يبحث عن نار،فيكلمه الله!
مريم تخرج للعبادة فتُرزق بنبي كريم
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
في يد كل واحد منا مفتاح الطريق الذي يقوده إلى الجنة أو إلى النار ..
ولذلك إذا وفيت بالعهد أوفى الله ٬
وإذا ذكرت الله ذكرك ٬
وإذا نصرت الله نصرك !
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لا يقلق من كان له أب ..
فكيف يقلق من كان له رب
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إلى كل المرضى والمهمومين والموجعين
تقبل الله طاعتكم أنتم في عيد صبركم وثياب ابتلائكم وعطور رضاكم عن ربكم