فيضٌ وعِطرْ
•
المؤمن يخطط لمواسم الطاعة ويعزم على عمارتها بما يدنيه من خالقه.. وأول مراحل التخطيط استشعار عبودية الاستعانة وأنه لولا عون الله لم يقرأ آية!
الفوز برضوان الله تعالى هو المبتغى وهو الغاية وعلينا أن ننظر إلى كل الأهداف الأخرى على أنها عبارة عن وسائل لتبليغنا مرضاة الله سبحانه وتعالى.
صحيح أن المسلمين في وضع حضاري سيئ لكن هذا لا يمنعنا من القول إن الغرب استنفد أفكاره الكبرى ومشكلاته في تصاعد مستمر وقد بات المواطن الغربي في حاجة إلى من يمنح حياته وجهده المعنى والهدف النهائي لهذه الحياة على هذه الأرض
وإن الإسلام وحده هو القادر على ذلك وهذا يحملنا مسؤولية عظيمة.
وإن الإسلام وحده هو القادر على ذلك وهذا يحملنا مسؤولية عظيمة.
الصفحة الأخيرة