فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اللهم ﻻ تحرمنا من لذة اﻷنس بك.. وﻻ تشبعنا من نعيم الخلوة معك.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قد تكون رخيص القيمة مزهودا فيك من الناس مدفوعا باﻷبواب..
ولكن لك عند الله دعاء مستجاب وكفى به قريبا مجيبا..!
"لو أقسم على الله ﻷبره"
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ازدد تواضعا.. تزدد رفعة .. ازدد لينا .. تزدد حبا وودا.. والخاسر هو المتكبر الغليظ..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الرفق مطلب ملح، والدعوة والرفق متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر .
الرفق في جانب الدعوة إلى الله ضروري وهام، فالداعي مثل الطبيب الذي يترفق بمريضه ويقلبه ذات اليمين وذات الشمال حتى يبرأ .
وقد حث الرسول صلى الله عليه وسلم على الرفق بقوله : «إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه» خاصة في هذا الزمن الذي تحولت فيه الطبائع وأثرت في الناس القنوات الفضائية، وكثر المعاند وشحت الأنفس .
ذلك أن المقصود من الدعوة إلى الله تبليغ شرائع الله إلى الخلق، ولا يتم ذلك إلا إذا مالت القلوب إلى الداعي، وسكنت نفوسهم لديه، وذلك إنما يكون إذا كان الداعي رحيمًا كريمًا، يتجاوز عن ذنب المسيئ، ويعفو عن زلاته، ويخصه بوجوه البر، والمكرمة والشفقة .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال عمر بن الخطاب رضى اللّه عنه: إن الأعمال تباهت فقالت الصدقة : أنا أفضلكن.