فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
إذا أيقنت النفوس بأن الله بها عليم، وعليها رقيب، فإنها تحسن العمل وتتجافى عن الخمول والكسل،
وما أحسن قول القائل:
إذا ما خلوت الدهر يوما فلا تقل خلوت ولكن قل علي رقيب
ولا تحــسـبن الله يغفل ساعة ولا أن ما تخـفيه عنه يغيب
ألـم تـر أن اليوم أسرع ذاهب وأن غدا للناظــرين قريب
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(الاستعانة بالله تجمع أصلين:
الثقة بالله والاعتماد عليه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(لا يسيء الظن بنفسه إلا من عرفها،
ومن أحسن ظنه بنفسه فهو من أجهل الناس بنفسه)
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(كلمتان يسئل عنها الخلق:
ماذا كنتم تعبدون؟ وماذا أجبتم المرسلين؟) .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
(لا يستحق العبد اسم الزهد حتى يزهد في:
المال، الصور، الرياسة، الناس، النفس، كل ما دون الله) .