فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
ما من عبد يتعلق بالله فيخيب في تعلقه أبدا..أبدا
ما من إنسان يلهمه الله أن يدعوه في كربه إلا كان موفقا مجابا.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
اصدق مع الله فإن الله يصدقك، وهذه قاعدة عامة،
أسعد الناس في الدنيا من إذا بذل الأسباب لم يخب ظنه في رب الأرباب،
كن مطمئنا بالله، إن الله يحب المؤمن القـوي..
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كان مطرف بن عبدالله إذا تليت عليه هذه الآية :
{ وَإِنَّ رَبَّكَ لَذُو مَغْفِرَةٍ لِّلنَّاسِ عَلَى ظُلْمِهِمْ }
قال : فلو يعلم الناس قدر مغفرة الله ورحمته وتجاوز الله لقرت أعينهم،
ولو يعلم الناس قدر عذاب الله، ونكال الله، وبأس الله، ما رقي لهم دمع،
ولا انتفعوا بطعام ولا شراب.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال سليمان عليه السلام : {
رَبِّ اغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكًا لَّا يَنبَغِي لِأَحَدٍ مِّنْ بَعْدِي }
فبدأ بطلب المغفرة قبل طلب الملك العظيم؛
وذلك لأن زوال أثر الذنوب هو الذي يحصل به المقصود،
فالذنوب تتراكم على القلب، وتمنعه كثيرا من المصالح،
فعلى المؤمن أن يسأل ربه التخلص من هذه الذنوب قبل أن يسأل ما يريد.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال علي بن أبي طالب رضى الله عنه: لا يرجون عبد إلا ربه ولا يخافن إلا ذنبه.