فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
!
إذا فوجئت بنزول المصائب فلا تيأس من زوالها،
وإذا فوجئت بتغيُّر الزمان، فلا تلجأ إلى الشكوى منه،
وإذا فوجئت بتغير الإخوان،
فلا تكثر من انتقاصهم،
وإذا فوجئت بالمرض المؤلم،
فلا ترفع صوتك بالأنين منه،
وإذا فوجئت بارتفاع الأغمار،
فلا تستمرَّ في استصغار شأنهم،
وإذا فوجئت بتحكم الأشرار فلا تقنط من زوال حكمهم، وإذا امتدّت بك العلَّة،
فلا تيأس من رحمة الله،
وإذا رأيت في دنياك ما لا يعجبك،
فاعلم أن هذه هي سنَّة الحياة،
وإذا راعك انتشار الشر،
فاعمل على مكافحته إن استطعت،
وإلا فتربَّص به حتى تواتيك منه الفرصة،
وإياك أن تيأس من انكماشه،
ولوغمر المجتمع الذي تعيش فيه،
وإذا راعك رواج الكذب والباطل،
فلا تشكَّ في أن الله سيفضحه ولو بعد حين
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
لابدَّ منْ صاحبٍ
إنَّ منْ أسبابِ السعادةِ أنْ تجد منْ تنفعُك صُحبتُه ، وتُسعدُك رفقتُه .
(( أين المتحابُّون في جلالي ،
اليوم أُظِلُّهمْ في ظِلِّي يوم لا ظِلَّ إلا ظلِّي )) .
(( ورجلانِ تحابَّا في اللهِ ، اجتمعا عليهِ وتفرَّقا عليِه
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
مفتاحُ السعادةِ إذا عرفت الله وسبَّحْته وعبدْتَهُ وتألَّهْتهُ وأنت في كوخٍ ، وجدت الخَيْرَ والسعادةَ والراحة والهدوء . ولكنْ عند الانحرافِ ، فلوْ سكنت أرقى القصورِ ، وأوسع الدورِ ، وعندك كلُّ ما تشتهي، فاعلمْ أنَّها نهايتُك المُرَّةُ ، وتعاستُك المحققةُ ؛ لأنك ما ملكت إلى الآنِ مفتاح السعادةِ.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
روى الأصمعيُّ عنْ أعرابيٍّ أنه قال :
خفِ الشَّرّ منْ موضعِ الخيْرِ ،
وارجُ الخيْرَ منْ موضعِ الشَّرِّ ،
فرُبَّ حياةٍ سببُها طلبُ الموتِ ،
وموتٍ سببُه طلبُ الحياةِ ،
وأكْثَرُ ما يأتي الأمنُ من ناحيِة الخوْفِ