فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
من أسباب سوء الخاتمة:
العدول عن الاستقامة: فإن من كان مستقيماً في ابتدائه ثم تغير عن حاله وخرج مما كان عليه في ابتدائه، يكون ذلك سبباً لسوء خاتمته، فمن سلك الطريق ثم أعرض فالإعراض بعد الإقبال من علامات الخذلان والعياذ بالله تبارك وتعالى، لكن الإنسان لا ييئس من روح الله، ما دام الإنسان يرى أن حسناته تسره وسيئاته تسوءه، فما زال في قلبه حياة، كما في الحديث:
(أن رجلاً سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال: إذا سرتك حسنتك وساءتك سيئتك فأنت مؤمن
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
سوء الخاتمة على رتبتين:
إحداهما أعظم: وهي أن يغلب على القلب شك أو جحود عند سكرات الموت وأهواله، فيقتضي ذلك العذاب الدائم. الثانية دونها:
وهي أن يتسخط الأقدار، أو يتكلم بالاعتراض، أو يجور في وصيته، أو يموت مصراً على ذنب من الذنوب
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
الخوف نعمة من الله عز وجل،
ينعم بها على من يشاء من عباده، قال الله تبارك وتعالى:
{قَالَ رَجُلانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا}
.
فبنص هذه الآية الخوف من الله عز وجل نعمة؛ لأنه هداية، ولأنه يهيئ القلوب للاستجابة لأمر الله عز وجل، كما
قال الله عز وجل: {سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى}
.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
أفمن بقي مع الله عز وجل كمن أعرض عن الله عز وجل؟!
أفمن رغب إلى الله عز وجل كمن رغب عن الله عز وجل؟!
لا يستويان ولا يلتقيان
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ