فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
كل أدوائك وأثقالك وشتات النفس في بيداء الحياة،
ووحشة السفر في دروب العمر..
كل ذلك يبلى متى كنت للقرآن “صاحبا“، تبثه همومك، وتقبس منه زادك، وتروي من كوثره المقدس ظمأك وتمر به على كل زاويةٍ في قلبك ليحيى؛ فإنه لا حياة له إلا به.
طيش بدوية
طيش بدوية
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
بارك الله فيكي
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
“فعلم ما في قلوبهم فأنزل السكينة عليهم وأثابهم فتحًا قريبًا“!
لم تزل قلوب الصحابة رضي الله عنهم مُسرجةً بالنور بعد هذا المدح العلوي من رب العرش العظيم!
ولا أعلم شرفًا بعد النبيين والمرسلين يقارب هذا الشرف أو يدانيه. وتلك والله هي الغاية الكبرى!
أن يعلم ما في قلبك فيرضاه، وينعم عليك بالسكينة والفتح ومدد البركات والعطايا!
وهنا وجل العمر كله ورجاء العمر كله
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ