🔸قال تعالى :
{ واعلموا أَنَّ اللَّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ }
🔸قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله:
وفي هذا تحذيرٌ للعباد من أن
يحول الله تعالى بين العبد وقلبه،
فيزلّ ويهلك، فعلى المرء أن يراقب
قلبه دائمًا وينظر ما هو عليه حتى
لا يزل ويهلك.
📘فتاوى نور على الدرب(٢/٥)
سأل طالب الإمام أحمد رحمه الله فقال:
إذا أمرته بمعروف فلم ينته؟
فقال: "دعه إن زدت عليه
ذهب الأمر بالمعروف
وصرت منتصرالنفسك"
📑الآداب الشرعية٢٥٧/١
إذا أمرته بمعروف فلم ينته؟
فقال: "دعه إن زدت عليه
ذهب الأمر بالمعروف
وصرت منتصرالنفسك"
📑الآداب الشرعية٢٥٧/١
عن ابن شهابٍ، قال:
قال حميد بن عبدالرحمن:
سمعتُ معاوية خطيبًا يقول:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
((مَن يُرِدِ الله به خيرًا يفقِّهْه في الدِّين، وإنما أنا قاسمٌ والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمةً على أمر الله، لا يضرُّهم مَن خالفهم حتى يأتي أمر الله)).
رواه البخاري في العلم ، ومسلم في الزكاة
قال حميد بن عبدالرحمن:
سمعتُ معاوية خطيبًا يقول:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:
((مَن يُرِدِ الله به خيرًا يفقِّهْه في الدِّين، وإنما أنا قاسمٌ والله يعطي، ولن تزال هذه الأمة قائمةً على أمر الله، لا يضرُّهم مَن خالفهم حتى يأتي أمر الله)).
رواه البخاري في العلم ، ومسلم في الزكاة
عن عبدالله بن عمرو بن العاص قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلمَ بقَبْض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهَّالًا، فسُئلوا فأفتَوا بغير علمٍ؛ فضلُّوا وأضلوا)).
رواه البخاري ومسلم .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((إن الله لا يقبض العلمَ انتزاعًا ينتزعه من العباد، ولكن يقبض العلمَ بقَبْض العلماء، حتى إذا لم يُبقِ عالمًا اتخذ الناس رؤوسًا جهَّالًا، فسُئلوا فأفتَوا بغير علمٍ؛ فضلُّوا وأضلوا)).
رواه البخاري ومسلم .
الصفحة الأخيرة
((مثَلُ ما بعثني الله به مِن الهدى والعلم،
كمثَل الغيث الكثير أصاب أرضًا،
فكان منها نقيةٌ قبِلَتِ الماء،
فأنبتت الكلأ والعُشب الكثير،
وكانت منها أجادبُ أمسكت الماء،
فنفع اللهُ بها الناس، فشربوا وسقَوْا وزرعوا،
وأصابت منها طائفةً أخرى، إنما هي قيعانٌ،
لا تُمسك ماءً، ولا تُنبت كلأً، فذلك مثَل مَن فقُه في دِين الله،
ونفعه ما بعثني اللهُ به، فعلِم وعلَّم،
ومثَل مَن لم يرفع بذلك رأسًا،
ولم يقبل هدى الله الذي أُرسلتُ به)).
رواه البخاري،