في بر الوالدة:
قال الشيخ أحمد النجمي -رحمه الله- :
" فأحسن إلى أمك واصبر عليها؛ ولا تريها شيئاً من التضجر منها. وتيقن أن الله لا بد أن يعوضك في نفقتك عليها وخدمتك لها ".
📔 فتح الرب الودود (٣٧٢/٢).
"قال ابن المكندر لأبي حازم:
يا أبا حازم، ما أكثر من يلقاني فيدعو لي بالخير، ما أعرفهم وما صنعت إليهم خيراً قط،
فقال أبو حازم: لا تظن أن ذلك منك، بل هو من عند الله فاشكره، ثم قرأ : ﴿إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا﴾".
📗عدة الصابرين لابن القيم.
يقول ابن القيم رحمه الله:
"إذا ظفرت برجل واحد من أولي العلم، طالب للدليل، محكم له، متبع للحق حيث كان، وأين كان، ومع من كان، زالت الوحشة وحصلت الألفة وإن خالفك؛ فإنه يخالفك ويعذرك".
والجاهل الظالم يخالفك بلا حجة ويكفرك أو يبدعك"
📔 إعلام الموقعين (1/308).
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:
" ليس من شرط المُتَّقِين ونحوهم أن لا يقع منهم ذنب ، ولا أن يكونوا معصومين من الخطأ والذنوب ؛ فإنَّ هذا لو كان كذلك لم يكُنْ في الأُمَّة مُتَّقٍ ، بل من تاب من ذنوبه دخل في المُتَّقِين ، ومن فعل ما يُكفِّر سيئاته دخل في المُتَّقِين".
ٰٰ
📕منهاج السُنَّة لابن تيمية ٧ / ٨٢.
الصفحة الأخيرة
قال ابن القيم رحمه الله:
"الخوف يبعدك عن معصيته، والرجاء يخرجك إلى طاعته، والحب يسوقك إليه سوقاً لما علم الله سبحانه أن قلوب المشتاقين إليه لا تهدأ إلا بلقائه، ضرب لهم أجلا للقاء؛ تسكيناً لقلوبهم، فقال الله تعالى:{من كان يرجو لقاء الله فإن أجل الله لأت}".
📔(روضة المحبين 436).