فيضٌ وعِطرْ
•
عذوق..
•
عن أبي هريرةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّه ﷺ: إِنَّ اللَّه تَعَالَى قَالَ: منْ عادى لي وَلِيّاً. فقدْ آذنتهُ بالْحرْب. وَمَا تقرَّبَ إِلَيَ عبْدِي بِشْيءٍ أَحبَّ إِلَيَ مِمَّا افْتَرَضْت عليْهِ: وَمَا يَزالُ عَبْدِي يتقرَّبُ إِلى بالنَّوافِل حَتَّى أُحِبَّه، فَإِذا أَحبَبْتُه كُنْتُ سمعهُ الَّذي يسْمعُ بِهِ، وبَصره الَّذِي يُبصِرُ بِهِ، ويدَهُ الَّتي يَبْطِش بِهَا، ورِجلَهُ الَّتِي يمْشِي بِهَا، وَإِنْ سأَلنِي أَعْطيْتَه، ولَئِنِ اسْتَعَاذَنِي لأُعِيذَّنه رواه البخاري
عن سعيد بن سويد من حرس عمر بن عبد العزيز قال :
صلى بنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله الجمعة
ثم جلس وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه
فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن الله عز و جل قد أعطاك
فلو لبست وصنعت،
فنكس مليا حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه
ثم رفع رأسه إليه فقال
إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة.
صلى بنا عمر بن عبد العزيز رحمه الله الجمعة
ثم جلس وعليه قميص مرقوع الجيب من بين يديه ومن خلفه
فقال له رجل يا أمير المؤمنين إن الله عز و جل قد أعطاك
فلو لبست وصنعت،
فنكس مليا حتى عرفنا أن ذلك قد ساءه
ثم رفع رأسه إليه فقال
إن أفضل القصد عند الجدة وأفضل العفو عند المقدرة.
قال مالك بن دينار :
إن العالم إذا لم يعمل
زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا..
إن العالم إذا لم يعمل
زلت موعظته عن القلوب كما يزل القطر عن الصفا..
عن أبي سليمان الداراني رحمه الله قال:
ما يسرني أن لي من أول الدنيا إلى آخرها
أنفقه في وجوه البر
وأني أغفل عن الله طرفة عين.
ما يسرني أن لي من أول الدنيا إلى آخرها
أنفقه في وجوه البر
وأني أغفل عن الله طرفة عين.
الصفحة الأخيرة