فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
الله ... أوسع من أعطى وأرحم من استرحم ، وأكرم من قُصد ، وأعز من التجئ إليه ، وأكفى من توكل العبد عليه ، أرحم بعبده من الوالدة بولدها ، وأشد فرحاً بتوبة التائب من الفاقد لراحلته التي عليها طعامه وشرابه في الأرض المهلكة إذا يئس من الحياة ثم وجدها
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
القراءة في دفتر الماضي ضياع للحاضر، وتمزيق للجهد، ونسف للساعة الراهنة، ذكر الله الأمم وما فعلت ثم قال:
(( تلك أمةٌ قد خلت )) انتهى الأمر وقضي،
ولا طائل من تشريح جثة الزمان،
وإعادة عجلة التاريخ .
إن الذي يعود للماضي كالذي يطحن الطحين وهو مطحون أصلاً، وكالذي ينشر نشارة الخشب .
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : " إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ •
مبنى الفاتحة على العبودية،
فإن العبودية إما محبة أو رجاء أو خوف،
و{ الْحَمْدُ للّهِ }محبة،
و{ الرَّحْمـنِ الرَّحِيمِ }رجاء،
و{ مَـالِكِ يَوْمِ الدِّينِ }خوف!
وهذه هي أصول العبادة،
فرحم الله عبدا استشعرها، وأثرت في قلبه، وحياته.