فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قيل في منثور الحكم: من رق وجهه رق علمه . قال الخليل بن أحمد: يرتع الجهل بين الحياء والكبر في العلم. ومنها: وفور شهواته وتقسم أفكاره
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال قتادة رحمه الله تعالى: إن هذا القرآن يدلكم على دائكم ودوائكم فأما دائكم فالذنوب وأما دواؤكم فالاستغفار
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال بكر عبد الله المزني: أنتم تكثرون من الذنوب فاستكثروا من الاستغفار، فإن الرجل إذا وجد في صحيفته بين كل سطرين استغفار سرّه مكان ذلك.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
عن الحسن البصري قال: استغفارنا يحتاج إلى استغفار.
فيضٌ وعِطرْ
فيضٌ وعِطرْ
قال ابن رَجَبٍ: اعلم أن سُؤالَ الله عَزَّ وجَلَّ دُونَ خَلْقِهِ هو اِلْمُتَعَيِنُ، لأن السؤال فيه إظهار الذُلِّ من السائل والمَسْكَنَةِ والحَاجَةِ والافْتِقَارِ، وفيه الاعتراف بِقُدْرَةِ المَسْؤولِ على رَفْعِ هذا الضُّرِّ ونَيْلِ المطلوب، وجَلْبِ المَنَافِعِ ودَرْءِ المَضَارِ، ولا يَصْلُحُ الذُلُّ والافْتِقَارُ إلا لله وحده لأنه حقيقة العبادة