
فيضٌ وعِطرْ
•
قال ابن قيم الجوزية رحمه الله تعالى : للأخلاق حد متى جاوزته صارت عدوانا ، ومتى قصرت عنه كان نقصا ومهانة ، فللغضب حد وهو الشجاعة المحمودة ، والأنفة من الرذائل والنقائص ، وهذا كماله ، فإذا جاوز حده تعدى صاحبه وجار ، وإن نقص عنه جبن ، ولم يأنف من الرذائل (الفوائد) .

قالت أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها : إن مكارم الأخلاق عشرة : صدق الحديث ، وصدق البأس في طاعة الله ، وإعطاء السائل ، ومكافأة الصنيع ، وصلة الرحم ، وأداء الأمانة ، والتذمم للجار ، والتذمم للصاحب ، وقرى الضيف ، ورأسهن الحياء (مكارم الأخلاق ابن أبي الدنيا)

قال مالك بن دينار رحمه الله تعالى : رحم الله عبداً قال لنفسه النفيسة : ألست صاحبة كذا ؟ ثم ذمها ، ثم خطمها ، ثم ألزمها كتاب الله ، فكان لها قائداً (أخرجه ابن أبي الدنيا في محاسبة النفس، وانظر إغاثة اللهفان) .

قال مخلد بن الحسين لابن المبارك : نحن إلى كثير من الأدب أحوج منا إلى كثير من الحديث (تذكرة السامع والمتكلم ، لابن جماعة) .

عن هانىء - أبو شُريح - رضى الله عنه قال : قلت للنبي صلى الله عليه وسلم " أخبرني بشيء يوجب الجنّة " قال : " عليك بحسن الكلامِ وبذلِ الطعامِ " (أخرجه البخاري في الآدب المفرد ، وابن حبان
الصفحة الأخيرة