!!قمر الليالي!!
الله يشفيها ويعافيها وتقوم لاهلها بالسلامه
تميمية2006
تميمية2006
الله يشفيها ويعافيها
أموووولة
أموووولة
الله يشفيها ويعافيها
طيب وش اخبارها الان؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
طمنينا عليها.........
@امواج البحر@
@امواج البحر@
اللهم من اعتز بك فلن يذل ومن اهتدى بك فلن يضل ومن استكثر بك فلن يقل ومن استقوى بك فلن يضعف ومن استغنى بك فلن يفتقر ومن استنصر بك فلن يخذل ومن استعان بك فلن يغلب ومن توكل عليك فلن يخيب ومن جعلك ملاذه فلن يضيع ومن اعتصم بك فقد هدى إلى صراط مستقيم اللهم فأشفي هديل الحضيف وكن لها ولياً ونصيرا وكن لها معينا ومجيرا
ربي إن عبدك قد ضاقت به الأسباب وأغلقت دونه الأبواب وبعد عن جادة الصواب وزاد به الهم والغم والإكتئاب وانت المرجو سبحانك لكشف هذا المصاب يا من
اذا دعي أجاب يا سريع الحساب يا رب الأرباب يا عظيم الجناب يا كريم يا وهاب رب لا تحجب دعوتي ولا ترد مسألتي
ولا تدعها بحسرتها يارب ارحم عجزها وأنت العالم سبحانك بسرها وجهرها
المالك لنفع والضر القادر على تفريج الكرب وتيسير العسر

اللهم كن لها ولا تكن عليها
اللهم نسألك يا غفور يا رحمن يا رحيم أن تفتح لأدعيتنا أبواب الإجابه يا من اذا سأله المضطر أجاب يا من يقول للشيء كن فيكون اللهم لا تردنا خائبين
اللهم اشفها وعافها واعطها حاجتها ومرادها
يامن يسمع سرها ونجواها اشفها وعافها
ar0o0o0j
ar0o0o0j
محمد الحضيف (أبو هديل)

ماذا يكتب رجلٌ، دخلت (ثمرة) قلبه في غيبوبة، رفعتها إلى سمـاوات ..؟ ماذا يفعل .. غير أن يطرق ابواب السماوات ..؟

يظل يطرق .. ويطرق، حيث رب رحيم .. يقول : ” إني قريب أجيب دعوة الداعي”.

ماذا يفعل .. غير أن يتسامى، ليصعد إلى حيث هي نائمة .. فوق سحاب أبيض .. مثل نقائها. ينغمس في السحاب .. ليبكي..! حتى إذا انهمرت دموعه على الأرض .. ظنه الناس، ماء السحاب. لأنهم يقولون : دمع الرجال صعب (!!) .

هو كذلك .. صعب ومُر.. إلا على امرأة مثلك ياهديل .

أتذكرين ياهديل ، قبل أشهر قليلة .. حين قلت لك ” أنت آخر امرأة اتوقع أن تخذلني أوتغدر بي ، لأنه .. ببساطة لو حدث ، لن يكون هناك شخص اسمه (محمد)، ليخوض تجربة حُبٍ مع امرأة أخرى ” . رددت علي : ” لن تجد امرأة تحبك مثلي” .. واتبعتها، بمعقوف يتبعه نقطتان فوق بعضهما ” (: ”

هاأنذا أكتب لك، بقلمك الـ( مون بلان)، الذي أهديتني إياه .. حين غافلتني في (د. كيف ) في مركز غرناطة.. مرفقا ببطاقة إهداء صغيرة، أحملها دائما معي، في محفظتي : ” ليس أجمل من أن تكون أبي ” ..!

أقلب البطاقة الصغيرة، وثمَة صمت عميق يعوي في قلبي.. يحرض على البكاء .. وأنا أشيح بوجهي إتقاء الناظرين .. أبكي وانتظر ..!

سيدتي هديل : منذ 1995 ، وأنا أمر بسنوات سود .. ما بها ليلة حالكة، مثل قتام هذه الليالي ، التي (غفى) فيها قمرُ حياتي .. أنتِ ..!

أتأملك في غيبوبتك . أنقّل عيني، بين عينيك المغمضتين، وشاشة العرض، في الجهاز الذي ربطوك به لـ(يساعدك) ..! أقرأ الارقام .. وأتشبث بإيمان .. ظل معي، لم يفارقني .. في كل سنوات المحنة ، والغدر .. والخذلان ..!

ستنهضين ..! ثقةٌ بربي ..

هذا إيماني . لأنك جزء من ( منظومة) ايمان وعقائد، بنيت عليها حياتي، منذ رسمت لحياتي، خطاًً واحداً .. مستقيماً .