لم يصدق بأني نسيته !!
لأني أستقبله بحب كلما غاب ..
وهذه المرة نسيته وهو غائب !!
رجع ينثر لي الأعذار والدموع ..
وأنا واقفة أنظر إليه متأمله ملامحه ...
وكأني أول مرةٍ أراه ..
لأني نسيته ..
جمعت دموعه وأعذاره .. وقدمتها إليه ..
اذهب إلى ذاك الغياب ..
تفقد أيام غيابك ..
إنها تحولت إلى سنين صامتة تحرك التاريخ ..
وعقارب الأشواق ما زالت مشتعلة ثائرة ..
انظر إلى ملامحي ..
اصبحت الدموع عليها عنواناً ..
انظر إلى جروح حبي ..
أصبح ينزف خارج عروقي ..
ملأني الشوق والغيرة ..
وأنت لازلت تسافر في الغياب ..
ترفض الذكريات وتغتال أنفاس الرجوع ..
وعندما رأيت بأن حياتك ذبلت من غيري ..
قررت الرجوع ..
ولكن لمن تود الرجوع ..؟!
لإنسانة أغلقت عنك أبواب حياتها ..
وجمعت في أوراقها باقي أحلامها البائسة ..
وحولت الوعود إلى حديقةٍ ..
كلما أبكتها الذكريات تنفست داخلها ..
لمن تعود أيها الغائب .. ؟!
لقد أصبحت يتيمة الحب الذي تركته داخلي ..
وبقيت أراعيه لعلك يوم تسألني عنه ..
ولكنك غبت ..
واليوم تود الرجوع ..
اضحكتني كلمة الرجوع ..
لأنك مت داخلي وأخذت معك كل شيء ..
وأنت لم تدري ..
بأني نسيتك .
(( يتبـــــــــــــــــع .. ))5
عبيــر
•
عبيــر
•
كيف أحببتك ؟؟
آه .. لا أدري كيف أحببتك ..
لقد اغتلت عواطفي منذ زمن ..
وتحولت مشاعري إلى مدينة مهجورة .. مظلمة ..
لاينيرها إلا شعاع القمر .. الذي لايكاد يضيئها ..
وهناك ورود لا تحيا إلا بنسيم الليل ..
وشموع لاتضيء إلا في نهار الدموع ..
لقيتك هناك بين أسوار مدينتي ..
وقد ترنحت خطواتك اتجاهي ..
حتى وصلت حدود قلبي ..
وسقطت على أجزاء صدري ..
واحيتك نبضاته ..
وبقيت أداري أحزانك ..
وانقي ما بعمرك من أشواك ٍ ..
زرعتها أيادي دامية ..
ما إن تشافت جروح ماضيك اعلنت البقاء معي ..
وأخبرتك بعدها أن هناك حب من غير جسد ..
وهناك سعادة من غير ناس ..
وهناك أحلام داخلنا للأبد ..
عندها لا أدري كيف أحببتك ؟ .. ولماذا أحببتك ؟
وكل ما بي مدينة مهجورة ..
لا يضيئها حولنا إلا نور ذاك الحنان ..
الذي يسكن حتى يديك ..
ونبض عواطفي الذي يحرك الأشياء الساكنة حولنا ..
لا أدري لماذا أحببتك ؟؟
خيال عاشق ..
جميلةٌ تلك الساعة التي قادتني إليك ..
وجميلٌ ذاك الفجر الذي بدأ من بين يديك ..
وحنونةٌ تلك الكلمات التي صنعتها الأقدار ..
وأوهمتني بأنك عاشق ..
مبكية حالة قلبي و أنا أغادر موانئك ..
أهاجر عالمك القاسي لئلا يسكن طهارة قلبي ..
الذي جمع نبضاته عندما رآك .. اعتقد بأنك عاشق ..
وأصبحت كالسراب الذي يغادرني كلما قربت منه ..
آه .. ما أصعب تلك اللحظات وأنا أكشف ملامحك ..
واتغول داخل دماء ليست حمراء ..
إنها كلون الجروح ..
وقلبك الذي أصبح لي محطة جديدة من الذكريات ..
آه لقد استوطنت أفكاري من غير حب ..
وبنيت داخلي مدينة خالية كأحلامك ..
اسمع أصوات حبك داخلي ولكني أخنقها ..
أتناسى هروبي إليك من دروبي القاسية ..
أريد أن أرحل حتى لو أنك تذهب معي في كل أركاني ..
سوف أرحل إليك من غيرك ..
سوف أبقى أحبك بل أحب تلك اللحظات والأقدار ..
التي أحببتك فيها ..
أريد أن أفرح بك لوحدي ..
أن أبقى أجمع الورود لذكرى ذاك اليوم ..
الذي أوهمتني فيه بأنك عاشق .
(( يتبـــــــــــــــــــع .. ))
آه .. لا أدري كيف أحببتك ..
لقد اغتلت عواطفي منذ زمن ..
وتحولت مشاعري إلى مدينة مهجورة .. مظلمة ..
لاينيرها إلا شعاع القمر .. الذي لايكاد يضيئها ..
وهناك ورود لا تحيا إلا بنسيم الليل ..
وشموع لاتضيء إلا في نهار الدموع ..
لقيتك هناك بين أسوار مدينتي ..
وقد ترنحت خطواتك اتجاهي ..
حتى وصلت حدود قلبي ..
وسقطت على أجزاء صدري ..
واحيتك نبضاته ..
وبقيت أداري أحزانك ..
وانقي ما بعمرك من أشواك ٍ ..
زرعتها أيادي دامية ..
ما إن تشافت جروح ماضيك اعلنت البقاء معي ..
وأخبرتك بعدها أن هناك حب من غير جسد ..
وهناك سعادة من غير ناس ..
وهناك أحلام داخلنا للأبد ..
عندها لا أدري كيف أحببتك ؟ .. ولماذا أحببتك ؟
وكل ما بي مدينة مهجورة ..
لا يضيئها حولنا إلا نور ذاك الحنان ..
الذي يسكن حتى يديك ..
ونبض عواطفي الذي يحرك الأشياء الساكنة حولنا ..
لا أدري لماذا أحببتك ؟؟
خيال عاشق ..
جميلةٌ تلك الساعة التي قادتني إليك ..
وجميلٌ ذاك الفجر الذي بدأ من بين يديك ..
وحنونةٌ تلك الكلمات التي صنعتها الأقدار ..
وأوهمتني بأنك عاشق ..
مبكية حالة قلبي و أنا أغادر موانئك ..
أهاجر عالمك القاسي لئلا يسكن طهارة قلبي ..
الذي جمع نبضاته عندما رآك .. اعتقد بأنك عاشق ..
وأصبحت كالسراب الذي يغادرني كلما قربت منه ..
آه .. ما أصعب تلك اللحظات وأنا أكشف ملامحك ..
واتغول داخل دماء ليست حمراء ..
إنها كلون الجروح ..
وقلبك الذي أصبح لي محطة جديدة من الذكريات ..
آه لقد استوطنت أفكاري من غير حب ..
وبنيت داخلي مدينة خالية كأحلامك ..
اسمع أصوات حبك داخلي ولكني أخنقها ..
أتناسى هروبي إليك من دروبي القاسية ..
أريد أن أرحل حتى لو أنك تذهب معي في كل أركاني ..
سوف أرحل إليك من غيرك ..
سوف أبقى أحبك بل أحب تلك اللحظات والأقدار ..
التي أحببتك فيها ..
أريد أن أفرح بك لوحدي ..
أن أبقى أجمع الورود لذكرى ذاك اليوم ..
الذي أوهمتني فيه بأنك عاشق .
(( يتبـــــــــــــــــــع .. ))
الصفحة الأخيرة
أخبرني بأنه ينوي فراقي ..
انسكبت قهوتي على أجمل أفكاري ..
انحنى قلمي منكسرا على وجه كلماتي ..
وحولي الأشياء تسأل لماذا .. ؟
أراد فراقي ..
هل لأني جعلته وسط أحزاني ..
وبقيت معه ولكن من غيره ..
حنين الماضي يشعل حطام ليلي ..
وعذاب الوقت يمزق أطراف نهاري ..
وأحلامه تملأ فراغات ذكرياتي ..
آه ..لماذا أراد فراقي .. ؟
جمعت أوراقي من أدراج حياته ..
ومسحت سطور أحلامي من آخر عمري معه ..
وأخبرته بأني قد جمعت ذكرياتي ..
وحقائب أيامنا ..
إذا أردت فراقي ..
إذهب إلى عيوني ..
إجمع أحلامنا وانثر ذكرياتنا ..
واسمع أصوات أفراحنا ..
تذكر ليلنا عندما كان يجمعنا ..
وتذكر ذاك المطر الذي إختبأت عنه بين يديك ..
أذكر عيد حبنا عندما أهديتك قلبي ..
وأهديتني نبضك ..
اذكر تلك الورود التي لن تذبل في ربيع بقائنا ..
اذكر أشواقنا عندما كانت تنير غربتنا عند غيابنا ..
لن أنساك ما حييت ..
وإن الحب لحظة تقف عندها قلوبنا صامتة ..
لانستطيع أن نعبر تلك اللحظات بنسيان ..
إذن أنت الحاظر إذا بقيت معي ..
وأنت الماضي إذا أردت فراقي .
(( يتبـــــــــــــــع .. ))