مطر من الدموع ...
(( إني أراها كالبرق تضيء مساحات الماضي ..وأرى أشياءه الجميلة أرى
ملامح اللقاء .. وفيض أشواقي عندما أعانق مشاعرك ..
إنها ذكرياتي معك.. .
وأسمعها كحبات المطر تنهمر فوق أوراق مجعدة ..
أوراق كلماتها تختبئ داخل أسطر لا يراها إلا من أحب بصدق ..
إنها دموعي لرحيلك ..
يا حبيبي إن عواطفي وجدت من خلالك ولامستني روح الحب عندما صافحني رضاك ..
إني رحلت من نفسي إليك ورضيت بقدري عندما أهداك إليّ .. وكأنه لم يجرحني أبداً ..
يا حبيبي مادام بقائي .. دمت معك .
التوقيع ..
المحبـّة ))
من أعماق حبي له نزفت هذه الكلمات ..كتبتها ..حفظتها ..
وأهديتها إليه في العام الأول لحبنا الذي ظننت أنه أجمل ما أهدتني الحياة ..
ولكنه احتظر ورحل .. وجعلنا تابوته ذكرياتنا ..
وأوجه الأحلام ما زالت منكسرة في ظهر الحياة ..
ماذا نفعل للحب ؟! .. انشلت الأقدار عند اكتماله !!
وللحب ظنيت أنها باقية مادام بقائي .
يتبـــــــــــــــــع ..
عبيــر
•
عبيــر
•
عقد الياســـــمين
اليوم عيدي .. هاأنا أجمع الورود .. وأنظم الياسمين على عنقي ..
وأطفئ شموعي .. لقد مرني ذكرى عيد ميلاد حبنا ..
آه .. أذكر عندما أهديتك عهد حبي ..
ووضعت أنت عقد الياسمين على عنقي ..
عندها ابتسمنا معاً ..
بعدها ذهب كلاً منا إلى ذاك العالم الذي يحوي أحلامنا ..
ويشعل داخلها أنفاس الحياة ..
آه .. لا أنسى ليلتها أنك أخبرتني بأنك لن تنساني !!
لحظتها جمعت الأمان وحبرت داخل عروقي دماء البقاء ..
وعانقت بأناملي خصال شعري .. ونمت .. وأصبحت أنت الوفاء ..
في عيون مسائي ..
هاأنا أنظر إلى تلك الرسمة التي رسمناها معاً ..
عندما كنا نود أن نحتفل بعيد حبنا ..
وإذا أجزاء رسمتنا حزينة ..
كأنها تعلم أنها ستبقى لنا ذكرى على حائط أفكارنا ..
واليوم أطفئ الشموع ..وأعقد الياسمين .. وأرسم ..
ولكن لوحدي ..
آه ما أطول الأيام في غيابك ..
وما أحزن الأحلام داخلي وهي تنظر إلى طرق الحياة ..
لعلك تعود .
يتبــــــع ..
اليوم عيدي .. هاأنا أجمع الورود .. وأنظم الياسمين على عنقي ..
وأطفئ شموعي .. لقد مرني ذكرى عيد ميلاد حبنا ..
آه .. أذكر عندما أهديتك عهد حبي ..
ووضعت أنت عقد الياسمين على عنقي ..
عندها ابتسمنا معاً ..
بعدها ذهب كلاً منا إلى ذاك العالم الذي يحوي أحلامنا ..
ويشعل داخلها أنفاس الحياة ..
آه .. لا أنسى ليلتها أنك أخبرتني بأنك لن تنساني !!
لحظتها جمعت الأمان وحبرت داخل عروقي دماء البقاء ..
وعانقت بأناملي خصال شعري .. ونمت .. وأصبحت أنت الوفاء ..
في عيون مسائي ..
هاأنا أنظر إلى تلك الرسمة التي رسمناها معاً ..
عندما كنا نود أن نحتفل بعيد حبنا ..
وإذا أجزاء رسمتنا حزينة ..
كأنها تعلم أنها ستبقى لنا ذكرى على حائط أفكارنا ..
واليوم أطفئ الشموع ..وأعقد الياسمين .. وأرسم ..
ولكن لوحدي ..
آه ما أطول الأيام في غيابك ..
وما أحزن الأحلام داخلي وهي تنظر إلى طرق الحياة ..
لعلك تعود .
يتبــــــع ..
الصفحة الأخيرة
أجزاء الماضي بدأت تذوب حولي ..نهاري يسكن خارطة حياتي ..
وإذا بأحلامي أصبح يكتمل نموها داخل أقداري ..
اعتقدت يوما أن اماضي لن يرحل من حاضري .. حتى آمنت أن حياتي تفقد أطرافها ..
إذا بترت ذاك الماضي ..
ها أنا اليوم أتركه يغيب خلفك ..!!!
هل تعلم لماذا ؟؟ .. لأني سكنت داخلك أعتزلت نفسي وبقيت معك خارج كياني ..
لأني أخاف عليك من أقدار حياتي .. أريد أن تكون بعيدا حتى عن ذنوبي ..
لتبقى كما عرفتك وكما لقيتك ..
احببتك من غير دموع وبقيت أحبك من غير أوجاع ..
ولقيتك طاهرا من جروح قلبي ..و آهات ليلي ..
استوطنت أجزائي الميتة ..
وأصبحت أنت روحها وأنت قدرها .. وسوف تبقى معي للأبد ..
وإن حالت بيننا الأقدار سأبقى معك أنظر إليك من بعيد وأنت ترتب حياتك من غيري
على طاولة عمرك .. وتجمع أوراق أحلامك لا تستطيع أن تعيش من غيري ..
وترجع تنثرها من حولك .. وعندها تتعانق حروفها وتتحول إلى كلمتين أمامك ..
(( إنها مازالت تعيش داخلك )) ..
مازال طفل عشقها يحبو على أرض وجودك .. عندها تقف وكأنك تصافح الزمان وتعود إلي
ومعك باقة من الأعذار ..تجدني أنتظرك في نفس المكان الذي تركتنا عليه الأقدار نبكيها ..
وأرادت أحلامنا تتكسر تحت أقدام قسوتها ..
تجدني أجمع رمال الرحيل بيدي .. أريده أن يموت بيننا ..
وحولي الشموع باكية .. وعلى صدري آلاف الدموع تغرق ..
تجدني أنتظرك .. بل أنتظر سؤالك .. ماذا فعل بي الرحيل ؟! ..
فجأة أراك قادم تسرق الرمال بين يدي .. تعقد من دموعي عقدا من فرح لتنير ظلام غيابنا
ذاك الظلام الذي كادت أن تذبل فيه ورود أحلامنا ..ولا أقول حبنا ..
لأننا لازلنا وسوف نبقى للأبد تحت ظل ذاك الوعد الذي جمعنا يدينا وكتبناه داخلنا بدمائنا ..
وشهد علينا أركان مكاننا وعيون أشواقنا ..
وأخبرك أن حبك للأبد ولو أبكاني حبك ..
وفي يوم سوف أبكي على صدرك .. ولو حاولت أن تغيب عني .. سوف أغيب معك عني !!
ولو جرحتني .. سوف أقدم جرحك لي بيدي لينزف أمامك !! .. حتى تخثر نزيفه
إذاً أحبك .. وللأبد أحبك
حتى يقف داخلي نبض الحياة وأصبح من الذين رحلوا ..
صدقني ..
عندها سوف أضع حبك فوق ترابي ..
هل تعلم لماذا ؟؟
لأني وعدتك ذات يوم..
أن حبك لن يغيب ..
ولن يدفن .
(( يتبـــــــــــــــــع