عطر الزمن
•
الحمد لله على السلامة ...واحنا متابعين
*بشائر الفجر* :
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته ... اختي الغالية التفاح الأخضر الله يسلمك يارب الحمد لله باذن الله الان عيني شفيت تماما الحمد لله معلش يكفي انك دائما تتذكري الهدف وتستطيعين ضبط اعصابك ... بداية موفقة باذن الله ماشاء الله تلعبين معها ممتاز بارك الله فيك باذن الله ستجدين الفرق مباشرة ... ونحن بانتظار إضافاتك دائما... بارك الله فيك حياك الله أختي الغالية ام تقي الدين .. جزانا وإياك اختي أسال الله تعالى ان يكتب لنا جميعا الأجر والاستفادة ... الحمد لله عيني لم اعرضها للضوء وعالجتها والان الحمد لله شفيت باذن الله جزاك الله خيرا اسال الله تعالى ان يجعلني خيرا مما تظنون ويغفر لي مالاتعلمون . اختي الحبيبة لا تتركينا وتخرجي من الدورة نحن نقدر انشغالك وليس من الضروري ان تكتبي كل يوم فقط حسب وقتك الفارغ ولكن المهم ان نبقى على اتصال ويبقى الموضوع في داخل برنامجنا وفكرنا حتى نسنفيد منه ... جزاك الله خيرا على نصائحك القيمة وبالنسبة لاستغراب أهل زوجك فهذا طبيعي جدا لانهم لم يألفوا هذا النوع من التربية ولكن الحمد لله انك ثبت على طريقتك و باذن الله هم قريبا سوف يتأثرون منك وتدخلي انت في ثوابهم باذن الله نفس الشيئ حصل معي مع اهلي تزوجت صغيرة وانجبت طفلي الاول ومن البداية وفقني الله لمتابعة مواضيع التربية فكنت أتعامل معه بطريقة غير مألوفة في التربية بالنسبة للآخرين فكانوا يستغربون كثيرا ولكن الحمد لله بفضل الله تعالى الان الكل تأثر واستفاد... (المهم حبيباتى دائما تذكرى ان الطريقه اللتى تعاملين بها اولادك اليوم ستساهم بشكل كبير فى تكوين شخصيتهم فى المستقبل -- فلا تكونى أبداااا سببا فى تكوين شخصيه ضعيفه مهتزة بكثرة صراخك وعصبيتك عليهم) بارك الله فيك... بالنسبة لموضوع الهدف طبعا باذن الله احاول المساعدة ولكم اسمحي لي أن اتأخر في الرد كم يوم حتي يتسنى لي ان أرتب الموضوع بشكل جيد ومفصل لأن الدخول في موضوع الهدف موسع جدا ويحتاج لتفصيل وشرح حتى يستوفي القليل من حقه .. ولكن حالما انتهي من الجمع والترتيب اضع لك ولنا الرد باذن الله فانا بعد ان تطرقت انت لموضوع الهدف انتبهت اكثر للموضوع والان كلما خطرت لي فكرة تساعد الهدف اسجلها حتى استطيع من وضع هدف لي في حياتي يساعدني بتوفيق الله على اداء المسؤولية التي اولاها الله لنا ... بارك الله فيك حياك الله اختي الحبيبة بر الأمان ... الله يسلمك يارب وبارك الله فيك وهذا من ذوقك وبفضل الله الان شفيت عيني ... أسال الله تعالى ان لا يحرمنا جمعيعا من الأجر... حياك اللهالسلام عليكم ورخمة الله وبركاته ... اختي الغالية التفاح الأخضر الله يسلمك يارب الحمد لله...
الحمد لله على السلامة ...واحنا متابعين
اختي الغالية ام سوسو
اهلااااا ومرحبااااا بك بيننا
الله يسلمك يارب
واسأل الله تعالى أن يهب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين ويجعلنا للمتقين إماما...
بالنسبة لبنتك الغالية
فالحمد لله انك بدأت بالنتباه لموضوع الغضب وبدات في المحاولة بالتحكم به ..
وجزاك الله خيرا أنك فكرت وحصرت النقاط التي تثر فيها ابنتك غضبط حتى تستطيعين بعد حل الأسباب السيطرة على غضبك ...
بالنسبة لعناد صغيرتك وعصبيتها فلهما سببان؛ أولهما غيرتها من أختها الأصغر حتى لو لم تفرقي أو تميزي الصغيره عليها في التعامل؛ لأن الغيرة شعور طبيعي في هذه المرحلة. والأمر الثاني الذي يجعل طفلتك عنيدة هو طبيعة المرحلة العمرية التي تمر بها. ولتفسير وتفصيل هذا إليك ما يلي:
أختي.. قبل أن أبدأ في تفصيل ما سبق أود أن تغمضي عينيك لمدة 5 دقائق فقط وتتخيلي المشهد التالي، وهو: أنك كنت طالبة محبوبة من أساتذتك للغاية؛ وذلك لتفوقك وتميزك الفريدين لدرجة أن الأساتذة يجعلونك تنوبين عنهم عند غيابهم وكل الطلبة يلجئون إليك عندما تقف أمامهم معضلة دراسية فكنت -بكل المقاييس- محط أنظار واهتمام الجميع، ولكن فجأة... ودون سابق إنذار فوجئت بأن طالبة جديدة قد وفدت إليكم متميزة متفردة ربما تفوقك، وقد بدأ الأساتذة يوزعون اهتمامهم بينكما ويشركونها معك في المهام المطلوبة منك، بل ويركزون عليها بحكم أنها جديدة ولا تعرف نظام الدراسة بشكل جيد فأصبحوا ينفقون معها وقتا وجهدا واهتماما أكبر دون أدنى قصد لإيذاء مشاعرك... الآن افتحي عينيك واكتبي مشاعرك تجاه هذا الموقف وتجاه هذه الوافدة الجديدة.
عندما طلبت المدربة ذلك من الأمهات اللاتي كانت تدربهن على فهم طبيعة المرحلة العمرية في الطفولة المبكرة كتبن هذه المشاعر: "كنت سأشعر بالغضب الشديد ممن حولي وبتخليهم عني - سينخفض مستواي الدراسي - كنت سأشعر بالغيرة الشديدة من الوافدة الجديدة - سأحاول الالتحاق بمجموعة دراسية أخرى - سأحاول عتاب أساتذتي وزملائي، وفي الغالب لن أستطيع؛ ولذا سأترجم هذا بأن أكون عدوانية عصبية معهم جميعًا...".
هذا بعض ما كتبنه هؤلاء الأمهات، وهذا بالضبط ما تشعر به ابنتك بعد وفود اختها إليكم -حفظهما الله جميعا- والسؤال الذي يطرح نفسه.. ما الحل؟ وكيف نحد من الغيرة لتمر هذه المشاعر بسلام دون أن تترك أثرا نفسيا سيئا على كل من الطفلتين.
1. القاعدة الأولى الذهبية في هذا الأمر ألا أميز بينهما في الاهتمام وإظهار الحب، وربما تقولين إنني أقوم بذلك بالفعل وهذا أمر طيب، ولكن الذكرى تنفع المؤمنين إلى جانب أننا أحيانا -ودون أن نشعر- نفرق بين أبنائنا، وسأعطيك مثالا بسيطا، فعندما تبدأ الصغيرة في نطق كلمات جديدة أو تفعل شيئا جديدا يلتفت إليه الأبوان ويضحكان أو يهللان فرحا بما صدر من الصغيرة بينما -أحيانا- لا يلتفتا لما تحدثه الكبيرة من أشياء جديدة، أو ربما ونحن نتحدث في الهاتف مع أحد الأصدقاء أو المعارف نتحدث عما يقوله أو يحدثه الصغير وكم يتمتع بخفة ظل وحضور وننسى أن نعلق على تصرفات الكبير بحكم أنه بدأ يعرف كل شيء فلننتبه لمثل هذه الأمور الصغيرة وهي كبيرة عند أبنائنا.
2. دعي ابنتك تعتمد على نفسها في الأشياء التي تستطيع فعلها ولا تحدي من استقلاليتها.
3. اجعليها تشاركك في بعض الأمور التي تساعدين فيها الصغيرة كأن تطلبين منها أن تناولك بعض ملابس أختها وهكذا...
4. أن تشعريها بأننا كلما اعتمدنا على أنفسنا كان ذلك أفضل وأمثل، ولا يكون ذلك إلا إذا كبرنا، فالأكبر سنا يمكن أن يفعل أشياء كثيرة لا يعرفها الصغير وذلك عن طريق تشجيعها كلما أتقنت شيئا جديدا (مثل استخدامها فرشة الأسنان أو تناولها الطعام أو ارتداء بعض ملابسها بمفردها)، كما يمكنك قياس طولها على فترات أو الثناء عليها عندما يقترب طولها من أشياء لم تكن متمكنا منها من قبل مثل وصولها لمفتاح النور، وتمكنها من إضاءة الحجرة أو أن تناولك شيئا من على رف عال، وهكذا...
. –أكِّدي لطفلتك دائمًا أنها محبوبة منكما ومحط اهتمامكما أنت ووالدها، وأنكما تحبانها رغم كل شيء، وبالتالي فإن أخطاءها هي سبب العقاب لا أنتم، وبالتالي لا بد أن تبرِّروا لها لماذا تطلبون منها ألا نفعل هذا بطريقة هادئة
- الطفل في هذه السن يحتاج إلى الحب، والحنان، والتوجيه برفق، وأن تعوِّديه على السلوكيات الصحيحة بصبر وحكمة، ومحاولة التقرب منه، وإنشاء صداقة معه، وإيجاد أسلوب بينك وبينه يفهمك به، ويعلم متى ترضين عنه، ومتى تغضبين منه بهدوء ودون ضرب
-
- يجب أن يكافأ فعلا عندما يطيع ليعلم الفرق بين الطاعة وعدم الطاعة، كما يجب أن تستخدمي أساليب الحفز والتشجيع المختلفة؛ فأنت ما زلت مرآته التي يرى فيها ذاته وتتدعم من خلالها ثقته بنفسه وبحب المحيطين له وبقدرته على الحفاظ على هذا الحب بالفعل الصحيح.
- يجب عدم اللجوء للصراخ نهائيا؛ فالعصبية معدية.
وصراخ.
• واعلمي اختي الغالية
• من الاسباب التي تؤدي لعتاد ابنتك
• كثرة الأوامر والنواهي وافعل ولا تفعل، هذه قيود خانقة تلجئ الطفلة -بل تغريها- برفض هذا الكم من الأوامر.
* طلب بعض الأشياء من الطفلة في أوقات غير مناسبة بالنسبة لها (أثناء لعبها مثلاً).
* التذبذب في التربية والتوجيه؛ فمرة يطلب منها شيء ومرة أخرى يتنهى عن نفس الأمر.
* مقابلة عنادها بعناد مماثل، فهي تصِرّ على رأيه، وأنا أتعامل معه بالمثل وبنفس الأسلوب.
* وربما يحدث العكس ويقابل عنادها بتلبية رغباتها بعد أن تختبركما في متى سترضخان لطلبها، أبعد بكاء بسيط أم بعد صراخ وعويل أو بعد إلحاح واستعطاف؟
- أما ما يتعلق بعلاقتنا بالطفل:
لا بد أن تمتنعي عن الإفراط في إصدار الأوامر لها، فالطفل في هذه السن لا يستجيب إلا لثلث الأوامر الموجهة له فقط من والديه، وبالتالي عليك الاكتفاء بالحد الأدنى والضروري فقط منها، "اتركه سبعًا" و"أدبه سبعًا"، وكذلك لا تنهاها عن أمر إلا عند الضرورة، واتركها تكتشف، وتجرب وتبني ثقتها بنفسها عبر نجاحات تحققها،
-تجنب الأوامر غير المعقولة، كأن تطلبي منها مثلاً أن تكفَّ عن اللعب بالكرة، مخافة أن تكسر شيئًا، وأنت لا تتيحي لها فرص اللعب ولا تقدري حاجتها إليه، والأولى أن توفر لها مكانًا للعب بحرية في البيت أو تخرج بها بين الحين والحين
-وتذكَّري أن
الاطفال في هذه السن يحتاجون إلى تكرار الأمر له بأشكال متعددة،
-راعِ احتياجاتها إلى المعرفة، والاكتشاف، وطبيعية المرحلة التي تمر بها، فغض الطرف عن لحظات عنادها ولالاتها على الأشياء التافهة التي لا ضرر منها، بل دعيها تختار، وتقول نعم مرة، ولا مرة، مثلاً دعهيا تختار ما تلبسه، فإذا قالت: "لا لن ألبس" هذا فدعيها وشأنها ما دام ليس في هذا ضرر،
-لكن حذارِ أن تلقي إليها أمرًا لا مناص من تنفيذه بصيغة توحي بالاختيار، وتوقع نفسك بعدها في الفخ، مثلاً: حان موعد الطعام، ولا بد أن تأكل فتقول لها: هل تأكلين؟ ماذا لو قالت لا؟ بل: حان موعد الطعام.
وانصحك
عدم نهر الطفل والصراخ في وجهه عند فعل الخطأ بل الزمي الهدوء، وتحدثي معه لماذا فعل ذلك، وأرشديه إلى الصواب حتى إن تطلب الأمر تكرار الكلام والتنبيه لأكثر من مرة واجعليه يفعل الصواب أمامك وأن تكافئيه على فعلها، وأن تخبريه أن فعل هذا الصواب وحده مرة أخرى فسوف تزيدين من مكافأته.
- وأهم ما سأنصحك به التنوع في لهجة وطريقة إعطاء الأوامر حتى لا تصاب الطفلة بملل منشؤه الاعتياد على نمط واحد من التعامل تقضي فيه نهاره يوميًا؛ فعند الطعام مثلاً بدلا من "هيا لتأكلي" قولي "من سيأكل أجمل طعام ليكبر؟"، وبنبرة أخرى وصوت مبتهج ووجه مبتسم "من يغسل يده جيدًا ليأخذ الفاكهة.. أو الحلوى؟"، وعلى ركبتيك وفي مستوى ارتفاعها عن الأرض ويداك حول وسطها "الحذاء العجيب حين يجلس في مكانه سنرتاح من شقاوته ولخبطته لحجرتنا.. هلا انتصرت عليه ووضعته مكانه"... وبالطبع لا بد من أن يكون الحديث واضحًا ومبسطًا ومفهومًا، والأهم أن يكون بشكل مرح ومتنوع لا بتقطيب الجبين والتلويح بالأصابع وبأجش الأصوات.
عندما تقومين بما سبق لن تعالجي موضوع الغيرة فقط، بل سيحد ذلك من عصبية وعناد طفلتك، خاصة مع النصائح التالية التي تتلخص في إيجاد وبناء علاقة إيجابية بين الآباء والأبناء يسودها الحب والعطف والرفق والحزم في آن واحد والتي أنصح بها جميع الأمهات ؛ لأن مثل هذه العلاقة الإيجابية من شأنها أن تعدل كثيرًا من السلوكيات غير المرغوب فيها من الأبناء، وهذه النصائح هي: صبرك على سوسو، وعدم عقابها سريعا على ما تفعل من أخطاء، بل يمكن تجاهل بعضها على ألا تلتفتي إليها عند ارتكاب الخطأ.
فالطفل يتوجه للعناد ليقول
- "ها أنا ذا" احتجاجًا على هذا الإهمال، أو لو شعر أنه غير محبوب بقدر كافٍ.. أو شعر أننا لا نتقبله، أو أن هناك من يهز مكانته خصوصًا عند قدوم مولود لم يُؤهل نفسيًّا لاستقباله، فالأطفال حين يتأكد في شعورهم أن مكانتهم في قلوب آبائهم محفوظة آمنة لا يبالون بعدها بما يحصل عليه غيرهم من حب والديهم، بل ويكونون أطوع لهم "فإن المُحبَّ لمن يُحِبُّ مطيع"، وكذلك حين يشعر الطفل بأننا نقاوم رغبته الطبيعية في الاستقلال، وأننا نحاول قمعها أو لا نتفهم حقيقة ما يشعر به من صراع بين خوف فقد الأمان والنزعة إلى الاستقلال، ساعتها يجابه عنفنا بالتمرد وبمزيد من العند.
كما يجب ألا نقابل العصبية بعصبية مثلها ، ولكن انظري إلى عينيها مباشرة بشكل حازم مع قولك لها إن هذا لا يصح، ثم اتركيها ولا تنتظري منها أن تعتذر لك، ولا تلحِّي عليها في ذلك، بل كل المطلوب منك أنه إذا أتت اليك للتحدث معك فردي عليه كأن شيئا لم يكن،
وأهم شيء عند بداية العصبية الزمي الاستغفار وتوضئي وصلي. وأعاننا الله على تربية أولادنا وحفظ الأمانة.
-
ومن الأشياء التي تبني علاقة رائعة مع الأبناء أن نجد لهم وقتا للعب معهم وملاطفتهم
-فإذا فاجأتها نوبة من نوبات العناد ماذا تفعلي؟
بداية لا يجب أن تصلي معها إلى هذه الدرجة، فحالما أحسست أنها ستدخل في العناد، فحوِّلي اتجاه الشراع بعيدًا عن رياحه؛ لأن عِنْدَها سيدفعك للغضب والتعامل معها تحت تأثيره، وهذا الغضب يمكن تحت إحساسك بالقدرة عليها أن يكسرها، بل غيِّري اتجاه الحديث إلى شيء آخر.
فمثلاً طلبتي منها أن تعيد ألعابها إلى مكانها فرفضت، اصْمُتي وقلولي يبدو أنك متعبة الآن، هيا نحكي حكاية ونستريح قليلاً، ثم نعيد ترتيب الأشياء، ويا حبذا لو كانت عن طفلة جميلة مطيعة تلعب مع عرائسها التي حان وقت نومها، ولا بد أن تذهب إلى سريرها، وبعدها قل لها: هيا نركب القطار ونوصل اللعب إلى سريرها.. وستفعل صدقنيي.
مثلاً تبدأ في إصدار أصوات مزعجة، لا تعلقي.. قولي لها بصوت مرح "القطة صوتها كيف، والأسد الذي رأيناه في الحديقة..."، ما أريد أن أقوله تلافي المجابهة عند الاقتضاء..
إن بكاء الطفل تعبير عن الاحتجاج، إنه يصرخ: إنكم لا تفهمونني.. إنكم تعاملونني بسن أكبر من سني.. إنني لا أستوعب ما تُصدرونه إليَّ من أوامر وتوجيهات، اِفْهَموني أستجبْ لكم،
• بعد تنفيذ كل ما سبق حاولي في هذه الفترة ألا تصطدمي مع ابنتك، فعندما تطلبين منه شيئًا وترفض أن تؤديه لا تقفي أمامه وتصري على تنفيذ الطلب، بل يمكنك إبداء الغضب على وجهك مع القول لها بصوت حان وحازم: فكري قليلاً قبل أن ترفضي، وأنا منتظرة ردًّا آخر غير الذي رددته عليّ، واتركيها لتفكر قليلاً، فإذا أصرت على عدم تلبية ما تطلبين فعليك حينئذ ألا تتحدثي معها لفترة قصيرة، فإذا أتت إليك نادمًة تتحدث معك وليس شرطًا أن يعتذر (وأنا أتوقع ذلك بعد تنفيذ النقاط السابقة)، فتحدثي معها كأن شيئًا لم يكن، وإذا كررت هذا الموقف فكرري نفس الاستجابة، أما إذا كررت ذلك للمرة الثالثة فعليك أن تقولي لها : "لقد أعطتك ماما أكثر من فرصة، والآن أنا أنتظر أفعالا لا أقوالا واعتذارات"
فإذا أصرّت عليه بعد ذلك فعاقبيها عقاب المحب المشفق وليس عقاب المنتقم، وتذكري حبيبتي دائمًا أن العقاب يتعامل مع الماضي، والنظام يتعامل مع الحاضر والمستقبل. استمري في حبك لطفلتك فهو الكنز الحقيقي لكما معًا، ولكن الحب دون تدليل.
• لا ترضخي لتنفيذ ما تطلب حينما يبكي أو يصرخ، فإن ذلك تعزيز للصراخ والبكاء، ولكن عليك أن تقولي له أثناء بكائها بصوت حازم أيضًا: هذا السلوك يغضب ماما، واتركيها لتفكر فيما يمكن أن تفعله، فإذا استمرت في البكاء يمكن أن تنتظري لحظة هدوئها أو انخفاض صوتها بالبكاء، فقولي له حينئذ: "أحسنت صنعًا، الآن يمكن أن تتحدثي إلى ماما وتطلبي ما تريد، وإذا كان ممكن التنفيذ نفذته لك".
أختي الفاضل، ما أود قوله هو أن الصغار يقتنعون باللهجة الهادئة الحازمة؛ لأنهم يستشعرون من لهجتنا ونبرة صوتنا الخطر الحقيقي خاصة إذا ما اعتاد منا عدم الرفض لكل طلباته بدون مبرر واضح لديهم.
أختي الكريمة:
دائما أؤكد أنه لا بد أن نقابل أطفالنا في مشكلاتهم بسياسة النفَس الطويل والسيطرة المتحكمة في انفعالات الغضب.. هذا إن كان هناك مشكلات.
أما ما ذكرته في سؤالك فهو لا يتعدى كونه من مشتقات الغيرة بين الإخوة.. ومن وسائل استجداء الحب والحنان الذي يجب أن يعامل بمنطق (عرفت فالزم).
أما بالنسبة لوضع أصابعها والاغراض بفمها
في بعض حالات، يكون مجرد تعبير أو انعكاس للقلق في سن الطفولة أو عن الرغبة في جذب الانتباه فقضم الأظافر بالأسنان قد يكون أحد سلوكيات جذب الاهتمام
بنتك تحتاج لمزيد من التعبير عن الحب لها... هي تحتاج أن تلتفتي لها عندما تسأل... وتتكلمي معها لا إليها وتقضي وقتاً كافيا معها في اللعب وفي التواصل، وأن تعبري عن حبك بكلمات الحب وبلغة الجسد من الأحضان والقبلات واللمسات وأن تشعريها أنك تحبينها دائماً؛ فلا علاقة للحب بأي سلوك تنتهجه... فرفضك لسلوك معين لا يعني عدم حبك لها... فالحب ثابت لا يتغير ومن ثم فالعودة للتجاهل لهذا السلوك وعدم التعليق عليه مع إشعارها بالحب والحنان والدفء سينهي المسألة ببساطة وسهولة ودون إزعاج أو انزعاج.
ولا تنسي أيتها الأخت الكريمة أمرًا غاية في الأهمية، وهو أن ابنتك لن تستجيب لمحاولاتك من أول مرة أو تتبدل أحوالها مع أول محاولة، بل إن الأمر لا بد أن يستغرق وقتًا والأهم ألا تنتظري النتائج، وأن يكون لديك الهمة لإسعاد ابنتك ومداواة آلامها وجراحها قبل أملك في استعادتها واستعادة سهولة التعامل معها، فالأهم أن تستعيد هي نفسها وتجمع شتات أمرها وأشلاء مشاعرها لتنتصب واقفة مرة أخرى في أرض ثابتة من الحب والحنان والتفهم والصدر الرحب الواسع لاستيعاب حتى تمردها، والأمر يعتمد أيضًا على مقدار حرارة العلاقة بينكما.
* مع تقدم الوقت والثبات ستجدين تحسنا في مساحات أوسع من مجرد خفض التوترات، فطفلتك ستبدأ في الإحساس بالتقبل والحب، كذلك ستزداد الرابطة بينها وبينكم؛
وتذكري دائما "المرء عند ظن أخيه" فإن ظننتم بها خيرا سعت بالفعل للوصول إلى هذا الخير، وإذا ظننت بها سوءا ثبت لديها اليأس من التغيير، ويصدق هذا بدرجة أكبر على الطفل، خاصة إذا كان في علاقة مع أهله، ففطريا يسعى الطفل للحصول على القبول والرضا من المحيطين، خاصة من يمثلون له أهمية كبيرة في حياته كالأب والأم.. ساعديها لتصل للسلوك المقبول؛ وذلك بأن نعلمها أولا وبوضوح ما هو السلوك المقبول وما هو السلوك غير المقبول.
وابدأي أنت من الآن الكف عن الصراخ والصياح حتى إذا أخطأت ابنتك، وأنا أعلم أن هذا أمر في غاية الصعوبة، لكن ما يساعدك على ذلك أمران في غاية الأهمية؛ أولهما تخيلك برسم صورة لابنتك في ذهنك حينما تكبر على هذه الحالة، وكيف أنها في السن الكبيرة ستكون أكثر جرأة وأكثر عندا وخاصة عند دخولها مرحلة المراهقة التي تتميز بمزيد من التمرد والعند والاستقلالية؛ فهو أمر لن تتحمليه بكل المقاييس.
والأمر الثاني هو التمثل بقدوتنا رسول الله في أقواله وأفعاله حين أوصى بتغيير الوضع عند الغضب أو بالوضوء، ويمكنك أيضا أن تبتعدي عن المكان الذي تخطئ فيه ابنتك حتى لا تضطري إلى الصراخ والصياح.
والآن ماذا نعمل
-الدعاءالدعاء الدعاء
- القدوة:
فخط التربية الأول هو القدوة، مواجهة النفس بصدق بإيجابياتها وسلبياتها؛ ولا مجال للشك في ذلك؛ فإذا رغبنا أن يفعل الطفل سلوكًا ما علينا أن نريه هذا السلوك، ونحن نأتيه فينتقل إليه دون عناء.
- الصبر:
هي أعظم مهارة يمنّ الله سبحانه وتعالى بها على المربي، وما أعظم أثره في رحلة التربية، ونحن نحاول جميعًا أن نصل لهذا الصبر؛ ليسهل المسيرة! فالصبر يعلمنا أن نكرر مرة بعد مرة دون يأس. وهو ما يجعلنا نعلم الشيء الواحد مرة بعد مرة، وبطريقة وبأخرى إلى أن نصل.
كذلك هو الذي يجعلنا ننصت لأطفالنا إنصاتًا يبني لديهم الثقة بأنفسهم، ويشعرهم بأنهم أهل للاحترام، ويشعرهم بأنهم على درجة من الأهمية لأنكم تسمعون ما يقولونه.. وهذه النقطة الأساسية لتكوين صورة جيدة عن الذات؛ فالطفل يرى نفسه في مرآة الأهل، فإذا ما قلنا إنه طفل رائع اقتنع بذلك، وإذا ما وصمناه بالغباء والجبن وغيرها من الصفات السلبية صدَّق أنه كذلك، وتصرف على أساس قناعته تلك.
- الرحمة:
دعني أقُل: إنها المنة الثانية من الله -عز وجل- في رحلة التربية؛ فالرحمة تجعلنا نتسامح مع أطفالنا فيتعلمون التسامح، ورحمتنا بهم تعلمهم الرحمة بجميع مخلوقات الله تعالى؛ تعلمهم التعاطف، والحب، والرأفة، وذلك يدفعهم للتعامل السوي مع الناس، ويعول على ذلك جانب كبير من النجاح في الحياة، فضلاً عن العيش بنفس هادئة مطمئنة؛ فالراحمون يرحمهم الرحمن الرحيم سبحانه.
- العلم:
كلما نما علمنا وفهمنا بأطفالنا وطبيعتهم وسلوكهم ومبرراتها زاد ابتهاجنا بهم، وزادت قدرتنا على التعامل السليم معهم.
( الكلام الذي ذكرته لك جمعته لك من موقع اسلام اون لاين )
أسأل الله تعالى ان يرزقنا ويرزقك الحكمة والصبر والأناة والحلم والثبات على الرشد
حياك الله
وبانتظارك دائما
اهلااااا ومرحبااااا بك بيننا
الله يسلمك يارب
واسأل الله تعالى أن يهب لنا من ازواجنا وذرياتنا قرة اعين ويجعلنا للمتقين إماما...
بالنسبة لبنتك الغالية
فالحمد لله انك بدأت بالنتباه لموضوع الغضب وبدات في المحاولة بالتحكم به ..
وجزاك الله خيرا أنك فكرت وحصرت النقاط التي تثر فيها ابنتك غضبط حتى تستطيعين بعد حل الأسباب السيطرة على غضبك ...
بالنسبة لعناد صغيرتك وعصبيتها فلهما سببان؛ أولهما غيرتها من أختها الأصغر حتى لو لم تفرقي أو تميزي الصغيره عليها في التعامل؛ لأن الغيرة شعور طبيعي في هذه المرحلة. والأمر الثاني الذي يجعل طفلتك عنيدة هو طبيعة المرحلة العمرية التي تمر بها. ولتفسير وتفصيل هذا إليك ما يلي:
أختي.. قبل أن أبدأ في تفصيل ما سبق أود أن تغمضي عينيك لمدة 5 دقائق فقط وتتخيلي المشهد التالي، وهو: أنك كنت طالبة محبوبة من أساتذتك للغاية؛ وذلك لتفوقك وتميزك الفريدين لدرجة أن الأساتذة يجعلونك تنوبين عنهم عند غيابهم وكل الطلبة يلجئون إليك عندما تقف أمامهم معضلة دراسية فكنت -بكل المقاييس- محط أنظار واهتمام الجميع، ولكن فجأة... ودون سابق إنذار فوجئت بأن طالبة جديدة قد وفدت إليكم متميزة متفردة ربما تفوقك، وقد بدأ الأساتذة يوزعون اهتمامهم بينكما ويشركونها معك في المهام المطلوبة منك، بل ويركزون عليها بحكم أنها جديدة ولا تعرف نظام الدراسة بشكل جيد فأصبحوا ينفقون معها وقتا وجهدا واهتماما أكبر دون أدنى قصد لإيذاء مشاعرك... الآن افتحي عينيك واكتبي مشاعرك تجاه هذا الموقف وتجاه هذه الوافدة الجديدة.
عندما طلبت المدربة ذلك من الأمهات اللاتي كانت تدربهن على فهم طبيعة المرحلة العمرية في الطفولة المبكرة كتبن هذه المشاعر: "كنت سأشعر بالغضب الشديد ممن حولي وبتخليهم عني - سينخفض مستواي الدراسي - كنت سأشعر بالغيرة الشديدة من الوافدة الجديدة - سأحاول الالتحاق بمجموعة دراسية أخرى - سأحاول عتاب أساتذتي وزملائي، وفي الغالب لن أستطيع؛ ولذا سأترجم هذا بأن أكون عدوانية عصبية معهم جميعًا...".
هذا بعض ما كتبنه هؤلاء الأمهات، وهذا بالضبط ما تشعر به ابنتك بعد وفود اختها إليكم -حفظهما الله جميعا- والسؤال الذي يطرح نفسه.. ما الحل؟ وكيف نحد من الغيرة لتمر هذه المشاعر بسلام دون أن تترك أثرا نفسيا سيئا على كل من الطفلتين.
1. القاعدة الأولى الذهبية في هذا الأمر ألا أميز بينهما في الاهتمام وإظهار الحب، وربما تقولين إنني أقوم بذلك بالفعل وهذا أمر طيب، ولكن الذكرى تنفع المؤمنين إلى جانب أننا أحيانا -ودون أن نشعر- نفرق بين أبنائنا، وسأعطيك مثالا بسيطا، فعندما تبدأ الصغيرة في نطق كلمات جديدة أو تفعل شيئا جديدا يلتفت إليه الأبوان ويضحكان أو يهللان فرحا بما صدر من الصغيرة بينما -أحيانا- لا يلتفتا لما تحدثه الكبيرة من أشياء جديدة، أو ربما ونحن نتحدث في الهاتف مع أحد الأصدقاء أو المعارف نتحدث عما يقوله أو يحدثه الصغير وكم يتمتع بخفة ظل وحضور وننسى أن نعلق على تصرفات الكبير بحكم أنه بدأ يعرف كل شيء فلننتبه لمثل هذه الأمور الصغيرة وهي كبيرة عند أبنائنا.
2. دعي ابنتك تعتمد على نفسها في الأشياء التي تستطيع فعلها ولا تحدي من استقلاليتها.
3. اجعليها تشاركك في بعض الأمور التي تساعدين فيها الصغيرة كأن تطلبين منها أن تناولك بعض ملابس أختها وهكذا...
4. أن تشعريها بأننا كلما اعتمدنا على أنفسنا كان ذلك أفضل وأمثل، ولا يكون ذلك إلا إذا كبرنا، فالأكبر سنا يمكن أن يفعل أشياء كثيرة لا يعرفها الصغير وذلك عن طريق تشجيعها كلما أتقنت شيئا جديدا (مثل استخدامها فرشة الأسنان أو تناولها الطعام أو ارتداء بعض ملابسها بمفردها)، كما يمكنك قياس طولها على فترات أو الثناء عليها عندما يقترب طولها من أشياء لم تكن متمكنا منها من قبل مثل وصولها لمفتاح النور، وتمكنها من إضاءة الحجرة أو أن تناولك شيئا من على رف عال، وهكذا...
. –أكِّدي لطفلتك دائمًا أنها محبوبة منكما ومحط اهتمامكما أنت ووالدها، وأنكما تحبانها رغم كل شيء، وبالتالي فإن أخطاءها هي سبب العقاب لا أنتم، وبالتالي لا بد أن تبرِّروا لها لماذا تطلبون منها ألا نفعل هذا بطريقة هادئة
- الطفل في هذه السن يحتاج إلى الحب، والحنان، والتوجيه برفق، وأن تعوِّديه على السلوكيات الصحيحة بصبر وحكمة، ومحاولة التقرب منه، وإنشاء صداقة معه، وإيجاد أسلوب بينك وبينه يفهمك به، ويعلم متى ترضين عنه، ومتى تغضبين منه بهدوء ودون ضرب
-
- يجب أن يكافأ فعلا عندما يطيع ليعلم الفرق بين الطاعة وعدم الطاعة، كما يجب أن تستخدمي أساليب الحفز والتشجيع المختلفة؛ فأنت ما زلت مرآته التي يرى فيها ذاته وتتدعم من خلالها ثقته بنفسه وبحب المحيطين له وبقدرته على الحفاظ على هذا الحب بالفعل الصحيح.
- يجب عدم اللجوء للصراخ نهائيا؛ فالعصبية معدية.
وصراخ.
• واعلمي اختي الغالية
• من الاسباب التي تؤدي لعتاد ابنتك
• كثرة الأوامر والنواهي وافعل ولا تفعل، هذه قيود خانقة تلجئ الطفلة -بل تغريها- برفض هذا الكم من الأوامر.
* طلب بعض الأشياء من الطفلة في أوقات غير مناسبة بالنسبة لها (أثناء لعبها مثلاً).
* التذبذب في التربية والتوجيه؛ فمرة يطلب منها شيء ومرة أخرى يتنهى عن نفس الأمر.
* مقابلة عنادها بعناد مماثل، فهي تصِرّ على رأيه، وأنا أتعامل معه بالمثل وبنفس الأسلوب.
* وربما يحدث العكس ويقابل عنادها بتلبية رغباتها بعد أن تختبركما في متى سترضخان لطلبها، أبعد بكاء بسيط أم بعد صراخ وعويل أو بعد إلحاح واستعطاف؟
- أما ما يتعلق بعلاقتنا بالطفل:
لا بد أن تمتنعي عن الإفراط في إصدار الأوامر لها، فالطفل في هذه السن لا يستجيب إلا لثلث الأوامر الموجهة له فقط من والديه، وبالتالي عليك الاكتفاء بالحد الأدنى والضروري فقط منها، "اتركه سبعًا" و"أدبه سبعًا"، وكذلك لا تنهاها عن أمر إلا عند الضرورة، واتركها تكتشف، وتجرب وتبني ثقتها بنفسها عبر نجاحات تحققها،
-تجنب الأوامر غير المعقولة، كأن تطلبي منها مثلاً أن تكفَّ عن اللعب بالكرة، مخافة أن تكسر شيئًا، وأنت لا تتيحي لها فرص اللعب ولا تقدري حاجتها إليه، والأولى أن توفر لها مكانًا للعب بحرية في البيت أو تخرج بها بين الحين والحين
-وتذكَّري أن
الاطفال في هذه السن يحتاجون إلى تكرار الأمر له بأشكال متعددة،
-راعِ احتياجاتها إلى المعرفة، والاكتشاف، وطبيعية المرحلة التي تمر بها، فغض الطرف عن لحظات عنادها ولالاتها على الأشياء التافهة التي لا ضرر منها، بل دعيها تختار، وتقول نعم مرة، ولا مرة، مثلاً دعهيا تختار ما تلبسه، فإذا قالت: "لا لن ألبس" هذا فدعيها وشأنها ما دام ليس في هذا ضرر،
-لكن حذارِ أن تلقي إليها أمرًا لا مناص من تنفيذه بصيغة توحي بالاختيار، وتوقع نفسك بعدها في الفخ، مثلاً: حان موعد الطعام، ولا بد أن تأكل فتقول لها: هل تأكلين؟ ماذا لو قالت لا؟ بل: حان موعد الطعام.
وانصحك
عدم نهر الطفل والصراخ في وجهه عند فعل الخطأ بل الزمي الهدوء، وتحدثي معه لماذا فعل ذلك، وأرشديه إلى الصواب حتى إن تطلب الأمر تكرار الكلام والتنبيه لأكثر من مرة واجعليه يفعل الصواب أمامك وأن تكافئيه على فعلها، وأن تخبريه أن فعل هذا الصواب وحده مرة أخرى فسوف تزيدين من مكافأته.
- وأهم ما سأنصحك به التنوع في لهجة وطريقة إعطاء الأوامر حتى لا تصاب الطفلة بملل منشؤه الاعتياد على نمط واحد من التعامل تقضي فيه نهاره يوميًا؛ فعند الطعام مثلاً بدلا من "هيا لتأكلي" قولي "من سيأكل أجمل طعام ليكبر؟"، وبنبرة أخرى وصوت مبتهج ووجه مبتسم "من يغسل يده جيدًا ليأخذ الفاكهة.. أو الحلوى؟"، وعلى ركبتيك وفي مستوى ارتفاعها عن الأرض ويداك حول وسطها "الحذاء العجيب حين يجلس في مكانه سنرتاح من شقاوته ولخبطته لحجرتنا.. هلا انتصرت عليه ووضعته مكانه"... وبالطبع لا بد من أن يكون الحديث واضحًا ومبسطًا ومفهومًا، والأهم أن يكون بشكل مرح ومتنوع لا بتقطيب الجبين والتلويح بالأصابع وبأجش الأصوات.
عندما تقومين بما سبق لن تعالجي موضوع الغيرة فقط، بل سيحد ذلك من عصبية وعناد طفلتك، خاصة مع النصائح التالية التي تتلخص في إيجاد وبناء علاقة إيجابية بين الآباء والأبناء يسودها الحب والعطف والرفق والحزم في آن واحد والتي أنصح بها جميع الأمهات ؛ لأن مثل هذه العلاقة الإيجابية من شأنها أن تعدل كثيرًا من السلوكيات غير المرغوب فيها من الأبناء، وهذه النصائح هي: صبرك على سوسو، وعدم عقابها سريعا على ما تفعل من أخطاء، بل يمكن تجاهل بعضها على ألا تلتفتي إليها عند ارتكاب الخطأ.
فالطفل يتوجه للعناد ليقول
- "ها أنا ذا" احتجاجًا على هذا الإهمال، أو لو شعر أنه غير محبوب بقدر كافٍ.. أو شعر أننا لا نتقبله، أو أن هناك من يهز مكانته خصوصًا عند قدوم مولود لم يُؤهل نفسيًّا لاستقباله، فالأطفال حين يتأكد في شعورهم أن مكانتهم في قلوب آبائهم محفوظة آمنة لا يبالون بعدها بما يحصل عليه غيرهم من حب والديهم، بل ويكونون أطوع لهم "فإن المُحبَّ لمن يُحِبُّ مطيع"، وكذلك حين يشعر الطفل بأننا نقاوم رغبته الطبيعية في الاستقلال، وأننا نحاول قمعها أو لا نتفهم حقيقة ما يشعر به من صراع بين خوف فقد الأمان والنزعة إلى الاستقلال، ساعتها يجابه عنفنا بالتمرد وبمزيد من العند.
كما يجب ألا نقابل العصبية بعصبية مثلها ، ولكن انظري إلى عينيها مباشرة بشكل حازم مع قولك لها إن هذا لا يصح، ثم اتركيها ولا تنتظري منها أن تعتذر لك، ولا تلحِّي عليها في ذلك، بل كل المطلوب منك أنه إذا أتت اليك للتحدث معك فردي عليه كأن شيئا لم يكن،
وأهم شيء عند بداية العصبية الزمي الاستغفار وتوضئي وصلي. وأعاننا الله على تربية أولادنا وحفظ الأمانة.
-
ومن الأشياء التي تبني علاقة رائعة مع الأبناء أن نجد لهم وقتا للعب معهم وملاطفتهم
-فإذا فاجأتها نوبة من نوبات العناد ماذا تفعلي؟
بداية لا يجب أن تصلي معها إلى هذه الدرجة، فحالما أحسست أنها ستدخل في العناد، فحوِّلي اتجاه الشراع بعيدًا عن رياحه؛ لأن عِنْدَها سيدفعك للغضب والتعامل معها تحت تأثيره، وهذا الغضب يمكن تحت إحساسك بالقدرة عليها أن يكسرها، بل غيِّري اتجاه الحديث إلى شيء آخر.
فمثلاً طلبتي منها أن تعيد ألعابها إلى مكانها فرفضت، اصْمُتي وقلولي يبدو أنك متعبة الآن، هيا نحكي حكاية ونستريح قليلاً، ثم نعيد ترتيب الأشياء، ويا حبذا لو كانت عن طفلة جميلة مطيعة تلعب مع عرائسها التي حان وقت نومها، ولا بد أن تذهب إلى سريرها، وبعدها قل لها: هيا نركب القطار ونوصل اللعب إلى سريرها.. وستفعل صدقنيي.
مثلاً تبدأ في إصدار أصوات مزعجة، لا تعلقي.. قولي لها بصوت مرح "القطة صوتها كيف، والأسد الذي رأيناه في الحديقة..."، ما أريد أن أقوله تلافي المجابهة عند الاقتضاء..
إن بكاء الطفل تعبير عن الاحتجاج، إنه يصرخ: إنكم لا تفهمونني.. إنكم تعاملونني بسن أكبر من سني.. إنني لا أستوعب ما تُصدرونه إليَّ من أوامر وتوجيهات، اِفْهَموني أستجبْ لكم،
• بعد تنفيذ كل ما سبق حاولي في هذه الفترة ألا تصطدمي مع ابنتك، فعندما تطلبين منه شيئًا وترفض أن تؤديه لا تقفي أمامه وتصري على تنفيذ الطلب، بل يمكنك إبداء الغضب على وجهك مع القول لها بصوت حان وحازم: فكري قليلاً قبل أن ترفضي، وأنا منتظرة ردًّا آخر غير الذي رددته عليّ، واتركيها لتفكر قليلاً، فإذا أصرت على عدم تلبية ما تطلبين فعليك حينئذ ألا تتحدثي معها لفترة قصيرة، فإذا أتت إليك نادمًة تتحدث معك وليس شرطًا أن يعتذر (وأنا أتوقع ذلك بعد تنفيذ النقاط السابقة)، فتحدثي معها كأن شيئًا لم يكن، وإذا كررت هذا الموقف فكرري نفس الاستجابة، أما إذا كررت ذلك للمرة الثالثة فعليك أن تقولي لها : "لقد أعطتك ماما أكثر من فرصة، والآن أنا أنتظر أفعالا لا أقوالا واعتذارات"
فإذا أصرّت عليه بعد ذلك فعاقبيها عقاب المحب المشفق وليس عقاب المنتقم، وتذكري حبيبتي دائمًا أن العقاب يتعامل مع الماضي، والنظام يتعامل مع الحاضر والمستقبل. استمري في حبك لطفلتك فهو الكنز الحقيقي لكما معًا، ولكن الحب دون تدليل.
• لا ترضخي لتنفيذ ما تطلب حينما يبكي أو يصرخ، فإن ذلك تعزيز للصراخ والبكاء، ولكن عليك أن تقولي له أثناء بكائها بصوت حازم أيضًا: هذا السلوك يغضب ماما، واتركيها لتفكر فيما يمكن أن تفعله، فإذا استمرت في البكاء يمكن أن تنتظري لحظة هدوئها أو انخفاض صوتها بالبكاء، فقولي له حينئذ: "أحسنت صنعًا، الآن يمكن أن تتحدثي إلى ماما وتطلبي ما تريد، وإذا كان ممكن التنفيذ نفذته لك".
أختي الفاضل، ما أود قوله هو أن الصغار يقتنعون باللهجة الهادئة الحازمة؛ لأنهم يستشعرون من لهجتنا ونبرة صوتنا الخطر الحقيقي خاصة إذا ما اعتاد منا عدم الرفض لكل طلباته بدون مبرر واضح لديهم.
أختي الكريمة:
دائما أؤكد أنه لا بد أن نقابل أطفالنا في مشكلاتهم بسياسة النفَس الطويل والسيطرة المتحكمة في انفعالات الغضب.. هذا إن كان هناك مشكلات.
أما ما ذكرته في سؤالك فهو لا يتعدى كونه من مشتقات الغيرة بين الإخوة.. ومن وسائل استجداء الحب والحنان الذي يجب أن يعامل بمنطق (عرفت فالزم).
أما بالنسبة لوضع أصابعها والاغراض بفمها
في بعض حالات، يكون مجرد تعبير أو انعكاس للقلق في سن الطفولة أو عن الرغبة في جذب الانتباه فقضم الأظافر بالأسنان قد يكون أحد سلوكيات جذب الاهتمام
بنتك تحتاج لمزيد من التعبير عن الحب لها... هي تحتاج أن تلتفتي لها عندما تسأل... وتتكلمي معها لا إليها وتقضي وقتاً كافيا معها في اللعب وفي التواصل، وأن تعبري عن حبك بكلمات الحب وبلغة الجسد من الأحضان والقبلات واللمسات وأن تشعريها أنك تحبينها دائماً؛ فلا علاقة للحب بأي سلوك تنتهجه... فرفضك لسلوك معين لا يعني عدم حبك لها... فالحب ثابت لا يتغير ومن ثم فالعودة للتجاهل لهذا السلوك وعدم التعليق عليه مع إشعارها بالحب والحنان والدفء سينهي المسألة ببساطة وسهولة ودون إزعاج أو انزعاج.
ولا تنسي أيتها الأخت الكريمة أمرًا غاية في الأهمية، وهو أن ابنتك لن تستجيب لمحاولاتك من أول مرة أو تتبدل أحوالها مع أول محاولة، بل إن الأمر لا بد أن يستغرق وقتًا والأهم ألا تنتظري النتائج، وأن يكون لديك الهمة لإسعاد ابنتك ومداواة آلامها وجراحها قبل أملك في استعادتها واستعادة سهولة التعامل معها، فالأهم أن تستعيد هي نفسها وتجمع شتات أمرها وأشلاء مشاعرها لتنتصب واقفة مرة أخرى في أرض ثابتة من الحب والحنان والتفهم والصدر الرحب الواسع لاستيعاب حتى تمردها، والأمر يعتمد أيضًا على مقدار حرارة العلاقة بينكما.
* مع تقدم الوقت والثبات ستجدين تحسنا في مساحات أوسع من مجرد خفض التوترات، فطفلتك ستبدأ في الإحساس بالتقبل والحب، كذلك ستزداد الرابطة بينها وبينكم؛
وتذكري دائما "المرء عند ظن أخيه" فإن ظننتم بها خيرا سعت بالفعل للوصول إلى هذا الخير، وإذا ظننت بها سوءا ثبت لديها اليأس من التغيير، ويصدق هذا بدرجة أكبر على الطفل، خاصة إذا كان في علاقة مع أهله، ففطريا يسعى الطفل للحصول على القبول والرضا من المحيطين، خاصة من يمثلون له أهمية كبيرة في حياته كالأب والأم.. ساعديها لتصل للسلوك المقبول؛ وذلك بأن نعلمها أولا وبوضوح ما هو السلوك المقبول وما هو السلوك غير المقبول.
وابدأي أنت من الآن الكف عن الصراخ والصياح حتى إذا أخطأت ابنتك، وأنا أعلم أن هذا أمر في غاية الصعوبة، لكن ما يساعدك على ذلك أمران في غاية الأهمية؛ أولهما تخيلك برسم صورة لابنتك في ذهنك حينما تكبر على هذه الحالة، وكيف أنها في السن الكبيرة ستكون أكثر جرأة وأكثر عندا وخاصة عند دخولها مرحلة المراهقة التي تتميز بمزيد من التمرد والعند والاستقلالية؛ فهو أمر لن تتحمليه بكل المقاييس.
والأمر الثاني هو التمثل بقدوتنا رسول الله في أقواله وأفعاله حين أوصى بتغيير الوضع عند الغضب أو بالوضوء، ويمكنك أيضا أن تبتعدي عن المكان الذي تخطئ فيه ابنتك حتى لا تضطري إلى الصراخ والصياح.
والآن ماذا نعمل
-الدعاءالدعاء الدعاء
- القدوة:
فخط التربية الأول هو القدوة، مواجهة النفس بصدق بإيجابياتها وسلبياتها؛ ولا مجال للشك في ذلك؛ فإذا رغبنا أن يفعل الطفل سلوكًا ما علينا أن نريه هذا السلوك، ونحن نأتيه فينتقل إليه دون عناء.
- الصبر:
هي أعظم مهارة يمنّ الله سبحانه وتعالى بها على المربي، وما أعظم أثره في رحلة التربية، ونحن نحاول جميعًا أن نصل لهذا الصبر؛ ليسهل المسيرة! فالصبر يعلمنا أن نكرر مرة بعد مرة دون يأس. وهو ما يجعلنا نعلم الشيء الواحد مرة بعد مرة، وبطريقة وبأخرى إلى أن نصل.
كذلك هو الذي يجعلنا ننصت لأطفالنا إنصاتًا يبني لديهم الثقة بأنفسهم، ويشعرهم بأنهم أهل للاحترام، ويشعرهم بأنهم على درجة من الأهمية لأنكم تسمعون ما يقولونه.. وهذه النقطة الأساسية لتكوين صورة جيدة عن الذات؛ فالطفل يرى نفسه في مرآة الأهل، فإذا ما قلنا إنه طفل رائع اقتنع بذلك، وإذا ما وصمناه بالغباء والجبن وغيرها من الصفات السلبية صدَّق أنه كذلك، وتصرف على أساس قناعته تلك.
- الرحمة:
دعني أقُل: إنها المنة الثانية من الله -عز وجل- في رحلة التربية؛ فالرحمة تجعلنا نتسامح مع أطفالنا فيتعلمون التسامح، ورحمتنا بهم تعلمهم الرحمة بجميع مخلوقات الله تعالى؛ تعلمهم التعاطف، والحب، والرأفة، وذلك يدفعهم للتعامل السوي مع الناس، ويعول على ذلك جانب كبير من النجاح في الحياة، فضلاً عن العيش بنفس هادئة مطمئنة؛ فالراحمون يرحمهم الرحمن الرحيم سبحانه.
- العلم:
كلما نما علمنا وفهمنا بأطفالنا وطبيعتهم وسلوكهم ومبرراتها زاد ابتهاجنا بهم، وزادت قدرتنا على التعامل السليم معهم.
( الكلام الذي ذكرته لك جمعته لك من موقع اسلام اون لاين )
أسأل الله تعالى ان يرزقنا ويرزقك الحكمة والصبر والأناة والحلم والثبات على الرشد
حياك الله
وبانتظارك دائما
*بشائر الفجر* :
السلام عليكم ورخمة الله وبركاته ... اختي الغالية التفاح الأخضر الله يسلمك يارب الحمد لله باذن الله الان عيني شفيت تماما الحمد لله معلش يكفي انك دائما تتذكري الهدف وتستطيعين ضبط اعصابك ... بداية موفقة باذن الله ماشاء الله تلعبين معها ممتاز بارك الله فيك باذن الله ستجدين الفرق مباشرة ... ونحن بانتظار إضافاتك دائما... بارك الله فيك حياك الله أختي الغالية ام تقي الدين .. جزانا وإياك اختي أسال الله تعالى ان يكتب لنا جميعا الأجر والاستفادة ... الحمد لله عيني لم اعرضها للضوء وعالجتها والان الحمد لله شفيت باذن الله جزاك الله خيرا اسال الله تعالى ان يجعلني خيرا مما تظنون ويغفر لي مالاتعلمون . اختي الحبيبة لا تتركينا وتخرجي من الدورة نحن نقدر انشغالك وليس من الضروري ان تكتبي كل يوم فقط حسب وقتك الفارغ ولكن المهم ان نبقى على اتصال ويبقى الموضوع في داخل برنامجنا وفكرنا حتى نسنفيد منه ... جزاك الله خيرا على نصائحك القيمة وبالنسبة لاستغراب أهل زوجك فهذا طبيعي جدا لانهم لم يألفوا هذا النوع من التربية ولكن الحمد لله انك ثبت على طريقتك و باذن الله هم قريبا سوف يتأثرون منك وتدخلي انت في ثوابهم باذن الله نفس الشيئ حصل معي مع اهلي تزوجت صغيرة وانجبت طفلي الاول ومن البداية وفقني الله لمتابعة مواضيع التربية فكنت أتعامل معه بطريقة غير مألوفة في التربية بالنسبة للآخرين فكانوا يستغربون كثيرا ولكن الحمد لله بفضل الله تعالى الان الكل تأثر واستفاد... (المهم حبيباتى دائما تذكرى ان الطريقه اللتى تعاملين بها اولادك اليوم ستساهم بشكل كبير فى تكوين شخصيتهم فى المستقبل -- فلا تكونى أبداااا سببا فى تكوين شخصيه ضعيفه مهتزة بكثرة صراخك وعصبيتك عليهم) بارك الله فيك... بالنسبة لموضوع الهدف طبعا باذن الله احاول المساعدة ولكم اسمحي لي أن اتأخر في الرد كم يوم حتي يتسنى لي ان أرتب الموضوع بشكل جيد ومفصل لأن الدخول في موضوع الهدف موسع جدا ويحتاج لتفصيل وشرح حتى يستوفي القليل من حقه .. ولكن حالما انتهي من الجمع والترتيب اضع لك ولنا الرد باذن الله فانا بعد ان تطرقت انت لموضوع الهدف انتبهت اكثر للموضوع والان كلما خطرت لي فكرة تساعد الهدف اسجلها حتى استطيع من وضع هدف لي في حياتي يساعدني بتوفيق الله على اداء المسؤولية التي اولاها الله لنا ... بارك الله فيك حياك الله اختي الحبيبة بر الأمان ... الله يسلمك يارب وبارك الله فيك وهذا من ذوقك وبفضل الله الان شفيت عيني ... أسال الله تعالى ان لا يحرمنا جمعيعا من الأجر... حياك اللهالسلام عليكم ورخمة الله وبركاته ... اختي الغالية التفاح الأخضر الله يسلمك يارب الحمد لله...
الحمد لله على السلامة ...واحنا متابعين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...
أهللاااا ومرحبااا بك اختي الغالية
جزاك الله خيرا اختي
وجزا الله خيرا الاخوات المتابعات فهن اللواتي يطرحن الاسئلة ويتابعن ويجعلن الجميع يستفيد
بالطبع اختي الغالية تستطيعين جمع الموضوع في ملف
فجزاك الله خير الجزاء على هذا العمل
الذي نسأل الله تعالى ان يتقبله منا جميعا كعلم ينتفع به يفيدنا بعد موتنا
بل
أسأل الله تعالى ان يكتب لك الاجر والثواب عن كل ام ستستفيد منه
وستستطيع أن تنشأ جيلا مسلما كما يحب الله ويرضى
وذلك الى
الى يوم القيامة
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على المتابعة
حياك الله
أهللاااا ومرحبااا بك اختي الغالية
جزاك الله خيرا اختي
وجزا الله خيرا الاخوات المتابعات فهن اللواتي يطرحن الاسئلة ويتابعن ويجعلن الجميع يستفيد
بالطبع اختي الغالية تستطيعين جمع الموضوع في ملف
فجزاك الله خير الجزاء على هذا العمل
الذي نسأل الله تعالى ان يتقبله منا جميعا كعلم ينتفع به يفيدنا بعد موتنا
بل
أسأل الله تعالى ان يكتب لك الاجر والثواب عن كل ام ستستفيد منه
وستستطيع أن تنشأ جيلا مسلما كما يحب الله ويرضى
وذلك الى
الى يوم القيامة
بارك الله فيك
وجزاك الله خيرا على المتابعة
حياك الله
الصفحة الأخيرة