*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أختي الغالية الثلج المتساقط

أهلااااا وسهلاااا ومرحبااااا بك بيننا
حياك الله

أختي
أسأل الله تعالى ان يصلح اولادك وأولادنا واولاد جميع المسلمين
وأسأل الله تعالى أن يخفف عنك غربتك
ويحمي أولادك وأولاد المسلمين من شر الفتن
وأن يعيدك الى بلاد المسلمين عاجلا غير آجل

احزنني حالك وقلقك اختي الحبيبة
ولكن لا تقلقي واصبري على هذه المهمة العظيمة التي أولانا الله سبحانه وتعالى اياها
وباذن الله سيقر الله عينيك بابنائك في الدنيا والاخرة
وسيثيبك الجنان باذن الله على صبرك وتربيتك لفلذة اكبادك

اختي الغالية ..
سأبدأ بالجواب على سؤالك من نهاية الاستشارة وليس من بدايتها

سابدأ
من هذه العبارة
(المشكلة ابنى ما كان هكذا ايش الى حصل ارجوكم قلولى ايش اعمل؟؟؟)

أختي
ابنك كما ذكرتي عمره 9 سنوات
أي أنه وصل الى نهايات مرحلة الطفولة وهو على اعتاب المراهقة

نعم.. إنها المراهقة، بما فيها من رغبة من إثبات الذات والاستقلال عن محيط الأسرة، رغبة في تأكيد ذلك، ثم الحديث عن عدم فهم الأسرة لها، والانتماء إلى مجموعة الأصدقاء أكثر من البيت؛

فكما يقال : "إذا عُرِف السبب بطل العجب"، وهذا بالضبط ما ينطبق على حال ابنك؛ فإذا عرفت ما وراء تحول ردود فعله لزال كل ما بك من حيرة ودهشة، ولهدأت نفسك؛ ولهذا فقبل أن أعرض لك مقترحات للتعامل مع ولدك، سأشرح لك سبب هذا التحول الذي قد يبدو مفاجئًا لك، ثم بعد ذلك سأعرض عليك بعض المقترحات المعينة لطريقة التعامل معه في هذه المرحلة.

يحتاج أبناؤنا في هذا السن أن نشعرهم أننا نرى فيهم جوانب مضيئة كثيرة، وأن ليس كل ما نراه منهم هو فقط الخطأ، وليس كل ما نجده منهم يكون خطأ، وليس كل ما يسمعونه منا هو: أنتم مخطئون!.

واستعيني بالله ثم بالصبر ودعي القلق جانبا.

ابنك في مرحلة من أكثر المراحل حساسية واحتياجا لإشباع احتياجات كثيرة، من أهمها أن يشعر بذاته، وأن يشعر بالاستقلال وأنه ليس محاصرا من عالم الكبار


إن التغيرات الفسيولوجية التي تحدث للمراهق في هذه المرحلة تجعله يحتاج لاحتواء من نوع خاص، احتواء داخلي من طرفنا نحن الكبار، يبدأ بتوعيته قبل دخوله هذه المرحلة من خلال تعليمه أحكام الطهارة، وشرح طبيعة هذه المرحلة، وما سيطرأ عليه من نمو جنسي وعاطفي، وما قد يشعر به نحو الجنس الآخر من مشاعر واهتمام، وأنها أمور طبيعية وحتمية، ولكن علينا توجيهها وترشيدها ورعايتها.

وليست الشدة هي مفتاح التعامل مع المراهق كما يفعل بعض الآباء، وليس بالتهاون كما يفعل آخرون، وإنما بخلق علاقة قوية حميمة بينك وبين خليفة، فلا بد أن يشعر بك كصديقة أكثر منك كمصدر توجيه ونصح، وهنا يأتي دور والده أيضا، فهو في أشد الحاجة إليه في هذه المرحلة وهذه السن.

ولا بد أن يكون التعامل مع أبنائنا في هذه السن باحترام شديد، لذلك أنصحك بعدم توجيه اللوم والتوبيخ لخليفة عندما يخطئ، وإن كان لا يزال طفلا في أعيننا، فهو ليس كذلك في نفسه.

ابنك على مشارف مرحلة المراهقة والتي بها كثير من الخصائص العمرية التي قد تزعج الآباء والأمهات كالعناد والتمرد والكسل... إلخ.


أنصحك أختي بمصاحبة ابنك
، وأن تتعاملي معه على أنه لم يعد طفلا بل هو رجل (وهذا ما يريده هو) وهذا هو مفتاح التعامل مع المراهق، فلماذا نبخل بها عليه (هو يريد أن يقال له أنت رجل، وأن نعبر له بأفعالنا على أنه رجل وقتها سيتخلى عن جزء من عناده وتمرده؛ لأننا أشبعنا عنده رغبته).

وبإيجازأقول لك معادلة بسيطة في التعامل مع المراهق:
المراهق له احتياجات أهمها أنه (رجل لا طفل... له رأي لا بد أن يستمع إليه ويحترم) فلبي له تلك الاحتياجات في حدود التربية الصحيحة وبالحوار.

وإليك بعض احتياجات المراهق:
أولا: الجسمية:
1- الحاجة إلى الطعام والشراب والهواء وتوازن درجة الحرارة الداخلية.
2- الحاجة إلى الإشباع الحسي (للحواس الخمس).
3- الحاجة إلى المعلومة الجنسية (هرمونات & الاحتلام كيفية الإفراغ – الحلال الحرام إلخ).
4- الحاجة إلى الممارسة الفعلية.
ثانيا: الوجدانية:
1- الحاجة إلى المعلومة الوجدانية (التمييز بين أنواع المشاعر – كيفية
ممارستها).
2- الحاجة إلى التعبير عن مشاعره بطريقته الخاصة المقنعة والمرضية له.
3- الحاجة إلى الترفيه والتسلية.
4- الحاجة إلى الأمن.
5- الحاجة إلى الإشباع الروحي.
6- الحاجة إلى حب الآخرين له.
7- الحاجة الملحة لإفراغ عواطفه تجاه شيء ما.
ثالثا: الاجتماعية:
1- الحاجة إلى معرفة القيم والعادات والتقاليد المساعدة.
2- الحاجة إلى التوجيه.
3- الحاجة إلى تقدير القرارات.
4- الحاجة إلى الاستغلال الاجتماعي.
5- الحاجة إلى الانتماء.



أختي ان المراهقون
يبحثون عن عالمهم الخاص
في الواقع او
حتى في عالم الخيال، وكما أقول دائمًا فإن التعامل مع المراهقين والمراهقات يحتاج إلى حكمة وصبر؛ لأنهم مع رغبتهم في إثبات ذاتهم واستقلالها ورفضهم للسيطرة يكونون غير مؤهلين لذلك سواء معنويًّا أو ماديًّا، وهو ما يوقعهم في الأخطاء التي إذا انتقدوا بسببها زادت عزلتهم عمن ينتقدهم وشعروا بالإهانة والإحباط مع مشاعر سلبية نحو من كشف عجزهم وقصورهم أن يكونوا مستقلين؛ لذا فإن أولياء الأمور الأذكياء هم الذي يحققون هذه المعادلة الصعبة، بإعطائهم الإحساس بالحرية في التصرف الذي يشعرهم بذواتهم مع التوجيه غير المباشر لتلافي حدوث الأخطاء قدر الإمكان، ولا يكون ذلك إلا بصيغة الصداقة، والحوار، والتفاهم.
سيقول الآباء ولكنهم يرفضون صداقتنا وتقربنا إليهم؛ لأننا لا نزال ننتقدهم وعندما نتقرب منهم يكون لوعظهم وإرشادهم
إننا نريد صداقة حقيقية يشعرون فيها بأننا نحاورهم فعلاً، ونتفاهم معهم بناء على هذا الحوار، وليس مجرد شعار يرفعه أو طريقة نحصل بها منهم على ما نريده من أخبار ومعلومات من أجل أن نستخدمها ضدهم في انتقاد تصرفاتهم، وهذا يحتاج إلى صبر وزمن للوصول إليه فلا يصلح أن نقول إننا حاولنا مرة أو مرتين.
إن لمراهق يراقب هذا التغير في سلوكياتنا نحوه ويختبر مدى جديته.. هل نحن فعلاً صادقون في احترام ذاته؟ هل نحن فعلاً صادقون في الحوار معه والوصول إلى النتيجة المرجوة من خلال التفاهم؟ إذا أدرك صدق ذلك تقدم خطوة نحونا ونحو الخروج من عالمه الخاص إلى عالمنا.. إنها حكمة التعامل التي تذكرني بحديث النبي –صلى الله عليه وسلم- الذي يقول فيه: "مثلي ومثلكم مثل رجل انسلت منه دابته، فجعل الناس يسعون وراءها وهي تسعى، فجاء صاحب الدابة وقال خلوا بيني وبين دابتي، وجاء بشيء من خشاش الأرض وقدمه لها فجاءت طائعة مختارة"
إن أبناءنا وأخواتنا المراهقين هم هذه الدابة التي لو سعينا وراءها بالنقد والرفض والصراخ بالخطأ والصحيح، وما كان وما يجب أن يكون فإنهم سيسعون منا ويهربون إلى عالمهم الخاص الذي لن نستطيع أن نخرجهم منه، ولكنه خشاش الأرض مفتاح شخصية كل مراهق، وهو احترام ذاته، وإعطاؤه الإحساس بالتقدير والحوار والتفاهم معه حول كل الأمور بصبر وهدوء، ولا تغرينا سلطة الأبوة والأمومة في أن نفرض عليهم ما نريد، ولنعتبرهم أصدقاء وزملاء نريد أن نقنعهم بأمر أو نوصله إليهم بدون أي سلطة أو إجبار عندها سنجدهم طائعين مختارين.
إذا شعروا بثقتنا فيهم حرصوا عليها،
.. إنها الصداقة.. الحوار.. التفاهم.. الحرية المسؤولة.. الثقة.. مفاتيح تلك المرحلة.


واليك هذا الرابط فيه الكثير عن هذه المرحلة

http://www.islamonline.net/servlet/Satellite?cid=1120165728989&pagename=IslamOnline-Arabic-Parent_Counsel%2FPage%2FParentCounselA&hTopicID=1095004288569








والان بالنسبة لسؤالك
وسنلخص تساؤلك في نقطتين:
مشكلته الأولى: هي أنه لا يهتم بنظافته وملبسه ونظامه كبعثرة أدواته وكتبه
المشكلة الثانية:البطأ

المشكلة الاولى:
تستطيعين حل المشكلة
بطرق عدة سأذكر لك بعضًا منها:
1 - القدوة:
عن طريق الإشارة للأثر الطيب لهذا السلوك كأن يذكر الأب: "الحمد لله لقد وجدت مفتاحي دون تعب؛ فقد وجدته في مكانه الذي خصصته بسهولة..."، وستجدين عشرات المواقف اليومية التي يمكنك استثمارها. ولكن دون أن يشعر ابنك بأنك تقصدينه بهذا الحديث.

2 -
من الأفضل استثمار أول فرصة يظهر فيها طفلك قدرًا من التزامه (ولو غير المقصود) بأي من هذه العادات. حينها نثني ثناء وصفيًّا
هذه الطريقة لها عدة مزايا: استثمار كل إيجابي من الطفل بالثناء عليه، وتركيز تفكيرنا نحن الأهل في الإيجابي مما يسلكه الطفل، إضافة لأنها تعلم الطفل معنى ما نطلقه نحن من مفاهيم وأوصاف ولا يفهم معناها حرفيًّا.
- تحديد أماكن واضحة ثابتة محددة للأشياء التي تخص ابنك، وجعلها في متناول يده. كالمشاجب والرفوف وأماكن الكتب...

3 - التعليم بالخطوة خطوة:
حين تبدئين في تنظيم غرفة ابنك؛ أجلسيه معك ثم دونا معًا: مهمات تنظيم الغرفة: (وضع الملابس على المشجب، ووضع الجوارب المتسخة في الغسّالة، ووضع الكتب على الرف والقصص في الصندوق، ووضع الحذاء... وتلميع سطح المنضدة...).
هذه الطريقة تعلم طفلك حرفيًّا خطوة خطوة بمرح ولطف ما الذي يعنيه ترتيب الغرفة. ولم تملي عليه ما يفعله، بل لقد خططتما معًا لما عليكما التشارك في فعله، وفي هذا احترام محفز للطفل.

- ثم يأتي مرة أخرى أهمية لاستثمار كل مرة يسلك طفلك السلوك المرغوب لتثني عليه ثناء وصفيًّا.
- يمكنك أيضًا أن تستخدمي بعض طرق التشجيع:.
خططي جدولاً معه، وأخبريه أنه في كل مرة على مدار الأسبوع ستجدين ملابسه في مكانها وملابسه نظيفة وأشياءه مرتبة.... (إلى آخر هذه الأوصاف المحددة)
.
اغتنمي أثرًا سلبيًّا لسلوك طفلك: ولكن دون توبيخه ونهره وعدم مراعاة شعوره، فمثلاً لو أن هناك قلمًا يحبه وضاع منه نتيجة عدم وضعه في مكانه الصحيح المخصص له؛ قولي له: "ضياع قلمك ضايقك كثيرًا؛ ماذا تفعل حتى لا يتكرر هذا مرة أخرى؛ ولا يضيع قلمك الذي تحبه، اطرح لي أفكارًا؛ ودوّني ما يقوله من أفكار في ورقة وعلقيها أمامه في حجرته بخط واضح".

هذه الطريقة تشعر طفلك بأنك عون له وداعمة. إضافة لأنها تشعر طفلك بمسئولية تجاه أشيائه، وبالتالي فعليه بالتفكير في حفظها وطلب العون منك إن رغب.
- كوني حريصة على ألا تنتزعي طفلك نزعًا مما يحب لتلقيه فيما لا يحب: مثلاً لا تطلبي منه حالاً وفورًا أن يترك العمل الذي يقوم به ليضع حذاءه في مكانه. أو يترك قصة ينشغل بها ليقوم فيغتسل.
راعي شعور طفلك واحترميه، وأمهليه وقتًا ليقوم بما تريدين.
- سينسى طفلك ما عودته؛ ولذا يحتاج للتذكرة تمامًا كالكبار: " فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنتَ مُذَكِّرٌ * لَسْتَ عَلَيْهِم بِمُصَيْطِرٍ".

5- ولذا ذكري طفلك بطريقة لطيفة:
صفي ما ترين: "الحذاء في المطبخ" (هذه المعلومة القصيرة ستنبه طفلك إلى أن يأخذ الحذاء لمكانه مباشرة دون أن يشعر بملل التوجيه والأمر والذي يمكن أن يسبب في كثير من الأحيان عنادًا وغضبًا لدى الطفل، إضافة لأن ذكرك المعلومة بهذه الطريقة توفر عليك الشعور بالانفعال أثناء ذكرك لها، على عكس حالتك أثناء طرح أمر تعرفين مسبقًا أن طفلك ربما لا ينفذه مللاً وعنادًا).

6 - اذكري معلومات: "الحذاء في الطريق يمكن أن يتسبب في وقوع أحدنا على الأرض".
أ - باختصار كلمة واحدة: الحذاء.
"رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا"، وهيا معًا نربي على ما يحب الله ويرضى... والله الموفق والمستعان.

المشكلة الثانية
مشكلة البطئ

نأتي لمشكلة بطء ابنك في شأنه كله (ملبسه، مأكله، مشربه، مذاكرته...)، وقبل أن نبدأ بحل هذه المسألة، لا بد وأن نبدأ كما تعودنا بتحليلها:
أولاً: أسباب البطء عند الأطفال كثيرة، الأغلب فيها يعود إلى طريقة توجيهنا لهم، وسوف نحلل معًا كيف ينشأ هذا البطء في أغلب الأحيان:

إن آفة معظم الأمهات أنهن يرغبن في أداء الأعمال بشكل أسرع مما تتحمله إمكانات وقدرات الطفل، فحين أطلب من طفلي مثلاً فعل شيء أو إنجاز مهمة معينة وأتركه، ثم أعود إليه فأفاجأ بأنه لم ينجز إلا القليل منها أجدني أصرخ فيه أو على الأقل أقول له: "أنت ما زلت تفعل كذا؟" أو "ألم تنته بعد؟"، ومثل هذه السلوكيات الصادرة مني تصيب الطفل بالإحباط والضيق والعجز تجعله -كنوع من الثأر لنفسه على تكليفه بالإسراع وهو عليه غير قادر- أن يتباطأ ويستفز الآخرين بهذا، ثم يصبح البطء عادة فيه بعد ذلك.

والسبب هو أننا نتعجله دائمًا فيما لا يجب أن نتعجله فيه، فعلينا أن نصبر على أطفالنا في أداء المهمات التي نطلبها منهم، وخاصة إذا كانت مهمات جديدة عليهم ونشجعهم كلما قاموا بالمطلوب في وقت يتناسب مع قدرتهم مع إتقان ما يفعلونه، فلا تكفي السرعة كمقياس للإنجاز، بل الدقة والإتقان أيضًا مطلوبان.

ثقي أختي سيدتي أن النتيجة هي المساهمة في قتل مواهب أطفالنا دون أن ندري إلى جانب العصبية التي سنعاملهم بها والاستفزاز الذي سيصدر عنهم كرد فعل، وهكذا ستسير الحياة والعلاقة بيننا، وبالطبع أنا لا أشجّع على البطء أو أن نعلمه أبناءنا، ولكن كل ما أطلبه أن نعرف قدرات أطفالنا وإمكانياتهم؛ لأنه لو كان الطفل بطيئًا بقدر ولاحقته هذه الملاحقة فإن بطأه هذا سيزداد، وهناك من الأطفال من إذا تعجلهم أحد يحدث لهم نوع من التوتر الداخلي، الأمر الذي يجعلهم أكثر بطئًا نتيجة هذا التوتر ناهيك عن الآثار النفسية السيئة الناجمة عن هذا التوتر.



أننا لو أمعنا النظر لوجدنا أننا باستعجالنا لأطفالنا نضيع وقتًا أطول في الشجار "والخناق" لإنجاز المطلوب، فضلاً عن كل العواقب السيئة التي تتبع هذا الشجار من سوء علاقة بيننا إلى محاولات استفزاز منهم كرد فعل

وإليك الآن الخطوات العملية التي على أساسها سنعالج هذا الأمر، مع مراعاة أمرين غاية في الأهمية:
أولا: معرفة قدرات ابنك وإمكانياته في إنجاز المطلوب منه، وذلك عن طريق ملاحظته في كل عمل دون أن يدري هو بهذه الملاحظة وحساب متوسط إنجازها لهذه الأعمال.

ثانيًا: مراعاة العلاقة بينكم، فكلما كانت حسنة أسرع ابنك في تلبية المطلوب منه؛ ولذا أنصحك ألا تتبعي في النقاط التالية إلا النقطة الأولى في الوقت الحالي إلى أن تتحسن العلاقة بينكما بالتدريج، وبعد ذلك يمكنك تطبيق النقاط التالية، وهذا الأمر في غاية الأهمية فأرجو ألا تتعجلي.

تغاضي تمامًا عن بطئها ولا تعلقي عليه مهما طال به الوقت الذي تنجز فيه العمل؛ لأنها ما زال يحاول استفزازك، وكل ما عليك أن ترشديه إلى ما يساعده على إنجاز هذا العمل بشكل أسرع، فإذا طلبت منه ترتيب حجرته مثلاً ولم ينته فقولي لها بابتسامة: لو كنت مكانك لبدأت بترتيب السرير أولاً؛ لأنه أكثر الأشياء الظاهرة بالحجرة، ثم أرفع الأشياء الملقاة على الأرض، ثم أرتب المكتب، ثم أمسح التراب، ثم أقمّ -أو أكنس- الحجرة….








وأخيرًا لا تقلق كثيرًا، فستنتهي هذه المرحلة بهدوء إذا استعنت بالله سبحانه، وصاحبت ولدك.
أتمنى لكما التوفيق.


(الكلام الذي ذكرته لك جمعته من موقع اسلام اون لاين )


أرجو من الله تعالى أن ينفعك وينفعنا

بارك الله فيك

حياك الله
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أختي الغالية عروس الشام ..

لا شكر على واجب اخيت الغالية
أسال الله تعالى ان ينفعنا وينفع جميع المسلمين ...

طبعااا اختي
السبب الذي ذكرتيه للكثير من المشاكل التربوية
وهو عدم الاطلاع
وعدم متابعة
المواضيع التربوية

فسبحان الله الاستشارات والمواضيع التربوية مفييييييدة جدا باذن الله تعالى

(ذلك أبشرك, اليوم لم أصرخ و لا لمرة, و لم أعنف ابني أبداً و لم أغصبه على شيء.. تركته على راحته.. صحيح بأنه لم يأكل جيداً لأنه تعود أن أغصبه على الطعام و لكني لاحظت نتائج عدم الصراخ فوراً.. فقد أصبح ابني يقبلني أكثر و يعانقني أكثر و كل حين يركض الي و يناديني مامي بحنان)

سبحااااان الله
اطفال طاهرين بريئين
يحتاجون فقط لحبنا وعطفنا وحنانا
فنرى منهم مايسرنا عاجلا وآجلااا...

سعيدة بك جدا اختي لان بدات بالتغير باذن الله

اسال الله تعالى لنا ولك الثبات

ولا تنسي دائما الدعااااء بارك الله فيك

((((سأحاول قدر استطاعتي و ان شاء الله نكون عوناً لبعضنا على أنفسنا فجهاد النفس أصعب جهاد و عندما نمنع أنفسنا عن الغضب لأجل أبنائنا فاننا حقاً نجاهد..

اكتشفت أنني وحدي أضيع و علي دائماً أن أقرأ و أناقش غيري في التربية حتى لا أضيع مرة أخرى و أفلت العنان لغضبي.. لنتعاون على هذا المارد, الغضب, و لننحره سوية يا أمهات..

)))

باذن الله تعالى

فالهدف من كنابة الموضوع كان
تشجيع بعضنا
بالمساعدة والتواصل


وجزاك الله خيرا على استنتاجك
ولفتك الجميلة للأخت الثلج المتساقط بالنسبة لموضوع ابنها

بارك الله فيك

وفي انتظارك دائما
الثلج المتساقط
عروس الشام

حبيبتى احنا عايشين فى غربة وبعيدين عن اهلنا ابنى لا يعرف عمة ولا خالة
وانا قريبة من ابنى كثير يمكن معك حق هو يغار شوية من اختة بس اشوفة يحبها ومتعلق فيها اكثر منى بس انا دئما احاول اعدل بينهم الله يكون فى عوننا بس
الثلج المتساقط
اختى بشاير الفجر

اولا اشكرك من كل قلبى على ردك المفيد والاكثر من رائع وتصدقى صدمتنى كلمة مراهق
كنانت معلو ماتى ان المراهقة تبداء فى سن الثالثة عشر وما فوق واريد ان اضيف انى يوم كتبت
الموضوع كنت متعصبة وحزينة وكانى لم استطع ان اشرح الصورة كاملة انا وابنى ولله الحمد
بيننا علاقة طيبة واعاملة دئما انا ووالدة كصديق الولد ولله الحمد مودب واخلاقة عالية والجميع يشكر فية حتى فى المدرسة دئما المدرسةتتكلم عن ذكائة حتى الشيخ فى المسجد يشكر فية
عيبة الوحيد زى ما كلمتك هو الاهمال وعدم الا مبالة بلاشياء الخاصة فية ولااكون صريحة واعترف
انى كمان مضيقة عليهم ومزيداها حبتين فى موضوع النظافة والترتيب ولكن انشاءالله راح احاول اتبع نصايحك وعلى فكرة كنت من فترة عملت معهم جدول وريحنى كثير بس للاسف اهملت الفكرة
بدى احكي لك عن اليوم وسامحينى اذا طولت عليكى اليوم طلب والدة منة انة يجهز نفسة يروح مدرسة تحفيظ القران وراح يشوف ولا يعرف وين المصحف ولا الدفتر لانة زىم كلمتك يرميهم فى كل مكان المهم ابوة زعل كثير وطلب مننا ان احنا نخاصمة ولا نكلمة ابدا طوال اليوم لما يهتم بنفسة فى رايك هل هذا العقاب صحيح ام هو قاسى شوى واعذرينى على الاطالة
حبيبة من مصر
حبيبة من مصر •
انا بسجل معاكم عندي طفل واحد عمره 5.5 سنين وحامل في التاني
مشكلتي مع ابني انه ةعنيد وكثير النقاش طبعا احنا عودناه علي المناقشه بس اصبح مبيقولش حاضر ابدا ودايما يعترض واليومين دول لاحظت انه بقي عنيف اكثر مع الاولاد وكمان بقي ماسك فيا جدا جدا
مش عارفه عشان الحمل ولا ايه
انا عصبية معاه وصوتي عالي جدا وهواتعلم الصوت العالي ومش عارفه اضبط نفسي عشان اضبطه
هسجل معاكم وربنا يوفقنا جميعا