ام تقى الدين
ام تقى الدين •
السلام عليكم انا راح انظم معاكم اليوم صحيت من النوم وكان كل شي عادي المهم عصبت على بنتي وطقيتها طقه خفيفه على رجلها والسبب اني كنت اثلي المغرب وانا كم مرة انبها انها ماتتكلم معاي او تناديني وانا اصلي فازعجتني ماما ماما العب كمبيوتر فطقيتها بعد الصلاة وجات تتاسف وباستني على راسي ماما انا اسفه خلاص حبيبتي سامحتك المرة الثانيه طايحه في حركه جديدة اناه تخوف اخوها بقطعة جلد هو يخاف منها يحسبها خروف فايجيني مرعوب مرررررررررررررررررررة وهاوشتها بصوت عالي وجات تتاسف ماما انا اسفه خلاص حبيبتي سامحتك ومن اليوم راح احاول اظبط روحي مع فلذت كبدي سجلوني معاكم تحياتي
السلام عليكم انا راح انظم معاكم اليوم صحيت من النوم وكان كل شي عادي المهم عصبت على بنتي ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بشاير ووووووووووووووووووينك ،،،، عسى المانع خير ،، بلاش منها الدورة لكن طمنينا عنك
:( :26:
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...

أخواتي الحبيبات

أعتذر كثيرا عن التغيب

ولكن من 3 أيام المنتدى لا يفتح معي..

ظننت ان العطل من المنتدى ..

ولكن عندما دخلت ورأيت ردودكن حزنت كثيرا لانني لم استطع المتابعة معكن هذه ال3 أيام

والان باذن الله سارد على اخواتي الغاليات
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ....

أخواتي الحبيبات أسعدتني مشاركتكن ...

باذن الله تعالى كلنا سنستفيد

يكفي اننا بدأنا نشعر بالمشكلة ونقف عندها ونحاول أن نحلها

فهذا سيفيد كثيرا باذن الله ...

أختي باربي..

أهلااا ومرحبا بك معنا

أسأل الله تعالى ان يلهمك ويلهمنا الحكمة والصبر والأناة والحلم ...

انضمي الينا أختي
واكتبي المواقف التي تمرين بها كل يوم

واكتبي لنا الأسباب المؤدية لغضبك حتى نساعدك في التخلص منها ...

نحن بانتظارك...

أختي أم نور ومريم ..


جزاك الله خيرا ..

بل انا التي فرحت بتفاعلك معنا

ما شاء الله اسلوبك ممتاز في الحزم وتطبيق العقاب المحدد سابقا بلا صراخ ولا جدال
استمري على هذه الطريقة المفيدة باذن الله ...

والجدول الذي تستخدمينه أيضا مفيد جدا ..

بارك الله فيك
وبانتظار يومياتك
وسعيدة بمتابعتك وكتابتك للمواقف...

أختي بر الأمان ...

أهلااااا وسهلااا فيك بيننا

انصحك أختي أن تجربي جدول المكافأة فهو سيساعدك كثيرا ويشجع ابنك على سماع الكلام

ولكن أختي الحبيبة

لا تكثري من الأوامر والنواهي في تعاملك معهم حاولي ان تختصري في الاوامر والنواهي على الضروريات

حاولي التغاضي عن الاشياء التافهة وان كانت مزعجة لك ولا تعقبي على كل شيء فهذا لن يفيد الأطفال

وبالنسبة للشجار بين أبنائك والذي يؤدي الى تعكير جو البيت باستمرار فاليك هذه الكلمات التي ستساعدك على حل المشكلة باذن الله :

اعلمي اختي أن

كثرة العراك والشجار الذي هو أمر طبيعي عند جميع الأطفال، فهم يتنازعون ويتشاجرون لأتفه الأسباب، ويعرفون كيف يحلون مشكلاتهم، ويعلمون الحق من الباطل ما دام الأمر لم يصل إلى الإفراط في التعدي أو إنزال الأذى الشديد بالاخ

ومن أهم أسباب الشجار الغيرة (فحاولي ان تقضي على السبب أولا ببالعدل التام بينهم )، وأيضًا من أسبابها الشعور بالنقد أو بالاضطهاد من الكبار أو الشعور بالقلق أو بسبب التنافس على اللعب أو الممتلكات.

وأنا أدرك جيدًا الإرهاق العصبي الذي يسببه لك العراك بين الأخين ، والإحساس بخيبة الأمل ألا تكوني قد زرعت الحب بالقدر الكافي بينهما، ولكن أؤكد لك أن الحب بينهما لا علاقة له بهذا الشجار الطبيعي المعتاد في هذه السن. وأنت تشاهدين كيف ينقلب هذا العراك والشجار إلى حالة من الود والحب، والتعاون، والصداقة بعد دقيقة واحدة بين الحين والأخر،

والان تتسائلين عن الحل كيف يكون

هذا ما سأحاول إيجازه لك في النقاط التالية:

* لا تتركي فراغًا لأبنائك يتشاجرون فيه، فالفراغ يولد الصدام، فاملئي أوقاتهم بالبهجة واللعب.

* افرضي سيطرتك في مواقف الشجار بكل حزم وجدية، على أن تحمل نبرات صوتك هذه الرسالة الجادة والحاسمة بالكف عن الشجار، ولا تجعلي أوامرك تبدو كما لو كانت مجرد طلب أو شكوى من العراك…كوني حاسمة قوية الإرادة واحرسي على أن يصل ذلك للأطفال.

* الهدوء في التعامل مع شجارهم أمر هام، فلا تذكري أمر اعتداءاتهم على مرأى ومسمع منهم؛ لأن هذا يعزز سلوكهم، فالكبرى صارت محط اهتمام واعتزاز بأنها قادرة على إثارة الاهتمام، فضلاً عن احتمال الاستمرار في إظهار دور الضحية في كل مرة، خاصة إذا كانت تنال لقاء ذلك معاملة خاصة لبعض الوقت.
• عليك الوقوف على أكثر مسببات الشجار بينها لمنعها.

*ضعي قواعد بسيطة مفهومة للاحتكام إليها عند الشجار:
فمثلاً:
- لا يلعب أحدكم بلعب الآخر دون استئذان.
- ينبغي عدم توجيه الكلام بهذه الطريقة لأخيك.

* وذلك حسب طبيعة الخلاف المسبب للشجار في كل مرة، ولا تحيدي عن القاعدة التي وضعتموها سويًّا، حتى لا تضطري للقيام بدور القاضي؛ لأن ذلك يزرع بذور الغيرة ويجعل كلاًّ منهما يسعى لإظهار أنه على حق، ولكن كرِّري دائمًا أن هناك قانونًا للخلاف، وهو أن يفهم كل منكما الأخر أنه لا يحب هذا التصرف، ولا يلجأ للضرب مطلقًا كوسيلة لحل المشكلة، وإنما التفاهم أولاً، ثم الامتناع عن اللعب، ثم الشكوى للأم أو الأب، وفي حالة اللجوء للشجار بالأيدي بينهما أعلميهما أن العقاب للاثنتين وليس الواحد.

* أفهميهما أنه في بعض الأحيان قد نتضايق من اللعب مع أحد إخوتنا، وفي هذه الحالة علينا ألا نلعب في هذا الوقت، ولكن ما لا يسمح به أبدًا هو الإيذاء.

* الحكايات لها مفعول قوي في هذه الحالات.
فحكايات الأرنب وأخيه اللذين تشاجرا ولم يستطيعا التفاهم فجاء الأسد وهجم عليهما، وحكاية الزرافة زروفة التي تشعر بالملل، وتريد من يلعب معها إلى أن جاءت أمها بأخت لها لتلعب معها فأصبحت سعيدة، وغيرها الكثير من الحكايات؛ فالطفل في هذه السن مولع بالحكايات، ويتمثل تصرفات أبطالها، خاصة إذا كانوا أطفالاً مثله أو حيوانات يحبها.

* اجعلي دائمًا عملهما مرتبطًا برضى الله -عز وجل- عن هذا العمل أو عدم رضاه، فقولي لهما إن الله لا يحب المعتدين. فإذا عامل واحد منهما أخيه بطريقة رقيقة فامدحيه، وقولي له إن الله تعالى يحب هذا العمل، وقد كتب لك حسنة، أي دعِّمي كل سلوك إيجابي تجاه أخيه .

* شجِّعي كل واحدة أن يعطي الأخر مما لديه، ودعِّمي هذا السلوك جدًّا فلا تجعلي واحد يأخذ شيئًا إلا وتسألي هل أعطيت أخيك ، فإن قال نعم فامدحي كرمه وعطفه على أخيه ، وإن قال لا فقولي لها: نسيت.. اذهب وأعطي أخاك مما معك، وذلك بلطف منك ودون جبر أو قهر فهذا يؤتي ثمرته ولو بعد حين.

* كرِّري على مسامعهم كيف تحبين إخوتك وكذلك أباهم، وكيف كنت تلعبين معهم وترعي الصغير منهم. وذلك بأسلوب مشوِّق محبب يسوده اللطف والتحبيب فيما تسوقين من أمثلة.

* أظهري حبك لكل منهما في وجود الأخرى وبالتساوي فقبِّليهما معًا، وامدحيهما معًا، والْعبي معهما معًا، أي أشركيهما دائمًا في تلقي الحب وكذلك النشاطات المختلفة، فمثلاً يمكنك تكليف كل منهما بعمل منزلي كترتيب الأحذية، أو تجفيف الملاعق، أو توصيل الأطباق إلى مكان الطعام وغيره الكثير مما يستطيعا عمله معًا، وعلى أن يساعدا بعضهما بعض.

* شجِّعي كل منهما على إظهار الحب للأخر : كالقبلة، والاحتضان، وإعطاء الحلوى، والمساعدة وقت الحاجة على حسب قدرات كل منهما. وقولي لكل منهما إن الأخر يحبه كثيرًا.

* حاولي بناء الثقة بالنفس لدى كل منهم، وبداية ذلك المسؤوليات الصغيرة، وتدعيم كل تصرف إيجابي باعتدال ودون إفراط، وكذلك إظهار الحب.

* أعلميهما أن الهدوء وعدم الشجار سيؤدي لقضاء وقت سعيد للجميع، وفعلاً إذا التزما العبي معهما لعبة يحبونها أو احكي لهما حكاية محببة، أو مثِّلي لهما، أو اخرجوا لنزهة.. المهم أن يصل لهما أن الشجار يضيع عليهما معًا فرصة قضاء وقت جميل.

* اصطحبيهما معك للصلاة، وابدئي بتحفيظ القرآن الكريم فإن ذلك يجعل البيت يسوده الهدوء.

* لا تتعاملي أبدًا بعنف تجاه عنف واحدة منهما، وعليك قدر استطاعتك بالهدوء وإشاعة البهجة في حياة أبنائك الاحبة

* الخروج في الهواء الطلق يخفف حدة التوترات.

* عليك بتنفيس الطاقة فيما يفيد حتى لا تتحول لطاقة عدوان: كالرسم، الألوان، الموسيقى، المكعبات، الصلصال، القصص، العرائس…، وغيرها من مفردات الطفولة الجميلة.

أختي أجملها لك في مثلث صغير: الحب - العدل - النشاط المبهج.

فالعدل مهم جداااااااااا بين الأبناء

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اتقوا الله واعدلوا بين ابنائكم )

ولا تقفي في صف الصغير لانه صغير وتحاولي مع اخيه الكبير دائما أن يتنازل عن حقوقه لأجل أخيه الصغير
بل يجب على الصغير ان يفهم لكل شخص حق وحقوق

والدعاء، ثم الدعاء، ثم الدعاء.

(من موقع اسلام اون لاين )


ونحن بانتظار مواقفك اليومية ...

بارك الله فيك
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
أختي الغالية جده خضراء ...

أهلااا ومرحبا بك

وحباك الله بيننا ...

فعلا حزنت كثيرا لحالك وحال أبنائك

وتأثرت كثيرا لتصرفاتهم الايجابة لاسعادك وادخال السرور الى قلبك

أسأل الله الكريم رب العرش العظيم أن يصلح حالك وحالنا مع اطفالنا ويلهممنا الحكمة والصبر والأناة والحلم ...

لا ادري ماذا اقول
فأسباب غضبك متعددة ..

-الخوف المفرط فيه على ابنائك

- المراقبة الشديدة والاستجواب الدائم

- عدم التجاوز عن أخطاء وزلات الصغار

-التشدد في الدراسة ونتائج الامتحانات

فكل منها يحتاج حلا خاصا ..


بالنسبة لموضوع العصبية

هل قرأت الطريقة التي ذكرتها في أحد الردود السابقة عن تدوين عدد مرات الغضب ومحاولة تقليلها حسب مستواها ؟
من فضلك اقرأيه وابدأئي فيه

وبالنسبة للمشاكل الاخرى
فانا ساعطيك هذا الرابط
تصفحي فيه باستمرار فهو سيفيدك كثييييييرا باذن الله وبامكانك ارسال استشارتك وحالك بالتفصيل وهم سيساعدونك كثيرا



انا حزينة جدا لاني لم استطيع مساعدتك



ولكن أطلب منك ان تلتزمي الدعاااااء وخاصة في الثلث الاخير من الليل فباذن الله فيه الحل الاكيد
تضرعي الى الله باخلاص وباذن الله لن يخيب الله طلبك ..


ولاتنسي التواصل اليومي معنا وكتابه جميع المواقف التي مررت بها مع أطفالك الأحبة ..

نحن بانتظارك

أختي أم تقي الدين ...

أهلاااا ومرحبببا بك بيننا حياك الله

ماشاء الله

جزاك الله كل الخير على صبرك على أبنائك

أسأل الله تعالى ان يجزيك خير الجزاء ويثبتك ويجعلهم قرة عين لك ...

بالنسبة للشجار بينهم

ذكرت في رد سابق طرق لحل المشكلة ولك سأذكر المزيد منها ...:


الحقيقة أنه بالنسبة للاطفال فالمشاكل بينهم طبيعية
وعادة ما تكمن المشكلة -لديك ولدى كل من يعاني من المشاكل المشابهة- في رد فعل الأم أو الأب تجاه الخلافات اليومية المتكررة، فليس هناك أشقاء لا يتشاجرون طوال النهار، المطلوب من الأم ألا تشغل نفسها في كل مرة بفض النزاع أو أن تعين من نفسها قاضيا ليحكم بينهم.. المطلوب أن تفهمهم أن هذا السلوك مرفوض، وأنه عندما يبدءون بالشجار فإنها لن تتدخل لحل النزاع ولكنها ستقوم بمخاصمتهم، وتخبرهم أنها لن تصالحهم ثانية إلا بعد أن يأتوا لها ليخبروها أن المشكلة قد انتهت.
أعلم أن هذا صعب ، ولكن هذا هو الحل الوحيد لحسم مثل هذه الصراعات المتكررة دون أن تتوتري وتصبحي طرفا ثالثا في نزاع لا ينتهي، فالمطلوب منك أن تفهميهم في كل مرة أن عليهم أن يتفاهموا حلا المشكلة معا، ولا تتدخلي واتركيهم يتفاعلون ويوجدا ينهما صيغة للحوار وحل المشكلات.
وعلى الجانب الآخر أظهري نوعا من الحزم الهادئ بدون عنف أو قسوة،

وقد يكون للمشاحنات البسيطة بين الإخوة فوائد تعلمهم كيف يدافعون عن أنفسهم وعن حقوقهم، وكيف يحلُّون صراعاتهم بأنفسهم ويعبِّرون عن شعورهم، وقد تضفي أيضًا الإغاظة غير المؤذية على الإخوة جوًّا من المرح، أما حينما يصبح تنافس الأخوة شديدًا فإن عليك التدخل بسرعة
لمنع الاغاظة المتكرِّرة الساخرة التي تؤثر على نظرة الطرف الثاني إلى ذاته وتهزُّ ثقته بنفسه..


أما الشجار المؤدي إلى التشابك بالأيدي فيجب عليك
منعه بشتى الطرق، وألا تسمحي
ا بإساءة الأطفال المعاملة من قبل بعضهم البعض سواء أكانت الإساءة نفسية (الإغاظة، الإهانة اللفظية..) أو جسمية (الضرب والدفع..).

وأريد أعزائي أن نستعرض معًا الأسباب التي تقف وراء عدوانية الإخوة تجاه بعضهم البعض؛ وذلك لتصبح الحلول أكثر وضوحًا لدينا:

أولاً - الخلافات الطبيعية التي تحدث بسبب الحياة المشتركة بين عدة أشخاص ولفترة طويلة؛ فلا يرغب الأطفال عادة أن يشاركهم أحد في الحصول على المحبة، والانتباه، والإشباع العاطفي.

ثانيًا - عدم العدل في معاملة الأولاد، فقد يفضِّل أحد الأبوين طفلاً على آخر حتى لو لم يظهر ذلك فتحدث الغيرة، ومن ثَم الشجار والذي ربما وصل إلى التناحر.

ثالثًا - عدم مراعاة ما بين الأبناء من فروق، وتمييز المعاملة بينهم على أساس ما منحوا من مميزات لا دخل لهم بها، فالطفل ذو الإمكانات الأقل قد يظهر مشاعر عدوانية تجاه الأكثر تميزًا وإمكانات، خاصة إذا وجد الثاني دعمًا مميزًا من قبل الوالدين والمتعاملين معه في المحيط الذي يعيش فيه، مع إهمال - حتى وإن كان غير مقصود - للطفل الأول، ويزداد الأمر سوءاً إذا قورن الأول كثيرًا بالثاني، فيفقد تميزه وفرديته، فيبدي العدوان تجاه أخيه المتميز، ويعبِّر عن ذلك بحجج واهية، ويخترع أية مشكلة صغيرة لتفريغ شعوره بتدني الذات لديه.
كل هذا يحول الإخوة إلى أسود، كل أسد يتربص بما اصطاده الآخر، ويريد صيدًا مشابهًا كما يقول دكتور سبوك.

والآن أخواتي الحبيبات
سوف نناقش معًا العلاج في أكثر من صورة؛ لنستفيد منها مع تغير الأحوال:

- أولاً: "المحبة الفردية" عاملي
كل طفل من أطفالك كأنه طفلك الوحيد، واجعله يشعر أنه مهم ومحبوب بذاته بلا شرط ولا قيد، وأظهر تعاطفك الأكبر مع الأقل حظًّا وموهبة، فعندما يتأكد الطفل من مكانته في قلب الأم والأب، فإنه لا يهتم بما يأخذه بقية أخوته من حب والديه.

ولهذا فإن أول قاعدة في الوقاية من هذا الأمر وعلاجه هي: "لا تقارني
أي طفل بالآخر، وعاملي
الجميع بعدالة، وكوني
واعيًة
لإشارات التفضيل التي قد تصدر ودون قصد منا نحن الوالدين"، مثل:

أ - مناداة أحد الأطفال باستخدام مفردات التحبب دون غيره.
ب - الانسجام بشكل أفضل مع طفل معين.
ج - قضاء وقت أطول مع طفل معين.
د - التدليل العلني لأحد الإخوة.
هـ – تقليل أهمية إنجازات أو قدرات أحد أطفالكم أو تجاهلها.
و – إنفاق نقود أكثر على أحد الأطفال (ملابس، دروس خاصة، جامعة أفضل… إلخ)، وهنا فمن الأفضل أن يقوم الأبوان بسؤال أطفالهم بين الحين والآخر ما إذا كان أحدهم يشعر بتفضيل أحد على آخر، وألا يعتمدا على تفسيرهما الخاص للأمور، طبعًا بطريقة لا نعتمد فيها فقط على الأسلوب المباشر في معرفة الأمر في جالسات خاصة بكل طفل، وأفضل الأوقات لمثل هذه الأسئلة كما علَّمنا الرسول (صلى الله عليه وسلم) هي: "وقت النزهة، والركوب كما جاء في حديث ابن عباس (رضي الله عنه) قال: ".. كنت خلف رسول الله.."، ووقت الطعام لحديث أنس (رضي الله عنه) "يا بني سمِّ الله، وكل بيمينك.."، ووقت المرض.



- شجِّعي
أطفالك على الاستقلالية الفردية، والخصوصية، والحصول على الخبرات المنفصلة، ولا تربطي
أحدهما بالآخر كأن تلزم
يالأكبر باصطحاب الأصغر معه للعب، بل شجِّعهم على إيجاد اهتمامات مختلفة، ولكي يتعلموا مواجهة المواقف دون مساعدة أحد.

- اعملي
على ترتيب رحلات أسرية، وحفلات، وأنشطة رياضية كالمشي وسواه لكل الأسرة، وهو ما ينشر جوًّا من المرح، وهو ما يكون لدى الأفراد مشاعر إيجابية تخفض المشاعر السلبية تجاه بعضهم البعض.
- شكِّلي
مجلسًا للأسرة يعبِّر فيه كل فرد عن الشكاوى بشكل صريح ويعامل فيه الجميع بعدالة.

- وزِّعي
المسؤوليات بشكل لا يصطدم فيه الأطفال بعضهم ببعض، ودوِّر المهمات بحيث لا تبقى بعض المهمات الصعبة على شخص بعينه دائمًا.
- إن رؤية الأطفال لنموذج أبوي سليم في حلِّ المشكلات والتعاطف يشكِّل قدوة مهمة للأبناء.

- لا تسمحي
بالوشاية أن تحدث بين الإخوة وبينك أو بينهم، ووضِّح لهم بأننا كلنا نخطئ.
- لا تقدمي
الحماية الزائدة للطفل الأصغر؛ لأن عليه أن يتعلم احترام حقوق وملكية الآخرين.

- لا تجعلي
من الإخوة الأكبر أوصياء على الأصغر، أو تجعل من الولد الأكبر أبًا بديلاً عنك يجب الاستماع له دائمًا، ولكن وضِّح للجميع أن تصحيح الأطفال وتربيتهم وتوجيههم هو مهمتك أنت أولاً.

- علِّمي
أبناءك القيم الإيمانية للترابط الأسري، وأنهم كالجسد الواحد، وعلى كل عضو أن يعمل لصالح الجميع؛ وذلك للحصول على الحياة المريحة من أجل الجميع، وكافئ مشاعر التكافل التي تصدر من أحد الأطفال.

هذا أيها الأعزاء بشكل عام، أما بشكل أكثر عملية فإليكم هذه المقترحات التي تعين في حلِّ النزاعات اليومية، حتى يحين الوقت لتطبيق ما سبق ذكره:

- إذا كانت النزاعات بسيطة والأطفال متكافئين، فالأفضل أن نتركهم يحلوا نزاعاتهم بأنفسهم، وأن نتجاهل المشكلات البسيطة؛ لكي يكون تدخلنا فيما بعد في المشكلات الكبيرة أكثر فعالية.

- علينا أن نقوم بدور حكم المباراة العادل الذي يتدخل فقط إذا انتهكت أحد القواعد المتفق عليها، ولكن عن طريق الجلوس مع الأطفال، وتعليمهم مهارات حلِّ المشكلات، وإيجاد بدائل لحل المشكلات بطريقة هادئة متعقلة بدلاً من الطرق العدوانية، مثل:

- علينا أن نعمل على تعليم الأطفال طرق التعبير عن مشاعر الغضب، كالحديث المباشر إلى أخيه، وحذارِ أن تطلب منه أن يصمت، ولا يذكر أنه يكره أخاه أو أخته، بل استمع إليه وإلى مشاعره حتى تتمكن من تهذيبها وتوجيهها، فإن التنافس بين الإخوة يمكن أن يكون عاديًّا، طالما أنهم قادرون على تبادل مشاعر مشتركة بينهم من الرضا والإحباط، ولم يكونوا مشحونين بنزعات العنف أو الحقد.

- اتركي
الفرصة أولاً لأطفالك ليقوموا بحلِّ مشكلاتهم، ولا تتدخل إلا إذا طلبا هم ذلك أو تطور الأمر إلى إيذاء أحدهما للآخر، فقد يفهمون الأمور أكثر منا، وشجِّعهم على التفكير بحلول متعددة.. وإذا كانوا منفعلين جدًّا فدعهم يجلسون ليهدءوا أولاً.
- علِّمي
يالطفل أن له الخيار في رفض الشجار عندما يدعوه الطرف الآخر لذلك بالإغاظة وغيره.
- استمعي
إلى كل الأطراف كل على حدة، ودع الأطفال يفهمون لماذا بالضبط تم اتخاذ القرار بهذا الشكل.

- استخدمي
أسلوب المكافأة الجماعية بوضوح كأن تقول: (لكما هدية مني إذا لم تتشاجرا خلال 3 ساعات)، أو استخدام العقوبة الجماعية عند عدم اتضاح سبب المشكلة، كأن تحكم عليهما بالانفصال تمامًا وعدم اللعب معًا حتى يوقفا الشجار بينهما.

- أفرغي
الشعور بالغضب بأن توفر للأطفال كيسًا للملاكمة في الغرفة، يتدلى من السقف يضربه بقوة كلما شعر بالغضب والرغبة بالضرب.

- وضِّحي
للأطفال وبعبارات مؤكدة وحازمة أنك لا تسمح لأحدهم بإيذاء الآخر سواء بالكلام أو بالضرب، وأنك لن تتسامح أبدًا مع أي شكل من أشكال الإغاظة المهينة.
- شاركي
أحيانًا الأطفال في لعبهم، فانضمامك هذا يقلِّل من التوتر ويعلمهم اللعب الناجح معًا.

- حاولي
التعرف بجدِّية إلى الأسباب الكامنة وراء المشاحنات والإغاظة، ولماذا يغار أحد الأطفال من الآخر.

- إذا لم تفلح بعض هذه الطرق السابقة - أو حتى تُفْلح - افصل بين الطفلين، وعدّل برامج نومهما وطعامهما، بحيث ينفصل كل واحد عن الآخر.

واعلموا أخواتي
أن الأطفال يقدِّرون العدالة، ويحبون النظام والانضباط، وأظهروا ثقتكم بقدرة أطفالكم على حل خلافاتهم بأنفسهم
(من موقع اسلام اون لاين )

ولا تنسي اختي الحبيبة أن تتابعي معنا يوميا المواقف التي تمر بك مع أطفالك الاحبة

فانا بانتظار المواقف كل يوم حتى نفيد ونستفيد ونرى التقدم الى الافضل باذن الله

حياك الله
*بشائر الفجر*
*بشائر الفجر* •
أختي الغالية طفشت وأنا ادور اسم

اهلااااا ومرحبااااا بك.
جزاك الله خيرا لاهتمامك بالتعامل مع اخوتك ...

وان شاءالله سيستفيدون بلا شك عندما تغير الاخت الكبرى معاملتها معهم ...

وحتى ان لم يتغيروا مباشرة بمعاملتك بسبب الجو الذي يعيشون فيه فأنهم باذن الله تعالى سيتأثرون مستقبلا بذلك ...

نحن بانتظار كتابة المواقف التي مررت بها

وحياك الله مرة أخرى

بارك الله فيك.........

أختي زيزي...

أهلاااا ومرحباااا بك ...
حياك الرحمن

سعدت بانضمامك الينا

(ولكن الصغيرة مسيطرة على الكبيرة بشكل مبالغ يعني هي اللي تبدا بالضرب او التعدي على اغراض اختها واحيانا تبدا صياحهم في السيارة وانا اسوق فاضطر ان اصرخ عليهم وما عارف شسوي مع الصغيرة لانها ماتفهم والكبيرة اللي تحس ان اختها ظالمتها يعني حتى في العابها ما تتهنى تلعب فيها لان اختها تصيح تبي تلعب في اغراضها والصغيرة تحافظ علىالعابهاو وتخشهم عشان محد يلعب في اغراضها . والى جانب غيرتها من اختها يعني ما اقدراحضن الكبيرة لان تركض الصغيرة وتضربها وتدفعها عشان هي تاخذ مكانها فما اعرف شسوي معها )

أختي الحبيبة خطأ كبير جدا هذا الوضع بين الأختين
لااااازم العدل بينهم
والصغيرة سنها مناسب جدا حتى تفهم هذه الأمور..
لا تسمحي لها اختي بالسيطرة على اختها الكبيرة
فهذا سيضرهم هم الاثنين
الاولى ستشعر بالظلم والغيرة التي ستبقى معها حتى الكبر وتتحول الى الكره لعدم العدل
والثانية ستصبح شخصة متجبرة مسيطرة ...
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
(اتقوا الله واعدلوا بين أبنائكم)
أختي انا عندي طفلين
الاول 5سنوات ونصف
والثاني 2 ونصف
والحمد لله احاول كثيرا ان اعدل بينهم
فلا اسمح لاحد أن يتعدى على حقوق الثاني
صدقيني اختي الحبيبة
ابنتك الصغيرة ستفهم الموضوع ان جاولت شرحها له ..

ان أرادت اللعب في ألعاب اختها خذيها وتكلمي
معها بلطف وقولي لها
لأ هي لأختك وهي لا تريد أنيلعب بها أحد
مثلك انت أيضا لا تريدين ان يلعب بألعابك احد
أعطيها لعبة اخرى اقرأي لها قصة ابعديها عن اختها
في البداية ممكن تبكي وترفض

ولكن هذا طبيعي فأن تبكي لفترة من الوقت افضل من تبقى هكذا وتظلم نفسها واختها ...

(ا اقدراحضن الكبيرة لان تركض الصغيرة وتضربها وتدفعها)

لا تسمحي لها بذلك قولي لها الان اختك وبعدها انت دورك
مرة انت مرة هي
صدقيني مرة بعد مرة ستفهم تماما
وسترتاح هي ايضا عندما تعلم ان لكل شيئ حدود...



(صايرة الكبيرة دائمة البكاء لدرجة اللي تنرفزني)

معها حق
لانها تشعر بالغيرة وان حقها مهضوم ..

أناشدك اختي ان تعدلي بين أمميراتك

وسترين الفرق الكبير باذن الله ..

لا تتركي الكبيرة تظلم الصغيرة
ولا الصغيرة تسيطر على الكبيرة ...

بارك الله فيك

وبانتظار المواقف التي تمرين بها مع الحلوات

أختي أم عبد المجيد..
أسال الله تعالى ان يجعله قرة عين لك في الدنيا والاخرة ...
أهلااا وسهللاا فيك
مشكلتك باذن الله تعالى بسيطة
وتحتاج القليل من الصبر وضبط الأعصاب

وباذن الله بالمتابعة معنا في هذه الدورة والانتباه على نفسك والوقوف على المواقف التي تسبب لك الغضب

ستنحل المشكلة

ولا تنسي ان تقرأي دائما مواضيع التربية فهذا سيفيدك كثيرا في كل امور تربية صغيرك...

حياك الله

أختي..

عطر الزمن
أهلاااا ومرحبا بك بييناا
حياك الله
ما شاء الله تبارك الله ...
نظامك ممتاز مع اطفالك
والأجمل انك مستمرة عليه منذن فترة طويلة

وأكيد ملاحظة كيف هم وانت مرتاحين بسبب ذلك

جزاك الله خيرا وأقر أعينك بهم وأثابك خيرا على حسن تربيتهم ...

لا تنسي ان تكتبي لنا المواقف حتى نستفيد جميعا ..

بارك الله فيك ..

أختي التفاح الأخضر

يااااهلااا ومرحباااا فييك..

كم عمر صغيرك وصغيرتك؟

أسأل الله تعالى أن يجعلهم من اهل الصلاح والرشاد..
وسعدت بكتابتك مواقفك وبانضمامك الينا
فاهلا بك ونحن بانتظارك كل يوم ..