مثل نجمه..🔥
•
امين وياج بعد عسني
فوفا 💞 :
😂😂😂😂 لهم طقوس خاصة يظهرون فيها😂😂😂😂 لهم طقوس خاصة يظهرون فيها
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣 ظهور جماعي بأوامر عليا 🤣🤣🤣🤣🤣🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥🔥
زائرة :
يا زينكم باقي حالكم مثل ماهو رغم تغير الظروف والمناخ والطقس ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههيا زينكم باقي حالكم مثل ماهو رغم تغير الظروف والمناخ والطقس...
🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣🤣💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚
عواطف تركي . :
عندما يغيب العقل نشوف مثل هذا المنطق يظهر اول شي حاولي تستوعبين ياعزيزتي الكلام الرجال قال التهنئه تجوز ما قال واجبه ولا حط السيف على رقابكم واجبركم تهنئون ولا دعى المسلمين لتهنئة احد يعني محد ملزوم يهني وانتي غير مجبره على التهنئه اتركي التهنئه لمن هم في حاجتها واللي تتناسب مع ظروفهم ثاني شي لو تستخدمين عقلك كان قدرتي تميزين بين امر سوي وامر غير سوي عبادة الشياطين والشواذ وفعل اللواط امور غير سويه وشي غلط في كل الاديان السماويه والارضيه ويترتب عليها اضرار ملموسه ولا مجال للمقارنة بينها وبين إلقاء التهنئة على عبد ضعيف لله يؤمن بدين مختلف . لا تعطلون عقولكم ارجوكم ولا تخلون التعصب يعميكم ويظهركم بهذا المنظر المخجل يا مسلمينعندما يغيب العقل نشوف مثل هذا المنطق يظهر اول شي حاولي تستوعبين ياعزيزتي الكلام الرجال قال...
صحيح أن معالجة الأفكار لا تتم إلا بالأفكار لكن الإشكالية تكمن في تبني "أفكار غريبة"!!!🤷🏻♀️ لا يُفهم منها إلا خيار " اعتناق أو انعتاق من الأخلاق! "🤷🏻♀️ وتقارن محاربة فكرة بمحاربة فطرة !! وتضع في ميزانها الفطرة الملوثة المنحرفة!!! وتحاول أن تساويها "وزنًا" بفكرة القيم الإنسانية المؤتلفة!🤍 ...فالفكرة💡 التي يطرحها الرأي في التهنئة لها "ظروفها" المتعلقة بالديانات والمجتمعات في "هوية ارتقائها"👍🏻 لا في هوية انحدارها!!!!👎🏻"كشرط"😉 للتعامل الإنساني معها في غاية "الرقي والسمو"🤍 الذي مفاده أننا نجتمع حول "قيم" إنسانية مشتركة "لا يمكن إطلاقًا أن نختلف عليها" حتى وإن كنا اختلفنا في شرائعنا الدينية وتوجهاتنا الفكرية ومذاهبنا السياسية "فالقيم الإنسانية تجمعنا" وعمادها العدل والأخلاق والعقل👍🏻 ...
فلكل شيء "حدود" ومثال البعض يفترض "عمل الشيء بلا حدود!!!🤷🏻♀️ ولا وزن للظرف! ولا لفعل وأخلاق الإنسان الموجهة له" ...وهو ضرب من الخبل والجهل في التعامل لا يقوم به إنسان سوي عاقل مؤمن ولا حتى غير مؤمن نقي بالفطرة! 🤷🏻♀️... وهنا تكمن "المشكلة الأساسية"😉 عند البعض ويقيس عليها كل شيء كما تحدثت عنها من قبل 🤷🏻♀️ وهي إما أن تهنئ الكل أو لا تهنئ!!! وشبيهة بإما أن "توافقني" بالكامل في كل رأي !!! وعلى كل ظرف وحال!!! وإلا فأنت ضدي وقد تتطور لعدوي! هههههه!!!😂🤷🏻♀️...واستساغة قياس فكرة تهنئة هؤلاء الشواذ عن الفطرة الإنسانية مساوية وموافقة لفكرة من تكفر الناس على أبسط فعل وفي نفس الوقت تقول المسلم العاصي ولو " مثلي مثلًا" وفاسق!!!! أفضل من المسلم "المُهنئ" السوي الخلوق!!!! وتتهمه في عقيدته لتحلل لنفسها هذا القول! وتمهد لجعله مشرك أو تكفيره واتهامه🤷🏻♀️ و"تدخل في نيته" أنه يقصد مناسبة ميلاد ابن الإله والخ!!!! من "الخيالات الهائمة"😉 في فكر البعض عن أمر اختص به الله وحده ولا أحد غيره يعلمه ولا حكم إلا حكمه!!!!🤍 🤷🏻♀️...ولهذا نرى أن هناك من يعطون بعض المسلمين الذين يوافقونهم الرأي "الضوء الأخضر" بمثل هذا التفكير والقول "للانحلال"🤷🏻♀️ بحجة أنه مسلم فقط🤷🏻♀️ وأفضل!! مهما انحط في الأخلاق والفعل !! 🤷🏻♀️ ...
لهذا المنطق السليم الذي لا ينافي بالجملة العقل والأخلاق لا يستوي عنده مقارنة تهنئة مسلم سارق على فعل السرقة وفسوقه!!!! وتهنئة مسيحي مستقيم الأخلاق على "شعوره" بمناسبته الخاصة في أعياده بالفرح!🤷🏻♀️ ...فالتفكير يجب أن يكون "طبيعي غير شاذ وغريب الفكرة" ليكون مقبول والتعامل مع الجميع يكون "مستقيم" وعماده "الأخلاق والعقل" في فقه القياس "للتعاملات والأخلاقيات في الأديان!" حتى لا تفتقد "فكرة القياس" "الاتزان"😉 في الوزن والميزان ! ...
وعبدة الشيطان والمثليين ليست ديانات ولا رسالات تحمل قيم وحكم بل "انتكاسات فطرية أخلاقية" وجميع الديانات تحاربها بل حتى "أفعالهم ومناسباتهم" تحاربها وترفضها "الأنفس السوية" التي على الفطرة الإنسانية ولو كانت ملحدة!🤷🏻♀️ ...فكيف تخطر على عقل مسلمة ذات "قيم إنسانية وربانية عالية" 🤍وتقارنها بالتعامل مع أهل الكتاب الذين يبيح دينها😉💚 الزواج منهم "فيجيز"😉 بذلك "أعلى درجات العلاقات والتعاملات والتقارب الممكنة معهم" رغم "معرفته بعقيدتهم" !!!!😉👌🏻🤷🏻♀️ إلا أنه "لم ينبذهم ويقاطعهم لمجرد فكرة خطأ عقيدتهم" كما يحب أن يفعل البعض🤷🏻♀️ وهذا دليل على أن التعاملات والأخلاقيات مع الآخر "لا ترتكز على معتقده كفكرة" بل على الفعل الظرفي وقيمه الأخلاقية السامية وفطرته البشرية السوية👍🏻😉 لذا كانت التهنئة وأبسط التعاملات الأخلاقية "كحكمة الزواج منهم ومصلحة تأثيرها" لتؤلف قلوبهم في مناسبات فرحهم ! دون "إقحام عقيدتهم" في التعامل معهم كما "همشها الإسلام لمصلحة عليا" في مسألة الزواج منهم رغم أن احتمالية تأثير عقيدتهم فيها كعلاقة "أكبر" من الأم للأبناء!🤷🏻♀️...
فلكل شيء "حدود" ومثال البعض يفترض "عمل الشيء بلا حدود!!!🤷🏻♀️ ولا وزن للظرف! ولا لفعل وأخلاق الإنسان الموجهة له" ...وهو ضرب من الخبل والجهل في التعامل لا يقوم به إنسان سوي عاقل مؤمن ولا حتى غير مؤمن نقي بالفطرة! 🤷🏻♀️... وهنا تكمن "المشكلة الأساسية"😉 عند البعض ويقيس عليها كل شيء كما تحدثت عنها من قبل 🤷🏻♀️ وهي إما أن تهنئ الكل أو لا تهنئ!!! وشبيهة بإما أن "توافقني" بالكامل في كل رأي !!! وعلى كل ظرف وحال!!! وإلا فأنت ضدي وقد تتطور لعدوي! هههههه!!!😂🤷🏻♀️...واستساغة قياس فكرة تهنئة هؤلاء الشواذ عن الفطرة الإنسانية مساوية وموافقة لفكرة من تكفر الناس على أبسط فعل وفي نفس الوقت تقول المسلم العاصي ولو " مثلي مثلًا" وفاسق!!!! أفضل من المسلم "المُهنئ" السوي الخلوق!!!! وتتهمه في عقيدته لتحلل لنفسها هذا القول! وتمهد لجعله مشرك أو تكفيره واتهامه🤷🏻♀️ و"تدخل في نيته" أنه يقصد مناسبة ميلاد ابن الإله والخ!!!! من "الخيالات الهائمة"😉 في فكر البعض عن أمر اختص به الله وحده ولا أحد غيره يعلمه ولا حكم إلا حكمه!!!!🤍 🤷🏻♀️...ولهذا نرى أن هناك من يعطون بعض المسلمين الذين يوافقونهم الرأي "الضوء الأخضر" بمثل هذا التفكير والقول "للانحلال"🤷🏻♀️ بحجة أنه مسلم فقط🤷🏻♀️ وأفضل!! مهما انحط في الأخلاق والفعل !! 🤷🏻♀️ ...
لهذا المنطق السليم الذي لا ينافي بالجملة العقل والأخلاق لا يستوي عنده مقارنة تهنئة مسلم سارق على فعل السرقة وفسوقه!!!! وتهنئة مسيحي مستقيم الأخلاق على "شعوره" بمناسبته الخاصة في أعياده بالفرح!🤷🏻♀️ ...فالتفكير يجب أن يكون "طبيعي غير شاذ وغريب الفكرة" ليكون مقبول والتعامل مع الجميع يكون "مستقيم" وعماده "الأخلاق والعقل" في فقه القياس "للتعاملات والأخلاقيات في الأديان!" حتى لا تفتقد "فكرة القياس" "الاتزان"😉 في الوزن والميزان ! ...
وعبدة الشيطان والمثليين ليست ديانات ولا رسالات تحمل قيم وحكم بل "انتكاسات فطرية أخلاقية" وجميع الديانات تحاربها بل حتى "أفعالهم ومناسباتهم" تحاربها وترفضها "الأنفس السوية" التي على الفطرة الإنسانية ولو كانت ملحدة!🤷🏻♀️ ...فكيف تخطر على عقل مسلمة ذات "قيم إنسانية وربانية عالية" 🤍وتقارنها بالتعامل مع أهل الكتاب الذين يبيح دينها😉💚 الزواج منهم "فيجيز"😉 بذلك "أعلى درجات العلاقات والتعاملات والتقارب الممكنة معهم" رغم "معرفته بعقيدتهم" !!!!😉👌🏻🤷🏻♀️ إلا أنه "لم ينبذهم ويقاطعهم لمجرد فكرة خطأ عقيدتهم" كما يحب أن يفعل البعض🤷🏻♀️ وهذا دليل على أن التعاملات والأخلاقيات مع الآخر "لا ترتكز على معتقده كفكرة" بل على الفعل الظرفي وقيمه الأخلاقية السامية وفطرته البشرية السوية👍🏻😉 لذا كانت التهنئة وأبسط التعاملات الأخلاقية "كحكمة الزواج منهم ومصلحة تأثيرها" لتؤلف قلوبهم في مناسبات فرحهم ! دون "إقحام عقيدتهم" في التعامل معهم كما "همشها الإسلام لمصلحة عليا" في مسألة الزواج منهم رغم أن احتمالية تأثير عقيدتهم فيها كعلاقة "أكبر" من الأم للأبناء!🤷🏻♀️...
بـنـت صـلالـة :
صحيح أن معالجة الأفكار لا تتم إلا بالأفكار لكن الإشكالية تكمن في تبني "أفكار غريبة"!!!🤷🏻♀️ لا يُفهم منها إلا خيار " اعتناق أو انعتاق من الأخلاق! "🤷🏻♀️ وتقارن محاربة فكرة بمحاربة فطرة !! وتضع في ميزانها الفطرة الملوثة المنحرفة!!! وتحاول أن تساويها "وزنًا" بفكرة القيم الإنسانية المؤتلفة!🤍 ...فالفكرة💡 التي يطرحها الرأي في التهنئة لها "ظروفها" المتعلقة بالديانات والمجتمعات في "هوية ارتقائها"👍🏻 لا في هوية انحدارها!!!!👎🏻"كشرط"😉 للتعامل الإنساني معها في غاية "الرقي والسمو"🤍 الذي مفاده أننا نجتمع حول "قيم" إنسانية مشتركة "لا يمكن إطلاقًا أن نختلف عليها" حتى وإن كنا اختلفنا في شرائعنا الدينية وتوجهاتنا الفكرية ومذاهبنا السياسية "فالقيم الإنسانية تجمعنا" وعمادها العدل والأخلاق والعقل👍🏻 ... فلكل شيء "حدود" ومثال البعض يفترض "عمل الشيء بلا حدود!!!🤷🏻♀️ ولا وزن للظرف! ولا لفعل وأخلاق الإنسان الموجهة له" ...وهو ضرب من الخبل والجهل في التعامل لا يقوم به إنسان سوي عاقل مؤمن ولا حتى غير مؤمن نقي بالفطرة! 🤷🏻♀️... وهنا تكمن "المشكلة الأساسية"😉 عند البعض ويقيس عليها كل شيء كما تحدثت عنها من قبل 🤷🏻♀️ وهي إما أن تهنئ الكل أو لا تهنئ!!! وشبيهة بإما أن "توافقني" بالكامل في كل رأي !!! وعلى كل ظرف وحال!!! وإلا فأنت ضدي وقد تتطور لعدوي! هههههه!!!😂🤷🏻♀️...واستساغة قياس فكرة تهنئة هؤلاء الشواذ عن الفطرة الإنسانية مساوية وموافقة لفكرة من تكفر الناس على أبسط فعل وفي نفس الوقت تقول المسلم العاصي ولو " مثلي مثلًا" وفاسق!!!! أفضل من المسلم "المُهنئ" السوي الخلوق!!!! وتتهمه في عقيدته لتحلل لنفسها هذا القول! وتمهد لجعله مشرك أو تكفيره واتهامه🤷🏻♀️ و"تدخل في نيته" أنه يقصد مناسبة ميلاد ابن الإله والخ!!!! من "الخيالات الهائمة"😉 في فكر البعض عن أمر اختص به الله وحده ولا أحد غيره يعلمه ولا حكم إلا حكمه!!!!🤍 🤷🏻♀️...ولهذا نرى أن هناك من يعطون بعض المسلمين الذين يوافقونهم الرأي "الضوء الأخضر" بمثل هذا التفكير والقول "للانحلال"🤷🏻♀️ بحجة أنه مسلم فقط🤷🏻♀️ وأفضل!! مهما انحط في الأخلاق والفعل !! 🤷🏻♀️ ... لهذا المنطق السليم الذي لا ينافي بالجملة العقل والأخلاق لا يستوي عنده مقارنة تهنئة مسلم سارق على فعل السرقة وفسوقه!!!! وتهنئة مسيحي مستقيم الأخلاق على "شعوره" بمناسبته الخاصة في أعياده بالفرح!🤷🏻♀️ ...فالتفكير يجب أن يكون "طبيعي غير شاذ وغريب الفكرة" ليكون مقبول والتعامل مع الجميع يكون "مستقيم" وعماده "الأخلاق والعقل" في فقه القياس "للتعاملات والأخلاقيات في الأديان!" حتى لا تفتقد "فكرة القياس" "الاتزان"😉 في الوزن والميزان ! ... وعبدة الشيطان والمثليين ليست ديانات ولا رسالات تحمل قيم وحكم بل "انتكاسات فطرية أخلاقية" وجميع الديانات تحاربها بل حتى "أفعالهم ومناسباتهم" تحاربها وترفضها "الأنفس السوية" التي على الفطرة الإنسانية ولو كانت ملحدة!🤷🏻♀️ ...فكيف تخطر على عقل مسلمة ذات "قيم إنسانية وربانية عالية" 🤍وتقارنها بالتعامل مع أهل الكتاب الذين يبيح دينها😉💚 الزواج منهم "فيجيز"😉 بذلك "أعلى درجات العلاقات والتعاملات والتقارب الممكنة معهم" رغم "معرفته بعقيدتهم" !!!!😉👌🏻🤷🏻♀️ إلا أنه "لم ينبذهم ويقاطعهم لمجرد فكرة خطأ عقيدتهم" كما يحب أن يفعل البعض🤷🏻♀️ وهذا دليل على أن التعاملات والأخلاقيات مع الآخر "لا ترتكز على معتقده كفكرة" بل على الفعل الظرفي وقيمه الأخلاقية السامية وفطرته البشرية السوية👍🏻😉 لذا كانت التهنئة وأبسط التعاملات الأخلاقية "كحكمة الزواج منهم ومصلحة تأثيرها" لتؤلف قلوبهم في مناسبات فرحهم ! دون "إقحام عقيدتهم" في التعامل معهم كما "همشها الإسلام لمصلحة عليا" في مسألة الزواج منهم رغم أن احتمالية تأثير عقيدتهم فيها كعلاقة "أكبر" من الأم للأبناء!🤷🏻♀️...صحيح أن معالجة الأفكار لا تتم إلا بالأفكار لكن الإشكالية تكمن في تبني "أفكار غريبة"!!!🤷🏻♀️ لا...
أتحدى إذا بيفهمون شي😂😂
يختي الإنعزال مشكله التقوقع كارثه
يصل الواحد لدرجة مايعرف ماذا يحصل حوله لأن ماحوله إلا فضاااء
التعايش مع البشر والإحتكاك بهم يطور من المفهوم والوعي والإدراك. ولكن الحاصل ان الشخص يعيش في الماضي ولايعلم ماذا يحدث على أرض الواقع وإن قيل له فيه وفيه قال غير صحيح وينسى ان هناك فضاء مفتوح نستطيع ان نرى ونعرف مايجري وما يدور حتى وان انكروا. وفي المقابل الذل والوضاعه والنفس المهانه التي استمرئت التبعيه لايصدر منها إلا ماهو قبيح. والحقيقه استغرب انه إلى الآن لم يقولون انك انا وان عواطف هي انت🥴
يختي الإنعزال مشكله التقوقع كارثه
يصل الواحد لدرجة مايعرف ماذا يحصل حوله لأن ماحوله إلا فضاااء
التعايش مع البشر والإحتكاك بهم يطور من المفهوم والوعي والإدراك. ولكن الحاصل ان الشخص يعيش في الماضي ولايعلم ماذا يحدث على أرض الواقع وإن قيل له فيه وفيه قال غير صحيح وينسى ان هناك فضاء مفتوح نستطيع ان نرى ونعرف مايجري وما يدور حتى وان انكروا. وفي المقابل الذل والوضاعه والنفس المهانه التي استمرئت التبعيه لايصدر منها إلا ماهو قبيح. والحقيقه استغرب انه إلى الآن لم يقولون انك انا وان عواطف هي انت🥴
الصفحة الأخيرة