عواطف تركي .
عواطف تركي .
صحيح أن معالجة الأفكار لا تتم إلا بالأفكار لكن الإشكالية تكمن في تبني "أفكار غريبة"!!!🤷🏻‍♀️ لا يُفهم منها إلا خيار " اعتناق أو انعتاق من الأخلاق! "🤷🏻‍♀️ وتقارن محاربة فكرة بمحاربة فطرة !! وتضع في ميزانها الفطرة الملوثة المنحرفة!!! وتحاول أن تساويها "وزنًا" بفكرة القيم الإنسانية المؤتلفة!🤍 ...فالفكرة💡 التي يطرحها الرأي في التهنئة لها "ظروفها" المتعلقة بالديانات والمجتمعات في "هوية ارتقائها"👍🏻 لا في هوية انحدارها!!!!👎🏻"كشرط"😉 للتعامل الإنساني معها في غاية "الرقي والسمو"🤍 الذي مفاده أننا نجتمع حول "قيم" إنسانية مشتركة "لا يمكن إطلاقًا أن نختلف عليها" حتى وإن كنا اختلفنا في شرائعنا الدينية وتوجهاتنا الفكرية ومذاهبنا السياسية "فالقيم الإنسانية تجمعنا" وعمادها العدل والأخلاق والعقل👍🏻 ... فلكل شيء "حدود" ومثال البعض يفترض "عمل الشيء بلا حدود!!!🤷🏻‍♀️ ولا وزن للظرف! ولا لفعل وأخلاق الإنسان الموجهة له" ...وهو ضرب من الخبل والجهل في التعامل لا يقوم به إنسان سوي عاقل مؤمن ولا حتى غير مؤمن نقي بالفطرة! 🤷🏻‍♀️... وهنا تكمن "المشكلة الأساسية"😉 عند البعض ويقيس عليها كل شيء كما تحدثت عنها من قبل 🤷🏻‍♀️ وهي إما أن تهنئ الكل أو لا تهنئ!!! وشبيهة بإما أن "توافقني" بالكامل في كل رأي !!! وعلى كل ظرف وحال!!! وإلا فأنت ضدي وقد تتطور لعدوي! هههههه!!!😂🤷🏻‍♀️...واستساغة قياس فكرة تهنئة هؤلاء الشواذ عن الفطرة الإنسانية مساوية وموافقة لفكرة من تكفر الناس على أبسط فعل وفي نفس الوقت تقول المسلم العاصي ولو " مثلي مثلًا" وفاسق!!!! أفضل من المسلم "المُهنئ" السوي الخلوق!!!! وتتهمه في عقيدته لتحلل لنفسها هذا القول! وتمهد لجعله مشرك أو تكفيره واتهامه🤷🏻‍♀️ و"تدخل في نيته" أنه يقصد مناسبة ميلاد ابن الإله والخ!!!! من "الخيالات الهائمة"😉 في فكر البعض عن أمر اختص به الله وحده ولا أحد غيره يعلمه ولا حكم إلا حكمه!!!!🤍 🤷🏻‍♀️...ولهذا نرى أن هناك من يعطون بعض المسلمين الذين يوافقونهم الرأي "الضوء الأخضر" بمثل هذا التفكير والقول "للانحلال"🤷🏻‍♀️ بحجة أنه مسلم فقط🤷🏻‍♀️ وأفضل!! مهما انحط في الأخلاق والفعل !! 🤷🏻‍♀️ ... لهذا المنطق السليم الذي لا ينافي بالجملة العقل والأخلاق لا يستوي عنده مقارنة تهنئة مسلم سارق على فعل السرقة وفسوقه!!!! وتهنئة مسيحي مستقيم الأخلاق على "شعوره" بمناسبته الخاصة في أعياده بالفرح!🤷🏻‍♀️ ...فالتفكير يجب أن يكون "طبيعي غير شاذ وغريب الفكرة" ليكون مقبول والتعامل مع الجميع يكون "مستقيم" وعماده "الأخلاق والعقل" في فقه القياس "للتعاملات والأخلاقيات في الأديان!" حتى لا تفتقد "فكرة القياس" "الاتزان"😉 في الوزن والميزان ! ... وعبدة الشيطان والمثليين ليست ديانات ولا رسالات تحمل قيم وحكم بل "انتكاسات فطرية أخلاقية" وجميع الديانات تحاربها بل حتى "أفعالهم ومناسباتهم" تحاربها وترفضها "الأنفس السوية" التي على الفطرة الإنسانية ولو كانت ملحدة!🤷🏻‍♀️ ...فكيف تخطر على عقل مسلمة ذات "قيم إنسانية وربانية عالية" 🤍وتقارنها بالتعامل مع أهل الكتاب الذين يبيح دينها😉💚 الزواج منهم "فيجيز"😉 بذلك "أعلى درجات العلاقات والتعاملات والتقارب الممكنة معهم" رغم "معرفته بعقيدتهم" !!!!😉👌🏻🤷🏻‍♀️ إلا أنه "لم ينبذهم ويقاطعهم لمجرد فكرة خطأ عقيدتهم" كما يحب أن يفعل البعض🤷🏻‍♀️ وهذا دليل على أن التعاملات والأخلاقيات مع الآخر "لا ترتكز على معتقده كفكرة" بل على الفعل الظرفي وقيمه الأخلاقية السامية وفطرته البشرية السوية👍🏻😉 لذا كانت التهنئة وأبسط التعاملات الأخلاقية "كحكمة الزواج منهم ومصلحة تأثيرها" لتؤلف قلوبهم في مناسبات فرحهم ! دون "إقحام عقيدتهم" في التعامل معهم كما "همشها الإسلام لمصلحة عليا" في مسألة الزواج منهم رغم أن احتمالية تأثير عقيدتهم فيها كعلاقة "أكبر" من الأم للأبناء!🤷🏻‍♀️...
صحيح أن معالجة الأفكار لا تتم إلا بالأفكار لكن الإشكالية تكمن في تبني "أفكار غريبة"!!!🤷🏻‍♀️ لا...
احسنتي
لهذي الاسباب انا صار لي حوالي 3 سنوات اتجنب الدخول في نقاش مع بعض اصحاب هذا الفكر ولا اقرأ تعليقاتهم لانها بتكون مليانه تحجر وافتراء وتحوير وسوء فهم وسوء ظن وخلط عجيب بالمواضيع
لان الامور عندهم يا ابيض يا اسود يا معنا يا ضدنا يا حبيبنا يا عدونا مافي وسطيه ولا اعتدال ولا احترام وقبول للاخرين
واشوف ان الجدال مع هذا الفكر والنهج غير مثمر ومضيعة وقت وماراح يضيف لي ولا يطورني لانهم يبوني اكون نسخه مكرره عنهم مجرد تابعه اقدس فلانه وعلانه واعطل عقلي
هذا خيارهم براحتهم لكن محد له حق يلغي خيارات الاخرين ويحاول يقصيهم
واشوف ان وجود اشخاص بمثل فكرك وثقافتك بوسطهم والقله من المثقفات الواعيات ونقاشاتكم الراقيه شي صحي ومعطي توازن جميل .
قمر الزماان
قمر الزماان
للتذكير
الموضوع هذا لمناقشة فكرة التهنئة بالكريسماس

ناقشوا الفكرةوبلاش تستغلوا كل موضوع
وتعيدوا وتزيدوا تصريحاً وتلميحاً وهمزاً ولمزاً اننا متطرفيين ارهابيين متقوقعين ومعطليين لعقولنا ومتحجرين


العقول الكبيرة تناقش الأفكار دائما

فيما تركز العقول العادية على الأحداث

أما العقول الصغيرة فهي مشغولة بالأشخاص ،وتمارس النميمة بصوت عال.
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ
للتذكير الموضوع هذا لمناقشة فكرة التهنئة بالكريسماس ناقشوا الفكرةوبلاش تستغلوا كل موضوع وتعيدوا وتزيدوا تصريحاً وتلميحاً وهمزاً ولمزاً اننا متطرفيين ارهابيين متقوقعين ومعطليين لعقولنا ومتحجرين العقول الكبيرة تناقش الأفكار دائما فيما تركز العقول العادية على الأحداث أما العقول الصغيرة فهي مشغولة بالأشخاص ،وتمارس النميمة بصوت عال.
للتذكير الموضوع هذا لمناقشة فكرة التهنئة بالكريسماس ناقشوا الفكرةوبلاش تستغلوا كل موضوع وتعيدوا...
قمر الزماان
قمر الزماان
اللي يهنون الكفار على كفرهم رغم انهم مؤمنين لكن من باب المجاملة والتعايش  وتقبل الآخر وانه يثبت للطرف للآخر ان الإسلام دين متسامح يتقبل الجميع وغيره من حجج اذا هذه مبدئك فالمفروض تهني الكل من باب المجاملة والتعايش  يعني مثلاً تهني عبدة الشيطان باحتفالاتهم  و تهني المثليين على زواجهم من بعض اذا ذكر اتزوج ذكر تهنيه على هذا الزواج مجاملة فقط وليس عن اقتناع  فاللواط وان كانت معصية قذرة فهي اهون من الشرك فالمبدأ واحد لا يتجزأ وهو الذوبان والدعس على قيمك ومبادئك من اجل ان يتقبلك الآخر ويشعر انك متسامح وتتقبله
اللي يهنون الكفار على كفرهم رغم انهم مؤمنين لكن من باب المجاملة والتعايش  وتقبل الآخر وانه يثبت...
الفكرة المقتبسة اعلاه هي الفكرة اللي بسببها صرت متطرفة ارهابية متقوقعة ومعطلة عقلي ومتحجرة وتابعة أقدس الأشخاص وقائمة طويلة من الصفات الغير سوية


للرفع
🌹أشا🌹DZ
🌹أشا🌹DZ