ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
كييفك غصوونه متى تكمليين الروايه ؟
نحن في شوق لها
غصن الفرح
غصن الفرح
كييفك غصوونه متى تكمليين الروايه ؟ نحن في شوق لها
كييفك غصوونه متى تكمليين الروايه ؟ نحن في شوق لها
الحمدلله ياقلبي..

ان شاء الله ...انزل جزء طويل اليوم ..
غصن الفرح
غصن الفرح


صَبَآحْ مُفعم بالعتب
أقتربت سآره من السرير بِهدوء لآ تتذكر في أي وقت
أطبقت جِفنَيْهآ ونآمت
لآزآلت تشعر أن دآخله حرب جسيمه تجهل تَجْهل أسبآبهآ

...
همست وهي تتأمل ملآمِحُه الشآمِخه بِهِيآم
يستَمِع الى صوتِهآ لآزآل مُغْمِض العينين
مُطبِق الجِفنين يخشى النظر ومن ثَمً رُئية العَتب
ففي القلبِ مآيكفي من اللوم

ويخشى أن يُشعِرهآ بِعجزه وأستسلآمه لرغبآت وآلدته
همست أخرى بعد عِلْمِهآ بأستيقآضه
بدلآلة تسآرُع النفس وحركة العدسه المَدسوسه خلفَ الجفنين


زفرت الألم وهي تَخرجْ من الغُرفه بجلآبيه تحمل اللون الأسود
كئيبه بكئآبةْ مِزآجِهآ هذآ اليوم ولآ تتخير عن أيآمَهآ السًآبِقه

تعلم عِلمَ اليقين أنهُ ثمةَ أمرٍ مآ يُشغله تُريد تتشآطر مَعه الهم
ولكن لآيرغب بالحديث مَعهآ صرخت
من أعمآقهآ وكتمت الصرخه بين حنآيآ قَلبِهآ

تسآؤلآت فتكت بعقلِهآ وأهلكت قَلبَهآ
ومِن ثَمً أمْتدً أثرهآ الى أرق مُتعِب وهآلآت سودآء تحت العينين

........
جَلَست بالقُرب من أم فيصل وجه شآحب
وعينين تمتلأ بالدموع ثم تهدأ
ومآ تلبث حتى وان تغرورق مره أُخرى
ليست أمرأه من حديد ولآ هِيَ من تَجَمًدَ قَلْبهآ
فبطشت وكسرت أبنهآ ومِن ثَمً نزعت قلب تلك الأنثى
...
ولكن تبقى طرف رآغب بـ حق من حُقوقه
أملهآ برأيت الأحفآد فآق الحُدود
والزوآجْ الثآني يُعتبر أمراً مؤلوف في قريتِهم لن يكون أولَ رَجُل يفعَلهآ
هذآ مآ أقنعت نفسه آبهِ

,,,,,,,,,,,
كُلٌ يسرح بأفكآرِه ومُخيآلآـه عجوزٌ سينهشَهآ تأنيب الضمير
من زآويه ويتفطر قلبَهآ على حفيدٍ مُنتظر من زآويه أُخرى
وأنثى كسيره تُحآوِل أن تُلملم شَتآتَهآ
...
...

فيصل وهو ينضم لتلك الجَلسه الصًبآحيه
ذآت السًمِن والعسَل والقشر فالخُبز المَنزلي على سُفرةٍ دآئريه
همس وهو يَشيح بوجهه عن سآره
قبًل جبينهآ وجلَسَ بِقُربهآ

...............
رَمَقَهآ بِنظره خآطفه مُطرقه النظر أرضاً
ويشعر بأن كُل حوآسَهآ تخضع لَه ومُرتَكِزَه عليه بجُل حركآتِه وكَلِمآته
رفعت نظرهآ وهو يُغمِس
في السًمن والعسَل همست بـ

,,
تصآدمت الأعين ولمح مآيخشى أن يرآه نظرآت أنكسآر وعتب
أبتسم بأعتذآر

أبتسآمه كفيله بأن تُدخل الفرح على قَلْبيهآ وتُنسيهآ مِزآجَه المُتَقَلٍب
(ثمةَ طُرق كثير للأعتذآر غير النُطق بِهآ صريحه
وتَحمل بين طَيآتِهآ جُل المَعآني السآميه )

صبًت الـ وأمتدت يديهآ لتضع الفنجآن أمآمه
همس بِهآ أُخرى ردت لهُ بذآت الهمس
وكأن نبض قَلبِهآ قد عآد فجأه للحيآه بعد مساء الامس

,,
أرتشف مآ سكَبت وهمً بالوقوف

زفرت بأعترآض على حآل أبنِهآ وأحآسيسِهآ بالذنب
رُغم عِشقَهآ لحفيدٍ مُنتظرتتجلى واضحة المعالم في العينين


أبتسَمَ لَهآ بألم وهو يقبٍل جبينَهآ
..


دخل الغُرفه حتى يرتدي مآيقيه عن البرد ثُمً يمضي في طريقه
تبعته بلَهفه رآغبه أن تُمَتٍع نفسَهآ بِمِزآجِه المُتحسٍن وهمست

زفر بأعترآض

تحتويه رُغمَ عصبيتِه وتَقلٌبآت مِزآجِه و تسعى جآهِده لأسعآده
ألتفتَ لَهآ وهوَ مُرَكٍز النظر أرتبكت واطرقت بنظرآ للأسفل
أقتربَ مِنْهآ بِهدوء وهي لآتزآل في خَطوآت مُترآجِعه حتى أرتطَمت بجِدآر الغُرفه
الجو مشحون بالنظرآت عتب يتكسر ويتبدد بنظرآت الأعتذآر تِلك
تأمًلَهآ لدَقآئق وأدرك مدى تأثير سِحره عليهآ
قبًل جبينَهآ بِحب وخرج

(أمرٌ مآ بِمثآبةِ الحُقن المُهدأه أمتصت جُل الغضب
وبعثت دآخِلَهآ جُلً النشآط)

,,,,
.
نوآيآ المَقيت بآتت وآضحة المَعآلم لحَنآن
تتآبعت الأيآم وأنقضى أثقل أسبوع من تآريخَهآ في مَنْزلِهِم
تلكَ الغُرفه اللعينه بآتت مؤوآهآ
ولآ تتحرك في المَنزل الآ بحضور أم صآلح

ولمْ يَكُن بالحُسبآن أن تكون تلكَ المَقيته هِي المُنقضه لِحنآن
في تَمآم العآشِره صبآحاً بدأت أم صآلح بالتٍجوآل اليومي بين بيوت القريه
وبدأَ هُوَ بِدَور مُحَآولآتِه الفآشِله

أحكمت قُفل البآب الحديدي لثلاث مرات وهِي تنظر الى السآعه بِقلق
بدأ مُحآولآتِه في فتح البآب حتى يصِل الى غآيتِه ومُبتغآه
شَيطآنٌ مآرد أستوطن رأس ذآك العَجوز
بعد أن غآبت عن مُخيٍلته مُرآقبة العلي الجبآر مُستَغل سآعآت خروج أم صآلح

همَسَ بِصوته الكريه حتى لآ تستمِع نآيفه
قلبهآ من الخَوف يقرع طُبول تحدثت بِفك مُرتجف
أبتسَمَ بِمكر

تسآقطت دموعهآ أنيسة وحشتَهآ ووحدتهآ
ضمت فجر بـقوه قُصوى
صرخ المَجنون
ترفض أن يُشتَم أن يُضلم وان يُتهم بالبآطل وهو بريئ

بسبب الدفآع عن النفس والروح ومِن ثَمً ضرآئب
(في أيٌ عُرف تبيت الرجوله ذنب لآيُغفر
ولكنهآ أيقنت دآخِلَهآ أنً البشر يوجِهوآ الحقآق على حَسب
رَغبآتِهِم وأرآدآتِهم زفرَ بأعترآض)


صرخت من دآخل أعمآقَهآ بألم
بكت بِحرقه وصَوت نحيبَهآ في تَعآلي

تَكره أن تكون مُقيده تُريد أن تحمي نفسهآ وتَهرب عن الذٌل والمَهآن
ولكن من أين لَهآ مَخرج والمقيت يتنآوب مع زوجتِهِ الكريهه في المكوث
....
...

زفرت بأعترآض وهي تُلصق أُذنيهآ عند البآب الحديد أصوآت سلآم حآر مُنبعثه
رَفعت يديهآ الى فَمِهآ بِحُرقه
الخوف مِن المَجهول يُنهِكُهآ ولَحضآت التًرقٌب تفتكُ بِهآ وتُدَمٍرَهآ أكثر من قَبِل


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
زفرت أم عنود بِتَضجٌر
أقبَلَت خلود تَجُر أذيآل الخيبه تَجَرًعت الألم والمَهآنه بعدَ فِرآق أبيهآ
أهلَكتهآ اللتي تلتَفٌ بِهآ
همست مُطأطأه الرأس من أكتئآب يتلبًسهآ
تحدثت تلْكَ اللعينه أكملت على عَجَل وهِي تبتسم

أكملت

أيٌ نَهآرٍ حضيت بهِ وأيٌ أستبدآدٍ تعيش هَمَست بِوَجع

أبتسمت وقآلت
زفرت بألم ودموعهآ بدأت تَغسل الرٌموش

تحدثت الأم بألم

أبتلعت الغصه وأحترقت الكَلِمآت على الشٍفتآن
فـ سألت السؤآل اللذي أرقهآ طيلة الشهرين المآضيه استغلت هدوء ام عنود
أنسآبت الدموع كَمآ المَطر

(أن تشعر في يوم وليله انك منبوذ من قبل أهلك وانك لستَ مِنهم بالعمق اللذي كُنتَ تتخيل
قمة الوجع و سهآم تُثقب الجَسد وتستقر بين حنآيآ القلب )

تَحدثت الأم
أكملت وهِيَ تَهٌم بالوقوف

طأطأت الرأس عآئِده أدرآجَهآ رآضيه بقِسمَتِهآ
ونَصيبَهآ مُتمنيه أن تَجِد الخير في عآلمٍ جديد ينتظُرهآ
رآغبه من المَولى أن يَفرجَهآ

أيقنت ان الله يُريد بِهآ الخير
هذآ مآرددت و


قوةْ الأيمآن والتَمَسُك بتعآليم الدين تجعلَهآ رُغم الحُزن اللذي يستَنزِفَهآ أن تَشعُر برآحه كبيره
توضأت والتففت في شرشَفِهآ
يجب أن تستخير خآلِقهآ كبرت
وقرأت ومن ثَمً ركعت وسجدت أستكآنت وهدأت
دعت البآري في سمآئه بأن يجعلهآ آخل الأحزآن

( قوة الأيمآن بالله كثيراً مآتُهَوٍن علينآ شدة وقعَ المَصآئب
لنُيقن انً المصآئب مآهِيَ الآ أبتلآء وأختبآر من الخآلق جلً عُلآه ]

...............................
فرحة صآلِح لآ تُضآهآ وأحلآمُه لآمَست النجوم
سجدَ شُكر وأمتنآن عندمآ زَفًت وآلدته الخبر
أسرته من النظرةِ الأولى وحَرمَ جمآلاً على نفسِه غيرَ جمآلِهآ
وَعَدَ نفسِه أن يذيقهآ شيئاً من ألمٍ تجَرًعه ولكن يبقى وجههآ مَحفور في مُخيلته

.........
أنشَغل العجوز المَقيت بحضور الأبن وكفت الأم الكريهه أذآهآ عن حنآن
بالتحضير لمَرآسِم الزٍفآف أنصرمَ الشًهَر وتَبِعَهُ الآخر

لآ تَخرج مِن غُرفتَهآ أبد الأبدين الآ للضروره القُصوى وبِحضور أم صآلح
الأختنآق بآتَ حليفهآ والدموع أنيسَتَهآ وصديقتَهآ أزدآد الجِسم الرًيآن نُحفاً أكثر من قَبل

وامتقَع الجمآل بالشٌحوب حتى بآت جمآل مطفي لآ تذوًق لَه
يوم الأربِعآء حنينهآ أسَرَهآ وفَتَكَ بِهآ فأهدآهآ أمل جديد
في الحآديه عشر والنصف تشْعُر أن المنزل خآلي تمآماً
مِن البَشر على الآرجَح أنًهم لآزآلوآ على قدَمٍ وسآق للتجهيزآت

تَهُور الأنثى بآت هذآ الصًبآح حليفهآ أرتدت عبآئَتَهآ مُتجآهله الكم الهآئِل
من العبآرآت اللتي سوف تُطلَق عليهآ
لآزآل في القلبِ شيئاً من أمل يستطيع أن يُعيدهآ على ذمًتِه قبلَ أنتِهآء العِدًه
ويَرحَمَهآ مِن عذآبٍ أستوطن قَلبَهآ وأحرق جوفِهآ


مَشت في طُرقآت القَريه وهِي تدفن وجه فجر في عبآئتهآ حتى لآ يتعرًفون عَليهآ
أستطآعت الوصول الى مَوقف الحآفلآت بسلآم

أمتطت الحآفله وقلبَهآ مِن الخوف يقرع طُبول
( في كثير من الأحيآن عِندَمآ نَشعُر أن الأمور لآ تفرق عن بعضِهآ
ونشعُر بتشآبه الأبيض مع الأسود عندهآ فقط نُقدم على فِعل أمور مَجنونه
رُبًمآ تكون غير مَوزونه أن القِشًه الوحيده اللتي يُمكننآ التًشبٌث بِهآ )

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لَمَح الفرحه في عينيهآ وَهي تتزين على المِرئآه فِستآن
من القطيفه المُخمل بلون سوآد الليل
يُزينُه فضي في أعلى اليمين ذآ لمعه مُتفَرٍده
هديه من هدآيآ فيصل ذآت الذوق الرفيع

همسَ على عجل ويديه تمتد أليه
أبتسمت بِحب وهِيَ تقترب مِنه وتُثبت
في الكُم الأول ومن ثَمً تنتقِل الى الكُم الثآني

رفعت رأسَهآ أليهآ وسآمه وجآذبيه كبيره تتغشآه
وحضور طآغي ينبع مِنه
خفقَ قَلبَهآ أكثر وأثآرت الدًلَع في صَوتِهآ بأبتسآمه جذًآبه
أبتسم لَهآ بِحب وهو على عجل

بآدلته أبتسآمه خجوله وهي ترتدي العبآئه على عجل وخرجت

أعتذرت أم فيصل من أم سآره لأنًهآ لآ تُحبب الأحتفآلآت ولآ تحْضُرَهآ
الآ في الظروره القِسوى

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
صرخَ عِنآد في وجههآ
أعتآدت في الأيآم المآضيه على حآلته
ينسى مآقآل
والعصبيه قد أستوطنته بشَكِل مُثير وعلى أتفه الأمور
أغمضت عينيهآ بِحُرقه لحآله وحآلِهآ

صرخ بهستيريآ وخرج

تمتمت بِحرقه
لآزآلت كَلِمآت الدكتور اللذي زآرته دون عِلم من عِنآد ترن في طبلة أذنيهآ

زفرت بأعترآض وهِيَ تمسح دمعه هآربه من عينيهآ
حَمَلت ( يزن) ولدَهآ الحديث بين يديهآ
ومضت تتبع أثآر أخْوَتِهآ علهم ينسونهآ الحُزن لدقآئق

(عندمآ نجد مًن يُريحَنآ ويجلب الضًحكآت لنآ ونَحنُ في غمرة أحزآننآ
نشعُر بالأمتنآن العظيم لَهُم ومِن ثَمً تتجدد أروآحَنآ )

.....................
يَجُر أرجل الخيبه مع المُرآفق
لآزآل يذكُر آخر لقآء لهُ مع عبدالله

وهو يُخبره بالسفر الى لعمَل أظطرآري
القلق فتكَ بِه وفتت كُل خليه في عقله
هيئته أسوء من قبل بكثير الوجع ينطِقُ مِن عينيه
فيـحكي من الألم روآيآت وحكآيآ
أنسآن يآئس بآئس ينتظر بُزوغ شمس كُل يوم
عَلً من يتذكًره فيُطمئن قلبه ويُهدأه

فتح لهُ المُرآفق البآب على عجل وتحدث بِلَهجه حآده
,,,,,,,
الجَو مليئ بالعَوآطف المَكآن ولأول مره يجمعُم بعد توآلي
عليهم

تآق لمَلآمِح جمآلٍ مطفي وأشتآق لروح تستوطِنهآ
لآيرى مِنهآ الآ شلآلآت من دموع
وصوت نحيبهآ وشهقآتَهآ لآزآل في صُعود وتَعآلي

أبتلغ الغَصه العآلقه في البَلعوم لأكثر مِن مره
نظرآت كفيله بأن توصل رسآئل عتب قويه ورسآئل أحتيآج جآرف
أنزلت فجر اللتي تربعت في حضنهآ أرضاً وهمت بالوقوف

.........
أرتجف الفك وأغرورقت العينآن ونَست للحضه
تَخليه المُفآجئ عنهآ
أسرعت على عجَل وهِي تتعثربِخُطآهآ
أرتميت بين أحضآنه بدون مُقدمآت

صرخَ الوَجَع في أعمآقه بآهٍ قوه نآسفه

أشدد من قبضة يديه ولأول مره يُبآدِلَهآ الدموع
ولأول مره يُجهش بالبُكآء أمآمهآ دون ان يتوآرى بدموعه
الفقد مُوجع وأن يتخيل مُجرد تخَيٌل أنهآ
ستكون برفقة رَجُلٍ غيره أمرٌ يستثير دموعه أكثر

العجز سيئ حآرق مُخزي
وأن تُكبل يديك بالقيود في قِمة أحتيآج الأخرين لكـ
أمر مآ بِمثآية السكآكين اللتي تطعن الصًدر صبآحَ مسآء

وأبعدهآ عنه وهو ينحني على رُكبتيه ويُلثٍم كفًيْهآ بِحنآنٍ بآلغ
جثت هِيَ الأخرى على رُكبتيهآ
أمآمه مسحت دموعهآ بطرف كَفيهآ وهمست بصوت مَبحوح مُتعب

أكملت بِحسره

أبتسم هو الآخر بِمَرآر مُحآولاً تَجآهُل طَلَبَهآ

أمتدت يديه لفجر ودفنَهآ بين أحضآنه

من ثَمً نثرَ قُبلآته على وجههآ
تحدثت بحسره وبصوت لآيخلو من التًقُطعآت


أجهشت بعدهآ في بُكآء مَرير

رَفَعهآ من الأرض بِخفه وهو يدفِنَهآ في أحضآنه
أجْلَسَهآ على الكُرسي الحديدي ومسح دموعهآ بكلتى يديه

أغمَض عينيه بِحُرقه وانسآبت دمعآته من جديد

تمسكت بكلتآ ذرآعيه

أبتسم بألم
عقلَهآ رآفض فكرة الأستيعآب وقلبَهآ لآزآل مُتشَبٍث بآخر أمل

ضُعفهآ يُحطم أخر ذره تنبض فيه
أحكم قبضت يديه على الكُرسي الحديدي حتى لآ يرضخ لطلبهآ

أوقفهآ على عجل وصَوت المُنآدي يصدح في ألأرجآء
قبل جبينهآ وخديهآ ومن ثَمً دفنهآ بين أحضآنه وأستنشق عبيرهآ

أمنتيآت لآحت في رأسهِ الفآرغ والمُشتت تمنى أن يُلبي نِدآئَهآ
ويخرج مَعَهآ من هذآ المَكآن اللعين

همس بِهآ

أبتسمت بِمرآر وكأن تلك القشه انقطعت وسَقطت هي في الهآويه
اليأس تَلبًسَهآ وخيبة الأمل كآنت حليفتَهآ في هذآ اللقآء
تَلقفت يديه فجر من الأرض وأحتضنهآ أُخرى ثُمً أرتفعَ لَوآلدتهآ
وهمس بِغبن لشحوب وجههآ وحآلتهآ المُزريه قولي شي يآحنآن
لآ تخليني ميتوتروحين
صدح صوت المُنآدي في الأرجآء للمره الثآلِثه
وهمست بصوت مشحوب وهِيَ تُركز النظر في عينيه

أوجعته في الصميم ولم تُريحه كلمآتِهآ أبداً
فتح المُرآفِق البآب وهِي أشآحت بِوجههآ نآحية الجِدآر

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
وانتهى اللقآء المُزري
ذهبت وهي مُمُلئة اليدين بالأمل فعآدت بيدين خآليه
تجُر أذيآل الخيبه

ودَخلت في مرآحِل التبلد من جديد



لآزآل مَنْزِل أبو صآلح يَعُج بالأستِفهآمآت والمَخآوِف
قآربت السآعه الثآمِنه مَسآءً وارتشفت السمآء ظُلمَة المسآء
فأنتثرت النُجوم وتوسًط القَمر كَبِدَ السمآء

.
صرَخَ صآلح بِحُرقه
زفر أبو صآلح بِغضب
أكمل على عجل

....

طَرَقآت خفيفه بيدِ أنثى كسيره تحْمِل في جُعبَتِهآ كم هآئِل من خيبآت الأمل
فتحَ أبوصآلح على أثرِهآ البآب بِقلق

,,,,
حتى أنً أحآسيس الخَوف تجمًدت
التًبَلد أحآطَ بيهآ مِن كل جآنب
والرًغبه في أن تكون على وجهِ هذهِ الحيآة اللعينه
بآتت اليوم ليست من قآئمة أهتِمآمآتِهآ


أبتسم العجُوز بتهديد ووعيد

أزآح لَهآ الطًريق حتى تدخُل وأقفل البآب بعدهآ

كَتفت أم صآلح يديهآ وهي تقترب مِن حنآن أكثر وصآلِح يَتبَعُهآ الخُطى

أحكمت حنآن قبضة يديهآ على العبآئه وأمسكت فجِر بيديهآ الأُخرى
يجب أن تَخْرُج من هذآ المَوقف بِسلآم
دون أي ضرر يصيبَهآ حتى لآ تَفزع فجر
,,
,,
,,

وعندمآ كآنت بين هذآ وذآك بين تفكير وأخترآع جوآب
وبين كذبآت تُنسج وحقيقة وآقع مرير

أقبل العجوز بصرخآت عآليه تَصُم الآذآن
وعندمآ أستشف الجوآب مِن الصًمت
,
أمسكَهآ بِكُل قوته
أختل توآزُنهآ وانزلقت العبآئه اللتي تمتد من رأسِهآ حتى أسفل قدميهآ

صفَعهآ على خَدِهآ اليمين بكل همجيه وبقلب نُزعت من بين جَنبآته الرًحمه
أمسك النٍقآب بين يديه ونزعه بحِده وأكْمَلَ مآبدأ

وهوَ يصرُخ

سُقيت مَسآمِعَهآ بأسوء العبآرآت وابذأ الألفآض والكَلِمآت
أستسلآم تآم دون أي مُقآومه تدخل صآلح وهُوَ يرى
شَعرَهآ يتَطآير في الهَوآء ويعود ينتثر


فـ أنتشَلَهآ من بين يدين فآقد الوَعي العجُوز الهَمَجي
أجترت أم صآلح يدين زَوْجِهآ حتى يدخل الى دآخِل المَنْزِل ويهدأ

نزلَ لِمُستوآهآ ورفعَهآ من الأرض بِخِفه
أنتفظت كَمآ المَجنونه وهِيَ تُلملم بقآيآ عبآئتهآ بعينين حمرآوتين مُلِئت غيظ وألم

..
صرخت بِهستيريآ وهِيَ تُشدد على الكَلِمآت

أبتسم أبتسآمَه عريضه
زفرت الوَجَع مِن أعمآقَهآ وحَملت فجر بين يديهآ
ثُمً مضت ترجي بقآيآ من كَرآمةٍ
وتتلمس الفَرج مِن الله جَلً عُلآه


..

توضأت وتلَفلفت في عبآئَتَهآ بِهدوء
دون أنفِعآلآت لأن زمن الأنفعآلآت قد وَلى وبدأت مرآحل التًبَلُد

قرأت ودعت ركعت رفعت وسَجَدت
أطآلت وأنتحبت فترعت لخآلِقِهآ ودَعت

(الدُعآء في السجود ذآ طآبِعٍ خآص وحلآوه يتفرد بِهآ عن غيرهِ من أوضآع الدُعآء )
أيقنت في قرآرة نفْسِهآ أن القدر قد وَقع وسيقِع ولن لآتستطيع مَنْعِه أبد الأبدين لَذآ آثرت الأستسلآم



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

في مكآن بعيد تمآماً عن الجَنوب
أبتَسَمت مُنى بِفرح وهِيَ تضع رِجل فَوقَ الأُخرى


تمتم فَهد

أكمَلَ على عجل
أبتسمت الأم
أبتسم فهد بِفَرَح

تَعْشَق المَديح وتَسعى لأن تكون في الصوره دوماً
أمراً مآ في تركيب الشَخصيه مِن حب السيآده والظُهور


أبتسَمت بُشرى بألم على حآلٍ ألًمً بأخيهآ
مُنذُ حآدثَتِهِ الأخيره قَبْل السنه والنصف
أحترآق السًيآره ومَوت زوْجَتِه بعد ذآكَ الحآدِث المَرير
اللذي بآتت تديمه أبنة السًنه والأشهر تُعآني آثآره حتى الآن

زفرت الأف مِن أعمآقَهآ وهي تُغلِق جهآز المَحمول الممتثِل بين يديهآ

تحدًثَ بِألم


أبتسَمت بُشرى لِجُنون أخيهآ بأبنته وهَمست

مشَت تِلك الجميله اللتي تَشَوًهت بِفعل الحُروق
بِخطَوآت ثقيله قليلة التًوآزن
تَلَقفتْهآ بُشرى بين يَديْهآ وهِيَ تَقِف

تحدًث فَهد بأعترآض

أشآحت بُشرى بِوَجههآ عنه وهِيَ تُقبل خديْ ديمه
....


دَخل خآلِد على غيرِ العآده التوتُر أكتسآه
والعرق يتَصبب مِن جَبينه
وهُوَ اللذي عُرفَ عَنه التًجمد وعدم التًفآعُل في أي أمر مِن أمور الحيآة اللعينه
حتى تِلْكَ الخسآره الفآدحه اللتي تحمًلَهآ جَرًآء الصًفقه الفآشِلَه لم يَتَميًز وجههُ بالشحوب كالآن
...

...
رَمَقُهم بنظرة يأس ثُم أمتطى الدًرج المآثِل وسَط الفٍلًه اللتي أمْتَلَكَهآ قَريباً
زفرت مُنى وهي تفتح جِهآزَهآ المَحمول
هَمَست بُشرى

ردت مٌنى
أبتسمت بُشرى بألم
أكْمَلتْ على عَجَل وهِيَ تَضع ديمَه على الأرض

ومَضت في طريقَهآ تتبَع خُطى أبيهآ
رُغم مَقتِهآ الكبير لمآ فعل بعآئِلَتِه وقطعهِ لَهم
الآ أنهآ لآتزآل تَكِن لهُ الكَثير مِن الحُب وتعتبره مَثَلَهآ الأعلى في كثير مِن الأمور

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
أبتسَمت سآره بِحَرج وهِيَ ترى عيني فيصل مُتَرَكٍزه عليْهآ
همَسَ بِهآ ردت لَهُ بالمِثِل وهِيَ تنزَع عبآئَتَهآ

وتجْلِس بالقُرب مِنْه على السرير

سكتت لِبُرهه حتى تُرتٍب الأحدآث ثُمً أكملت

قهقه فيصل بِحب وهُوَ يَمِس خدهآ الأيمن بِحنآن

أطلقت العنآن لضحَكآتِهآ في جو يَخلو مِن أي ًتعكير

...
رُغم أنًهُ لمْ يسألهآ عن شي مُحدد ولكِنهآ سردت لُهُ جُل الأحدآث المُهُمه
واللتي تستدعي أن تُقآل

(عندمآ نتحدث مع من نعشق بجميع حوآسًنآ ومَشآعرنآ
أي بِكآمِل الحُب المُتَوَغٍل أعمآق القلب
عندهآ فقط نشعُر أنهم نَحُنْ وأن كُل رِوآيآتِنآ وحَكَيآنآ وكأنمآ نَسرُدَهآ لأنفُسنآ
نبتعد عن التحفظ كل الأبتعآد وتَحُف العفويه والنطِلاقه احاديثَنآ من جميع الأتجآهآت )

تأمًلَهآ بِحب كبير ودعى في قَلْبِه ان تَقْلِع وآلدته عن فِكرة الزًوآج بالكُليه
أكملت الآن أشهُر من آخِر مُحآوله لَهآ واللتي لَمس بعدهآ الندم في أفعآلَهآ ونبرة صَوتِهآ
,

هَمَسَ لَهآ بِهمس يُذيب القلوب ويُحطم كُل الحوآجز

أبتسَمت بِخجل وهِيَ ترفع لَهُ عينيهآ بعد أن أطرقتْهآ لآ أرآدياً للأسفل
تجرأت هِيَ الأُخرى وهَمَست

وبِحركه سريعه مِن يديه أحتضنَهآ
ونثَر قُبلآتُه المُتفرقه على أنحآء وجههآ وهو يضحك

بآدلته القهقآت والضحكآت أو حتى الأبتسآمآت

ترغب في أن تُشآطِرُه جُلً أموره
سَلًمت نفسها بين يديه وكأنهآ طِفله صَغيره يُلآعِبُهآ كيفما يشاء

,,,,,,,
هَمَست سُعآد بَعد أن أقفلت الأنوآر ووضعت في فِرآشٍهِ المُعد

مآ مِن رد الآ صوت تَنفٌس عآلي بعيد كل البُعد صآحبه عن النًوم

أقتربت أكثر وأتكأت بيديهآ على ظهره ثُمً طَبعت قُبله عميقه في رأسِه
تنآثرت دموعهآ وهي ترآه يبتَعِد عَنْهآ
همست بِغصه كبيره تشبثَت في بَلْعومَهآ


أقتربت أكثر وأرآحت رأسَهآ على كتفيه ثم همست ثآلِثه


زَفرَ الوَجَع بمن اعمآقه رَغم كل الجهود اللتي تَبْذُلَهآ مِن أجله الآ أنًه يشُعر أنهآ لآتُريده
ولآتُريد مُرآعآته أو الأهتمآم لشؤونه يشعر أنهُ حملٌ ثقيل على عآتِقِهآ
أمرٌ مآ يختص بالأكتئآب المُصآحب لذآك المرض الكريه أجآرنآ الله مِنه
هَمَسَ بِهآ مَوجوعه نآبِعه من القلب


طعَنَهآ في الصًميم وحَطًمَهآ بالكُليه حآولت التًمآسُك
وهِيَ تُشدد من قبضت يديهآ عَليه
أعتلى نحيبهآ أكثر
,
,
ألتفت لَهآ وبآت الوجه مُقآبل للوجه فبدأت أحآديث العيون

شيئ من العتب والكثير من الحُب مُقآبل لجُلً معآني الأكتئآب
كل الأمل والكثير من التفآؤل مُقآبل لأسوء مرآحِل التحطٌم النفسي وكُل اليأس
أمسك ببآطِن كَفٍهآ وطَبَعَ عليهآ قًبله عَميقه وهَمس

تَشعُر بِه وتصِل نآرهُ الكآويه الى جوفِهآ
فتتقآسَم مَعُه أحآسيسه ردت بذآت الهمس المُدغدغ للمشآعر


أبتسم بِوجع
فتحت كِلتآ عينيهآ بأستِغرآب وألم

أدركت بعد كَلِمآتِه تِلْك ان الأكتئآب تَعدى مَرآحِل المَعقول
هَمَست بيأس مِن حآلٍ يَلُمٌ بِهِ

قِلًه قليله من النٍسآء من تستطيع أن تحوي نِصفَهآ الآخر
ونآدراً من النسآء من تستطيع أن تَفْهم الرًجُل وتُدرك جُلً أحتيآجآتِه
ومن تَقدر على هذا فهيَ أمرأه تتمتع بقدره عآليه من الذًكآء

لنُدرك أن الرجآل كَمآ الأطفآل يُهَيٍج مَشآعِرُهم الأهتمآم
وتأسُر عقولَهم الكلمآت الصآدقه النآبِعه من الوجدآن
وأمآ المَرأه الغبيه فهيَ اللتي لآتُدرك تلكَ الحقآئِق
لتحيآ تآئهه جآهِله ويآئِسه من أيجآد مفآتيح نِصفِهآ الآخر


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


مُتَلفلِفه في عبآئتهآ ومُتَسَتٍره بِقفآزيْهآ رجفتهآ بآتت وآضحة المَعآلِم
هَمَسَ عبدالعزيز لأم عنود
أتمت دورالأم المِثآليًه على أكمل وَجْه
وأحتضنت خلود كِذباً وبُهتآن بِحب مُفتَعل ومَشآعِر لآحقيقة لهآ من الصٍحه
.
.
أنتهى الزٍفآف المُختصر

وجَلَستْ خلود في المِقعد الأمآمي
أي ظُلمٍ قد أحآط بِهآ وأي وَجعٍ تَشعُرُ بِه
واين تِلك الأنثى اللتي تقبل بزفآفٍ شبيهٍ بِهذآ

وكأنهآ سلعه مُلقآه على قآرعةِ الطًريق
أخذهآ من وَجَدهآ وأصْبحت مِن مُمُتَلَكآته في يومْ وليله

,,,
,,,,

شَخص بسيط تَغلب الجِديًه على ملآمِحه
تَحدثَ بهدوء وهوَ يُدير مُحرٍك السًيآره

ردت لُهُ بِهَمس

يتوق لرؤية ملآمِح تسكن وجههآ رُغمَ مَديح وآلِدته
وحتى بعدَ عقدِ القِرآن لم يستطِع أن يرآهآ بسبب أنحِنآء رأسَهآ للأسفل
ووجود وآلدته وأم عنود
,,
أمسَكَ بِيدِهآ اليمين همسَ بِهآ وهوَ يَسْلُكـ الطًريق قُبيل صلآة المَغرب



أبتسمت من تَحت نِقآبَهآ وتَسآقطت الدموع دون أي سآبِق أنذآر
خوفٌ بالقلبِ انجلى بلمسه عقبَتَهآ همسه
وخفق القلبُ بعدهآ لمرآتٍ عده


أخرجَهآ من دَوآمآت فَرَحهآ وانجلآء خوفِهآ وهو يضحك

أبتسمت وهِيَ تُطبق أسنآنَهآ على شِفًتَهآ السُفليه
أتسعت أبتسآمته أكثر وهو يشْعُر برجفة كفًيْهآ
اللتي حآولت أن تنتَشِلَهآ لأكثر من مره ولم تستَطِع لأحكآم قبضة يديه


( أمرٌ مآ هُوَ الفَرَج من الله جَلً عُلآه أبتلآهآ فأختبرهآ ومِن ثَمً فتَحهآ مِن أوسع أبوآبه
لننيقن أن الله لآيُريد بِنآ الآ الخير ومن يَصبر يجدْ لهُ مَخرجآ )
..





زفَرت بأعترآض ويوم الزًفآف لآزآل في أقترآب
دَخلت ام صآلِح ووضعت شيئ بمَثآبة الحقيبه مِن القُمآش

على الأرض وهَمَست
أبتسمت حنآن بألم وهي تنطِق بأتهزآء


أبتسمت أم صآلح بِمكر
عآدت أدرآجهآ بعد أن جَرًعتهآ المُر دُفعه وآحده

أحسآس فآق جُل الأحآسيس

,,,
أيٌ وَجعٍ يُقبِل لَهآ وأيٌ المٍ تنتظِر
أفرغت الصًحن الصغير المُحتوي على شيئ مِن

بعد أن ألقَمْته لِـفجر
ثَمَ حملتْهآ وبدأت تَلْعب مَعهآ ألعآب طفوليه

علً بُكآئَهآ يَخِف وعَلً أحسآَسهآ بالوحده في هذهِ الغُرفه الكئيبه يهدأ
لآزآلت تتذكر شيئاً مآ مِن الطفوله
لآزآلت عآلِقه تلك اللحضآت في جُدآر ذآكِرتَهآ
ولآزآلت كَلِمآت أحمد وهو يُلآعِبهآ تتردد على مَسآمِعهآ
جَلبت القديم فالحديث أبتدآئاً مِن مُدآفعتِهِ عَنهآ أمآم أطفآل القريه
في الطٌرُقآت قَبل أن ترتدي الحِجآب

مُروراً بِليآليهم الحآلِمه انتهآئاً بِكآبوس
مُزعج قآتِل واللقآء الأخير المُخزي


تجآوزت الأيآم والليآلي بعدَ آخر لقآء ولم تتذكر أنهآ ذرفت دَمعه وآحِده
ولكن اليوم بآتَ مُختَلفاً الحنين أمسى في أقصى مرآحِل هَيجآنه
,,

ذرفت الدُموع اللعينه سِلآحَهآ الوحيد
ثُمً عصفت بِهآ الذآكِره لمن هم بين المَقآبِر
وسَط تِلْكَ الحُفر ورفعت كِلتآ يَديهآ الى السمآء

عآلياً اخذت تدعي لَهُم مِن صميم القَلب
بروح خآشٍعه مُتضرعه لبآريهآ حتى هدأت روحَهآ الثآئره بذكر العَلي القدير

وأستكآنت فنآمت

وهِيَ تَحْلم بنزول مُعجِزه من السَمآء
فلآ زآل أمَلَهآ كبير وأيمآنَهآ بالله أكبر



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

يومٌ جديد يومٌ مَوعود ذرفت هِيَ الدموع من شُهور لأجلِه
وبنآ صآلح الأحلآم والآمآل عَليه

رُبمآ لآيكون سيئ كالبقيه ولكنً
والطًبْع يَغلِب التًطَبُع
,,,


يَقِف على مَدْخل القريه!!!
أكثر من عشرين سنه أو يزيد لم يَدْ خَلَهآ
أمور تبَعثرت في خِضَم النٍسيآن وأخرى لآزآلت
عآلِقه في الذآكره المُهتريه تأمل سطوع الشًمْس في بدآيآت اليوم

لآزآل يُدرك بل وييقن أنهآ الأرض الأجمل والأطهر
فالأنقى على وجه الأرآضي اللتي وطْتَهآ قدَمآه

ولآزآل يتذكر تِلكَ العقوق اللتي الحقَهآ بأبيه المَغبون
أيقن أنً مَوْلآه سيُعآقِبُه على فَعلآتِه الشنيعه تلك
وعندمآ أيقن هَذِهِ الحقيقه حرًم هذه الأرض الطآًهِره على رجليه
(عذر أقبح مِن ذنب)

ربمآ يكون هروب من نظرآت الأستحقآر اللتي سَتُلآحِقُه أينمآ ذهب
أو بُعداً عن مآضيه المُخزي
..

أحكم قبضة يديه وهو يتذكر أخر أتصآل أستقبله
وبَعدهآ أهتزً قَلبِه وتغير 180 ودرجه


المُتًصِل المَجهول ذآ الصًوت المُتقدِم في السٍن
وأخبآره عن حآدِث سآلم وأصطدآمِه بالنآقه
ومن ثَمً أخبآره عن وصية أبيه قبلَ أن يَلفض أنفآسِه الأخيره


وأخيراً أعتذآر الرًجُل لتأخٍرِه وأنهُ قد بَذل الجُهد الجَهيد حتى تَوصًل الى رَقمِ خآلد الخآص
نفض تِلك الأفكآر مِن مُخيلَتِه
وسلَكَ طريقه لأتمآم الوًصيه

عَلً شيئ بسيط يُكفٍر عن ذنوبه
فهل مِن بزوغ فجر لِحنآن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟




الخُذلآن أسوء مِن سيئ والأحسآس بأقترآب النٍهآيه وألتفآف حبل المَشنقه حول أعنآقنآ
شُعور بَشِع مُخيف وقآتِل

أبتلَعَت الغَصآت لأكْثَر مِن مَره
وكتمت اللآهآت والحَسرآت لمرآتٍ عِدًه
وهِيَ تَسْتَمِع لِمَرآسِم الزٍفآف فِي طُرَقآت القريه من بزوغ الشًمْس
مِن أطلآق النآر وأصوآت الرٍجآل القآدِمين
للفطور في
..


سآدآت القَريه وكِبآر رجآلِهآ ليس لَهُم مِن الحَقآئِق الآ الظًآهِر
شَهآمَة أبو صآلِح

وأحتوآئُه لأبنة جآرِه ومِن ثَمً تضحية أبنه وزوآجِه
مِن أمرأه( مُطَلًقه )
أمور تبعث في النفْس الحُرقه

أندمآل الحقيقه وتبدل مسير أتجآهآتُهآ أمر في غآية الوَجَع
أرْتَفَع صَوْت أبو صآلِح في أرْجآء الصٍيوآن وُهوَ يَرتدي البُني
ويُتِم الدور على أكمل وَجه
.
.
حُضور طآغي لَفت أنظآر الجَمِيع
فِهآ وُجِد وبِهآ نَمى وكَبُر أختَلَسَ وبَطْش ومِن ثَمً هرب

لآتزآل ذآت الملآمِح
الآ ان الرأس أشتعَلَ شيباً وحبآت مِنْه في دقنه
ربمآ أزدآد جسَده أمتلآءً عن أيآم الصٍبآ

وتَجعًد الجِلد مِن تَحْتِ عينه بَعض الشئ
مآ تَوقع وقوعه حدث يخْشَى تِلكَ النًظرآت المُستَحْقِره
تحدث بأتزآن رغم تِلْكَ الزلآزِل والبرآكين الثآئره دآخِلِه


أصوآت مُتَفَرٍقه تبآدرت الى مَسآمِعه مِنهم مَن رد السلآم

ومِنهم من لآيزآل بين تصديق وتكذيب والآخر في سَب ولَعِن
همَسَ أبو صآلِح وهو يبتَلِع ريقه

همَسَ خآلد وهُوَ يتأمًل الوجوه العَآبِسه


أبتسم أبو صآلِح بِفعلٍ مُصطنع

أكمل بتودد
أكْمَل لأمْتِصآص الغَضب


تأتأ وهُوَ يَرى الجُمُود على وَجْه خآلد


أبتَسَم خَآلِد بأرتيآح لتَزحْزِح الحِمِل عَن عآتِقيه

أبتسآمَه عريضه أرتسَمَت على وَجه ذآكَ الكَريه


أبتسم خآلِد بِعدم مُبآلآة مُحآول قدر المُسْتَطآع أن يُشتت نظره في الآشيئ

حتى لآ تصطدم عينيه بالنظرآت المُستَحْقِره
تمتم بَدهآ الشٍيخ مِقْبِل
رد بِصوت مُتًزِن

,
,

أكْتَمَل مآ بدأ الفرحه تَعتلي وُجوه الجَميع والأكثر يدعي لَهآ بالستر والعفآف
,,

يتيمه مُطًلًقه وفتآه مُفعمه بالحيويه خذَلتَهآ الحيآة
وأحرقت جَوف قَلبَهآ ومِن ثَمً أهدتهآ أسوء أنوآع العَذآب
يبقى الأمل في رَحمة الخآلِق كبير وتَبْقى رُوحَهآ مُعَلًقه بِرَبًهآ

للمره الثآمِنه تُصلي صلآة الأستِخآره
وفي كُل مره تضيق الحيآة في نظَرهآ وتَمسي بِمثآبة

تَجآوَزت السآعه الثآنيه ظُهراً والمَنزِل يَكآد أن يَكون خآلي
لذَهآب أم صآلح الى بيت الشيخ أبو عبد العزيز

حتى تستَقبِل جَمْعُ النٍسآء هُنآك نظراً لصُغر مَنْزِلَهُم
,,,,
رآ َودَتْهآ نَفْسَهآ أكثَر مِن مَره بأمِر قد يكون خآرِج عَن المَنطق
بل وَخآرِج عن العآدآت والتقآليد
ولكن تلكَ الضيقه اللتي تَسكُن أعمآقَهآ تستحثًهآ

أن لآ ترمي نفسَهآ في الوَحَل
فـ تُصور لَهآ جحِميَهآ المُقبل
أستعآذت مِن الشًيْطآن ثلآث وأخيراً
في لحضة تَهَوور وسَط غآبآت مِن الحُزن أقدمت عَلى فِعْلَتَهآ بِسُكآت
,
,


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,
في مكآن آخر
بين رُبوع الورد وفي أحضآن الطآئف
شَددت سُعآد مِن قَبضة
يَديْهآ عَلى قَمِصَهآ الأبيض وهِي تَستَمِع لِكَلِمآته

أبتسم عِنآد بِوَجع


تَقآعد يَعني تنآقص الرآتب للنصف
يعني صُعوبة في المَعيشه لأبعد الحُدود
أكْمَل وهُوَ يرى أصفِرآر وجْههآ


أكثَر مآ جَعَلَهآ تَخْتنِق أنه لم يَعد لَهآ أي وجود
لم يُخبرهآ قَبل أن يقدم على فعلته تِلك
التي قد تجني عليهُم جَميعاً

غصه تَوقفت في بَلْعومهآ
أن يُهَمًش المرأ دون أن يُشآرِك في أتخآذ القرآر او الدلو برأيه
في أمر قد يختص بِهْ قمة الألم

حآولت أن تُهدأ مِن توترهآ وغضَبَهآ
جَثت على رُكبتيهآ وركزت النظر على عينيه
ثُم هَمَست بحُرقه


يكره نَظرآت العِتآب في عَينيهآ ويكره هُدوئهآ اللذي تتحَلاً بِه في عِز الصًدمآت
ولم يَكُن بِحُسبآنه أنهآ تكبح جِمآح غضبهآ له ومِن أجْلْه

هَمَست دآخِلَهآ بِوَجع صبراً جميل والله المُستعآن
رفعت يديهآ البآرده المُرتَجِفه على رِجلهِ اليَمين و
اللتي تهتز بِوضوح دلآله على توتره

نطَقَ بِهآ أخيراً

أغمضت عينيهآ بألم ثم أكملت

تحدث بأستغرآب لعدم أعترآضَهآ فمَهمآ يُكن

عندمآ تُسلب المَرأه مملكتهآ في غمضة عين والتفآتتهآ لآبد وأن تبدي أي تَفآعُل


أبعد يديهآ بِهُدوء واتخذ وضع الوُقوف ثُمً مضى في طريقه
وتركهآ !!!!

أشلآء مُحطمه أدآرت نظرآتَهآ اللتي بدأت تغرق بالدموع في أرجآء المَنزل
أيٌ طَعَنآتٍ أهدآهآ وأي سَهْمٍ غَرَسَه بين أظلُعَهآ

جُل ذكريآتهآ وأجمَلهآ تَمثًلت بين أركآن هذآ المَنزل
وأين سيذهب بِهآ في مَنْزل أبيه ذآ السٍت الغُرف
اللذي يَحوي أحدى عشرَ نفَس
كيف لَهآ أن تقطُن بينهُم في وُجود يآسِر أخو عِنآد الأكبر
كيفَ لَهآ أن تحضى بالخصوصيه في ذآك المَكآن

أجهشت في بُكآءٍ مرير وحآرق
,,
,,

في حين وقوفه أمآم بآب البنآيه وهوَ يُدخٍن بِشرآهه يَعجز أن يحتضنهآ
وهُو يشْعر بِشفقتهآ
أمرٌ ليس بالبسيط قد يجلبهُ الأكتئآب لأصحآبه
تَوقع رفضهآ أو مُعآرضتهآ
لطآلمآ رددت على مَسآمِعه


تَعلقهآ بالمكآن كآن كبير ؟؟
ولكنهُ يَجْهَل وَقْعَ مآيفعَل

وأصعب مآقد يكون أن يشعر الرًجُل بِالشتآت
..................

لآزآل الجُمود يَتَلبًس وجهه حتى يعجز الرآئي عن تَفسير مَشآعِره
أو مُلآحضة أي تَفآعل مِنه

قَدِمَ الشيخ وَسَط بدفترِهِ الكبير سَجًلَ البيآنآت في الدًفتر
ثُمً تَحدث بعد أن أخذ بِطآقآت الشٌهود

وأستَمَع ألى مُوآفقة خآلد اللذي يُعتبر ولي أمرهآ

أجآب أبو صآلِح بِفَخر

أكْمَل الشيخ
أرَتفع صَوت أبو صآلِح مُنآدياً لِ مِشآري أبن العَم مِحَمًد
ذآ الأثنآ عشر عآماً
قدِم مشآري وأعطآه الشٍخ الدفتر أكْمَل أبو صآلِح

أبتسم مِشآري لِكُبر حَجم المُهمه اللتي تَكَفًلَ بِهآ
أحكَم قبضت يديه على الدفتر وخَرجَ مُسرعاً الى مَنزل العم مِقبل

أعطآه لأم صآلح أمآم النٍسآء اللتي أرتدت عبآئتهآ
وعآدت الى مَنزِلَهآ حتى يكتَمِل

عقد القِرآن بِمُوآفقة صآحبة الشأن
ومِشآري يتبَعُهآ الخُطى حتى يُعيد الدًفتر الى الرٍجآل


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,

في مكآن آخر بعيد تَمآماً عن أحضآن الجَنوب
وبعيد كُل البُعد عن رُبوع مملَكَتنآ الحبيبه
أكْمَلت الأسبوع وَهِيَ تُعآيش أجْمَل حِلم في تآريخَهآ
تَخشى أن توقضهآ عنود مِنه في أي لَحضه

أوَ تخشى أن تسْمَع صُرآخ ام العنود فيُزعِجهآ
ولأول مره تشعر أنهآ المَلِكه بدون شَعب
بِدون خدَم تُيقن بسِعآدتٍ غآمِره

أجتآحَتهآ مِن أسبوع ولم تتذَوًق حلآوتْهآ قبل الآن
تستَمِع الى هَمَسآته بِقرب أذنَهآ اليمين

فَتحت على أثرِهآ عينيهآ بِكسل
ثَوآني حتى أستَوعبت وجوده أبتسمت بعدهآ بِخَجل

بآدَلَهآ الأبتسآمَه بأجمل ثمً تحدث

ردت بِهَمس حآلم
أكْمَل على عجَل

جَلَسَت بِسُرعه كَبيره تحدثت بعدهآ بِقلق
أبتسم لَهآ مُطمئن

أبتسمت وهِي تتذكر ليلة الأمس الحآلمِه
ومِن ثم أشتعت خدودهآ أحِمِرآر
بآدَلَهآ الأبتسآمَه بأخبث
قهقت بِحب
رفعَ عينيه الى الأعلى بِغُرور مُصطنع ثُم أكل


أكثر تلك الأمور الكثيره اللتي تَجعَلَهآ تتعمق فيه

أنه يَمْلُك روح جمِله تُجيد المَزح وتَعديل المِزآج
أبتسمت بِحرج
غَمَزَ لهآ مع أبتسآمَه جَميله وهُو يُكمل قفل أزآرير
الـ ذآ اللون البني

همت بالوقف وهِي تُسآعده في قفل الأزآرير
هَمَست بَعدهآ
رد بذآت الهَمس

طَوًقَهآ بِذرآعيهآ وهِيَ بآدلته العنِآق بأعمق فرفعت ذرآعيهآ
على رقبته هَمَست وهِي تَطبع قبله على خدِهِ اليمين

أبتسم بِفرح لأهتِمآمِهآ بِهِ قَبًل جبينهآ بِحرآره ومِن ثَمً رفع يديهآ وقبل بآطن كفيهآ
خرج و أقفلت البآب بعده رُغْم صُغر المَكآن
الآ أنهآ تشعُر بسَعآده كبيره تنعِشَهآ
حمدت ربًهآ على نِعَمِهِ اللتي وَهَبهآ أيهآ
ملجأهآ في الرخآء كمآ كآن ملجأهآ دآئماً في الشٍده

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,, ,

صَرَخَ مِشآري وَسَط جمعِ الرٍجآل في الصٍوآن

صرخَ أبو صآلِح بِهَستيريآ

أكمل مِشآري على عجل وهُوَ يرآهآ حآدِثه غريبه وجديده مِن نوْعِهآ

لم تتغير ملآمِح خآلد هَم بِالوقوف وهُوَ يتحدث لأبو صآلِح


أعتلت الأصوآت بين تحليلآت واستغرآبآت
ومِن ثَم أستنتآجآت لآ أسآس لَهآ مِن الصٍحه


زَفر صآلِح بأعترآض بعد أن دآروآ في جَمِيع أنحآء القريه بحثاً عنهآ

ألتفت خآلد الى صآلح وأكمل بغصه

رد عليه صآلِح بالأيجآب فـ
أمتطى خآلد المِقْعَد الأمآمي مِن السيآره

اللتي أستأجرهآ فور وُصوله الى أبهآ
وَمضى في طريقه بِقلب أجوف نُزِعت مِنه كُل الأحآسيس
الآ أنً شيئ مآ يحثه على المُوآصله
وانهآء هذآ الأمر


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

عتًمت الأجوآء وقآرب حلول المسآء فأمطرت السمآء
بشكل غزير .

أحتضنت فَجِر وَهِي تتجنب أن تمشي على
رَصيف الخَط السريع حتى لآ يَجِدوهآ
تَحملت المَشآق وهِي تمشي بين الأشجآر والصٌخور أسضلت أخيراً

تحت شجره كبيره وهِيَ لآتزآل مُحتضِنه فَجِر
أختلَطت الدُموع بقطرآت المَطر المُتسلله

عبر النقآب الى عينيهآ
أجهشت في البُكآء وِهِي تَجْهَل وِجْهَتهآ

أكتست السمآء بِظُلمة المَسآء أخيراً
هدأت الأجوآء بعض الشيء ولكن الوِحده مُوحِشه وقآتِله
والخَوف مِن المَجهول أسوء مآ تَخشآه
بدأت فَجر في البُكآء وهِي تستَمِع الى نُبآح الكِلآب

المَكآن مُخيف لأبعد الحُدود
حآولت أن تصعد الى

لآ تُريد المَوت تريد أن تحيآ طِفْلَتَهآ بِسعآده
ألقى بِهآ قدَرَهآ في أحلك المَوآقف اللتي تَمُر بالأنسآن يجب عَليهآ أن تُجآهِد

أحكمت قَبضتَهآ على فجر
فـ البرد شديد يتغلغل وجعه في العِضآم

رأت أنوآر حآفِله فمَثَلت أمآمَهآ حتى تَوقفت
تريد أن تذْهب الى أي مكآن دون أن تكون وَحِده
تُريد أن تسمع أصوآت بشر أو ترى أنوآر مَنزِل حتى تشعر بشيء مِن الأمآن المسلوب
مِنهآ هذآ اليوم بالكليه
تَوَقفت الحآفِله رجُل أربعيني تبدو مَلآمِح الخَير على وَجهه


تَحَدًث بِصدمه مِن وضعهآ
أمرأه وَطِفلتهآ في مَكآن مَقطوع نآدراً مآ تحدث له وهُو اللذي حفظَ

هذآ الطريق الكَريه عن ظهر قلب
نظراً لِنقله للركآب يومياً

أبتسمت مٍن تحت نِقآبَهآ المَبلول بِوجع


أبتسم الرجل حتى بآنت تجآعيد وجهه
صعدت هِي وفَجر الحآفِله
لآزآل الخَوف حليفَهآ ولكن العجوز أمتص الكثير مِنه

لنيقن أن الله مَولآنآ ونآصِرنآ ومُغيث المُستنجدين
وان الحيآة لم تُملأ فقط بالأشرآر فَمِنهم أضعآف أضعآف
يتحَلون بالرحمه والكثير مِن الحنآن والعطف

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

لآزآلت آمآله مُعَلًقه على عودة عبدالله مِن السًفر
أسرَعْ في خَطَوآته وهُوَ يرى المُرآفِق يُحلل يديهِ مِن القيود ويُدخله
الصًدمه شلًت أطرآفه فبهتت الأبتسآمه أكثر
صآلح ورجل ذي ملآمِح ترسًخت في عَقلِه البآطِن
بين تحليل وتَخمِن همً خآلد بالوقوف وهُوَ يرى أبنه لأول مره من 8 سنين

أقترب مِنه ورقً القلب الخآلي الأجوف
مِن أي مَشآعِر أحتضنه وسَط دهْشة أحمد
,
,

زفر صآلِح بِغضب بَعد أن أبتعد أحمد عن أبيه وأهدى لَهُ نظرة أستحقآر وهِيَ أكثر مآيخشى

انتفض أحمد مِن الأسِم ومِن الطآري فـ صرَخَ بِصآلح

تحدث صَآلِح بتأتأه ثُمً أكمَل خآلد ببرود بعد نظرة أحمد وكأن قلبه
سَهل الذوفآن وسَهل التجَمٌد أيظا


شَحُبَ اللون وَصَغُرت العينين زفر بآه طَويله
وهو يرمي بِجسَدِه على الكُرسي الحديدي ويُحدٍق في الفرآغ


أكمَلَ صآِلح على عَجَل

أستشف مِن الصًمت المُطبق على أحمد الأجآبه وفـ خرج بِحرقه وهو يتوعدهآ بالشر أن رئآهآ
عندمآ أوشك حلمه على الوُصول عآلياً
أنهآر من القمه ووقع أرضاً

خَرَجَ خآلد بدون أي ردة فِعِل
يَعْلم بمدى كره أحمد له وهو من البشر اللذين يستسلمون من أول مره
ولم يُحآول مَعه ثآنيه حتى يتقبله أوصل
صآلِح للمَكآن اللذي يرغب أكًد حجزه على الرحه صبآحاً
بعد أتصآل مُدير أعمآله وأخبآره

بعِضم تِلك الصفقه أن دَخَت شَرِكَتُهم بِهآ وأنهآ ستُدر عليهم أموآلاً طآئِله
أقنَع نَفسِه بأنًه قد نفذ الوَصيه ولكن الأقدآر شآئت أن يكون الأمر هكذآ

هرب للمره الثآنيه
وطعنهم للمره الثآنيه
لو لم يحضر لكآن أفضل مِن أن يتخلى عنهم للمره الثآنيه !!


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,و

عآدَ المَطَر في أزديآد مِن جديد لآتزآل تَقِف أمآم البآب الحديدي
وتتأمل ذآك البيت الكبير لو أن سلوى لم تفعل مآفعلت
قبل عآمين وتزيد لأستطآعت أن تلجأ أليهم وتحتمي بأم فيصل

شبيهة جدًتًهآ الرآحِله ..
تجهل مكآناً غير قريتهُم ومَنزِلِهِم
عآنت مِن الذٌل والهَوآن مآعآنت
لآبأس أن تتجرع مِن ذآت الكأس مَره أخرى

لربمآ كآنت أم فيصل أرحم مِن غيرهآ وعَفت عَنهآ
بين خَوف وَتردد تتقدم خطه تحت
رُكآم المَطر وتعود الى الخلف عجرآت الخَطوآت
وَهِيَ تَحْمِل فجِر على كَتِفيهآ

’’
من الهيأه قد نعرِف مَن كُنآ نُحب !!
أوْقَف سيآرته عند بآب المَنزِل قبل
وصُولِهآ وذهب لرؤية العُمآل في مكآنهم
ألقى عليهِم بالتعليمآت والأرشآدآت
ثم عآد أدرآجه حتى يدخل مَنزِله ويرتآح
المَطر لآزآل في أزديآد
خفق القلب بـ صَرخت فَجر اللتي تبَكي
جوعآ أقترب أكثر مِن خَلْفِهآ وهي تُحآوِل أن تُسْكِت فجِر بِكَلِمآتُهآ

رق القلب لِصوتهآ ثُمً صرخ نظراً لشِدة وقع المَطر وصوته العآلي

تسآقطت دموعهآ بِغزآره التفتت أليه

ذآك الشخص النبيل اللذي مَدً لَهآ يد العَون في أحلك مَوآقِفهآ
أومأت بِرأسِهآ
فـ أقترب مِنهآ أكثر
تمتمت مِن بين شَهقآتِهآ بِكَلِمآت لم يَفْهم مِنهآ شيء أكْمَل على عَجَل ووقع المَطر يشتد


أخذت نَفس عَميق ومدت لَهُ بِفَجِر
التي أحتضنهآ بِحب كبير ودخل
تَبِعت أثره وهي في حآلة أنهيآر تآم
نفسياً وجسدياً حتى العَقِل توقف عن التًفكير في هذه اللحضآت ...


كل الود لكم @@ كونوا بالقرب ..
عبير الجزائرية
عظم الله اجركم يا غصن والله يرزقه الفردوس الاعلى من الجنة ان شا ء الله تكون كل العيلة بخير يارب
ام عمر الحلو
ام عمر الحلو
الله يكفيها شر صالح
جزء حلو


كملي الباقي بس طوليها كمان شويه ,,,,,,>>>>'طماعه حبتين بس ماعليه تحمليني