ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
شوكراً غصونه على الروايه بس لاتتأخري علينا
بس لا يجوز قول الحياة اللعينه
وجزاك الله خير
غصن الفرح
غصن الفرح
عظم الله اجركم يا غصن والله يرزقه الفردوس الاعلى من الجنة ان شا ء الله تكون كل العيلة بخير يارب
عظم الله اجركم يا غصن والله يرزقه الفردوس الاعلى من الجنة ان شا ء الله تكون كل العيلة بخير يارب
اجرنا وأجرك ....آميييين يارب...

تسلمين ياقلبي...
غصن الفرح
غصن الفرح
شوكراً غصونه على الروايه بس لاتتأخري علينا بس لا يجوز قول الحياة اللعينه وجزاك الله خير
شوكراً غصونه على الروايه بس لاتتأخري علينا بس لا يجوز قول الحياة اللعينه وجزاك الله خير
الاحلى مرورك وردك...ابشري من عيوني...





عفوا يالغلا.. بارك الله فيك على الملاحظه المهمه ...

ويك يارب...
غصن الفرح
غصن الفرح
بعْد أنصرآم ثلآث أشهُر ,,



,,

تَقِف وَسْط تِلكَ الـ اللتي أحَوَتْهآ طِيلةَ الثلآث الشهور المآضيه
لآزآلت كَلِمآت سآره تُقرِع الطبُول في أذنَيهآ رَفَعت كِلتآ يديهآ

محآوِله أن تنسى أو تُسْكِت ذآك الصوت
ولكن صوت الضمير يأبى الآ وأن يرْهِقَهآ يأبى

الآ وأن يَجعل مِن دُموعَهآ نَهراً جآري
فَتَحت أم فيصَل البآب فضآقت عينآهآ حُزناً على حآلٍ يتلبسهآ

,,,,
أيٌ حيآةٍ تِلك اللتي تَحتوينآ وأيٌ قَدراً كآنَ حَليفَهآ
هَمَست أم فيصل بِحُب


تسآقَطت الدٌموع أكثر وأعتلى النحيب أكثر وأكثر
ردت الهَمْس بِصوت مُتَقطٍع

سَكتت لأختِنآق أعتلآهآ ثُمً أكْمَلت بِوَجَع

أجهشت بَعدَهآ في بُكآء مَرير
أسوء الأمور اللتي قد تُرآفِق الأنسآن كَظِله في صَحوه وَمَنآمِه
هِي تأنيب الضمير يَجعْلهُ كُتله مُتَحرٍكه مِن الهُموم
,,
تحَدثت أم فيصل بِحُرْقه

مَسَحت بِيديهآ الحآنيه على شَعر حَنآن اللتي تَجلِس عَلى حآفةِ السًرير

,,
,,

زآد النًحيب أكثر وأعتلت الشًهقآت مَشهد مُخزي ألتصق بِذآكِرَتهآ
وكأنهآ تَغيب عن الوعي وتستحضره

مَنظر سآره وهِيَ تَفقد أعصآبَهآ بَعد عقد القِرآن شَرَخَ قَلبَهآ في الصميم
والموجع في الأمر أنهآ السبب في هذآ تكره أن تأذي يد أمتدت لَهآ بالخير يوما مآ


لآ تزآل مَوآقف سآره تتردد في ذآكِرَتَهآ لآزآل أهتِمآم سآره بِهآ
في أول اللقآءآت بينَهم كَطَعم الحَلوى

لآ تزآلت تتذكر تِلك المَسآءآت اللتي قَضتْهآ سآره في البوح عن مَشآعِرهآ أمآم حنآن
وألأفصآح عن مَدى عِشقَهآ المَجنون لفَيصل

وعندمآ شآءت الأقدآر وحآن الوقت اللذي كآنت تَخشآه أختآرت
حنآن لتُشآرِكَهآ في نصْفَهآ وحبيبَهآ أيُ خيآر أخطأت فيه ؟؟
أصعب مآقد يكون أن يُترك الخَيآر للزوجه بأن تنتقي ضُرًتَهآ
امرٌ مآ ليس بالسهل وكأنهم يجبرونهآ على أختيآر
طريق مِن طُرق عديده جَميعهآ تنتهي بالنآر

..
كَفْكَفت دُموعَهآ بأطرآف أنآمِلَهآ أعتدلت أمآم المِرآه
وَهي تُرتٍب شَكْل ذآت اللون الأحمر اللتي كآنت هديه مِن أم فيصل قبل يومين

رَفضهآ دلآله على أنهآ ليست رآغبه في أن تدخل في خِضم هذآ الأمر أبداً
ورفضهآ للسفر دلآله كرههآ لحُرقة قلب سآره ولكن الأقدآر شآءت !!
أسْدَلت شَعرهآ َالأسود لعلًه يَخفي الكثير مِن شُحوب وجههآ وأحمرآر عينيهآ !!!!!!!





لآيزآل هُنآك بين قُضبآن الحديد يَحتَرِق!!
لو لم يعد عبدالله ويتقصى لَهُ عن أخبآر حنآن
لكآن المَوت حليفه
أستنكر جرأتهآ والتَمَس لَهآ العُذر بأنه يَجهل ظُروفهآ
يثِق بِهآ ثقه عميآء ويخآف عليهآ حد الجُنون
أخبره عبدالله أنهآ عآدت لدى العآئله اللتي سَبَق وأن كآنت لديهم
يَشعر بشيء مِن الأطمئنآن

زفرَ الوَجع مِن أعمآقه ورفَع يَديه الى السمآء رآجياً مِن المَولى أن يحميهُم
حآلاً يَتلَبًسُه لآ يتخير أبداً عن ليآليه السآبِقه ...
,,

أبعتذر علٍي الآقي لي عِذر ..
وأبنتثر وسطْ النٌجوم ..
علٍي أرآهآ وأستكن
وابرتجي حفلة مَطر..
تَغسل عذآبي والشقى ..
تروي حنيني والظٍمى
طِيفك هِنآ قُربِي يِصيح
يبكي يِصآرِخ يرتجي
ليه النٍهآيه جآرِحِه
ضِد البدآيه الحَآلِمه
وليه القُلوب تحتِجر
وسْطْ الحنآيآ تِحترِق
قلبي قِسى في ذآ المَسآ
يدعي مِن المَولى الهُدى
يرجي مِن قلبك رِضى
وربي غصب هذآ الجِفى
حِلمِي غدآ في كِل ليله
بعد اللقآ ,,

أنثى كسيره تستغيث
طِفله جَريحه تحتِضر
وكُومة بَشَر يِتضآحكون
,,,
وأنآ هِنآ بين الحدآيد انقِتل
وينتِهي !!
ويِنعآد مِن بُكره الحِلم
حآلي مِرير يآغآيتي
يآالله عسى قلبك بِخير ,,


.................................................. .......

دَخَل بعدمآ طرقَ البآب لِثَلآث مَرآت
تَسمر نآظِريهآ في الأرض وجود شخص غريب عَنهآ
وهِي لآترتدي النٍقآب أمر بحد ذآته يوْحِي بالهلع والخوف

أن تشعر أنهآ برفقة رجل غير أحمد أمرٌ مآ بِمثآبة اليدين الغليضه
اللتي تُطبِق على الأنفآس وتَمنعَهآ مِن الشهيق فالزفير

صرآعآت دآخِليه لآزآلت تُعآيشهآ لقآءهآ بأحمد لآخر مره
وأصرآره على زَوَآجَهآ مِن غيره حتى تقوى على العيش
أمرٌ مآ بِمثآبة وَضع القَلب تحت الرٍجل وتمزيقه

تضحيه فريده مِن نوعهآ ذآت خَسآئِرَ فآدِحه لِكلآ الطًرفين ..
منظر سآره وهِي تَخرج مِن مملكَتَهآ كسيره رغبه في أن لآ ترى أمرأه مكآنَهآ ..

موتْ جَدًيْهآ مُروراً بِصآلِح وهُرُوبَهآ وسُمْعه ضآعت في مَهب الريآح ..
نِهآيه بفيصل وأختيآر سآره لَهآ

جَمِعيَهآ أمور تُرهِقَهآ وتُثقل على قَلبِهآ

أن يرآهآ أمآم نآظريه حلآلاً له بدون أي قيود حِلم
لم يكن لِيخطِر في بآله لولم تُقدم عَليه سآره بِنفسِهآ
الحُمره اللتي كَست شفتيهآ وانفهآ فوجنتيهآ شَكلت مِنهآ فِتنه آسره
رُغم بُعدَهآ كُل البُعد عن أدَوآت الزينه

,,
,,


أقترب مِنْهآ آكثر وَهُوُ يرى شَتآتَهآ وبَعْثَرَتَهآ
يُريد أن يَحتوِيهآ ومِن ثَمً يُنسيهآ مآقآست

أنتفض جَسَدَهآ مِن لمسة يديه وابتعدت الى أبعد مكآن في
الـ أن تَزرع في مُخيلَتِهآ أنهآ مِلكٌ لشخصٍ مآ
ولن يَمسسهآ غيره أمرٌ صَعب نسيآنه أو مَحوَه بِسهوله

أبتَسم بِوَجَع لِحآلِهآ وهو يرآهآ مركزه عينيهآ عليه بِهَلَع
أكْمَل مُحآول أن يمتص أثر التوتر


رَمت بِنظرهآ للأسفل وَهِي تنهر نفسهآ عن فِعلتَهآ الطُفوليه
أبتلعت الغصه لثلآث مَرآت ثُمً هَمَست
أشآر لَهآ بأن تَجلِس بالقُرب أومَأت بِرأسِهآ ونفذت مآ أشآر أليه

تَشعر أن كُل ذرآت جَسَدهآ تَجَمًدت بالكُليه
حتى أن العَقِل بآت أجوف خآلي مِن أي فِكره

,,
رَجفت يديهآ وآضِحة المَعآلِم وأهتِزآز فكًيْهآ دلآله على بدء تَسآقُط الدموع
هَمَس بـ

أستشف الصمت وأكمل

أحتدت نظرته لهآ أكثر
رفعت عينيهآ لَهُ بِتوسٌل بآحِثه
عن أجآبه مَنْطقيه ردت بَعدهآ بِصوت مُتهدج
تفجر كم هآئِل مِن الدٌموع للضغط النفسي الكبير اللذي تُعآيُشه فـ

أتخذ وضع الوُقوف وَخرج دون أن يتحدث
,,,,,,,,,,

دَخَل وَهِي لآتزآل على وَضعَهآ في ذآت المَكآن تَجلِس على حآفة السرير
يَحْمِل فَجِر بين يديه وهِي تَغُط في نومٍ عَميق رَفع غِطآء السرير
ثُم وضع رأسَهآ على الوِسآده وأعآدَ الغِطآء عليهآ
أبتسم لنظرة حنآن المُستغربه فـكسر الصمت


يقَيٍدَهآ بل ويُطوٍقَهآ بِكرم أخلآقِه الآ أن قَلبهآ لآ يزآل مُتَعِلقاً بعشق الطُفوله
أستغفرت ربهآ دآخِل قَلبَهآ ثُم تحدثت
بعد أن رأته يعود للجلوس مَكآنه على حآفة السرير
أبتسم مُحآول التخفيف من توترهآ

أبتَسَمت مُجبره لِمُجآرآته
نظرآته تكآد أن تأكُل مَلآمِحَهآ هَمَست بِخوف وَهي ترآه يَطبَع قبله على جَبينهآ

أبتسم بِفرح لسَمآع الأسم مِن بين شفَتَيْهآ وكأنًه ذآك الرًجُل
اللذي يشهد الزوآج لأول مره في تآرِيخه


كَلِمآته ومِن ثَمً نَظرآته تُجعل الحُروف تَختَنِق دآخِلَهآ وتَعجز على الأنتِثآر
أمتلأت عينيهآ بالدموع وهِي تُحآول جآهِده أن تتحدث بِمآ تُريد

أحتضن يديهآ مُشجعاً لَهآ مُحآولاً أن يتفهم صعوبة الوضع اللذي تُعآيشه

همَست بِوَجع رَفع حآجِبِه الأيمن بتعجب


رَمَشت بِعينيهآ لأكثر مِن مَره

أحكم قبضت يديه على كفيهآ البآرده و أكمَل مُحآولأً أن يُطلعَهآ على الوَضع


أنسآبت الدٌموع بِهدوء
أكملت بِغصه
تمتم بألم
أنسآبت الدٌموع أكثر وأعتلت الشهقآت


تمتم بِوجَع لأستحضآرِه صورة سآره المشغوفه بِحبه وأول أمرأه في عآلمه


أرتجف فَكًهآ وهِيَ تَهْمِس
أستشفت الصمت وأكملت بترجي
رد لَهآ بِهمس

أبتَسَمت بألم وهِيَ تَشعر أنً مُسمى العَروس
لم يتلبًسهآ الآ مره وآحِده في تآريخهآ

رُأيت نَظرآت التًوسٌل في عينيهآ
تُقيده وتَجعله ينقآد لَهآ رمى مِن شَفتيه

بآدلته أبتسآمه مَكسوره مِن فتآه بآكِيه طَبَع بَعدَهآ قُبلَه ثآنِيه
على جبينَهآ ثُم همً بالوقوف


أومأت برأسَهآ وتبِعته

وشَريط مُستقبلهآ يمتثِل أمآمهآ أيعقل أن يكون فرآقهآ عن أحمد نِهآئي ؟؟
أيُعقل أن تبدأ حيآة أُخرى دُونه دون أن تكون بالقرب مِنه ؟؟
أستَعآذت مِن الشيطآن ثلآث وهِيِ ترفع يديهآ وتُكبر حتى تبدأ الصلآة









الحيآة سيئه جدا قد تَضيق في عينآي المرأ حتى يدعوآ على نفسِه بالموت
ولو لآ أيمآنه الرآدع له والآ لأقدم على قَتْل نَفسه
..

ولأول مره في تآريخ حيآتِهآ تجتآحه النوبه مرتين مُتَوآليه في يوم وآحد
تُغمى فـ تستَفيق على وآقِعٍ مُوجع

وتَعود تُغمى السَعآده لآ تّدوم الآ بقدرة القآدِر سُبْحآنه
والخآلق أن أحب عبداً مِن عبآده أبتلآه

صَرخت أم سآره بِوجع
زَفَر الأب باعتِرآض وَهُوَ يَقتَرِب اليهآ


لآزآلت ندى تقِف على عَتبة البآب بِخوف هَمست

زفَر الأب بأعترآض

أعتلى نَحيب الأم بِهستيريآ
تَدخلت هُدى بِتضجر لحآل أختهآ


تمتم الأب بقِلة الحِيله

صَرخ على ندى
حآله مِن الهَلَع تَعُم أرجآء المَنزِل يأبى البصل أن يوقِضهآ
وتأبى روآئِح الطيب أن تُعيدَهآ للحيآة
مآ يَستَقِر في جَوْفيهآ أكبر وأعظم أنتشَل الأب المَغبون

وخرج يبحث عن أثر فيصل
بعد مُحآولآت دآمت سآعتين بآئت بالفشل

لو أن سيآرته مَوجوده لذهب بِهآ دون أزعآج فيصل
ولكن الأقدآر تتوآفق أوقآت وقوعَهآ أحيآنآ
..
يَقِف على عتبة بآب فيصل بحرج شديد
للضروره أحكآم وخوفه من فقد سآره يزدآد
يخشى أن تذهب من بين يديه في غمضة عين

تشجع وأحكم قبضت يديه فـ طرق البآب الحديدي
,,,
هَمَست حَنآن بعد أن شَعرت بِرآحه بعد الصلآه

لآزآل مُثبت النًظر عليهآ ويتأمل ملآمح تكسوهآ
برآئه لم تستطِع قسوة الأيآم أختِلآعَهآ
وكأنهُ في حآلة مِن سُكر أو نَشوه
همت بالوقوف بِفزع وَهي تتحدث له

أن يُنتَشل المرأ مِن لحضة سُكْرِه أمر مُزعج
هَمً بالوقوف وصوت الطرقآت على البآب في تَزآيد خرجَ مُسرعاً
لآهِجاً


...........




رددتهآ دآخِلَهآ كَثيراً كررتْهآ مِرآراً وتِكرآراً

هَمًت لـ دخول غُرفتهآ البآرده بِحجم تلك البروده اللتي تتوغل ذآتَهآ
بِحجم خيبآت الأمل اللتي تَجتآحَهآ
بِحجم كَسرآت النفس اللتي تُهدى لَهآ

يأبون أن ييقنوآ أنهآ من بني البَشر
بل وكأنهآ خآدِمه من العَصر الحَجري

يأبون أن يتروكُوهآ في حآلِهآ
الآ وأن يُلقوآ تلك الأسهُم بين الفينةِ والأُخرى
أن لم يَكُن مِن الأم يصبح مِن بنآتْ العَم
وان لم يكن من بنآت العم يمسي مِن أصغرُهم سِناً

حتى بآت القلب مملوء بالثقوب والجِرآح
تَجردوآ مِن الأحآسيس فبآتت مضآيقَتَهآ من ضمن وآجِبآتِهم
رُغم قرآبة الدًم العريقه الآ أنهم يتلذذون في نثر المِلح على جِرآحِهآ

لآتزآل صآمِته صآبره بل ومُحْتسِبه
أبتسمت بألم لحآلِه من شَهر لم يُغآدِر هذِه الغُرفه اللعينه
لم يَعُد ذآك المَجنون بالعَصبيه

بآت فآقد لِكُل مَعآني الحيآة من آخر هجمه أجتآحته وأصآبته بأمر يُقآرب الشلل
يستطيع تَحريك رجليه الآ أنه يعجز عن المَشي والوقوف

فبآت عآجِز تَقريباً ..

اقتربت مِنه وَهي تَحْمِل صينية الطًعآم بين يديهآ
وَضَعَتَهآعلى الأرض أمآمه وهَمَست

أومأ برأسِهِ علآمة النفي وهُوَ لآيزآل مُثبت عينيه على التٍلفآز ومُتكِئ بِجَسَدِهِ على

نَزعت الشرشف الأبيض اللذي كآنت مُتلفلفه بِهِ
وحَمَلَت يَزَن اللذي كآن نآئِم بالقُرب مِن أبيه على الأرض

أطفأت الأنوآر الأبيضآء وفتحت نور
حتى لآ ينزَعِج يَزن في نومه

,,
جَلست بالقرب مِنه وضعت السٌفره رَتبت
أمآمه
أنتهت وافرغت مآكآن بِدآخِل الصينيه وهو لآيزآل مُركز النظر على التِلفآز

تَعلم انه أبعد مآيكون عنه وتُيقن أن حَوآسه جَميعهآ تتبع كُل تحركآتِهآ
تعآلت أنفَآسَهآ بِحُرقه لآ تُريد أن تُثقِلَه
بِهمومهآ وتزيدهُ على مآ بِهِ

حآولت كبت غضبَهآ من الأحدآث
اللتي تَحدُث لَهآ خآرج مملكَتَهآ الصًغيره

همست بِه
أصعب الأمور اللتي قد تجتآح الرًجُل أن يَشْعُر بِالعجز

زفر بأعترآض
أمتلأت عينيهآ بالدموع فـ أقتربت مِنه أكثر ونَزلت لِمُستوى يديه
اللتي مُتخذه وضعاً مُريح على رِجلهِ اليمين
وأخذت تُقبٍلَهآ بِشَغف وتَوَسٌل في أنٍ وآحد


يكره أحتوآئَهآ له يَكره ان يشعر بِشفقتهآ النآبِعه عن ُحبهآ الشديد له
سَحبهآ اليه وأحتضنهآ

لم يفعلهآ مِن أشهر أطلقت العَنآن لِدموعَهآ بين أحضآنِه
تفجرت برآكينَهآ بِلمسه حآنيه مِن يديه أفتَقدتهآ

تَسآقطت دموعه هو الآخر يشعر بِهآ وبألمٍ يعتريهآ تُحآوِل أخفآئه
هَمَست مِن بين شَهقآتِهآ ونحيبهآ بِصوت مُتَقطٍع

شَدد مِن قبضة يديه عليهآ
حتى كآد أن يُدخِلَهآ بين أضلعُه تمتمت بِوجع رآجيه مِنه َ

تصديقَهآ
أغمضَ عينيه وتسللت الدمعآت على خدًيْه
يَشْعر أنه الأسوء على الأطلآق الأحسآس بالذنب ينهش قلبه

يعلم انهآ تستَحِق الأفضل أرتَفعت مِن على صدْرِه بِرَغبتهآ
تبآدلت معه النظرآت و أبتسآمَتهآ مُتٍسِعه

نظرة الأمتنآن اللتي في عينيهآ تتسبب له بِوَجع عميق
وكأنهُ أهدآهآ الدٌنيآ بِمآ تَحوي هَمست

وَهِيَ تَمْسَح دُموعهآ بطَرف يديهآ وتبتَسِم بِفرح

أبتلعت الغصًه وأكملت
تحدث بِوجع
ردت بِغصه

قَبِل عَرضهآ!! لَهآ ومِن أجلِهآ

يشعر بِحجم التضحيآت اللتي تَفعَلَهآ
ويعي حجم المُعآنآة اللتي تُعآنيهآ من أجله

يتجآهل السؤآل عن سبب الألم اللذي يسكُن عينيهآ
حتى لآ يخوض في خِضم التًفآصيل المُرهِقه

ورُغم آلآمَهآ العَميقه الآ انهآ بآتت الليله أسعد مِن قبل



بدآية فصل جديد وحيآة س تتخذ مَجراً مُختَلِف
لآ يَزآل جَسَدَهآ النحيل مُلقاً هُنآكْ على السرير الأبيض
ولآيَزآل أنبوب المُغذي مُوصَل باليد اليمين ولآ تَزآل عَينيهآ مُحتبِسه الدموع ومُغمَضه!!


أسوء مآقد يُؤرقه أحسآسه بالذنب وأكثر مآقد يُقيده تَعَلٌقَهآ الشديد بِهِ
زفَر الوَجع مِن أعمآقه و أستنشَق أكبر قدر من الأُكسِجين

عَلً شيء مِن الرآحه يتوَغل الى قَلبه
شآرفت السآعه على الثآمِنَه صَبآحاً وهِيَ لآتزآل تَغُط في نومٍ عَميق

أخبرهم الطبيب أنهآ حآله شبيهه بالأنهيآر وأنً نوبآتِهآ المُتَوآليه
تَستدعي أن تَبقى في المَشفى لأجرآء الآزم مِن تخطيط وأشعه ومآ الى آخره
هَمَس الأب المَغبون عَلى أبنته
الشتآت والضيآع كَلمآت مَثلت مَشآعره فِي هذه اللحضآت
أيٌ رآحةٍ يَرتَجي وهِيَ لم تَفتح عينيهآ بعد
أعآد الهَمس مره أُخرى


زفرت الأم الوَجع مِن اعمآقِهآ وأخذت تُجرجر رِجليهآ وهِيَ تَهمِس

أهدآهآ نظره أخيره عآجِزه

ولبى أمر وآلِديهآ فـَ خرج بِروح مَكسوره جَوفآء الآ مِن قلب يَكآد أن يَخرج مِن قوة نبضآته
يَشعر ب أن الهم كسآه حتى آخر رَمَق ,,
أغمَض عينيه بألم عَل الدٌموع المُتَشبٍثه بأطرآفهآ

تَجِف وعَلً أحسآسُه بالذنب يَخف ..
أدآر المِفتآح دآخِل السيًآره ومضى الى حيثُ لآيَعلم


.................................................. .......... ..............

زفرت أم فيصل بأعترآض
تمتمت حنآن بِحُزِن


عم السكون أرجآء المَنزِل الآ مِن خفقآت قُلوبُهم المُتعآليه
صرخت بعدهآ أم فيصل على شُكريه

وأعآدة بِنَظرهآ لِحنآن
أبتسمت حنآن بِوجَع


رفَعت يَدهآ اليَمين وطَوقت فَجر بِحنآن بآلِغ
تَشعر بأنهآ قَد أتخذت المَوقِع الخآطيء والمَكآن الغَير صآئب

وتَشْعُر بغصه كبيره تَجتآحَهآ تُريد أن تنفرِد بِنفسِهآ حتى تَذرف الدًمَوع المُختنِقه دآخِلَهآ

خُذلآن الزًمن يُلآحِقُهآ وسهم الألم حَليفَهآ في كُلٍ زَمآن
تَحلُم في أن تَغفوآ بأمآن دون أشبآح البَشر اللتي تُلآحِقُهآ

دون أن تأذي أحد رَفعت أكفًهآ الى السمآء ودعت خآلِقَهآ بألحآح
أن يُنجي سآره ممآ هِيَ فيه ويمنَح روحَهآ الصًبر !!


’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’ ’’’’’’’’’’ ’’’’’’’’’’’’’’’’’’’’



روحْ جديده مُفعمه ب الكثير مِن الحيآه وبلَمسه حآنيه أستأصل
جُلً مآكآنت تُعآنيه مِن شُهور هَمَسَت بِحب كبير وبأبتِسآمه صآدِقه

رد لَهآ الأبتِسآمه بأجمل رُغم أنهآ لآتزآل مَكسوره

أبتَسَمت بأمَل كَبير

بَهُتَ اللون وعَظُمت المُصيبه لآتزآل تتأمل بالأفضل
لآتزآل تبني أحلآمَهآ لآ تزآل تتطلًع للمُستَقبَل

أغرورقت عينآهآ لجمود تلبًسَ مَلآمحه تحدثت بوَجع

أكْمَلت والعَبره تَختنِق دآخِلَهآ
رد لَهآ بيأس جآرِف كَمآ الطٌوفآن

وأٌيٌ عِبآرآت العآلم تِلك اللتي س تُخفف مِن هآلةِ اليأس المُتَلبٍسه روحه
تحدثت ودموعَهآ أعلنت أنهيآرهآ وتَسآقطت على خَديهآ
رآجيه مِن المَولى الكَبير أن يكشف الضٌر في غمضة عين والتفآتتهآ

أكملت بِوجع وعَلٌه أن يعتبِر ,,

أغرَورَقت عينآه وتَسآرَعت أنفآسه
دلآله على مُلآمسة كَلِمآتِهآ للوتر الحسآس دآخِله
زفر الوَجع مِن أعمآقه وهُوَ يتمتم



.................................................. .......... ...


صَرَخَ صآلِح بِهستيريآ
تثَآءبَ العَجوز بأنزعآج مِن المَوضوع
تَدَخلت أم صآلِح كَعآدَتِهآ المُشينه

أشْتَعلت عيني صآلِح بالأحمرآر دلآله على نآر ثآئِره دآخِله

أكمل على عَجل وهُوَ يتلثًم بالشٍمآغ الأحمر


خرجَ عَلى عَجَل بنيةٍ سوْدآويه
تَحمِل في طيآتِهآ الكَثير مِن الشر وَبِنفسٍ خبيثه مُلأت بالحِقد ووضَعت هَدَف الأنتقآم نَصب عينيهآ

,,,

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


الذنب نَهَشَ قَلبَهآ وهِي ترى أحْمِرآر عينه وعمق حزن يكسوآ مَلآمِحه
أنتفضت أم فيصل بِخوف
ثوب أبيض بأزآرير
عِلويه مَفتوحه بأهمآل و أبيض
مُلقى على كَتفِه اليَسآر

حآلٌ يُرثى لَه ألقى بَفسِه بالقُرب مِنهآ
لآتَزآل مُسمٍره نظرهآ للأسفل تَشعر بالخَجل الشديد
مع أول شَمس لأقترآن أسميهُمآ جلبت لهُ المَصآئِب

مَلأَت عينيه بالدموع وأثقلت كآهِلهُ بالهموم
صرخت دآخِلَهآ بألم يآرب أرحمني
,,

وضَع رأسه بين يديه وأجتر الحُروف مِن أعمآقه

ألقى كَلِمآتِه الأخير وأتخذَ وضع الوقوف بتثآقُل
دَخَلَ

يبحث عَن أثَرَهآ وعن روآئِحِ طيبَهآ
الضيآع أهلكه ولو كآنت أخرى غير حنآن لأستطآع ان يُوآزِن المُعآدله
ولكن تأبى الأقدآر الآ وأن تضعه في هذآ المَوقف الصًعيب

تأبى الآ وأن تُشتت مَشآعِره وتهديه كومه مِن هموم لآ تنتهي
أيقَن أن رَحمة الله أوسع وأن الصلآة خير ملجأ
ذهب ينآجي مَوْلآه ويسأله بأن يرفَع عنهآ المرض ويُعيدَهآ سآلمِه اليه


..

أغمضت حنآن عينيهآ بألم شبه أنيهآر يعنى أن يكون حُزن أكبر مِن المَعقول
يعنى أن تتَجرد من العقل للحضآت

يعني انهآ كبتت وتَحآمَلت عآنت فقآست حتى تَفجرت
أيٌ ألمٍ أهدتهآ وأيٌ وَجع مَنَحتهآ أيآه ؟؟

أستَعآذت بالله مِن الشيطآن ثلآث وجرت أرجُلَهآ الى
وهي تستمِع لدُعآء أم فيصل لـسآره بأن يرفع عَنهآ مآ هي فيه مِن أبتِلآء

رددت في قَلبِهآ نآبِعه مِن أعمآق أعمآقَهآ
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

يَدعي الله في كُلٍ حين وبِكُلٍ آن أن تكون سآلِمه
هِيَ نِصفه الآخر أهدته الحيآة لأكثر مِن عآمِين على طَبقٍ مِن فضه

خَذلهآ الزَمَن بِمرضهآ
فـ أحتسبت وأيقنت أنًهُ أبتلآء مِن المَولى حتى تَصبِر

وخَذَلَهآ هُوَ خُذلآنِهآ الأكبر بِعقد قرآنِهِ مِن أخرى
يعي جيداً أنهآ كآنت تدًعي الرضى
ويعي أن طآقة صبرِهآ في تزلزل

يعلم بحجم حآجَتَهآ له لِذآ لم يرفرِف النوم على عينيه أبداً
حآول ان يُريح الجَسَد المُنهك ثم عآد أدرآجه يبحث عنهآ
وعَن شيءٍ يُعيدَهآ كَمآ كآنت رآفِله في ثِيآب الفَرح دَوماً




,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,


هَمَس بألم وهُوَ يرآهآ عَلى وَضعِهآ
رد عليه الأب بذآت الهَمس
القى بِجَسَدِهِ المُنهك على حآفة الكنب الأسود ثُم أكمل


أكمل على عجل

سأل بتعجب أبتسم فيصل بحب

بآدله الأب الأبتسآمه ورتب على كَتِفِه
تمتم فيصل بـ

أخَذ الكُرسي الخشبي وجَلس بالقرب مِنهآ ..
على أمل أن يَعود كل شيء كمآ كآن



.................................................. .......... ..........................

يَقِف بالقُرب مِن الشًجره اللتي تَقع يسآر مَنزِل فيصل شيآطين الأنس والجن تتلبًسه
يترقب وقتاً مُنآسِب ويَطمَح أن يَفعل مآيريد دون أي ضوضآء أو أي شوشره

يترقب حلول المَسآء حتى ينتَقِم لخِيآنَتِهآ
وهُروبَهآ يوم زِفآفِه ..
أمرٌ مآ يختص بذوي النفوس المَريضه

اللذين لآييقنون أن مآ يُصيبهم أقدآر مُقدره مِن عند الله

,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, ,,,,,,,,,, ,,,,,


لآ تَزآل تتأمل ملآمِحُه يَغُط في نومٍ عَميق
على الكُرسي قُرب السرير أكملت السآعه أو يزيد وهي مُستيقِضه
تبتسم بألم لأهتِمآمِه بِهآ وتوآجده مَعهآ وتبكي بِحرقه لتذكر أنثى أخرى في عآلَمه

أعتلى نَحيبَهآ أكثر وهِيَ تتخيل حنآناً أغدقَهآ يوماً مآ وكآن مِن مُمتَلَكآتِهآ
بأنه س يبيت لغَيْرِهآ أمرٌ مآ لآ يحتَمل

أستيقض على وَقعِ انينَهآ
أبتَسم بِوَجع أعلم بِحآلِهآ وأحوآلَهآ سكتت طيلة الأيآم السآبقه وانفجرت

تَلقًف يديهآ اليمين بِحنآن بآلِغ نظراً لأنغرآز أبرة المَحلول بِهآ

دفئ يديه بِمثآبة الجُرعآت المُهدأه لِوَجَعِهآ قَبًل جبينَهآ وهَمَس

.
.

أرتجفت شِفتآهآ وأبتَلعت ريقَهآ لأكثر مِن مَره ثُم هَمست بِهآ مَوجوعه
أغمض عينيه بألم

أمتدت يديه لدموعَهآ المُلآصِقَه لعُنَقَهآ
كَتمت الحَيره في جَوفِهآ وكأنهآ عآدت سبع سنين لِمرآحِل المُرآهقه
تجردت مِن عقلَهآ ونَطَقت بِلسآن غيرَتَهآ المَجنونه

أستعجب مِن السؤآل لِعلمه برُقي تفكيرهآ
ولكن أيقن أن غيرَتهآ قد فتت كُل ذره دآخِلَهآ
هَمَس بِهآ وهُو يَمْسح على شَعرهآ


كَلِمآت لآ تُكلٍف الكثير أوَ ربَمآ ليست مُطآبِقه للوآقِع
ولكنهآ جَلبت مَفعول أقوى مِن الأبر والمُغذي
أعتلتْهآ أبتِسآمة أمتِنآن وكأنًهآ طِفلة العآمين

يٌشكٍلَهآ كيفمآ يريد و بـ خليط من الحُزن والخجل هَمست
أبتسم بِوجع لِحآلتهآ


أومأت بِرأسِهآ وهِيَ تبتَسِم لدخول أخوَتَهآ وابيهآ
وكأن الروح تتجدد وكأن القلب يتغير
وكأن الكَلِمآت تَشفىي وكأنً اللمسآت تمحي الوَجَع



,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



,,,

دَخلت ومَددت فَجِر بالقُرب مِنْهآ
التَعب أخذ الكثير مِن قوة جَسَدَهآ
وقلة النوم فتكت بِهآ أمور كثيره دآرت بِمُخيٍلَتِهآ
بدآيه بوجه فيصل الحزين مُروراً بمجيء هُدى وأخبآرِهم أنً فيصل سَ يبيت
عِند سآره نِهآيةً بِفرحة أم فيصَل
لأن سآره بآتت بأطيب حآل

دآهَمَتَهآ الغفوه وأفَترَش النوم عينيهآ
أُطْبِقت الأجفآن وتمثلت الروح في عِدآد الأموآت الى أن يُحيهآ خآلِقَهآ جَلً عُلآه



,,

مضت سآعه تبِعَتَهآ أُخرى لم يرى سيآرة فيصل بَعد
وأغلب طُرَقآت القريه بآتت خآليه مِن البَشر

البرد قآرصْ ومُهْلِك والجَميع في مَنآزِلِهِم
أدركَ انً مآسيقدم عليه أمآ حيآة أو موت ولكن روح المُغآمَره تعبث بِه
والرغبه في الأنتِقآم سَطَت على مَشآعِرِه فبآتت كَمآ النآر المُشتَعِلَه أحكَمَ لفة الشِمآغ على أنفهِ وفَمِه

ثُمً تسلق الشجره الملآصِقه لِمنزِلِهِم أحكم خَطَوآتِه
على السيآج مُحآوِلاً التوآزٌن حتى توصًلَ الى شجره أُخرى دآخِل الحوش الكبير


تَشبثَ بِهآ
..
وشَعر أن الخُطه تسير الى الآن على قدم وسآق
فأبتَسم أبتِسآمَه حَمقآء ...

منتَصَف الليل وأوجآعْ صآخِبَه .....






هِيَ ليله مِن ليآليهآ الكَئيبَه س تشْهَد ظريبة هُروبَهآ
وس تنتهي ببزوغ فَجْر يومٍ جديد ليبقى الأثر مَغروس في القَلب آلآف السٍنين

هَيَ الليله الأكثر مُفآجأه بعدَ أن أغْمَضت جِفينيْهآ بأرتيآح لاحسآس الأمآن اللذي يسْكُن جَنَبآت هذآ المَنزل
وهِيَ الليله اللتي سَتبآغَتهآ بوَجعٍ جديد صآخِب

أحلآمَهآ تَفرقت بَين قآعْ وَسَمَآء بَيْنَ جَمآل وقُبْح
وكأنًهآ تُعآيِش التًذبذب حتى في أحلآمِهآ
فتبيت أنثى مُعآيِشه لِصِرآعآت دآخِليه وأُخرى خآرِجيه وزعزَعآت نفسيه
والكَثير !!


..

لآ زآل يتنقل بين الـ بَحْثاً عَن وَجههآ المَلآئِكي
بِحَجم الحُب المُتوغل أعمآقه تَشتَعِل النآر بين أظلُعِه

هِيَ خذلته وهّربت في ذآت اليوم اللذي لآمست فَرحته أطرآف النجوم
عندَهآ فقط تَهآوت الفَرحه مِن العُلو للقآع

وأنكِسآر الفرحه أسوء مآقد يُعآيَش في هذآ الزًمآن
الحِقد بآتَ حَليفاً له والشرر يتَطآير مِن عينه
يتنقل في المَنزِل كَصوت الريشه أن تَحَرًكت بِ فعل الهَوآء
يُتقِن جَيٍداً أحكِآم مُخططآتِه أن بآتت أمراً يُطفيء لَهيب نآرِه

فَتَح البآب الخَشبي المُلآصِق للدًكه بِحَذر وأبتسَم بَعدهآ للمره الثآنِيه على التًوآلي بِ حَمآقه أكْبَر
.
.
.............


فِي مَكآن آخر تَمآماً
عِند ألتِقآء الأروآح وتَفآرٍقهآ حيثُ المَكآن الأكثر شَعبيه وأرتِيآد
حَيثُ الوجوه الضآحِكه المُبتسمه والوجوه العآبِسه المُتألٍمه ومِن ثَمً الوُجوه الخآليه مِن أي تَعبير
حيثُ رِجآل الأعمآل والمُهَندِسون والعُمآل والمُبتلون بالأمرآض فكِبآر السٍن والأطفآل والسآئِحون
حيثُ دُمُوع الوَدآع للأروآح المُفعمه بالحيآه
وحيثُ الجُمُود للأروآح الآمُبآلِيَه بأي أمر مُتَعَلٍق بالأحآسيس

..
فُرقة الأحبآب والأقرآب حتى وأن لم يَحتَلو مكآنه كَبيره في قَلبَهآ الآ أنهُ وَجَع

والهِجره مِن بِلآد الأسلآم وبِلآد الحَرميْن الى بِلآد الكُفر قمة الألم
أغمضت عينيهآ بِحُرقَه فـهمست بأبيهآ المُتَجمٍد رجآءاً أخير
لآ يَزآل مُتَسمٍر في مِقْآعِد الأنتِضآر دون أي تَعبير وكأنه لم يَستَمِع لِ رَجآئِهآ
مُحدٍق النًظر في شآشتِه اللعينه يُرتب بعض الملفآت للبدأ في حيآة جَديده
مآيكِل وأفتِرآره لرأس أبيهآ

فَرحة الأم بِعآلمٍ جديد جآهِله مآقدْ تُخِلفه علآقتِهِم بِ مآيكِل
فَرحة الأبن وشَقيق الروحْ لمُتَآبَعة عِلآج أبنته ومآذآ بَعد ؟؟


هآلآت الأكتِئآب تَتلبًسَهآ والدُموع لآ تنجَلي مِن عينيهآ
غُربة الوَطن مُميته قآتِلَه
وأن تغَآدِر المَكآن اللذي يَحمِل جُلً ذِكريآتِهآ وَجَع لآ مَثيلَ لَه

طأطأت الرأس وتَبِعت شتآت العآئِله مُرغمه غير مُختآره
حلًقت في سمآءآت عَروس البَحر بِحزن كَبير

أستودعت الله أرض بأن يحفضَهآ مِن كُل مَكروه
دآعيه ورآجيه مِن المَولى أن تَعود للأرتمآء الى أحضآنِهآ يوماً مآ


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,

الصرخآت والأستنجآدآت قد تَحدُث لَهآ في كَوآبيسَهآ
فتَختنِق بِهآ
أستَوعبت أنً مآ تَخلل الى مَسآمِعهآ لَيْسَ الآ وآقع أنصتت
جَيدا ثُم أنتفضت مِن مَكآنِهآ تآبِعه آثآر الصوت المُزعِج


فـ هآله مِن الصدمه قد أصآبَتَهآ
كومة المَصآئِب تُلآحِقَهآ

مَنظر أم فيصل المرأه المُشآبِهه للجَدة الرآحله
سِهآم أجتآحَتْهآ صرخت صرخة المَفزوع وهرولت اليهآ


غآرِقه في دَمِهآ على درجة الـ
صوت أنينَهآ يوجِع القلوب ويَدمي النفوس
أسندت رأس أم فيصل على فَخذيهآ ودموعهآ
لآزآلت في أنهِمآر هَول المُفآجأه أخرسهآ
وبرودة الجو جَمدت الدمعآت على خديهآ

صَدَح في الأرجآء صوت شُكريه القآدمَه مِن خآرِج المَنزِل

أيٌ هُرآءٍ نَطقت وأيٌ كَلِمآت ترجَمهآ الجِهآز العَصبي

أنين أم فيصل لآزآل في تَعآلي وهَمْسِهآ بأسم فَجر لآ يَنقطِع
أسندت رأسَهآ على الأرض وهمت بالوُقوف
فالكَلِمآت في هذه الموآقف تترنم على أطرآف الشٍفآه وتأبى الخروج

أسرعت الى عَلًهآ تُريح عينيهآ وتَلعن الشيطآن اللذي وَسوس لَهآ
لِتُكْحِل عينيهآ بِفلذة كَبِدِهآ وتُطمئِن القلب عَليهآ
ومِن ثَمً تعود للعَجوز المُلقآه على حآفة الدًرج
..

كَم تَكون خيبآت الأمل قويه حآرِقه ومُخزيه جآرفه وموجِعه حد النٍهآيه
وكم تَكون ذآت وَقع شديد مُؤلم وكأنهآ وَخزآت أبر مُتوآليه في صميم القلب بلآ رحمه


بأي الأصوآت س تصرخ وبأي القلوب س تبحث
خرجت تُجرجر أذيآل الخيبه وهِي تَهمِس لِ شكريه

بدأت شُكريه اللتي تَضغط على جُرح أم فيصل بيديهآ
تسرُد لَهآ الأحدآث



وأين العقل اللذي يَستوعب صرخت مِن الصميم
آهٍ مُعبره وخرجت مُهروله بِذآت الهيأه تبحث عنهآ

ثمرَتهآ وأمَلهآ في هذه الحيآة
جَنتَهآ وأبنتهآ وفَلذةِ كَبِدِهآ ...

ومن س يَعي أحسآس الأمومه الآ مَن عآيَش لذآتَهآ
تَلبًسَهآ الجُنون
ومضت تهذي بأسمَهآ في كُل الطٌرُقآت
أستيقض النٍيآم وانتشر الخبر المُخزي في أرجآء القريه

أُسعِفت أم فيصل لأقرب مَشفى حتى تُدآوى الطًعنآت

وانتَهت ليله صآخِبه بِ خلو المَنزِل مِن الأروآح
حنآن تتبَع خُطى ذآك المريض تتعثر فَتسقُط ومِن ثَم تَقِف في هَلَع وتَمضي
والعَجوز تقبع في المَشفى تَحت رحمة المَولى
وليَسَ بعد ففي القآدِم مآيوجِع



..............




مَنزِلْ في أعلى أحد التٍلآل
بُنيَ مِن اللبن ولُفت أسوآره الخآرِجيه مِن الأسلآك وسَعفِ النًخِل
ومُتًسعٌ آخر للمآعِز


مَكآن قد يُهيأ للرآئي مِن أول وَهله أنهُ مَنزل لآتسكنُه الآ الأشبآح
فـ لآ بأس حيآة أصحآب القُلوب السًودآء قد تكون أبسط ممآ نتخيل
بعد وفآة الأم قبل عآم

وبَعد تَخلي أم فيصل عن أحتِوآئِهآ
آوَتهآ عَجوز المآعِزِ تِلك
فبآتت بِمثآبة الرآعيه تهتم بالمآعِز لتَقوى على العيش

عآمين ولم تَكن كفيله لأن تدفن ذآك الحقد أو تَدمله
مُؤآمره خبيثه مِن نفوسٍ سودآء ضَعيفه
هُوَ يَسرق الطٍفله وهِيَ تتكفل بمآ تَبقى

ومآخُفي كآن أعظم ,,,,,,,,,,,
أوقفَ السيآره المُهتريه أمآم تِلكَ الأسلآك الشآئِكه
وأطفأ الأنوآر بعد صُرآخ فجر اللذي دآم قرآبة السآعه والنصف

ثمً مآ لَبثت حتى أن هدأت وأستكآنت فنآمت
,,,,,,
هَمست وهِيَ تتوخى الحذر وتنظر يمنةً ويَسره
أبتسم صآح المَقيت بِمَكر
أخرج فَجِر من السيآره وهي تَغُط في نوم عميق
قهقهت تلك اللعينه
قهقه ذآك اللعين بأنتصآر
حمَلت فَجِر ودَخَلت بِهآ دآخل مَنزِل الأشبآحِ ذآك



,,,,,,,,,,,
ضربآت قلبه لآ تكف عن أيذآئِه
أستغرقت الأم ثلآث سآعآت في غرفة العمليآت

لآيزآل يَقِف أمآم البآب الأخضر يدعي الله مِن الصميم
وكيف لأمرٍ كهذآ أن يَحدُث ؟؟ القريه أمآن بل وأكثر

حتى العُمآل لآ يتجرأون بِفعل تِلك الفَعله الشنيعه
أمسك رأسه بِكلتآ يديه صَرخَ في أعمآقُه بألم من فَعلهآ ؟؟؟؟؟؟

أحسآس الذنب مُهلك ولو عَلِم بِمآ س يحدث لمآ تَخلى عن المَنزِل
وَلو عَلِم بمآ س يُخبأه القدر لمآ توآنآ ثآنيه وآحده عن الرجوع ؟؟
ولكن الله يَفعل مآيُريد

أغمض عينيه بحُرقه وشُكريه تُكرر على مَسآمِعه الأحدآث للمره العآشِرَه
تَزَوًجَهآ ليَحْمِهآ ولم يَفْعل !!

وضع أبو سآره يديه على أكتآف فيصل أمرٌ مآ بِمثآبة المُوآسآه
الأعين قد تَحكي الكَثير والكثير تمتم أبو سآره بَعدهآ


وبأي الأعين سيوآجِههآ والذنب ينهش قَلبَه

خُروج الدٍكتور المَسئول عن العَمليه قَطع تَفكيره فهمً بالوقوف على عجل
زفَرَ الدكتور بتَعب

أبتسم فيصل نِصف أبتسآمَه وكأن اللون الأصفر اللذي كسى مَلآمِحه قد تبدد شيء مِنه
فَهَمَس بِـ

نآبِعه مِن الأعمآق ومَضى يبحث عَن آثآرِهآ
يُعيد لَهآ أبنَتَهآ ويُفرح قَلبَهآ


,,,,,,,,,,,,,,,,,

قرآبة السآدِسه صبآحاً وفي أكثر الأوقآت بُروده الضبآب قد كسى قمم الجِبآل
حتى أنً أصطدآم النفسَ الحآر بالهَوآء البآرِد قَد يُخرج أمر مآ بِمثآبة الدُخآن مِن الفم
تَقِف على عتَبة البآب حآلٌ يُرثى لَه وتدمِع العيون مِن أجله

سآعآت مِن العذآب قَضتهآ تَجري بين الطُرقآت وبين المَزآرِع
حتى خَرَجت على

ومآ مِن أثر لآ للرجل المَلعون ولآ لأبنَتهآ
أسنَدت جَسَدَهآ على الجِدآر يمين البآب الحديدي
وأنسآبت دُموعَهآ كَمآ الشًلآل رَفعت يديهآ وغَطت على فَمِهآ
مَع أتسآع حجم عينيهآ لأيستيعآب عمق الكآرِثه اللتي قد حلت عليْهآ


أحمد وردآت الفِعِل ,,
قَلبَهآ اللذي انشَطر ,,

وكرههآ لروحٍ سكنت جسدَهآ فلم تكُن أم بِمآ تَعنيه الكَلمه
لم تَحمي فَلَذة كَبِدِهآ وكَيف لَهآ بأن تتنفسَ الصًعَدآء بارتِيآح دون أن تكون بِرفقتِهآ وتحت جَنآحيهآ

وهل مِن حيآةٍ ترتجي بعد أختِفآء فَجرِهآ
شَعرت وكأنمآ القوه تُسلب مِن جَسَدِهآ بالتدريج
تجمًدت الأطرآف وأطبقت جِفنيهآ مُستسلمه لمآ أنتآبَهآ
وكأن القدر يفرد كِلتآ ذِرآعيه ويَمنعهآ مِن الفَرح
قُدرة القآدِر أكبر وأعظم ستنجلي تِلكَ الغيوم يوماً مآ
مآهُوَ الآ أختِبآر وأبتلآء ..!!

وللحديث بقيه
كونوآ بالقرب


المَصآئِب المُوجِعه قد تتوآلى على المرأ حتى آخر رَمَق
هُو أختبآر العزيز الجبآر لِقلوبِ العِبآد
قد يفرغ صَبَر أحدِهم فَيجزع
وقد يفرغ صَبرُ آخر فَيحتسِب

هِيَ أقدآر مُقدره من سآلِف الأزمآن
ولآيمكن لكآئِنٍ من كآن تغيرهآ
,,


هَمَس بِوَجَع بَعد أن شآهَدَهآ تَخرج مِن غُرفة حنآن
أقتربَت مِنه وهِي ترد لَهُ بِذآت الهَمْس


زفرت أم فيصل آهِ نآبِعه مِن أعمآقهآ

نآبِعه مِن أوجآع تَتغرغر دآخِلَهآ وتَستقِر الحَنآيآ تحدثت بِحُرقه


هَمَست سآره بيأس موجهه الحديث لفيصل

أجآب على سُؤآلَهآ وَهو يحتضن رأسِه بين يديه الحزن انهكه وأثقل كآهِله




صفق كلتا يديه في بعض واصدر تنهيده عميقه ثم همس بحسره

مَسًدت سَآرَه على كتفِه بِحنآن بآلغ وهِيَ تَهمس

تمتم بـ


أكمل بِشكل روتيني وكُل ذرة في جَسَدِه تَصرخ من التعب والأرهآق


هَمَست العَجوز المَغبونه

لحظة صَمت عمت الأرجآء

كُلن مِنهم أبحرَ في بَحره
وكُلن غنى على أوتآر وَجعِه
سآره وشغفهآ فَ حُبًهآ المجنون لفيصل
وأحسآسهآ بالذنب المُفرط لأنه كآن يرعآهآ ليلة الحآدِثَه

ام فيصل وذكرآهآ المريره في فقد أبنآئهآ
قد طَرقت أبوآبَهآ وتَربَعت وَسَط دآرهآ

فيصل تأنيب الضمير اللذي نَهش قلبه
واحسآس المَسؤوليه اللذي أثقل حِمله












..

أنتفضوآ لصوتِ صُرآخَهآ
فَ همً فيصل بالوقوف والأسرآع اليهآ

حآلٌ لآيتخير عن أي حآل لَهآ مُنذو شَهر
تغفي لدقآئِق فتسوتطن غفوتَهآ الكَوآبيس
لتصرخ حُرقةَ قلبِهآ وتنآدي أبنتَهآ المَفقوده




,,

تَنفست العَجوز المَكلومه بِضيق
وأنسآبت دمُوعهآ على خُدود جَعَدهآ الزًمن
وكأن مأسآتَهآ تُعآد بِشكل أقسى

وكأنهآ ترى نفسهآ قبل أعوآم وأعوآم
وكأن كوآبيسهآ اللتي أستولت على منآمآتِهآ لِ سنين طِوآل

تَعود الآن لتُؤرقهآ في أكثر مَن تُحب
هَمَست سآره وهِيَ تَرى دموع العَجوز



تمتمت بِحُرقه


رَفعت أكفًهآ عآليآ
تطلب القدير المُتَعآلي أن يجلي العُتمه ويظهر الشمس
أن يعيد المَفقود ويطفئ النيرآن
أسندَتهآ سآره حتى أوصلتهآ الى غُرفَتَهآ
وهي تُتمتم بِ



,,,,,

لآ تَزآل تنهُدآتَهآ في عُلو ولآ تزآلت نبضآت قَلبِهآ في سبآق الألف ميل أو يزيد
شدد مِن قبضته على كتفيها في حين تَمردهآ وصُرآخهآ
ثبتهآ للمره العآشره على التوآلي مُحآوِلاً الحد مِن هَيجآنِهآ
قَرأ المُعوذتين بصوتٍ عآلي
حتى هدأت بعض الشيئ بين أحضآنه


الآ ان آهآتَهآ النآبِعه
مِن صميم وجدآنهآ بِمثآبة الخنآجر اللتي تطعنه في كُل ثآنيه
بين كُل نبضه وأخرى من نبضآت قلبه


تَزوًجهآ لِ يَحميهآ مِن غدر الحيآة
فمآلبثت تِلك الحيآة الآ وأن غدرت بهم معاً
يأبى القدر أن يفتَح ابوآب السًعآدَه لهآ


وتَأبى الأبتسآمه ان تُزين تِلكَ الشفآه
ولكن


رَحمة المولى أوسع وأشمل تمتم بِهآ في أعمآقه
رَحمة المولى أوسع وأشمل

أكمل مآبَدأ فَقرأ الأخلآص وآية الكُرسي
رقآهآ ودعى في قَلبه لهآ بالصبر
لآ تزآل مُغمضه عينيهآ
ومُحكمه قبضة يديهآ الصغيرتين على كَتف فيصل
الآ أن أنفآسَهآ ذآت معآلم كآفيه أنهآ
أبعد مآ تكون في هذه اللحضه عن النوم

تنآول كأس المآء المآثل أمآمه وأبعدهآ عنه قليلا
لآتزآل مُغمضه عينيهآ

بِقوه وكأنهآ أن فتحتهآ رأت مآ سَ يُرعبهآ
هَمس لهآ وهو يَمسَح على شَعرهآ الأسود


العطش أنهكهآ واللهث خلف السرآب في الكآبوس
أتعبهآ وأستنزف طآقَتَهآ


فَتحت فَمهآ في حين أن أقرب الكأس مِنه
أخذت مآيسد رَمَقَهآ وابتعدت
لن تروى الآ ان رأت فَجرهآ

ولن تهنأ الآ ان عآدت فَلذت كبدهآ وروح جَسَدَهآ

بذآت الصوت المَبحوح اللذي أرقه من شَهر هَمَست بِ أختنآق


ذآت الطلب اللذي يتكرر في كُل ليله
وذآت النظره اللتي تحرك كُل ذره دآخِله
وذآت الخنآجر اللتي تستقر الحنآيآ
ابتَلَع ريقه لأكثر مِن مَره



صرخت بصوت عآلي ودموعهآ أشبه بسيلِ جآرف

واجهشت في بُكآء مرير دآم دقآئق ثُم
رَفعت عينيهآ المُتورمه وثبتت نَظرهآ على عينيه فَ
هَمَست بِحُرقه مُشدده على حُروفَهآ



كُل أنفِعآلآتهآ تهديه الوَجَع
صُرَخهآ فَ هدوئَهآ مِن ثَمً نحيبهآ
وسكونهآ فَ غضبَهآ وتَوسُلَهآ


رآقَبَهآ بِهدوء مُحآولاً تجميع الأحرف وصيآغة مآيُفيد
دون الكَذب أو زَرع امل وَهمي
تمتم بِ

أستَغفرت رَبَهآ بِحُرقه وأخذت
تَحكي له عن سرآب فجر وكيف كآن يختفي كلمآ أقتربت مِنهآ

أقصوصتَهآ اليوميه
اللتي تَحكيهآ لفيصل بعد مُتنصف كُل ليله
حَلقآت مُسلسل كآبوسهآ لآزآلت مُستَمِره

المَشآهد تتكرر ذآتَهآ مع أختِلآف الأمكِنه
أحتضنهآ وَسَط نَحيبَهآ وأنصت لَهآ

عَل حديثَهآ عمآ يُؤرقَهآ يُهَدٍأ مِن رَوعِهآ
أكمَلت سلسلة أحدآثَهآ وَتعلقت
بِرقبته كمآ الطفله حتى نآمت قبيل الفجر
دون عودة فَجرهآ الضآئِع

,,,,,








.

تَقِف عَلى شُرفه مِن زُجآج تَحدق في الآ مكآن
خوآء فرآغ كبير يستَوطِن ذآتَهآ
أحكمت قبضة يديهآ على الكوب الفآخر

وأرتَشفت مِنه شيئ مِن القَهوه العربيه اللتي تَعشَقهآ
كُل الأمور تَحدُث مُنآقِضه لدينَهآ عآدآتَهآ ومِن ثَمً مَبآدِئَهآ
قصر مآيكِل أبهَرهُم فأنغَمسو في وَحلِ مَلذآته
,


أنتفَضت بِذُعر وهِيَ تشعُر بيدين فَهَد
على كَتفيهآ نطقت بعدهآ بِ

ابتَسم هُوَ بملل


أحتقَنت العينين بالدموع وخَفَقَ القلب لمرآتٍ عِده أي الجُمَل عَليهآ ان تنتَقي حتى تُوصِل لبُرودة
قَلبه حُرقة نآرِهآ
لآ مَجآل للتفكير ف عدم مُبآلته قد تُفتِكُ بِهآ
صرَخت بلآ وَعي


أبتَسم فَهد بأستِهتآر وآثآر الشُرب لآتَزآل عآلقه بِرأسه من ليلة الأمس


,,
زفرت الوَجع مِن أعمآقَهآ وهِيَ ترآه يقترب مِن سريرهآ الأسود الكبير
ويرتمي بِحمله فيه

وكأن الوَقت لم يتجآوز العشر الثًوآني حتى غَطً في نومٍ عمييييييق ’’’’
انسآبت دُموعَهآ على خديهآ كَمآ الشلآل


أيٌ طَريق بدأ أخيهآ فيه وأيٌ نِهآية تنتظرهم
أي تيآر قوي جرف أخيهآ في طَريق مُظلم
ولأي مدى ستظل صآمده دون أن تنجَرِف مَعَهم

أسأله عديده جآلت في رأسهآ
وأمور كثيره بآتت تؤرٍقهآ بَعد أن كآنت خآلية البآل صآفية الذٍهِن

,,,,,,,,,,,,,,











.
سَقَطت عينيه عَليها بَعد أن خرج مِن غُرفة حنآن
في ليلة من ليآلي أكتمآل القمر
وتَوَسطه كَبِدِ السًمآء


أهمَلهآ وأهتم أكثر بِحنآن المَغبونه

لم تَشتكي ولآ حتى بِنظره رُغم أشتِعآل حَطب الغيره دآخلهآ وهُوَ الأعلم بِهآ وبِنيرآنهآ

تَجلس على درجة الدًكه مًسنِده بِرأسِهآ
ونظرهآ مُرتفِع عآلياً

أغمض عينيه وهو يفكر في الهرب
بِحكم انهآ لم ترآه فلم يَعد دآخِله مُتًسَع لتأنيبآت الضمير لمعت
الدموع اللتي لَمَحهآ على ضوء القمر
أوجعته رُغم انً بِهِ مِن الأوجآع مآ يزلزل جبآل
أقتَرب مِنهآ وبيديه مسَحَ دَمعآتِهآ

بِشكل سريع فَ جلسَ يَمينَهآ
وَهمس


آثرت الصمت وسؤآله يُكرر بِطريقه أُخرى

أبتَسَمت بِحب وهِيَ تَلتفت اليه

عشقهآ الأبدي وحلمهآ الوحيد في الحيآة
هَمَسَت بِ عتب يدآخِله الكثير من التمآس العذر

طَوًقَهآ بِكِلتآ يديه وهو يتمتم


تفسَت بين أحضآنه بِعمق
وانسآبت دموعهآ

تَعي ان الذنب أبعد مآيكون عنه
طَبَعت قُبله على خَده اليمين وهمست بعد أن مَسحت دموعهآ


شددت قبضت يديهآ على يده اليَسآر

طَبَع قُبله عميقه على جَبينهآ امتنآناً لِ تَفهُمِهآ
احتوآئهآ ومِن ثَم كُبر حجم قَلبَهآ



أبتسمت بِفرح لتلك الكَلمآت البسيطه
وكأنهآ مَنَحتهآ مآ تَحتآج مِن قُوه


حتى تَستمر وسَط هذِه الحَلَقه المُفرَغه
تَحدثت لَهُ بِحمآس


أومأ بِرأسِه علآمة الأيجآب وأخذ يتبَعهآ
رآجياً مِن المَولى ان لآ يُتعِسَهآ ابد الأبدين









,,,,,,,,,,








طَلب العلآج مِن بِلآد الخآرِج أكثر مآتمنت
وأكثر مآ حَلُمَت بِه
محمد الأخ الأصغر لِ عِنآد تَقدم بالأورآقه لأمير المَنطِقه

فَ تمت المُعآمَله
عِنآد المَريض وأخيه المُرآفِق على حِسآب الدًوله سَ يُسآفِرآن
للخآرج


بحثًاً عن تَطور الطب بَعد
اليقين بأن الله الشآفي المُعآفي
اولاً وانه اذآ أرآد أمراً يقول لَهُ كُن فَيكون

سَ تكون فرحتهآ الكُبرى يوم عودة عِنآد
على رِجليه سآلماً مُعآفآ أحتَضنت يزن النآئِم بين يديهآ
وهِيَ تتذكر وَدآعه الصآخب بالدموع
تتذكر قُبلَتَهُ الأخيره
تتذكر فِرآر دَمَعآته وأهتزآز جبل رجولته
فَ توصيآتهآ لَهآ بأنتظآره وان طآلت الأيآم
رُغم كُل شيء الآ أن الخوف مِن الفَقد لآزآل هَآجِسَهآ الوَحيد

نَزَلت مِن الحآفله وَهي تَجتر حَقيبتهآ الكبيره بين يديهآ
وتُشتت نَظرآتِهآ في أرجآء القريه
سَتتضآهَر بالتمآسُك
سَتتضآهَر بالقوه
من أجله من أجل ابويهآ ومِن أجل طِفلهآ
سَتُخبئ مَخآوفهآ وأشوآقهآ تَحت وسآدَتهآ كُل ليله
وَ ستَحيآ لأجلِهِم حتى حين عَودته ,,




كونوا بالقرررب أكثررررر.......@@
عبير الجزائرية
رائعة من اروع ما فرات والله شكراغصونة