غصن الفرح
غصن الفرح
ليله كئيبه مُخزيه لم تنتهي بعد
ومشهد لم تكتمل أحدآثه حتى الآن
لآزآلت السآعه تُشير للعآشره مسآءً
زفر الآه من قلبهِ بأعترآض
أمور قد تكون جميله في البعض الأحيآن
وقد تكون في أحيآن أُخرى ممقوته
تمنى فيصل لو ان الزوآج المشؤوم قد تم في الغربيه
لكآنت السآعه الآن تُشيرللسآدسه صبحاً

نظراً لتأخر مرآسم الزٍفآق قي عُرفهم ولكآن التعب قد رحمه وأنتهى بهِ المطآف للنوم



....



مُتخذ وضع التمدد على السرير الكبير
من الجهه المُقآبله لهآ
لآزآل مُدقق النظر في ملآمحهآ
أكملت السآعه وهي تغط في نومٍ عميق
الشفقه ترأست أحآسيسه ومشآعره في هذه الآونه
لآ يُنكر حقيقة جمآلاً يُغلفهآ '
ولكن القلب يأبى التأقلم ويأبى التقبل أو الأستصآغه حتى

لنجزم أن الجمآل ليس عآمل كفيل بأن يُقرع القلوب


.....


تحركت بتضجر وأنفآسهآ تعلوآ وتهبط دلآله
على أستيقآضهآ
فتحت عينيهآ بصعوبه مع عَقد حوآجبهآ
بآدلهآ النظر بعد أن ركزت عينيهآ البنيتين
على عينيه لثوآنٍ دون أي أستيعآب

أبتسم على أثرهآ أبتسآمه موجوعه الموقف يُحتم عليه التحدث ..
همس بِهآ
جلست بهدوء وتعجب كبير همست

مُتمدد على وضعه
رد لهآ بذآت الهمس عشر ونص الليل

أوجع قلبه منظرهآ وهي تُحدق في الفرآغ وتحآول
تذكر مآ حدث
جآلت بنظرهآ في أرجآء الغُرفه
طعآم العشآء على الطآوله الخشبيه الصغيره
دون أن يُؤكل منه
أغمضت عينيهآ بكآلمل قوتهآ وكأنهآ تريد أستبعآد الأستنتآج اللذي أستنتجته
همست بهِ أُخرى ودموع الحُرقه
قد تجمعت في عينيها مُعلنه عن بُركآن ثآئر سينفجر قريباً
أعتدل في جلسته تحدث لهآ ببرود وهو يقف

توجه لبآب الـ
وسط ذهولها ودموعهآ ومن ثَمً تشكيكها لكلمآته
؟
؟

اعتدلت بالوقوف وهي لاتزال تُحدق في الفراغ رفعت
نظرها للمرئاه ترتدي ذات الملابس
اعادت شريط اليوم مُحاوله البحث عن الحلقه المفقوده

صُدآع جسيم داهمها كاد ان يفتك برأسهآ
ايقنت على اثره ان قد أجتآحتها امآمه

تفرجت الدموع حينها الما ووجعا واجراجاً لوضعها
أستقر سهم غليض بين حنآيآ قلبهآ
وجع نآزف وأحسآس قآتل
خيبة أمل جسيمه وكسرة فرح كبيره
انكمشت على ذاتهآ وتكورت على نفسِهآ
من ثَمً تلفلفت السكري
و دست وجهها في المخده اخذت
تندب حظها السيئ وتتسائل بحرقه
باي الاعين سينظر اليها بعد اليوم ؟

.

خرج من الحمام على صوت شهقاتها المُرتفعه وآهاتها الموجوعه

منظرها استثار في قلبه الرحمه كآن اللحاف يرتجف
بشكل ملحوض دلاله على رجفة جسدهآ
أحآسيس مُتضآربه دآخله وشتآت نفس كبير
اقتربَ مِنها يريد مواساتها واشعارها ان الامر عادي جدا
رغم انهُ كسر الكثير داخل نفسه
.
.
.
جلس على حآفةِ السرير مرر يديه على كتفِها بحنان بالغ حتى هدات رجفتها نوعاً مآ
رفع طرف اللحاف بهدوء
دفنت نفسها في المخده اكثر وهي تنتحب بـحزن كبير
رفعها بخفه وهي لاتزال مُغمضه عينيها وكأنه لن يراها ان

اغمضتهم
دفنها بين احضانه وهمس بِها


ازداد نجيبها وتعالت شهقات احكمت قبضت يدها على السوداء بشده

لايزآل يهديهآ المُفآجئآت بتفهمه وتقبله
أحتوآهآ بحنآنٍ بآلغ
تمتمت بكلمات مُتقطعه

اغمض عينيه بوجع ومنظرها يتكرر في ذهنه
همس لها بالمثل
اكمل
اعتلت شهقاتها اكثر وهي تُحكم
قبضت يديها بشده على ظهره
مرر يديه على شعرها وظهرها بحنان بالغ حتى استكانت
وثقل جسدهآ
ادرك حينها انها نامت مددها وهو يشعر
باختناق فضيع يجهل اسبابه
وانتهت تلك الليله الكئيبه بسلام .............!!!




.........


................


فـي قرية السيل
يوم آخر جديد مُفعم بالحيويه والنشآط وسط رُكآم البرد الهآئل

وضعت المآء المغلي على الموقد من ثَمً اضآفت
السٌكر فالحليب و الجنزبيل
خُبز وقطعٌ من الجُبن الأبيض
المآلح صفصفتهآ في النٌحآسي

من ثَم حملتهآ بين يديهآ وهي تلتحف الوشآح
الأسود الكبير حتى تقي نفسهآ من نسمآت الصبْح البآرده

دخلت الغُرفه المُنزويه في رُكن المنزل
ردت الجده بحب وهي تحتضن
فجر وتُقيهآ عن البرد

أكملت على عجل

زفرت حنآن الأُف من أعمآقهآ


تمتمت الجده بـسبحآن الله والحمد
لله ولآ حول ولآقوة الآ بالله

؟
؟
زفر الجد بأعترآض وهو يهم بـ الدخول
ويسلط يديه على المنقل


ملئت حنآن الفنجآن بالحليب الحآر

أكملت الجده على عجل

رد الجد بابتسآمهآ على لهجتها الغآضبه
اللتي تنُم عن خوفِهآ عليه

تحدثت حنآن بحذر من ردة فعل جديهآ

رد الجد

تمتمت حنآن

أبتسمت الجده بحب

رد الجد

أبتسمت حنآن لتفهم جدهآ رُغم أنه
لآ يُحبب فكرة درآسة الفتآه



.........................................




صبآحية عروس مقتوله ...


أستيقض فيصل بعد نوم دآم لسآعتين
ونصف تخلله الكثير من الكوآبس

يشعر بأختنآق فضيع أن نُبدي تصرفآت
وأفعآل مُعآكسه لتلك المشآعر اللتي

تترأس قلوبنآ أمر في غآية التنآقض والتذبذب
قلمآ من يُجيد فعله


.....

أقترب منهآ وهو يشعر أنهآ لم تنم طيلة

الليل بسب كوآبيسهآ وأنينهآ الحآد
وضع يديه على يديهآ


فتحت عينيهآ الحمرآوتين
بسبب الدموع أبتسم لهآ بوجع

ردت عليه بأبتسآمة استهزآء لأن روح العروس قد قُتلت
أكمل على عجل


أومئت برأسهآ تخشى التحدث من ثَم تسآقط الدموع

أن ترى لمحه لنظرة شفقه أو عطف
ممن تُحب قمة الألم أنتحبت وتعآلت شهقآتهآ
بعد أن أقفل البآب وخرج

أحسآس قآتل أن تُكسر الفرحه وهي في قمتهآ

........



أقبلت سُعآد على وآلدتهآ اللتي

تُكفكف دموعهآ قرب الشمس البآرده في الـ

ردت بصوت بآكي
تمتمت سُعآد
ردت الأم ...



..

تمتمت الأُم



الخوف حليفهآ وقلب الأم دليلهآ تشعر بأنقبآض قلبهآ
لمكروهٍ تجهل مآ هو ولكن تُنبأهآ أحآسيسهآ بوقوعه أو قرب وقوعه شيئ مآ لآ يُدرك معنآه الآ من عآيش تفآصيله

.........


ام فيصل


زفرت الأف من الأعمآقهآ وهي تَطوف
بالمبخره على الأثآث الخشبي الجديد
وتَدخلهآ تحت الستآئر ودآخل الخزآنه
كلمآت سلوى لآزآلت تصدح في أذنيهآ

وخيبة أملهآ الجسيمه لآزآلت مُرفرفه على عآلمهآ

قآم بتصنع الفرح لهآ ومن أجلهآ جنت على فلذة كبدهآ بحزنهآ
تقبل الوضع ورضي بالحيآة الخَطِره من أجل أن يسعدهآ

زفرت الآه وفرحة الأمس اللتي لآمست



السحآب قد تهآوت صبآح اليوم وسقطت
همست سلوى بِمكره وهي مُرتديه عبآئتهآ


أكملت وهي ترى سرحآن ام فيصل


صرخت أم فيصل بغضب وكأنهآ للتو تستوعب


أبتسمت الأُخرى أبتسآمة مكر بدورهآ لأنهآ
توصلت لِمُبتغآهآ وأهدت فيصل أخر صفعه
قبل خروجهآ أوصلت غضب أم فيصل للقمه

أخذت حقيبة ملآبسهآ وخرجت تجر
أرجلهآ مُودعه لـ عشقهآ المَزعوم


.................................................. .



همَسَ بِهآ بعد موجه من الصمت دآمت سآعآت
حضي كُلن منهُمآ بكم هآئل من الهموم

وتوغل تفكير كُل مِنهمآ بأمور مُتقآربه نوعاً مآ

وكأنهآ تبِعت في خُطآهآ أثرٌ مآ في سُردآب طويل تمتمت له

لملمت مشآعرهآ المُبعثر وكسرآت نفسهآ من ثم نزلت

أستقبآل أم فيصل صحب في جُعبتِهِ الكثير
من البُرود حتى أن سآره أستغربت
وازدآدت هماً على مآبِهآ
زفرت ام فيصل بتضجر تُحآول أن تُخفيه


أمتلأت الدموع في عينيهآ لهجة الغَضب

وآضحه بين حنآيآ صوتهآ
جرًت أرجُلهآ وسط نظرآت فيصل التآئهه
والمستعجبه من وضع وآلدته وتَقلٌبآتهآ

.........

زفرت ام فيصل وهي ترى سآره دخلت الغُرفه



أصدر فيصل تنهيده قويه وأستفهآمآته
السآبقه بآت معلوم سببهآ

أرتفع صوت ام فيصل حتى اصبح َ وآضحاً لسآره
اللتي جلست على حآفة السرير من هول الصدمه


زفر فيصل بقهر

أرتفعت نبرة صوتِهآ أكثر من هول الغضب

رد فيصل بهدوء
...
الصوت مُرتفع
أيقن أن الحديث قد تخلل الى مسآمعهآ
همً بالوقوف مُحآولاً أمتصآص غضب
وآلدته قبل جبينهآ ويديهآ وهمس لهآ


كلمآت ولكنهآ أمتصت غضب كآسر
أبتسمت له بِحُب

قبل جبينهآ بحب مره أُخرى ومضى يتبع
سِهآم أطلقتهآ وآلدتهآ قد تكون أستقرت
بين حنآيآ قلب سآره

...............



تجلس على حآفة السرير مُحدقه في الفرآغ
ومُحكمه قبضة يديهآ على المِفرش

رجليهآ تتز بشكل مَلحوض دلآله
على توترهآ ودموعهآ تنسآب على خديهآ بهدوء

منآظر أنكسآرهآ المُتوآليه خنآجر تطعن قبله
من مسآء الأمس أقترب مِنهآ وجلس بِقربِهآ
وضع يدهِ اليمين على يديهآ


تفجرت دموعهآ بشكل أقوى وهي لآ تَزآل
مُحدقه في الفرآغ همست بتقطع

ضآعت الكلمآت وتنآثرت الحروف
وهو يرى رجفة فكٍهآ وأهتزآزه
أيٌ عذرٍ سيدلوآ بهِ


أنتحبت أكثر وهي تهمس

أغمض عينيه بقوه كبيره أدرك
أنهآ ذكيه
يُحتم عليه الأمر أمًآ الحلف أو الأعترآف وكِلآهُمآ أصعب من الآخر
مسح على شَعرِهآ ثلآث مرآت
بحنآن بآلغ


نظرة الحنآن في عينيه أربكتهآ ولعثمت كلمآت
كآنت على حآفة شفتهآ تمتمت
وهي تُطرق برأسهآ أرضآ

أكمل بعد أن أخذ نفس


رفعت نظرهآ لهُ فأبتسم لهآ الأبتسآمه الآسره تلك
بآدلتهآ بأجمل وهي تهُم بالوقوف وتتلفت
في الغرفه بفرح
أمتص حزنهآ بكلمآت يشعر أنهآ كمآ العجين
يُشكلهآ كيفمآ يُريد أتخذ وضع التمدد وفرد
ذرآعه على عينيه

همست بـ بصوت مبحوحٍ خجول


.............



فـي مكآن بعيد تمآماً
جـــده .....

صرخت تهآني على بُشرى

زفرت بُشرى بأعترآض


صرخت بهستيريآ

خرج خـآلد من غرفة النوم وهو لآ يزآل
مشغول بتركيب (الكبك )الفضي على أكمآم الثوب

أكملت تهآني

رد على ببرود حآرق


تعآلت الأصوآت أكثر ونَشبت النآر كالعآده


همس لهآ




زفرت بغضب

همس بهدوء عكس غضبهآ الجآرف وبأبتسآمة أستهزآء


تدخلت بُشرى
أبتسم خآلد باستهزآء الله يرفع عنهم أهلك

صرخت بغيض ولكنه لم يستمع أليهآ
خرج على عجل من بآب

زفرت الأم بأعترآض

رفعت بُشرى كتفيهآ وهي تستلقي
على الكنبه اللتي تحمل اللون البني من القُمآش الفآخر

أكملت وهِي تأخذ ريموت التلفزيون


أرتدت القنآع المُلون

تمتمت بُشرى

أبتسمت بغرور كبير وهي تُمسك عبآئتهآ المُزركشه
وخرجت من حيث مآ خرج الأب

لنجزم أن كثير من البشر يفتعلون الضوضآء
لتكون الأنظآر مُسلًطه عليهم
شيئ مآ أشبه بالنقص

..............




تجرعت طعآم العشآء بغصه ونظرآت
أم فيصل تحرُقهآ كلمآ رفعت عينيهآ من الأرض
همس فيصل

أجآبت بغبن مُحآوله أخفآئه


ركًزت نظرهآ على سآره المُطرقه برأسِهآ للأسفل

تمتمت سآره

أكملت أم فيصل
رد فيصل

همست سآره بضعف
.
.
.
شعرت أنًهآ كالرآدآر الرآصد رآقبت كل حركآته
وأستمعت بعمق لكل كلمآته مع وآلدته الحنآن يصرخ من أعمآقه

والجمآل ينطق من عينيه
همَس بِهآ

ردت بذآت الهمس
رفعت رأسهآ وأبتسمت بألم
رد لهآ الأبتسآمه بأجمل

أمتقع وجهآ بحمرة خجل وهو يتأملهآ في هذآ الجو البآرد
لفت الشآل الصوفي ذآ اللون الأحمر
أكثر من قبل على عُنقهآ وجه لهآ الحديث وهو يُطرق بنظره بعيداً في الأفق
أبتسمت أرتشفت من كأس المآء
مآ يُعيد لهآ صوتهآ المُنقطع

مزيج من أحآسيس يُخآلطهآ
خجل مُزج بحزن فخفقآت قلب سريعه
عوآمل كفيله بأن تُوترهآ
.
.
تلقف يديهآ بين يديه
همس بِهآ وهو يقترب أكثر


أغرورقت عينيهآ بالدموع لأنه يُحآول
أن يحتويهآ رُغم علتهآ أومئت
برأسهآ وهي تقف
فرد ذرآعه على كتفيهآ بِمُحآوله منه
أن يُشعرهآ بالأمآن أغمضت عينيهآ برقه
وهي تُقآوم مشآعر شجآشه أغتآلتهآ
.
.


أوصلهآ للسرير الخشبي الكبير وهولآ يزآل
مُحتضن كتفيها همست بِه

أغرورقت عينيهآ عقبهآ بثوآني شهقآت
مُتعآليه زفر الآه على أثرهآ
أدآرهآ لهُ بيحث تكون أمآمه مُبآشره
رفع يديه وبدأ يمسح دموعهآ


رفعت عينيهآ البآكيه وركزت نظرهآ عليه أعتلى نحيبهآ


أبتسم بوجع لأن تلك النظرآت الحآرقه
كآنت على مرئآ منه

أرتفعت شهقآتَهآ

أبتسمت من بين دموعهآ أبتسآمه موجوعه


أستثآر عطفه وحنآنه منظر الدموع الكسيره
حوطهآ بكلتآ ذرآعيه


دفنت نفسهآ في أحضآنه أكثر أستحآل حُلمهآ الى حقيقه وأمتزجت رقتهآ بقوته
شكلت لحضآت حآلمه

شتآن بين الأفكآر والأحآسيس
عريس تأخذه الشفقه وعروس
ترفَل في ثيآب التنآقض خوف وحب أمآن ون ثَمً شتآت وضيآ



...........



.
.

صَبَآحٌ مُشرق مُفعم بالحيآة والحيويه
أستيقضت على أِثرهِ العروس بروحٍ مُجدده
نفض فيصل الغُبآر عنهآ مسآء الأمس
وأيقن في قرآرة نفسِه أنًه مع مُرور الوقت سينسى حنآن
عشقُهُ المُحرم وسيلتهي بزوجته حتى وأن تلآشى الحُب بينهُمآ
فرحه رئآهآ في عينيهآ كفيله بأن تجعلَهُ يُغدقهآ حنآناً لآ ينتهي

......

حدقت في المرئآه بكلتآ عينيهآ
تأملت جمآلهآ وأحدآث الأمس تمر في مُخيٍلتهآ كمآ الشريط
توردت وجنتهآ وهي تتذكر أفعآل فيصل الجريئه..
أستغربت صمته بـ الأمس ولكِنهآ أدركت
أن من يملك الكم الهآئل من ذآك الحنآن لآ بُد وأن يكون ذآ طِبآع خآصه
تُميزٌهُ عن غيره شدهآ المنظر
يغُط في نومٍ عميق أقتربت مِنه وأخذت تتأمله عشقهآ اللذي بدأ ينمو
أبتسمت بِحب وهي تُمرر يديهآ على أنفِهِ
بِحذر تُريد أن تحفر الملآمح في مُخيٍلتِهآ


همت بالوقوف وهي تستمع لصوت أم فيصل فـي
أرتدت بعدهآ ذآت ألوآن قآتمه
مُزجت بين العِنًآبي والكُحلي فـ الأخضر
أعطتهآ رونق خآص تتفرد بِهْ رسمت عينيهآ بالكُحل
ونثرة شعرهآ البُني على كتِفيهآ أخذت بعدهآ
وخرجت بعدَ أن رَمَتْ قُبله سريعه
في الهوآء لحبيبٍ يَغُطٌ في نومٍ عميق
لم يسمتع لـِ نبضآت قَلبِهآ السريعه

.......

في قرية السيل ...
همست حنآن بعد أن دخلت جمس العم سآلم
العم سآلم في الأمآم تقبَع تلك الكريهه العنود بجآنبه
ويجلس في المِقعد الثآني حنآن بقربِهآ خلود وبعدهآ من الجِهه الأُخرى نآيفه
أبنة أبو صآلح المَقيت تدرس في المَرحلة المُتوسطه
وفي المِقعد الثآث أربع من فتيآت القريه يدرسون في المرحله الأبتدآئيه
رد العم سآلم
خلود اللتي كآنت على علمٍ مُسبق بذهآب حنآن أبتسمت من تحت غطآئتِهآ مدت يديهآ لـتتلقف يدي حنآن
وتُشدد من قبضتهآ أمرٌ مآ بِمثآبة ردِ السلآم حتى يقو أنفسهم من لِسآن عنود السليط

.....

وصِلَ الجِمس الى المَدرسه وسَط رُكآمِ البرد الهآئل
نزلت حنآن وهي ترفع عبآئتهآ عن الطين اللزِج
دخلوآ بعدهآ المدرسه شآهدوآ عنود تصعد للأعلى على عجل
أصبحت الحصص الأولى هذهِ الأيآم تبدأ دون طآبور صبآحي
نظراً لشِدة البرد في الحُوش
أحتضنت خلود حنآن بحبٍ كبير أطلقت العنآن على أثر هذآ الحضن لدموعهآ
تمتمت حنآن
زفرت خلود الآه من أعمآقهآ

ربتت حنآن على كَتفِهآ بحب

بآدلتهآ خلود الأبتسآمه بأجمل ومضوآ في الصعود للأعلى
لأن البرد أصبحَ هآلك في الـ سآحه

............



همست سآره وهِي ترتشف فنجآن القهوه
زفرت أم فيصل القهر لمِزآجِهآ السيئ
تُيقن في قرآرةِ نفسِهآ ان سآره لآذنب لهآ !!!!
.
في كثير من الأحيآن يجني الآبآء على أبنآئهن دون علمٍ منهم
فيوقِعونَ بهم في سرآديب طويله من ظلآم
تمتمت ام فيصل مُحآوله تَجآهل الأمر ووضع هُدنه مُؤقته
سكتت لبرهه ثم أكملت

تلمست الحنيًه اللتي أفتقدتهآ مسآء الأمس
فتجمعت الدموع في عينيهآ أمتنآن كبير لسيده عضيمه
تَملكُ قُدره كبيره على الصًفح
همست
ردت أم فيصل بصدق
أطرقت سآره برأسِهآ أرضاً وهي تتذكر
رجآويهآ لوآلدتهآ عندمآ زآرتهم أم فيصل بأن تُخبرهآ عن المرض
.
.
أنتشلهآ من دوآمآت تفكيرهآ صوت تعشق نبرته


ارتفعت عينيهآ وأستطدمت بعينيه النآعسه
يرتدي بُنيه زآدته جآذبيه على مآبهِ
أرتبكت أكثر وتلعثمت كلمِآتُهآ وهو مُركز النظر عليهآ
همت بالوقوف
تجآهل كلمآتهآ وهو يقبل جبين وآلدته
أخذت صبت القهوه ويديهآ ترتجف رجفه وآضحه

أخذهُ منهآ وهو يسحب يديهآ ويأمرهآ أن تجلس بِقربه
لبت أمره وندآئه جلست وهي تُطرق برأسِهآ للأسفل
أرتشف من الفنجآن بعد أن أخذ التمره


لهجت أم فيصل بـ
أستشف الرضآء من صوتِهآ وأن كآن غير تآم ولكنه تقدم بالنسبه لعصبية الأمس
أكملت أم فيصل بأتزآن

تنآول ثلآث حبآت من التمر متتآليه وأرتشف من فنجآن القهوه

ألتفت لَهآ يُريد جوآب لكلمآته قيدهآ من مِعصميهآ بـطيبة وكرمه
أمتقعت وجنتيهآ بِحمرة خجل همست وسط أحرآجهآ

قهقه فيصل مُحآول أدخآل السعآده على وآلدته
أبتسمت أم فيصل بحب لأبنهآ
قهقه فيصل بحب لوآلدتِه علم بل وأيقن
أن قلبهآ أكبر من أن تظلم من لآذنب لهُ بالجريمه البَشِعه
.
.
أبتسمت الأم بتودد لفلذةِ كبِدِهآ المُطيع
دعت الله في سِرهآ أن يحميهمآ من كل مكروه

وأن يرزُقُهمآ الذُريه السليمه هو القآدر على كل شيئ
تعآلت أسمآؤه وصفآته

...........................



جلست الأُم في الحُوش حول السُفره الدآئريه
بعد أن جلبت أخر صحن من المَطبخ

.
.
زفر الأب بتضجر
همست الأم
تمتمت ندى

كف الأب الحآسس بالذنب يديه وهو يهم بالوقوف
ويتجه لبآب غُرفته حتى يأخذ قسطاً من الرآحه

يشعر أن نظرآت فيصل كآنت بمثآبة السهآم لَه
بِالرغم من سلآمهِ الحآر أمآم رجآل القريه
الآ أن النظرآت كفيله بأن تحكي من الوجع والألم والعَتب روآيآت
.
.
زفرت سُعآد بتضجر


صفقت الام كلتا يديها في بعض بِحرقه

تمتمت هُدى

أطلقت ندى قهقهآتِهآ بصوت عآلي


صرخت هُدى وهي ترميهآ بِكآتآبٍ قريب
قهقهت ندآ ثآنيه
أعتلت الضحكآت بعدهآ حتى الأم بآدلتهم القهقهه
.
.
أمور تُعتبر عند البعض تآفِهه وتحمل من السخآفه الكثير
الآ أنهآ في وقت وقوعهآ يكون لهآ طآبع خآص
وفضل في أن تُنسينآ الهموم لدقآئق رُغم تفآهة مُحتوآهآ


........................


ليله ثآلثه لهم
أرتدت العَروس أجمل مآ تملك وحآولت اليوم أن تكون أجرأ
لآ زآلت الفرحه مُحلقه سمآئَتِهآ أدخلهآ فيصل العآلم الآخر
لأول مره تطأ رجلِيهآ مَطعم

لآزآلت تتذكر أنبِهآرهآ بالمكآن من ثَم بفيصل
اللذي بآت معروفاً فيه بدلآلة النآدل اللذي رحًب بأسمِه

قميص قصير من الستآن النآعم يحمل اللون الأسود زُينت
أطرآف أكمآمِهِ الطويله بدآنتيل زآدُهُ حُله وبهآء

أسدلت شَعرَهآ البُني على كتفيهآ زآدت من أحمآر شفتيهآ ووجنتيهآ
لمسآت بسيطه جعلت مِنهآ فتآه قمه في الجمآل والأنآقه

..


دخل بعد أن أودع و آلدته ...
نظر أليهآ بعينين فآرغتين خآليتين من أي تعبير
أجزم أنهآ وقعت في شِبآكه أمرٌ مآ لم يكن ضمن حسآبآته
بدلآلة أنفآسهآ المُتعآليه ان أقترب مِنهآ
ورجفة يديهآ من ثَمً لعثمة الكلمآت على شفتيهآ أن نطقتهآ له
والأهم من هذه الدلآلآت
عينيهآ اللتي تحمل الكثييير وتكن الكثييير وتحكي من الحُبً الوليد روآيآت وحكآيآت
.
.
.
أبتسم بِمُجآمله مُحآولاً تصنع المرح
حتى يهدأ توتره



.
أبتسم بِمُجآمله مُحآولاً تصنع المرح
حتى يهدأ توتره
.
.
ألتفتت اليه وقلبهآ من الفرحه يقرع طُبول
كلمآت الغزل الصريح تُثيرهآ أطرقت عينيهآ للأسفل وهي تهمس بأبتسآمه سآحره


أقترب أكثر مِنْهآ كُرهاً أن يكسر فرحتهآ
طبعَ قُبله سريعه على جَبينهآ .. ..كفيله بـأرضآء غرورهآ وأدخآل البهجه على قَلبِهآ ..
.
.
تآركاً المُهِمه لهآ أن تخرترق قلبه وتتربع عرشه
فتُـزحزح عشقاً مُحرم أستوطنه أنِ أستطآعت ...

...

تلآ اليوم آخر حتى بزغ الأربعآء
يومٌ موعود جديد وأربِعآء مٌفعم بالحيآة أصرت
الجده الحنون أن تتكبد مشآق المُوآصلآت
وترتحل الحآفله لرأيت الحفيد المظلوم والأبن الغآئب الحآضر
همست حنآن وهي تضع فجر على الكُرسي الحديدي
وتُحكم قبضة يديهآ على جدتهآ
تمتمت الجد المكلوم

أومئت الجده المغبونه برأسِهآ تآقت لـ حفيدهآ فلذة كَبِدِهآ اللذي لم تلده
أتكأت بكلتآ يديهآ على الجدآر وهي ترآه يَهم بالدخول
.
.
المكآن لأول مره من قرآبة سنه يجمعهُم جميعاً
المشآعر مُلتهبه والعبرآت تَـطبِق على الأنفآس
أرتمى الرجلُ الكبير والطفل الصغير
بين يدين الجده المغبونه فتحت هي بدورِهآ كلتآ ذرآعيهآ

وأحتضنته موقف صعيب تعآلت الشهقآت من حنآن
.
.
وأعتلى نحيب الجده قبـًلَ جبينهآ ورأسهآ
مُحآولاً أِخفآء دموعه الكسيره عنهآ رآئحتهآ بعثت في نفسِه الكثير من الأمآن والأطمئنآن همس الجد بِهم

سكت لبرهه ثم أكمل
زفر أحمد الآه من أعمآقه
همت حنآن بالوقوف والأبتعآد عنه حتى يجلس
صوته أثآر في دآخلِهآ الكثير حتى أنهآ تجزم
بترآقص الكلمآت على شفتيهآ فرحاً ورفضهآ التشَكٌل فالخروج
.
.
تمتمت العجوز المكلومه وهي تجلس بِمُسآعدة أحمد

سكتت ثم أكملت
مشآعر وأحآسيس أبلغ من رص الكلمآت المُنمقه لأن غصآت الحنين في القلب أكبر
رد على جدته مُحآولاً أختيآر الألفآض المُتفآئله حتى لآ تحزن

على حآلٍ يلُمٌ به

قهقهت الجده بِحب
ألتفت لَهآ وتبخرت كلمآت الشٌكر
وهو يرى جمآلاً ينطِقُ منهآ وفرحة لقآئه تصرخُ من عينيهآ أمتدت يديه وأخذ يديهآ
ثم ألتفت لجديه واكمل الحديث
أكمل مُوجه الحديث لجده أبتسم الجد بحب
بآنت أسنآن أحمد من شدة الفرح شدًدَ من قبضته على يد حنآن


تَشعر أن يديهآ تذوووب كمآ ثلجه على موقدٍ من نآر همس أحمد
سحبت يدهآ المُطوقه بيديه بصعوبه بآلغه

وهي تشعر أنهآ قد غآبت عن الوعي لدقآئق
حملت فجر برجفه وآضحه
رد أحمد وهوَ يحتضنهآ
قَبًلَهآ في جبينهآ ومن ثَم توجه
الى خدَودهآ الحمرآوتين وقبلهآ أعتلت شفتيه أبتسآمة فرح
رفع نآظريه على حنآن وأكمل
,
,

تمتمت حنآن والدموع تتجمع في عينيهآ

التفت أحمد للجدين بعد أن أحكم يديه اليمين على فجر
وتلقفت يديه اليسآر يد حنآن

زفر الجد بأعترآض

هم بالوقوف وهو يأمر الجده بأن تتبعه

.
.
أمرٌ مآ في العيون تَـتَبًـع سطوره الجد مع علمه بحجم الحب اللذي يسكنهم
أودعت الجده أحمد بذآت الأستقبآل الحآفل وخرجت !!!!
.
.
أنزل فجر بالقرب منه بعد أن قبل جبينهآ لمرآت عده

والتفت لهآ طِفلتُه الكُبرى وفتآته المُتيمه
عيون عُشآق ومُحبين كفيله بأن تُطلق سِهآم النظرآت المميته
شوقاً أستحل القلب وتربع طوقهآ بكلتآ ذرآعيه بهدوء
لآزآل يشعر برجفتهآ كأول يوم أِحتضنهآ بِهِ
أرتفعت ذرآعيهآ بشكل تلقآئي على عُنقه وأحكمتهآ
.
.
تسآقطت دموعهآ وهي تدفن وجههآ الملآئكي في صدره ِ أكثر

وأعتلى نَحيبهآ وهي تستمع لهمسآته وصوت أنفآسه

أكمل وهو يستمع لنحيبهآ


تكره أن تكون سبب في حزنه
رفعت عينيهآ البآكيه وتنآولت ملآمحه الشآمخه بالنظر
.

أكملت بـفرح
أبتسم لَهآ بِحب
.
.
أبعدهآ عنه وهو ينثر قُبلآته على يديهآ همسَ بِهآ أُخرى


تلعثمت حنآن بكلمآتهآ وأبتسمت قهقه بِحب

أمتقع وجههآ بحمرة خجل زآدتهآ جمآلاً على مآبِهآ
صرخت فجر مُعلنه عن تعكيرهآ للجو الحآلم

دقق أحمد النظر في ملآمح حنآن

أكملت حنآن بمرح

ابتسم احمد بمكر وهو يحمل فجر ويقدمها لحنان
تجمعت الالوان في وجهها
لازالت الابتسامه مُحلقه على شفتيه وعينيه مصممه على رأيه

.
أبتسمت حنان باحراج ورضوخ لامره
ارضعتها وسط نظرات احمد الحارقه

وللحديث بقيه
كونوآ بقربي
جزء فآصل





حيآه مُلئت بالعقبآت وعآمين غُلفت بالكثير من الروتين
والهدوء الآ من زعآعآت النفس الشهيره
وأجتيآحآت الحنين القآتله وبعضٌ من فيآضآنآت الدموع الجَآرفه


أكملت في خضَمٍهآ حنآن الدرآسه

وحضيت بِشهآدة المرحلة الثآنوي بجدآره
تخطت فجر العآمين حبت فمشت ومن ثَمً نطقت أولى كَلمِتَهآ
دون أن تحضى بأحضآن الأبوه


الفقد موجع مُؤرق قآتل ولآ سيمآ أن كآنوآ المفقودين لآ يزآلون على وجه هذهِ الحيآةِ اللعينه
.. أيآم وشهور ليآلي وأسآبيع

كفيله بأن تُغير البشر وتُغير أحوآلهم

(أجزمت أنآ في قرآرة نفسي أن الشخصيآت تتغير مع مرور الزمن )
شيئٌ مآ يتبع تَغيُرآت الحيآة

...................


.
.
.

زَفَر فيصل التعب من أعمآقه وهو يَهُم بدخول المَنزِل بعد يوم

حآفل بالمشآق والمتآعب
تنقل بين المزآرع ووزع روآتب العمآل

من ثم أرتحل سيآرته وذهب لمؤسسآته في أبهآ
تُشير السآعه للعآشره والنصف
يحملُ بين يديه خُبز وأمور أُخرى لغدآء الغد


..

نزَلت من مُسرعه بأبتسآمتِهآ الآسره

أقتربت منه وقبلت خدهِ الأيمن

بحب وآضح المعآلم
أخذت الصحن من بين يديه ونآولهآ
الشمآغ بعد أن أنزَلَهُ من رأسِه همست
وعينيهآ مُعلًقه عليه

رد لهآ وهو يتجه للدكه

أكملت على عجل


زفر بأعترآض
ألتفت لهآ بأبتسآمه بعد أن توقف عن السير وهي تتبعه


أرتبكت من نظرته وهمست على أثرهآ

قهقه لهآ بِحب وهو يطبع قُبله سريعه على خدًيهآ


أبتسمت بـفرح قلمآ يكون مِزآجه حسن هذهِ الآيآم


تمتم لَهآ وهو يقترب من حجرة وآلدته


رمت من شفتيهآ

وهي تتعَجل في خُطآلهآ الى المطبخ

.
.

دخل الجد بِحُب وهو يتمتم

ردت الجده بأبتسآمه وآسعه
جلس الجد وهوَ يبتسم لِحنآن

ردت حنآن بفرح كبير من أجل حُب جدهآ الآ محدود لـِ فجر

زفر الجد بألم

تهلل وجه الجده


قهقه الجد بِحُب
أبتسمت حنآن بِفـرح

وجهت الحديث لجَدِهآ

زفر الجد التعب مِن أعمآقه لأعبآء الحيآة المُترآكمه


أكمل وهو يوجه نظره للجده المُحِبه


لهجت الجده بفرح
أكمل الجد وهو يَهُم بالوقوف



صفصفت حنآن الفرشه وأدخلت فنآجين الشآي للمطبخ تبعت

الجده بعدهآ آثآر الجد حتى تخلُد لنومٍ مُريح وأستعدآدٍ لغدٍ حآفل

.
.

.................................


زفرت بُشرى بأعترآض وهي تجلِس على حآفة السرير


همس فهد وهو لآزآل مُثبت تركيزُه على الجوآل

صرخت بُشرى

رد لَهآ فهد بِقلة حيله

تمتمت بُشرى بِحُرقه
أقفل الجهآز اللعين ورمى بهِ أرضاً
ومن ثَمً صرخ بِهآ

تجمعت الدموع في عينيهآ وخرجت من غُرفته

ومِن ثَم من الشُقه بأكمَلِهآ

,
,


أمرٌ مآ بِمثآبة تَغُيٌر الأروآح نظراً لتَغيٌر الحيآة
أو للتأثير القوي الشديد ...



................................



يوم آخر جديد ...

خرجت سآره على عجل وهي ترتدي جلآبيه
مُزجت ألوآنهآ بين البُني والبيج
وهآلآت السًوآد قد مَلئت عينيهآ

تَبِعت آثآر أم فيصَل اللتي تعتلي صدر
كالعآده قبلت جبينهآ بِحب

ردت أم فيصل
صبت سآره لَهآ من القهوه المآثله أمآم أم فيصل



ردت أم فيصل


زفرت سآره الألم وهي تتذكر ليلة الأمس المقيته

نسيت تنآول اليوم السآبق للأمس
حتى أجتآحتهآ النوبه وهي بين يدي فيصل

.
.

الأكتئآب صبآح هذآ اليوم كآن حليفهآ
والدموع بآتت على شفآئر الجفون مُتغرغره
ومِن ثَمً تخشى التًسآقُط
.
.

أنزلت فنجآن القهوه وملآمِحُهآ تأخذ طريقهآ
في البُهَتآن همت بالوقوف
هآربه من أسألت أم فيصل الكثيره



أرتشفت أم فيصل القهوه وهي تُحدق بَعيداً

أبتسمت بحُرقه وهي تبتلع الغصآت بصعوبه
بآلغه وذهبت تدفن دموعهآ في المطبخ
اللذي بآت مُستودعاً لهآ

.
.
.

.......................



وضعت الفَطور على عجل وهي
تستمع ألى صرخآت فجر دخلت
و أحتضنتهآ بحب كبير

أستمرت في البُكآء حتى أستمعت الى صوت الجد
وخرجت مُسرعه اليه

أحتضنهآ هو الآخر حتى أستكآنت
زفرت حنآن الغضب


قهقه الجد يِحب وهو يرفع دقنهآ

أومئت فجر برأسهآ علآمة الموآفقه على كلمآته
رد عليهآ وصوت ضحكآته يتعآلى

.
.
دفنت الطفله نفسهآ أحضآنه حتى هدأت ونآمت

,,,,,,,,

(حنآن الأجدآد ذآ مِذآق خآص وأحسآس مُتفرد
عن غيره لآ يعي حقيقته الآ مَن عآيَشهُ بِصدق)
.
.

أخذَ الجد الجده هلى عجل وأستودعوآ حنآن
وطفلتَهآ الله الى حين يَعودون ومن ثَمً خرجو آ

...

......................


.
.

دخل المَطبَخ وأمر شُكريه بالخروج مِنه
تجلس على كُرسي من الخشب
تَحملُ بين يديهآ شي مآ تلتهي بِه
رُغمَ أن نظرهآ سآبح في بحآر أفكآرهآ وأحزآنهآ


جثآ على رُكبتيه أمآمهآ للمره الثآلثه يرى نوبآتِهآ
وفي كلٍ مره خنآجر تطن قلبِه في الصميم
وتثير عطفه فـحُبه الدفين واللذي بآت يخشى موآجهة نفسهِ به

( العِشره تزرع الحب وتُأصل جذوره )

أمسك بيديهآ البآردتين فتفجرت
الدموع بعدهآ وهي ترمي بنظرِهآ للأرض
تشعربأحرآج يتلبسهآ مِنه
أحكمَ قبضة يديه على يدِهآ وهمسَ
بِهآ صآدقه من أعمآقه



تعآلت شهقآتِهآ وهي لآ زآلت مُرميه بنظرهآ للأسفل
هَمسَ بِهآ ثآنيه وهو يرفع شعرهآ المُنسدل على عينيهآ


أنتحبت أكثر ورفعت يديهآ لوجههآ
بحرقه مُحآوله أن تخفيه
,.
أعتآد عليهآ مُبتسمه خجوله تُنسيه

همومه وألآمه ولآتنهآر الآ في أحلكِ المَوآقف
همً بالوقوف وهو مُحكم قبضة يديه

على كتفيهآ ومُجبرهآ على الوقوف معه
مَسَحَ على شعرِهآ بِهدوء


رمت نفسهآ بين أحضآنِه رغبتاً مِنهآ

في أن تتلَمس الحنآن
همست من بين شَهقآتِهآ

,
,.
أغمض عينيه بِحُرقه كبيره وهو يتذكر كلمآت وآلدته
أن صَبرهآ قد طآل وأنهآ قد منحت سآره فُرصه مُضآعفه
ولكن الخآلق لم يشآء

أومئ برأسه وهو يُشدد من ألتفآف يديه على كَتفيهآ
همست بحرقه وهي تنتحب


زفرت آه من أعمآقهآ قويه حآرقه


,
,
همس بألم

كَلِمآته أثآرت دموعهآ من جديد رفعت نظرهآ له بوجع



زفر فيصل بأعترآض


أمسكَ خُصله من خُصلآت شَعْرٍهآ
ودسهآ خلف أُذُنهآ اليمين بحنآن بآلغ
أنزل أصآبعه بعدهآ الى دموعهآ وأخذ يمسحهآ


أغمضت سآره عينيهآ بوجع كبير وهو
لآزآل يُغدقهآ من حنآنه


أبتسمت بعدهآ بألم وهمست بصوتِهآ المبحوح
من أثر البُكآء
رد لهَآ الأبتسآمه بأجمل


ضربته بخفه وهي تتصنع الزعل وتمسح بقآيآ الدموع



أنزل الغُتره من رأسه وهو يُقهقه
بِفرح لتَحسٌن مِزآجهآ


تهلل وجههآ فرحاً وهي ترمي بـهمومهآ
أرضاً وتأثر الدلع في صوتهآ


أبتسمَ لغيرَتَهآ المَجنونه

أكملت بفرح

أقربَهآ مِنه ثآنيه وطبع قُبله على جبهتهآ
أوقفت شعْر جَسدِهآ وخرج
.
.

.....

,
,
,

أنتهى مَوعد الجده بِسلآم بعد أن فُتح لَهآ مَلف بأسمهآ في المَشفى الحُكومي الكبير

وعآدوآ أدرآجَهُ للقريه بعد أن أشتروآ
بعض المؤونه
همس سآلم


تمتمت الجده


,
,
تبآدلَ بعدهآ سآلم والجد بعض الأغنيآت
الشعبيه وأصوآت ضحكآتُهم تتعآلى
أمرٌ مآ يقطع سكون الطريق وطوله




......




صفصَفت سآره الطًعآم على السٌفره الدآئريه في

وهمت بالوقوف
زفرت أم فيصل بأعترآض
أ
بتسمت بألم وهي تهمس


همت بالدخول للغُرفه وأقتربت منه

من التنفس أتضح لهآ أن النوم أبعد مآيكون عنه
لمست ذرآعه المُطبَق على عينيه بحب كبيروهمست


فتح عينيه بوجع كبير وهمومه لآزآلت ملآمسه قمم الجِبآل
أكمل بعد أن لمح الحُزن في عينيهآ

تمتمت بِحُرقه للهموم اللتي يُعآيشهآ ونآر وآلدته الرآغبه في الذٌريه

همست أخيره

أجزم مرآراً وتِكراراً أنهآ أمرأه ذكيه
وتملك قدره على قرآئة العيون
أبتسم

أعلم بحآله وأحوآله وأنه لآ يستطيع رفض أمر لوآلدته أبداً أبتسمت هي الأخرى بوجع


قهقه لَهآ بِحب وهو يضع يديه على خديهآ
أكمل على عجل وكأنه
وجد الحَلقه اللتي تُفرحُهآ



تهلل وجههآ فرحاً
فرح هو الآخر لفرحِهآ


همست
وهي تَهُم بالوقف وتتبع أثره
رآجيه من البآري أن يفتح أبوآب السمآء
في ليةٍ ظلمآء ويستجيب لَهآ دُعآئهآ
لـ يرزُقهآ بذُريه سليمه تُدخل الفرح على مُحيآهآ
,
,
.
.

صرخت الجده بعد هدوء عمً

أرجآء السيآره لمُدة سآعه

أستيقض سآلم بعد غفوة من الشيطآن دآهمته
وهو يُحآول أن يُسيطر على السيآره
لهج بعدهآ الجد محمد
..


كونوا بالقرب..كل الود لكم&&
غصن الفرح
غصن الفرح
ان شاء الله بكره كمان أنزل بارت....الساعه 2ونص الظهرررر...
عبير الجزائرية
منتظرة لك بشوق يلى
ام نصار 7
ام نصار 7
متابعينك بشغف سلمت يداك رواية اروع من الرائعة ولكن عندي ملاحظة ارجو ان تقبليها وهي انه لا يجوز ياحبيبتي ان تصفي الحياة باللعينة وفقك الله وانار دربك لا تتاخرين علينا ياقلبي متحمسين
ḾάяũḾ
ḾάяũḾ
غصن الفرح متى ينزل البارت
نبغى الحين ورانا دوام