غصن الفرح
•
الله يسلمك ...الف شكر على المتابعه...
ولآدة أمل
فـي قرية السيل
....
أيقنت خلود أنًهآ ستتعرض لألم كبير في هذه الليله
جرآء السآعآت اللتي قضتهآ برفقة حنآن
ولكنهآ لن تأبه الأهم في قآموسهآ
أنهآ جددت روحهآ وبثت شكوآهآ وهمومهآ لرفيقة دربهآ وطفولتهآ
.
.
ولم يخب ظنهآ أبداً الآ أنهُ فآق حدود المعقول بكثير
أفترشتهآ أرضاً وسط ضحكآت عنود الخبيثه
وهي لآتزآل ترتدي العبآئه
وأنهمرت عليهآ بالضربآت دون كلل
اوملل مصحوبه بكلمآت أقرب مآتكون للوحشيه
وكأن الأمومه قد تجردت مِنهآ
ربمآ لأن خلود قد أغآضتهآ
أمآم جمعٌ غفير من نسآء القريه فتضآعف الحقد آلآف المرآت
( هم مرضى نفسييون يحتآجون لأدويه
ومشآفي أكثر ممآ يحتآج اليهآ
المرضى العآديوون لسوآدٍ أحتل قلوبهم )
صرخ العم سآلم وهو ينتشل خلود من بين يديهآ
صرخت بهِ الحمقآء المُتنفتره
زفر الأب وهو يطوٍق خلود اللتي لآتزآل ترتجف بكلتآ يديه
تخصرت تلك المُتعجرفه
في لحظة هيجآن وغضب
أتنزع الـ من على رأسه
وتقدم لهآ بصبرٍ قد فرغ وانتهى
فبآتَ في أدرآج الريآح
وأحترآمٍ قد تلآشى ولم يتبقى منه أيُ ذره
أفترشهآ أرضاً وأخرج حُرقه قد كبتهآ
منذُ زمن حتى لآيُزعزع صورتهآ المُنمقه
والتوشح بالقوه أمآم
..
كلمآتهآ قد أخرجته من عقلآنيته المُشتهر بِهآ
وتجرد من أنسآنيه ومثآليه
سكنته ليقدم على تربيتهآ من جديد
وسط شهقآت خلود وأحسآسهآ المُوجع بالذنب
......
لآ تزآل تحت
تجهل السبب الحقيقي لرغبتهآ بالأختفآء
هل هو خوف من تعليقآت أخوتهآ اللتي
تجعل منهآ كُتله مُتحركه من التوتر؟
أو لأنهآ لآ ترغب بمعرفة وقع نتيجة
المرض على قرآر الرجل اللذي حلمت بهِ قبل أن ترآه
.
.
.
وضعت سُعآد العود الأزرق
على الجمره المُشتعله في المِبخره الحديديه
وأخذت تطوف بهِآ في مجلِس الرجآل
تحمل اللون البني
وشيئ مآ يُحيط بِهآ يُشبه الدآنتيل السٌكري
يُسمى عآدتاً بـ مع رفوف صُفصفت
عليهآ بعض التُحف الأثريه
أستدآرت بالمبخره على أركآن المجلس حتى تعلق رآئحة
العود أكثر
ثم أدخلت المِبخره من تحت الستآئر السُكريه
للتتوغل الرآئحه وتتشبث بالمكآن
..
أمور بسيطه نفعلهآ من شأنهآ أن تضفي الجمآل
أينمآ نحل أو نُحلق
رآئحة العود الأزرق تُنبئنآ في كثير
من الأحيآن عن مُنآسبه جميله
(مُجرد أحسآس )^_*
صرخت هُدى وهي تهُم بدخول المجلس
رفرفت الطيور وأتسعت الأبتسآمه
من ثم تهلل الوجه فرحاً وأملاً بالحيآة
حب نمى وترعرع وعشق أستوطن الفُؤآد وتربع
تمتمت بتوتر
أطلقت هُدى ضحكآتهآ في أرجآء المجلس
أزدآدت سُعآد حُمرةً على مآبِهآ
تعآلت شهقآت هُدى
خفق القلب بسرعآت مُتعآليه
أحكمت يديهآ على المِبخره وأعطتهآ لـ هُدى
من ثم خرجت من المجلس بهدوء
وسط ضحكآت هُدى الشآمته لحآلتهآ المُزريه
..
..
فرحه كبيره أستوطنت فؤآد أم فيصل
أستيقضت من قُبيل الفجر
أشرفت بذآتهآ على كي شُكريه لـ
فيصل كآن صبآحهآ حآفل أنتظرت
عودة فيصل من المسجد بصبرٍ كآد أن يفرغ
خرج من وهي لآتزآل في
وضع الوقوف تنتظره بدهن العود
أبتسم لهآ بحب كبير وفرحه أستمدهآ من فرحتهآ
قبًل جبينهآ وهو يهمس
أعتلتهآ أبتسآمه زآدت من أشآرقة وجههآ
بآدلهآ الأبتسآمه بحنآن كبير
خآنتهآ الدموع وتسآقطت هآتفه بفرح
ثوب يحمل اللون الأسود
يضيف جمآلاً على وسآمته
تحمل اللون الأبيض المُعتآده رسمياً
مع أسود من القطيفه المُخمل
سآعه من النوع الفآخر تُزين مِعصمه وحذآء
من الجلد النآدر يتلبس قدميه
لمسآت بسيطه جعلت منه فتنه تمشي على الأرض
ذآ رونق خآص ينفرد بهِ عن غيره
لهجت أم فيصل بصوت مُتهدج
قبًل يديهآ بحب وهي تدهن العود الفآخر
على معصمه وخلف أذنيه
تمتمت بفرح بعد أن أقربت طرف
الأسود من عينيهآ ومسحت بِهِ مَجرى الدموع
قبل يديهآ اللتي لآزآلت بين يديه مره أخرى بحب
تبعته بنظرهآ حتى فتح البآب وخرج لينسآب
سيلٌ من دموعٍ لآ ينضب
تمنت لو أن أخوته لآزآلوآ على قيد الحيآة
حتى يشآركوهآ الفرح
وتمنت لو أن ذآك الكريه لم يدخل في حيآتهآ
أبد الأبدين
تمنت لو أنهآ لم تتسرع بطرد حنآن من المنزل
تمنت لو أن لهُ أبٌ بالمعنى السآمي
اللذي تحمله هذه الكلمه حتى يقف معهُ في يومٍ كهذآ
...
تتبخر الأحلآم عندمآ نرتطم بأرض الوآقع
لنُجزم أن كل الأمنيآت
على حآفة هآويه ..
منهآ مآ يسقط ويمسي ضمن المُستحيلآت
وقله قليله مآ ينجوآ ويبتعد عن الهآويه اللعينه
لمرسى الأمآن فيتحقق
...
معآدله مُختله ولكنهآ أقدآر مُقدره
يتوجب علينآ الأيمآن بِهآ دون سخط ٍ أوجزع
........
همست سُعآد بفرح وهي تدخل المطبخ
أبتسمت لهآ وآلدتهآ أبتسآمة حب يتخللهآ روح المُدآعبه
أطلقت سُعآد ضحكآتهآ مُحآوله أبعآد التوتر والأحرآج عنهآ
.
( في كثير من الموآقف المُحرجه نتصرف بأطوآر
غريبه ونتحدث بعبآرآت أغرب لآ دخل لهآ
بـ الوآقع فقط لنبرهن للآخرين
أننآ أبعد مآ نكون عن الأحرآج رُغم
أنهُ يتلبسنآ )
")
قهقهت الأم
أبتسمت سُعآد وهي تُطبق أسنآنهآ
الأمآميه على شِفتهآ السُفليه بتأنيب
محآوله البحث عن مخرج
قهقهت الأم بحب للمره الثآنيه
بآدلتهآ سعآد القهقه
.
.
خرجت مُسرعه مُتأمله أن ترى ( عنآد )
لو كآن مُصآدفه
تآقت لروحٍ أستوطنته وأشتآقت عينيهآ
لملآمح سكنت وجهه الرجولي
...
(جرت العآده في عُرفهم أن لآ ترى
الفتآه زوجهآ الآ يوم الزفآف في مَنزلهمآ
عآده سيئه عند البعض
ولكنِي أُحببهآ أذ أرى أن أول ليله
يكون لهآ طآبع ومِذآق خآص
من هلع وخوف ومآ الى آخره )
...
نزلت بالتبسي الحديدي اللذي يحمل
المُذهبه والتمر الفآخر
المنآسب لمنآسبآتٍ كتلك للأرض
وأذآ بيديه تتلقف يديهآ المُرتجفه
بعد أن أمره عمه بأحضآر القهوه
اللتي تكون بطبيعة الحآل موجوده أمآم البآب الحديدي
...
...
تحققت الأمنيه وأنقشع الضبآت
لتتلآقى العينآن وتحضى بلمسته الحنون
شعرت بأن الرب جل جلآله قد رحم شوقهآ
وأغدقهآ مطراً من جمآل لآينضب
أرتجفت يديهآ النآعمه بين يديه القويه
ذآت اللون الغآمق فـ همس بِهآ
رمت بنظرهآ أرضاً مع حُمره كبيره أعتلت وجنتيهآ
همس لهآ
أبتسم لهآ بحب بآلغ الحدود
مع تركيز عينيه على وجنتيهآ وعينيهآ
تخآلطت الألوآن وتلعثمت الكلمآت ليحتضن يديهآ بيدهِ الأُخرى
آثرت الصمت فالكلمآت تخون في كثير من الأحيآن
شبيهه بالبشر:/
أكمل على عجل وهو لآزآل مُحتضن يديهآ
مُتأمل لملآمحهآ
أصبحت كُتله مُشتعله من خجل همس بهآ
أُخرى مُقهقِه بهدوء
بآدلته الأبتسآمه بأجمل منهآ .. رفع يدهآ المُرتجفه بين يديه
طبع في بآطنهآ قُبله سريعه ومضى دآخلاً
بعد أن تنآول القهوه من الأرض
.
تنفست بعمق وكأن الأُكسجين قد سُحب من الفضآء لدقآئق ثم عآد
تلفتت في أرجآء الـ بقلق كبير خوفاً من لسآن هُدى وندآ و خجل من وآلدتهآ أن رأتهم
تُريد الأحتفآض بهذه اللحضه أكبر قدرٍ من الوقت
حآولت الأبتعآد عن أيٍ من يكون وفضلت العُزله
حتى تُحلق بأحلآمهآ عآلياً وتسترجع
الموقف الصآخب بالأحدآث المُهمه
.
.
تحدث العم منصور بصوته الجهوري
أبتسم أبومحمد لكلمآت العم منصور
رمق العم منصور فيصل بنظره تَحثه على التحدث
أكمل فيصل بتوتر مخفي
أكمل العم منصور بأبتسآمه وآسعه لكلمآت فيصل المُتزنه
.
.
أنتهت الخِطبه كلمآت ولكنهآ بمثآبت حد السيف
تعني الكثير’’ قيدت فيصل من المِعصم دون ترآجع
زآدت ضربآت قلبه أُقترنت حيآته وعآلمه بأنثى تحمل مرض مكروه
أجزم في قرآرة نفسه أنهُ أبتلآء من رب العِبآد
وأجزم أن قدره من سآقه لهذه الفتآه لآ يعترض على قضآء الله وقدره يعلم مضآر هذآ المرض بالذآت
على أمر الحمل وأنهُ قد يسبب تشوهات للجنين ومآ ألى آخره من مَخآوف الأطبآء على الأجنه في حين مرض ( الصرع )
ولكن رحمة الله وسعت السموآت والأرض "(
ذهب بروح وعاد بأخرى مُحآولاً أظهآر
الفرح لوآلدته حتى لآ تشُك في الأرمر لآ يُريد أن يخبرهآ
فتكتأب وتحزن لأنهآ السبب في هذآ
الزوآج دون أن تعلم علة الفتآه
ولآ يُريد أن يترآجع لأن كلمة الرجُل تُحسب عليه
أوكل أمره بين يدين ربه الوآحد الأحد الفرد
الصمد فآلق الحبٍ والنوى ومحيي الموتى أعلم بحآله وأحوآله
وأدرى بنيآته وغآيآته ومن ثم مَقآصده
لآ حكم بعد حُكمه ولآمعونةً بعد معونته
......
......
أرتجفت ألماً من دآخلهآ وهي تردد على مسآمع أبيهآ
زفر الأب بأعترآض على حآل أبنته
تمتمت الأم بحب لأبنتهآ
أغرورقت عينيهآ دموع لآ تحصي أسبآب هذه
الدموع من من كثرتِهآ أهو أحترآم وتقدير
لرُجل قبل علتهآ قبلاً مِنهآ
أو فرحاً لأحتوآء وآلديهآ لهآ بكلمآت تُخفف عنهآ
أو لأحسآسهآ بالنقص وأنتظآر المُوآفقه من الرجل
دون أن ينتظر هو المُوآفقه منهآ
أو لخجلٍ تلبسهآ أمآم ابيهآ فتفجرت الدموع
على خديهآ مُعلنه عن بدآية مُغآمره جديده تجهل تفآصيلهآ
همس لهآ الأب المُحب
أبتسمت لهُ بحرج بآلغ من بين دموعهآ ثم أطرقت برأسهآ للأسفل
..
جمآل الأنثى في حُمرةٍ تعتليهآ تكسي أُذنيهآ من ثم وجنتيهآ
حتى أنهآ في بعض الأحيآن تعتلي جفنيهآ فتُشكل منهآ جآذبيه آسره
أكملت الأم المُحبه
تهدج صوتهآ بغصة فرح قبًل الأب جبين أبنته
أبتسمت لهم بحب وعلى أثرهآ تبعت آثآر البآب لتَبتعد عن الأحرآج ...
...
وسط زعزعآتهآ وتوترهآ رأت مآ فجر ضحكآتِهآ عآلياً
مؤآمره بريئه من أخوآتٍ هم من يمنحوآ بعضهم جُل السعآده
يُحآولون أسترآق السمع حتى يجدوآ طريقاً لنثر الضحكآت والتعليقآت
زفرت ندآ بتضجر وهي ترى خروج أبويهآ من المجلس على وقع ضحكآت سآره
رفعت سُعآد كلتآ يديهآ بأستسلآم
تفجرت ضحكآت هُدى عآلياً
زفر الأب بأعترآض
أكتست ملآمحهآ حمرة تأنيب ضمير وندم
قبلت جبينه بأسف ومضت كرر فعلهآ البقيه
أقتدآئاً بِهآ وأحترآماً ثم طآعه لوآلدهم
..
أن الحب المُتبآدل هو من يصنع الجمآل وعلى أثره تُبنى الخصآل الحميده
وتترعرع من ثم تتأصل وتترسخ في عقول أبنآئنآ
.....
ليله من ليآليهآ الطٍوآل أشتآقت وتآقت لغُرفتهآ
منبت العشق ومحصد الثمآر
أتمت عملهآ وسآعدت جدتهآ في ترتيب أوآني العشآء
أرضعت فجر الخير كمآ دعتهآ أم فيصل ونآمت في أحضآن حنآن بسلآم
أبتسمت حنآن من الأعمآق وهي ترى بذرة حُبٍهآ تكبر
وتتغير من أسبوع لآخر
أرتدت أجمل وأبهى مآ تملك همت
بأخرآج المِكحله من الخزآنه نثرت
شعرهآ الأسود على أكتآفهآ هدأت أنوآر السرآج ليُصبح بمثآبة البصيص
همت بالوقوف وهي تفتح وتستنشق أكبر قدر من رآئحة الطين
تُريد أن تستحضر مآضيهآ بكل مآ تستطيع شيئٌ مآ أشبه بالجنون الحآلم
ترغب أن تعيش ذكرآهآ وتستغرق فيهآ وكأنهآ تحضى بـ لمسآته وهمسآته ومن ثم كلمآته
وأحضآنه فقُبلآته
حنين يفتك بالمرأ يصحب معهُ دموع لآ تنضب وشعور احبآط جآرف
تكره الأصطدآم بالوآقع لذآ فضلت أن تُغمض عينيهآ
وتتخيل أمور لآ أسآس لهآ من الصحه ,, لربمآ أهدأت رجفه تعتلي جوفهآ
ولربمآ ملأت خلآء سكن أعمآقه وتردد صدآه في قلبهآ
( لنجزم أن الحنين أن فآض بنآ لعلًهُ يكون هو طريقنآ الى الجنون المؤقت )
وللحديث بقيه
كونـوآ بقربي لأستمر
مرآسم زِفآف
تتسآرع الأيآم وتتلآحق السآعآت مضى الأسبوع
وبزغ فجرٌ جديد بموآفقة سآره اللتي صدحت في الأرجآء
ملأت سمآئآت منزلهم الصغير نورٌ وضيآء من ثمً فرحه وضحكآت
وأهدت ( العريس ) خيبة أمل جسيمه لأنغرآس الفأس بالرأس
فبآت الترآجع من ضمن المُستحيلآت أو من السبع المُوبقآت أن فعل
تبع الأسبوع آخر فثآلث حتى تعآقب الشهر بالتوآلي
حضيت فيه حنآن بـ جُلً معآني الهدوء الآ من حنين يعصفُ بِهآ بين الفينة والأخرى
وعشقٌ لآزآل مُستمرالتوغل في أعمآقهآ وكأنهآ رحلة الألف ميل أو تزيد
.
.
طفله تصعد درجآت الحيآة بالتريج والهدوء تتنعم
كل أربعآء بأحسآس الأبوه المُفتقده أسمى آيآت الجمآل من مشآعر صآدقه وسآميه ...
وأبٌ يبيت كل ليلة أربعآء قُربَ بآب الزنزآنه
حتى يحضى بزينة الحيآة الدنيآ لدقآئق معدوده فقط
عآئله أقرب مآ تكون ألى الضيآع والشتآت
ولكن الخآلق مُدخل البهجه والسكينه
على قلوبهم مقدر الأقدآر وموزع الأرزآق
.....
يوم الخميس
مُستلقيه في الفرآش وصوت جدتهآ يتخلل الى مسآمعهآ وهي تتحدث مع فجر وكأنهآ ابنة السنتين لآ الشهرين
.
مُلقيه بنظرآ بعيدا حيثُ الأميآل الآنهآئيه من الأحلآم بعد يوم أمس
لآزآلآت تشعر بلمسآته وهمسآته ومن ثم قبلآته وكأنهآ وقعت للتو
لآزآل صوت ضحكآته مع فجر يصدح في أذنيهآ
وكلمآت غزله المعدوده تقرع طبول في قلبهآ
.
.
أبتسمت الجده بحب وهي تهم بدخول الـ
أعلم بحآلهآ وأحوآلهآ
وأنهآ في حآلة سُكر من مسآء الأمس تحدثت لهآ بحب
أبتسمت بكسل لجدتهآ
تلقفتهآ بكلتآ يديهآ وبدأت في مُلآعبتهآ
ونثر قُبلآت الحنآن على وجنتيهآ وجبينهآ بعنف نآعم
زفرت الجده بأعترآض
قهقهت حنآن بحب
بآدلتهآ الجده القهقهه وهي سعيده بِمزآج حنآن الهآدئ
أكملت حنآن وهي تعتدل في الجلسه لتسُد رمق فجر
تحدثت الجده
أعتلى صوت الجد المُتهدج مُرحباً ومُنآديآ للجده
تحدثت الجده بقلق
أبتسمت حنآن
.
.
.
مشهد ومنظر لم يكُن في الحُسبآن شآب لآ يبآعد أحمد في السن
يرتدي جينز أزرق مع نظآره شمسيه من النوع الفآخر نوعاً مآ
يُمسك بِهآ في يده أبتسم للجده بِحب اللتي رفعت جزء من
لأنفهآ وفمهآ بسرعه كبيره
.
.
.
أبتسم لهآ الجد المغبون وهو يضع يديه على اكتف فتآه عشرينيه
تصرخ الانوثه الطاغيه من ملامحها الجميله
ترتدي عبآئه سودآء مُنسدله على كتفيهآ وتمسك هي أيضاً بنظآره
شبيه بتلك اللتي مع الشآب
,
زفرت الجده بأعترآض وعنصر الغيره أعمى قلبهآ عن الرؤيآ
فبآتت الأستنتآجآت والتحليلآت في هذه اللحضه من ضمن المُستحيلآت
أقبل لهآ الشآب وطيف أبتسآمه رُسمت على مُحيآه أنحنى بسبب قآمته الطويله وقبل جبينهآ بحب
.
لُجم اللسآن وبهت اللون ذآت الصوره من سنين الآ أن تلك اللتي
في مُخيلاتهآ ذآت الأسود والأبيض وهذه اللتي أمآمهآ
تُعتبر من الصور المُلونه والمُفعمه بالحيآة
قهقه الجد وهو يحضن بُشرى أكثر من قبل
فتحت كلتآ عينيهآ والدهشه تخللت الى عقلهآ وتوغلت تفكيرهآ
عآدت بنظرهآ مره أُخرى لـ (فهد ) ذآت العينآن اللتي تمنت أن ترى من 29 عآم
( كثيره هي الموآقف اللتي تتطلب
منآ التحدث والمُجآدل أو السؤآل والتأكد الآ أنه في كثير
من هذه الموآقف تُلجم الألسن
وتُصم الآذآن ولآ يبقى هُنآك الآ عدسة العين اللتي تتحرك
بطريقه توحي للرآئي أن صآحِبُهآ
أجوف فآرغ من هول صدمه )
أقتربت الفتآه العشرينيه ذآت الجمآل الصآخب
وقبلت جبين الجده بابتسامتها الساحره ثم تحدثت
فراغٌ داخلي قد مُلئ وقلب تجمد من سنين بدا بالذوبان
ابتسمت الجده ابتسامة المكذب لعينه
بعدها تفجر البُركان وتعالت الشهقات فطال النحيب
اقترب منهآ فهد واحاط كتفيها اللتي انهكهم
الزمن بكلتىآ يديه ثم انحنى تقبيلاً
مره اخرى لجبينهآ تحدث لها بصوت حاني
رغم ان اللكنه غريبه على الجده الا انها شعرت برآحه وهي تستمع الى كلمآته
رددت بُشرى كلمآت اخيها على مسامع الجده
بعبارات اخرى ولكن تحمل في طياتها ذات اللكنه الجداويه الاصيله
.
.
تحدث الجد لهم بِحب بآلغ
رفع من بعد مسآء الأمس
جلس بعدهآ
فهد وبالقرب منه جلست بُشرى
وأنظم للجلسه الجد المغبون المتفآجأ المصدوم
والجده اللتي لُجم لسآنهآ
...
لنُيقن أن الرب جلً جلآله لآيريد بالأنسآن الآ كُلٌ خير
وأن أبتلى المرأ بهم أو حزن
فهو تخفيف ذنوب بأذنه الوآحد الأحد
سلبهم أبنهم الوحيد في شدة حآجتهم لهُ
وتفطرت قلوبهم حُزناً والماً على فِرآقه
رُغم مآفعل بِهم من كوآرث ومآ أهدآهم من روآيآت العذآب
الآ أنهُ يبقى فلذة كبدهم يجتآحهم الحنين
ويرمي بهم حيثُ يكون في علم الغيب المجهول
لنُيقن مره أُخرى أن قلب الوآلدين
يحمل أوزآن ثقيله من الحب والحنآن
قآدره على الصفح فالنسيآن ولو بعد حين
.....
دخل المنزل وهو يَربط طرف ثوبهِ المِستكآوي
على خصره بعجل
أصطدم بِهآ تلك الكريهه اللذي بآت ينتظر الفرصه
المنآسبه حتى يطرُدهآ ويخرجهآ من منزله
بعد أن أتضح لهُ أنهآهي من جنت على حنآن
عندمآ أعترفت شُكريه خوفاً من الظلم
والتستر على سلوى ولكن ينتظر الفُرصه المُلآئمه بعد زوآجه لآتزآل وآقفه أمآمه تدعي أنهآ لم ترآه
.
.
زفر بأعترآض
وسآوس شيطآنيه دآهمته تمنى
أن يرمي بِهآ أرضاً ويبدأ في ضربهآ
غيًر وجهته مُسرع لـ
أخذ المِحفضه وعآد أدرآجه مُسرعاً
بآغته صوت أنقى واطهر من يُحب
أتفت لهآ بأبتسآمه
عريضه تبين جمآل أسنآنه وغمآزتهُ اليسآر
لم يبتسم منذوآ شهر الآ اذآ رئآهآ
يُشعر أنهآ فرحتهآ وليلتهآ وليست فرحته
أبتسمت له بحب
أكمل على عجل
زفرت وهي مُتضجره من تصرفآت
سلوى في الشهر الأخير اللذي تجردت فيهِ من الحيآ ءكُلياً
رُددت الكلمه في طبلة أذنه لأ كثر من مره
حآول جآهداً تجآهُل تِلكَ الكلمه العينه وخرج مُسرعاً
.......
فكر ورتب ثُمً بنى وقرر لهذه الليله
برفقة وآلدته الحنون ومآ أن يحضى بخلوته
حتى أن ينسى هذآ الأمر الممقوت اللذي
بآت عليه بمثآبة الفرض الوآجب تأديتُه
.......................................
قلبهآ من أسبوع يقرع من الخجِلِ طبول
الأرق بآت حليفهآ ولذة الخوف
امست هذه الليله من نصيبهآ
لم تستطع تذوق الطعام من قبل ايام
اشغل فيصل تفكيرها وتوصل الى
اعماق اعماق قلبها
أمست بثياب الفرح لاول مره في تاريخها
الحافل بالمرض
قبل بعلتها المكروهه قبل مِنها
من الطبيعي أن تشعر بالرضى عنه وبآلغ الأمتنآن له
صرخت سُعآد في ارجاء المنزل بلجتهآ المشهوره
اللتي تجلب القاصي قبل الداني من جمالها
ابتسمت لها ساره اللتي تقف على المرائآه
يحمل اللون الوردي زآدهآ من أشرآقه
شعرها البني اللذي يصل الى اطراف ظهرها
لآزآل مبلول بالماء شكل مِنهآ فتنه آسره همست بخجل
ردت لها هدى وهي تُدخل اصبعين من يديها
على طرف لسانها
وتطلق صوت صفير حآد يتخلله ضحكآت من ندآ
صرخت بِهم سآره
زفرت ندآ بتضجر وهي تضع يديهآ اليمين على خصرهآ
أخرجت هُدى العديد من الـ
( أدآة من أدوآت الطرب المُبآح تُسمى عآدةً بالدُف )
وبدأو في قرعهآ وهي تتمآيل وتتغنج
وسط صرخآت ندى بأغآني شعبيه
وأنآشيد فرح تُطرب
الآذآن لسمآعهآ أتسعت أبتسآمة سآره مع أمتلآء عينيهآ بالدموع لجمآلِ روحٍ أستوطن أخوتهآ
ولـفرحه تُشع من أعينهم نآبعه من القلب
و صآدقه لسعآدة أختهم
.
.
الأخوه من أسمى العلآقآت النبيله ترتفع المشكلآت بينهم
وقد تصل الى حدود السمآء من صرخآت وخلآفآت
فمآ تلبث سآعآت
الآ وتنطفئ كمآ نُطفئ النآر الحآرقه بالمآء البآرده
^_^
.
.
قهقهت الأم من حآل
رحبت الأم بـ
المتوآضع الخبره بحكم حضورهآ للقريه
في ذآك الوقت ولكن تُعتبر أفضل من غيرهآ
بدأت في تصفيف شعر سآره
وسط التعليقآت اللتي لآ ولن تنتهي أبد الأبدين
أتخذت الأم وضع الوقوف في الـ
وهي تُنآدي على البنآت وفي غضون
دقآئق مثلن أمآمهآ مع ترقب الخبر اللذي ستدلوآ
بهِ الوآلده
همست لهم بخوف من أن تسمع سآره
زفرت هُدى بتضجر
همست الأم بحرقه
تمتمت سُعآد أكملت الأم بخوف
أمتلأت عيني سُعآد بالدموع
أكملت الحديث لهُدى كبير يستطيع أستيعآب أكثر من مئة
رجل أو يزيد ( مُخيم للمُنآسبآت يُنصب في سآحة القريه )
يقف في الأستقبآل صف طويل يترأس
مُقدمته فيصل بحلته البهيه المُعتآده
( ثوب أبيض وغتره بذآت اللون مع
من القطيفه الشٌموآه الأسود
زآدهُ حُله وجمآلاً على مآبِه
أسود زينت أطرآفه بنقوش ذهبيه فآخره
جرت العآده أن يلبسه الـ ليتميز عن غيره
يُكمل الصف كُل من لَهم صلة قرآبه بالعريس
.
.
بدأت العرضه الجنوبيه ببسآطتهآ وجمآلهآ
الفرح ينطِقُ من العيون
له ولأجله وتجَمٌلاً معه أمتلأ المكآن
بأصدقآئه وأصحآب مؤسسآت ذآت علآقه بمؤسسته
أمتلأ الضجيج من حوله وترآقص الجميع طرباً
وسعآده حتى أن العم منصور أخذ السيف
وبدأ يرقص وسط رجآل القريه
كُلن يسعى جآهداً في أعآدة شيئ من جميل
وعرفآن فيصل سيرته الحسنه تفوح رآئحتهآ
من بُعد أميآل
وأفعآله النآدره يتنآقلهآ النسآء قبل الرجآل
...
...
يجلس على ذآت الكُرسي من بدآية الحفل
بـ روح مقتُوله تتحرك كيفمآ يُريدون
ويرغبون الحزن أنهك قلبه وفتك بِه
على أنثى غير مرغوبه ستحتل عآلمه
وتتربع على عرشه
أغمض عينيه بِحرقه على حآلته
خآئن أن توغل ذآك العشق المُحرم في قلبِه أكثر
مُجرم أن سلب العروس المريضه فرحتهآ في يوم زفآفهآ
فتح عينيه وبدأ يستنشق أكبر قد من الأُكسجين يريد أن يُطهر ذآته من الدآخل
ويتمنى أن تنتهي هذه الليه على خير
دعى الله في سره مرآراً وتكراراً أن يُبعد
ضيقه أستوطنت فُؤآده
فجعلت هآلآت السوآد تُغطيه
من كل جآنب
.....
قُلب منزل أم فيصل رأساً على عقب بعد دخول أهل العروس
أصطف النسآء صفين مُتوآزيه
وبدؤآ في تبآدل الأغنيآت مع قرع الدفوف
والطبول تتوسط أحدى الصفوف أم فيصل
بفرح لآ يُضآهآ حتى أن عينيهآ تذرف الدموع
بين الفينة والأُخرى
أخذت تتمآيل مع تمآيل الصف بكل نشآط
الفرحه جددت شبآباً دآخلهآ قد دُفن
السآحه الأمآميه الكبيره في المنزل
قد مُلأت بالزل الأحمر
ورآئحة العود في المبآخر الحديديه
ملأت الأرجآء
دخلت العَروس وسط صرخآت البنآت
وتبآدل الأغنيآت بين الصفوف مع قرع الدفوف
و سُعآد وهدى وبعض بنآت القريه
تلقفتهآ أم فيصل بحب كبير وهي تطبع قبله على جبينهآ
أمآم ذآك الجمع الغفير
أخذتهآ بيدهآ ومشت بِهآ حتى أن أوصلتهآ
على وأشآرت لهآ بالجلوس
أجتمع عليهآ النسوه بعد ذآلك بالتهآني والتبريكآت
كلمآت الخجل والتوتر فالخوف والهلع
جُل هذه الكلمآت لآ تصف أحآسيسهآ العميقه ومشآعرهآ
المُتضآربه توجهت بالشكر لله في سرهآ
على أنهآ قد أصرت لبس الطرحه الشفآفه
البيضآء على وجهآ والآ لاُغمى عليهآ من الخجل
أبتسمت أم فيصل بحب بعد أن أنصرف النسآء
لتنآول العشآء بعد صلآة المغرب
جلست بالقرب من سآره وهمست
أبتسمت سآره بـ أحرآج بآلغ أجترت الكلمآت من جوفِهآ
قهقهت أم فيصل لهآ بحب كبير وأحتوآء أكبر
ردت سآره بصوت بالكآد يُسمع
تبآدلوآ التهآني والتبريكآت مره أُخرى أنصرف بعدها
جميعُ نسآء القريه وسآره لآتزآل تضع الطرحه
على وجهآ وترفض رفعهآ
جلست سعآد بالقرب منهآ
همست سآره وهي تُمسك بيدي سًعآد
أبتسمت لهآ سُعآد
أقتربت الأم من سآره بحب وأحتضنتهآ
من ثَم طبعت قبله على جبينهآ مُودعه لهآ
دآعيه من الله أن يحفضهآ من كل سوء
همست سآره
أبتسمت الأم بعد أن وضعت يديهآ الدآفئه على
يدين سآره البآرده
أومئت سآره رأسهآ بقوه تخشى الحديث
فتسآقط الدموع همست الأم أخيره بصوت مُتهدج
بعد أن ودعت أم فيصل بحب
بآلغ
تمتمت أم فيصل بحب
أبتسمت أم سُعآد بحرقه
طمنتهآ ام فيصل بأبتسآمه ثم عآدت
أدرآجهآ تتبع آثآر العروس
وتنتظر العريس بفآرغ الصبر حتى تكتحل عينيهآ بِهمآ سوياً
وللحديث بقيه
:)
وهذآ الجزء لعيونكم بس
كسرآتُ فرح
في قرية السيل
وبعد تنآول وجبة الغدآء المُعده من قِبل حنآن
.
.
في غرفة حنآن بالتحديد أبتسمت بُشرى لحنآن بحب
بآدلتهآ حنآن أبتسآمه بآهته
وهي تُمسك يدين بُشرى
أكملت بتردد
صدرت من بُشرى تنهيده طويله همست بعد
أسندت رأسهآ على الجدآر
أتسعت عيني حنآن على كُبرهآ وامتلأت بالدموع
همست بصوت مخنوق
أكملت بغصه كبيره
تمتمت بُشرى بفرح
تسآقطت دموع حنآن وأحمر أنفهآ
أكملت بعد أن مسحت تلك الدموع الخآئنه
قآلت بُشرى
زفرت حنآن بقهر وآضح
طأطأت بُشرى رأسهآ بأحرآج
أتسعت عينيهآ على كبرهم
مآ لبثت الآ وأن ضآقت وامتلأت بالدموع
همست دآخلهآ
( يعني عنده خير خلآنآ نشحد وقعدنآ على بسآط الفقر شرد وصآر عنده خير من الديون اللي حملهآ على ظهر جدي )
.
أنسآبت دموعهآ بحرقه وسط دهشة بُشرى
اللتي أنزلت فجر في الأرض
واقتربت لهآ فأحتضنتهآ
زفرت حنآن الوجع من أعمآقهآ ودموعهآ مُتخذه مَجرآهآ
أبتسمت بُشرى أبتسآمه نآبعه من أعمآقهآ
بآدلتهآ حنآن الأبتسآمه بأجمل رغبتها في الحديث
عن حُبهآ وعشقهآ دوماً تُزآورهآ
لم تعتد أن تفتح قلبها لغير خلود
أعتلتهآ حمرة خجل زآدت من جمآلهآ
ردت بكل صرآحه مُتنآهيه بحكم أنهم
من ذآت الجنس
أطلقت بُشرى ضحكتهآ في الأرجآء تعجباً من كلمآت حنآن
بآدلتهآ حنآن الضحكآت سكتت لبُرهه ثم أكملت
زفرت بُشرى بتضجر مع حركة في الفم
.
.
ذآت الجلسه الحميمه حدثت في
وذآت الأسأله طُرحت من قبل الجده
ولكن بلهفه وآضحه في صوتهآ وكلمآتهآ
حتى في نُطقهآ لأسم خآلد
فرحتهآ وهي تتلمس شيئاً منه عمت أرجآء المنزل
وملأت الكون الفسيح جمآلاً وبهآء
.
سألت عن أدق التفآصيل وأجآبهآ فهد بصدق كبير وشفآفيه
وآضحه في الحديث مع مُدآخلآت الجد
وانضمآم بُشرى للجو الحميمي العآئلي
سألت الجده سؤآل أخير بحرقه مع تهدج صوتهآ
أمتقع وجه بُشرى أحمرآر وبهت لون فهد
فعجزوآ عن الأجآبه صرخ الجد
أنسآبت دموع العجوز المَكلومه بحرقه
وهي تكتم شهقآتهآ وترفع كلتآ يديهآ لفمهآ حتى توقفهآ
.
.
مَشهد مُحرق أن تعلم بأن أبآك
قدوتك في الحيآة ظآلم وجبآر
أحسآس مُخزي و مُوجع
ربتت بُشرى بيديهآ النحيله على
كتفِ الجده بألم
....
أعتذر فهد بعدهآ بمشآغل تُعيقه عن البقآء
رغم الحآح الجد في الطلب أن يقضوآ
هذه الليله في قرية السيل
....
قطع فهد وعداً صآدق لجد المَكلوم
بأن الزيآره ستتكرر ومضى في طريقهِ
عآئداً الى (جده )
.......
تَقِف في وسط المطبخ بتضجر كبير
تشُعر بالكئآبه تجتر رجليهآ من كلٍ مكآن
مهمومه بمعنى هذه الكلمه
منبوذه بصدق هذه الكلمه ...
زفرت أم فيصل بكره بعد أن علمت عن الحقيقة
وقآمت بتأجيل موضوعهآ الى حين أنتهآء الزٍفآف
ثم خرجت ...
تحلطمت تلك الممقوته بكره لأم فيصل
وهي تتوعد تلك العروس الجديده
....
تحدثت ام فيصل بحب وهي تُنآدي على
فيصل اللذي دخل مع البآب
تلقفهآ بين يديه وأحتضنهآ
فقبل جبينهآ ويديهآ بشغف
تهدج صوتهآ وانسآبت دموعهآ مُعلنه عن فرحه
غآمره أعتلتهآ
أجترته بين يديهآ
زفر فيصل بضيق وهو يرى شيئاً مآ
مُلتف في بيآض فستآن نآعم مع طرحه
مُسدله على وجهآ تصل الى مُنتصف
بطنهآ من الأمآم همت بالوقوف بصعوبه بآلغه
قلبهآ يقرع من الخوفِ طبول ويديهآ
تتحرك بسرعه كبير دلآله على رجفتهآ
.
.
أقترب مِنهآ وسط نظرآت أم فيصل المُسلطه
عليهم بفرح
يتوجب عليه الأمر أن ينتهي من هذه الخطوه
.
.
أمور يُحتم علينآ القدر أن نفعلهآ ونتعآيش
معهآ حتى وان كُنآ لآ نرغب في هذآ
.
.
كلمآ أقترب منهآ شعر بحركتهآ أمٌر مآ فآق
الرجفه المُعتآده أغمض عينيه بصعوبه
وسط نظرآت ولدته المنتظره
سلآمه على عروسته
رفع أطرآف الطرحه وطبع قُبله
سريعه على جبينهآ المُتصبب
من العرق أبتعد عنهآ ودآهمته مخآوفه في شأنهآ
وشأن رجفتهآ الغير طبيعيه على الاطلآق همس بِهآ عآليه
مُحآولاً أسمآع وآلدته
ردت لهُ بكلمآت لم يفهمهآ ولكن رأى شفتيهآ
تتحرك
أكمل مُوجه الحديث لوآلدته
لهجت الأم بصوتهآ الفَرِح
أكملت بصوت عآلي
.
سآعدت سآره في لبس العبآئه
وهي ترتجف همست لهآ أم فيصل
أبتسمت سآره لحنآن أم فيصل
ردت لهآ أم فيصل الأبتسآمه بأجمل
رفعت صوتهآ المُتهدج بـ
تلقفت يديهآ حتى أن أوصلتهآ الى بآب المنزل
فخرجت تجتر فستآنهآ النآعم ذآ الخفيف
بعد أن أرتدت نِقآبهآ وعبآئتهآ السآتره
تتبع أثر فيصل اللذي فتح لهآ البآب الأمآمي دخلته
برجفه كبيره وهلع وآضح
.
.
زفرت أم فيصل التعب والدموع في أنٍ وآحد
جُلب قديمهآ وجديدهآ
ذكريآتهآ حآضرهآ فمآضيهآ
أختلطت دموع الفرح بالحزن
حتى شكلت شيئ مآ أشبه بملوحة زبد البحر
فبآتت ليلتهآ خليطٌ من أحآسيس
....
....
الهدوء يعم أرجآء السيآره
توترهآ ملحوض بشكل وآضح
وخوفهآ مُتمثل في بُعدهآ عنه
والقرب من بآب السيآره همس
بِهآ مُحآولاً تهدأتهآ
حآولت اجترآر الكلمآت من أعمآقهآ
لآزآل مُحآولاً امتصآص خوفهآ
تسآقطت دموعهآ وأعتلت شهقآتهآ
وسط ذهوله فـ لجأ الى الصمت
مستعيذ بالله من الشيطآن الرجيم
مُردد لآحول ولآقوة الآ بالله بحث عن شريط للعجمي
سورة البقره أدخلهُ في المسجل وبدأ صوته
يصدح في أرجآء السيآره لينثر السكينه على قلبيهمآ
.
.
عروس يتلبسهآ خجلٌ وخوف وفرحه لآ توصف
وعريس مُثقل بالهموم والآلآم
يتعآيش مع صرآعآت نفسيه دآخليه
ويرى أن الفرحه لم تطرق بآبه هذآ اليوم بعد
..
.
.
أوقف السيآره أمآم بآب الفندق اتم
الأجرآئآت وعآد لهآ فتح البآب مِقعدهآ الأمآمي
أنتفضت فزعه همس بعدهآ فيصل
أجآبت بصوت خآفت
أبتسم لهآ مُرغم بمآ أن عينيهآ مُعلقه على عينيه
لأول مره منذ أن رئآهآ أعتلت وجنتيهآ حمره
فرمت بنظرهآ للأسفل في توتر شديد
همس بِهآ
أخذ حقيبتهآ من السيآره الخلفيه
ومن ثم أجتر رجليه بثقل
وفتح المِقعد الخلفي وأخذ حقيبته
الصغيره ومضى أمآمهآ أشآر
لهآ بنظرآته ان تتبعه
.
.
يمتلك في الحضور هيبه تُزعزع كيآنهآ
وسآمته في نظرهآ فآقت حدود المعقول
أبتسمت من تحت غطآئتهآ بفرح كبير
وهي تنظر اليه يدخل الغُرفه تبعته بصمت كبير
وفرحه أكبر لم تحلم يوماً مآ بنصف
مآ ترى لهجت في قلبهآ
بـ الحمد لله والشكر لله
ولكن خوفهآ وهلعهآ لآزآل على قدم وسآق
والتوتر مُترأس قآئمة أحآسيسهآ
.
.
غُرفه كبيره زُينت بسرير في الوسط كبير
ذآت في اليمين ومِقعدين من الكنب
تتوسطهم طآوله خشبيه في أقصى رُكن اليسآر
أنزل الحقيبتين قُرب السرير
وشعر أن توترهآ قد انتقل اليه همس بِهآ
أقترب منهآ أكثر
عآد أدرآجه نثر
قنآبل حنآنٍ تلمستهآ في صوته
فبآتت مُتيمه في جآذبيته الآسره
فرحتهآ اليوم لآ تُضآهآ
ولآ تُقدر بثمن زفرت الغبآء والخجل اللذي يتلبسهآ بقهر
همت بفتح الحقيبه وأخذ أستر مآ يمكن من ملبس
.
.
ثم همت بدخول حتى تستحم وتطفئ لهب نآرٍ أستوطن جسدهآ من الخجل
....
نفث الألم وغبن فـ الحزن من أعمآقه
انتظر في السيآره مرور السآعه على أمل
أن يكون النوم قد دآهمهآ فيرتآح
من هم المُوآجهه هذه الليله
.
.
فتح بآب الغرفه وهو يحمل في يديه أكيآس العشآء
أبهره المنظر حتى أنه
أطبق جفنيه على عينيه لوهله لـ يستوعب
..
..
تقف بكآمل حلتهآ البهيه لونهآ البُرنزي
جآذب وشعرهآ البُني المُنسدل على أكتآفهآ
بنعومه يجذب العيون تتخلله بعض الـخُصلآت مبلوله
ملآمحهآ جميله وهآدئه ترتدي
يحمل اللون الُسكري بأكمآم من الدآنتيل
النآعم أبتسمت بخجل كبير وهي تُطرق
رأسهآ للأسفل
عروس في ثِيآبِ عروس بحلة وبهآء العروس
أجمل مآقد تُخلدهُ ذآكرتهآ على مر العصور
.
.
تأملهآ لدقآئق
فبهت لونه وهو يرى فرحه تعتلي
مُحيآهآ وكره ذآته أكثر لأنه
لن يُشبع فرحتهآ المُشعه من عينيهآ
.
.
.
أبتسم لهآ بألم تعآلي تعشي جبت العشى
رتب الطعآم على الطآوله الاخشبيه بتوتر بعد أن
ألقى بـ على السرير مٌبعد نظره عنهآ
أقتربت من المقعد المُقآبل لهُ
جمآلٌ وفرح ينطق من عينيهآ
جآذبيتهآ تكمن في هدوئهآ و بسمتهآ الآسره
فتنه تمشي على وجه الأرض
أعتلتهآ حمره زآدتهآ جمآل
.
.
لآ تزآل في وضع الوقوف رفع عينيه لهآ وابتسم
بآدلته الأبتسآمه بأجمل وعينيهآ
تتشبث بالأرض هم بالوقف وأقرب يديه
من يديهآ أكمل بتصنع الفرح من أجلهآ
.
.
وفي غمضة عينٍ والتفآتتهآ يُغير الله من حآلٍ الى حآلِ
شعر بيديهآ تشتد صلآبه بين يديهآ
وعينيهآ تتقلب للأعلى
من ثم تشنج جسدهآ وأرتجف بسرعه كبيره
حتى سقطت أرضاً وسط ذهول فيصل
أقترب منهآ بخوف شديد وهو يسمعهآ
تصدر أصوآت أنآت حآده
وكأنهآ كهربآء تلقفآتهآ
لُيت يديهآ الى الخلف
أستعآذ بالله من الشيطآن ثلآث
وأمسكهآ بقوه كبيره مُحآولاً فك
ليآت يديهآ شعر بأنه يمسك صخره
بين يديه ويعجز أن يُفتتهآ أستمرت أنتفآضتهآ
وتشنجهآ لخمس دقآئق أو يزيد
وهو لآزآل يصرخ بأسمهآ بخوف كبير
ويُحآول أحتضآنهآ دون جدوى
حتى بدأ صوتهآ يهدأ وجسدهآ
يُبدد الصلآبه وملآمحهآ المُعترضه
تعود لوضعهآ الطبيعي هدأت بالكليه
وأستكآنت وهي بين ذرآعيه في الأرض
.
.
وكأنهآ عآصفه جآرفه أجتآحتهم لثوآنٍ ثم هدأت
أو زلزآل جآرف قآم بهزآت كتوآليه لمدةدقآئق فخلف كم هآئل من الركآم والتًكسٌرآت
.
.
تأملهآ بحرقه واتخذت الدموع مجراً
على خديه لأول مره يرى مشهد مُؤثر كهذآ
.
فرحتهآ قبل أن تأتيهآ حآلة التشنج
خلفت الم كبير دآخله رفع شعرهآ المُتنآثر
على وجهآ مسد جبينهآ بحزن
بآلغ ثم دفنهآ في أحضآنه أكثر
( مشهآهد الانهيآر والضعف تُحرق القلب وتقطع الأورده
لدى أصحآب القلوب الحنونه)
حملهآ بين يديه مددهآ
على السرير بوجع كبير
وأخذ يتأمل ملآمحهآ بحرقه
....
كونوا بالقرب ....
والله رائعة من اجمل ما فرات في حياتي والله ان الرواية ابكتني وشكرالكي انتظر التكملة
عبير الجزائرية :
والله رائعة من اجمل ما فرات في حياتي والله ان الرواية ابكتني وشكرالكي انتظر التكملةوالله رائعة من اجمل ما فرات في حياتي والله ان الرواية ابكتني وشكرالكي انتظر التكملة
Hالاروع مرورك ....
الصفحة الأخيرة