لك أن تعرف أيها المؤمن أنه ليس كل واحدة منهن أما،
ولكن مجموعها هو الأم،
ولتوضيح ذلك فلنسمع قول الحق:{ وَجَعَلْنَا ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ آيَةً وَآوَيْنَاهُمَآ إِلَىا رَبْوَةٍ ذَاتِ قَرَارٍ وَمَعِينٍ }[المؤمنون: 50].
لم يقل الحق: إنهما آيتان؛
لأن عيسى عليه السلام لم يوجد كآية إلا بميلاده
من أمه دون أب أي بضميمة أمه،
وأم عيسى لم تكن آية إلا بميلاد عيسى
أي بضميمة عيسى.
إذن فهما معاً يكونان الآية، وكذلك }
هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ
{ فالمقصود بها ليس كل محكم أُمّا للكتاب،
إنما المحكمات كلها هي الأم،
والأصل الذي يَرُدُّ إليه المؤمن أيَّ متشابهٍ.
ومهمة المحكم أن نعمل به،
ومهمة المتشابه أن نؤمن به؛
بدليل أنك إن تصورته على أي وجه لا يؤثر في عملك.
لك أن تعرف أيها المؤمن أنه ليس كل واحدة منهن أما،
ولكن مجموعها هو الأم،
ولتوضيح ذلك فلنسمع...
الاميين هم العرب
{ والأميين } مشركي العرب وغيرهم
في تفسير الاية 20 من السورة من تفسير السعدي
( بأنهم قالوا ليس علينا في الأميين سبيل ) أي : في مال العرب إثم وحرج
في تفسير البغوي للاية 75 من السورة