(ذات الوشاح)
(ذات الوشاح)
السؤال الثاني :-

(وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّاتُحِبُون)
لقد كان عصيان الصحابة في معركة أُحُد مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وسميت هذه المخالفة عصياناً مع أن تلك المخالفة كانت عن اجتهاد لا عن استخفاف والعصيان من الاستخفاف فلِمَ عبّر الله تعالى عن مخالفتهم بالعصيان ولم يقل وخالفتم؟

سميت عصيانا لأن المقام ليس مقام إجتهاد فإن شأن الحرب الطاعه المطلقه للقائد من دون تأويل لذلك
جاءت بصيغة العصيان زياده عليهم في التقريع.
(ذات الوشاح)
(ذات الوشاح)
السؤال الثاني :- (وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّاتُحِبُون) لقد كان عصيان الصحابة في معركة أُحُد مخالفة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وسميت هذه المخالفة عصياناً مع أن تلك المخالفة كانت عن اجتهاد لا عن استخفاف والعصيان من الاستخفاف فلِمَ عبّر الله تعالى عن مخالفتهم بالعصيان ولم يقل وخالفتم؟ سميت عصيانا لأن المقام ليس مقام إجتهاد فإن شأن الحرب الطاعه المطلقه للقائد من دون تأويل لذلك جاءت بصيغة العصيان زياده عليهم في التقريع.
السؤال الثاني :- (وَعَصَيْتُم مِّن بَعْدِ مَا أَرَاكُم مَّاتُحِبُون) لقد كان عصيان الصحابة في...
عفوا ما انتبهت انه قد حلت
لوزة مقشرة
لوزة مقشرة
تم حفظ سورة الاعراف من 96-104 ولله الحمد
دونا
دونا
س: قال الله تعالى ( ووجيها في الدنيا والآخرة) .. فماهو سبب وجاهة عيسى في الدنيا وسبب وجاهته في الآخره
شعفوقه
شعفوقه
س: قال الله تعالى ( ووجيها في الدنيا والآخرة) .. فماهو سبب وجاهة عيسى في الدنيا وسبب وجاهته في الآخره
س: قال الله تعالى ( ووجيها في الدنيا والآخرة) .. فماهو سبب وجاهة عيسى في الدنيا وسبب وجاهته في...
ج/
قال أبو حيان:
{وجيهًا في الدنيا والآخرة} قال ابن قتيبة: الوجيه ذو الجاه، يقال: وجه الرجل يوجه وجاهة.
وقال ابن دريد: الوجيه المحب المقبول.
وقال الأخفش: الشريف ذو القدر والجاه.
وقيل: الكريم على من يسأله، لأنه لا يرده لكرم وجهه.
ومعناه في حق عيسى أن وجاهته في الدنيا بنبوته، وفي الآخرة بعلو درجته.
وقيل: في بالدنيا بالطاعة، وفي الآخرة بالشفاعة.
وقيل: في الدنيا بإحياء الموتى وإبراء الأكمة والأبرص، وفي الآخرة بالشفاعة.
وقيل: في الدنيا كريمًا لا يرد وجهه، وفي الآخرة في علية المرسلين.
وقال الزمخشرى: الوجاهة في الدنيا النبوة والتقدم على الناس، وفي الآخرة الشفاعة وعلو الدرجة في الجنة.
وقال ابن عطية: وجاهة عيسى في الدنيا نبوته وذكره ورفعه، وفي الآخرة مكانته ونعميه وشفاعته. اهـ.

من فوائد الشعراوي.
فقوله الحق في وصف عيسى بن مريم: {وَجِيهًا فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ} أي أن أحدا لا يرده إن سأله. لكرم وجهه، فالإنسان يخجل أن يرد صاحب مثل هذه الكرامة، لذلك نجد أن السائل قد يقول: أعطني لوجه الله. أي أنه يقول لك: لا تنظر إلى وجهي، ولكن انظر إلى وجه الله؛ لأن الله هو الذي جاء بي إلى الدنيا وخلقني، وما دام قد جاء بي الخالق إلى الدنيا فهو المتكفل برزقي، فأنت حينما تعين على رزق من استدعاه الله إلى الوجود تكون قد أعطيت لوجه الله، أنه الخالق الذي يرزق كل مخلوق له حتى الكافر.
إذن فعطاء الإنسان للسائل ليس عطاء لوجه السائل، ولكنه عطاء لوجه الله.