um hassan 80
•
um hassan 80 :
الربع الثالث
وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلَّا مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.... 24
محصنين غير مسافحين ، محصنات غير مسافحات
النساء 24 ، 25 ، المائدة 5
تشابه موضع المائدة مع موضعى النساء ونلاحظ الأتى :
الإبتداء بالمذكر فى سورة النساء (محصنين غير مسافحين) ، ووجود المؤنث كما فى أسم السورة (محصنات غير مسافحات)
فى موضع سورة النساء إيتاء الأجر بالمعروف لأن السورة عن النساء فيُضبط اسم السورة بكلمة المعروف
فى الموضع الأول من سورة النساء (محصنين غير مسافحين) وما بعدها فما أستمتعتم به منهن لأن الأية تتكلم عن ما أحل الله للرجال من النساء فذُكرت المتعة (الضبط من خلال المعنى)
الموضع الثانى من سورة النساء ذكر إتخاذ النساء للأخدان (وهو ذكر مع النساء أما فى سورة المائدة ذُكر مع الرجال لأن سورة النساء عن النساء فمن الأولى ذكر إتخاذ الأخدان للنساء فى سورة النساء وذلك لضبط حفظ الأية) وما بعدها (فإذا أحصن) فالأية تتكلم عن النساء المحصنات فبعد أن يُحصّن إن أتين الفاحشة .... ثم تكملة الأية
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
دوران الباء يضبط نهاية الأية أو إشتراك حرف أو كلمة مع كلمة فى نهاية الأية لضبطها ( به ، بكل شئ )
وَالَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَنُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا لَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ وَنُدْخِلُهُمْ ظِلًّا ظَلِيلًا (57)
زيادة كلمة أبداً فى الأية 57
حيث قد لا يذكرها القارئ لتشابهها مع مواضع أخرى لا توجد فيها كلمة أبداً ،
والزيادة بالزيادة حيث توجد كلمة أزواج مطهرة فى نفس الأية :
إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32) ، وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
تشابه نهاية الأيات :
تم ضبط الموضع الأول بفضل الله .
والموضع الثانى أو نهاية الأية 39 تضبط من خلال المعنى فما من شئ تنفقه إلا يعلمه الله فأنفق ولا تبخل ( وأنفقوا مما رزقهم الله ) (وكان الله بهم عليما)
وتتابع الأيات32 ، 33 و 39 ، 40 يضبط بالسياق
وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الْوَالِدَانِ وَالْأَقْرَبُونَ وَالَّذِينَ عَقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ فَآَتُوهُمْ نَصِيبَهُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدًا (33)
ونهاية الأية 33 ذكر إيتاء النصيب يستلزم ذكر أن الله كان على كل شئ شهيد ؛
فأتى وأعطى النصيب الذى قدره الله لأن الله يشهد ويرى : لضبط نهايات الأيات ،
لأن نهايات الأيات 32 ، 33 تبدأ بقوله تعالى (إن الله) مما قد يُحدث لبس لدى القارئ .
وَلَا تَتَمَنَّوْا مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلَى بَعْضٍ لِلرِّجَالِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبُوا وَلِلنِّسَاءِ نَصِيبٌ مِمَّا اكْتَسَبْنَ وَاسْأَلُوا اللَّهَ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (32)
الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ... 34
(ما فضل الله به بعضكم على بعض ) 32 ،
والموضع الثانى بدون به فى الأية 34 (بما فضل الله بعضهم على بعض)
وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
دوران القاعدة (الأيتين 38 ، 39) حيث وجود الباء فى الموضع الأول وعدم وجودها فى الموضع الثانى :
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38) وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقَهُمُ اللَّهُ وَكَانَ اللَّهُ بِهِمْ عَلِيمًا (39)
ضبط تتابع الأيات 32 ، 33 ، 34 بالجملة ال****ئية : لا تتمنوا لكل جعلنا والرجال قوامون
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا ... 36
وَاعْبُدُوا اللَّهَ وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا وَبِذِي الْقُرْبَى... 36
الباء فى بذى القربى هى الوحيدة فى القرآن وما عداها ذى .
ضبط تتابع الأيات 36 ، 37 ، 38 بالجملة ال****ئية : المختال بخيل ومرائى .
فهو يبخل فى الخير ويراءى فى الإنفاق .
ولضبط نهايات الأيات 37 ، 38 حيث قد يحدثان لبس لدى بعض القراء : الضبط بالجملة ال****ئية :
البخل عذاب مهين ، وللرياء شيطان قرين .
وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا (38)
ذكر الباء قبل اليوم الأخر (وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآَخِرِ) :
دوران الباء (بذى ، باليوم الأخر)
وذكرها فى هذا الموضع يضبط عدم ذكرها فى الموضع الذى يليه الأية 39 (وَمَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ آَمَنُوا بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآَخِرِ)
(وقد سبق ذكر قاعدة وجود الباء فى موضع وعدم وجودها فى موضع ثانى تتشابه فيه الأيات وذكرنا أن تلك قواعد خاصة لضبط مواضع متكرر فى سورة بعينها وهى ما نسميه بدوران القاعدة وإن لم تذكر تلك القاعدة إلا فى مواضع بعينها فى سورة بعينها)
النساء 43 ، المائدة 6
ما بعد (وإن كنتم)
فى كلتا الأيتين قد يُحدث لبس فى الإتيان ببقية الأية وقد تأتى أية مكان أية والضابط الجملة ال****ئية : النساء مرضى .
ذكر كلمة (منه) فى سورة المائدة : تشابه رسم الهاء والتاء المربوطة.
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ 44 ، 49 ، 51
دوران ألم تر فى السورة فى صفحتين متقابلتين (الضبط بالصورة الذهنية)
الشين فى يشترون تسبق الواو فى يؤمنون (قاعدة الترتيب الهجائى)
لضبط تتابع الأيات 46 ، 47 بالجملة ال****ئية : لى الألسن طمس الوجوه .لأن بعد الأية 46 قد يأتى القارئ بأية أخرى أو ينسى الأية التالية ، ويُمكن أن تُضبط أيضاً بفهم المعنى حيث :
الأية 46 : تحريف أهل الكتاب للتوراة .
الأية 47 : موعظة من الله لأهل الكتاب تدعوهم للإيمان وعدم التحريف.
ضبط كلمة نزلنا أية 47 بالجملة ال****ئية : النساء نزلن .
لضبط تتابع الأيتان 49 ، 50 : من يزكى نفسه يفترى كذبا (الضبط بالجملة ال****ئية)
وَكَانَ أَمْرُ اللَّهِ مَفْعُولًا (47) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَى إِثْمًا عَظِيمًا (48)
النساء
وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا (115) إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا (116)
النساء
الألف فى أفترى تسبق الضاد فى ضل .
لضبط تتابع الأيات : الهمزة فى أمر كالهمزة فى أفترى ، الصاد فى نصله أخت الضاد فى ضل .
لم تذكر كلمة (من عباده) بعد (لمن يشاء) فى كلا الموضعين .
أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذًا لَا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيرًا (53) أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آَتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ فَقَدْ آَتَيْنَا آَلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآَتَيْنَاهُمْ مُلْكًا عَظِيمًا (54)
اللام فى لهم تسبق الياء فى فى يحسدون : ضبط ما بعد كلمة (أم) بقاعدة الترتيب الهجائى .
يحرفون الكلم عن مواضعه / من بعد مواضعه
النساء 46، المائدة 13 ، 41
لضبط موضع سورة النساء لم تذكر من بعد مواضعه وذكرت فى المائدة ونلاحظ وجود الدال فى بعد كما فى أسم السورة .
ضبط الأيات أو تكملة الأيات بالسياق والتكرار
(وأنظر سورة المائدة)
أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يُزَكُّونَ أَنْفُسَهُمْ بَلِ اللَّهُ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا (49) انْظُرْ كَيْفَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَكَفَى بِهِ إِثْمًا مُبِينًا (50)
النساء
ثُمَّ لَمْ تَكُنْ فِتْنَتُهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ (23) انْظُرْ كَيْفَ كَذَبُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ (24)
الأنعام
ما بعد( أنظر كيف ):
فى النساء يفترون مثل يزكون
فى الأنعام كذبوا لأنهم أنكروا الشرك
وَمَنْ يَلْعَنِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ نَصِيرًا (52)
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (88)
وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ سَبِيلًا (143)
فى الموضع الأول من يطرده الله من رحمته فمن ينصره ، وفى الموضعين الأخرين من يضله الله فمن يهديه : الضبط من خلال المعنى والتركيز على موضع الإختلاف .
سوف نصليهم ناراً ....56
ســـندخلهم جنات ...... 57
السين أسرع من سوف و.... رحمة الله أسرع من غضبه .
{وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزاً أَوْ إِعْرَاضاً فَلاَ جُنَاْحَ عَلَيْهِمَا أَن يُصْلِحَا بَيْنَهُمَا صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ وَأُحْضِرَتِ الأَنفُسُ الشُّحَّ وَإِن تُحْسِنُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللّهَ كَانَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيراً }النساء128
ضبطها أن وإن تحسنوا حاء وأخر الأيه خاء خبيرا
الربع الخامس
إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا ..... (58)
تتابع الأيات 58 ، 59 : أمر الله طاعة للذين أمنو ( إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات – يا أيها الذين أمنوا أطيعوا الله )
إِلَى اللَّهِ وَالرَّسُولِ 59 ، إِلَى مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ 61
الموضع الأول : إلى الله والرسول :
رد الأمر إلى الله والرسول لأن أمر الرسول هو من الله فالأمر واحد وزيادة إلى قبل الرسول يجعل للرسول أمراً غير أمر الله .
الموضع الثانى : ما أنزل الله وإلى الرسول :
لو لم توجد إلى قبل الرسول لتغير المعنى ولتحول إلى أن الرسول يُنزّل الكتب مثل الله تعالى الله علواً كبيراً . فمجئ المنافقين إلى : أولاً ما أنزل الله ،
وثانياً إلى رسول الله نفسه ليستغقر لهم كما ورد فى سورة المنافقين أو غير ذلك.
ضلالاً بعيدا : النساء 60 ، 116 ، 136
ضلالاً مبيناً : الأحزاب 36
التركيز على موضع الإختلاف فى سورة الأحزاب
ما بعد الأيات يُضبط بالسياق
فأعرض عنهم وعظهم 63
فعرض عنهم وتوكل على الله 81
ما بعد فأعرض عنهم يُضبط من خلال المعنى
فالموضع الأول خاص بوجود المنافقين مع النبى إذ جاءوا يحلفون له فكان الأمر من الله بالموعظة لهم والمقصود بالإعراض هنا عدم لومهم أو مجادلتهم فيما فعلوه لأن الله كشف أمرهم لرسوله .
والموضع الثانى جاء التوكل بعد إعراض ولم ترد الموعظة لعدم وجودهم مع النبى إذ أنهم (برزوا) من عنده .
الصفحة الأخيرة